سفر ميخا
اسم عبري معناه "من كيهوه?" وهو اسم:
وقد كتبه ميخا المورشتي، ويتضمن سفر ميخا نبوات بخصوص السامرة وأورشليم وتنبأ بخراب السامرة تمامًا وبخراب أورشليم وسبي سكانها. ويشير عليهم بالتوبة وينبئ برجوع رحمة الله وبركته وغفران خطاياهم وحينئذ يتمجد جبل قدسه وتعترف الأمم بيهوه ربًا لهم وتنتهي الحروب. ونبواته بخصوص المسيح مدققة جدًا فمن جملتها قوله أن المسيح سيولد في بيت لحم اليهودية (مي 5: 2) وشعره بديع ومعانَيَة عميقة المأخذ.
ويمكن أن ينقسم السفر إلى الآتي:
أولًا: خراب مدن الأمم 1: 1-2: 13
1. العنوان (1: 1)
2. القضاء (1: 2-2: 11)
أ. شهادة الرب على الأمم بسبب أصنامهم (1: 2-7).
ب. رثاء المدن بسبب خرابها العتيد (1: 8-16).
د. مقاومة تحذيرات ميخا 02: 1-11).
3. الرجاء في خلاص البقية. والملك الراعي (2: 12-13).
ثانيًا: القادة الزائفون والقادة الحقيقيون (3: 1-5: 15).
1. الخطايا والقضاء (ص3)
أ.الرعاة الزائفون الذين ينزعون جلود الرعية عنها (3: 1-4).
ب. أنبياء كذبة ينادون "بالسلام" "3: 5-8).
(1) أبو عيدون أو عكبور متوظف في ملك يوشيا (2 مل 2: 12 و2 أخبار 34: 20).
(2) لاوي ختم العهد (نح 10: 11).
حـ. ستصبح صهيون حقلًا يحرث بسبب الحكام الكذبة والكهنة المزيفين والأنبياء الكذبة (3: 9-12 قارنه مع ارميا 26: 16-19).
2. رجوع البقية والملك الراعي (4 و5).
أ. رفعة مقدس الله (4:1-5 قارنه مع اش 2: 2-5).
ب. البقية تخلص (4: 6-8).
حـ. المرأة تعاني آلام الوضع-السبي في بابل (4: 9-5: 1).
ء ـ. الراعي الملك من بيت لحم (5: 2-9 قارنه مع مت 2: 1-6 ويو 7: 42).
هـ. خراب المدن وتحطّم الأصنام (5: 10-15).
ثالثًا: المحاكمة والغفران (6 و7).
1. دعوى الرب على الشعب (6: 1-5).
2. ما يطلبه الرب: العدل والرحمة والتواضع في ايمان (6: 6-8).
3. الاعتراف بالخطيئة (7: 1-6).
4. إقرار الإيمان (7: 7-13).
5. الصلاة ليكون الرب راعيًا لشعبه (7: 14).
6. الوعد بمجيء ملكوت الله التي تعم المسكونة (7: 15-17).
7. الحمد للرب لأجل عفوه وغفرانه (7: 18-20).
سفر ناحوم
← اللغة الإنجليزية: Nahum - اللغة العبرية: נַחוּם.
اسم عبري معناه "معزّ" وهو اسم:
هو السفر الرابع والثلاثون من العهد القديم، وكتبه النبي ناحوم الألقوشي. ويتألف من أصحاحات ثلاثة. وهو وحي على نينوى.
ويمكن أن يقسم السفر إلى ما يأتي:
أولًا: صرامة الله وجودته (قارن معه رومة 11: 22) ص 1.
1. العنوان (1: 1).
2. غضب الله (1: 2-6).
3. جود الله نحو شعبه ويظهر في هلاك مضايقهم (1: 7-15).
ثانيًا: حصار نينوى وخرابها (2: 1-3: 7).
1. وصف الذين يهاجمون نينوى والذين يدافعون عنها (2: 1-7).
2. تشبّه نينوى بمأوى الأسود (2: 8-13) الذي يباد من الوجود.
3. تشبّه نينوى ببغي (3: 1-7) تجرّد من ثيابها.
ثالثًا: خطايا نينوى هي السبب في خرابها (3: 8-19).
1. نينوى تخرب كما أخربت نوآمون (3: 8-11).
2. تتساقط قلاع نينوى كما يتساقط التين (3: 11-15).
3. يهرب جنود نينوى كما يهرب الجراد (3: 16-18).
4. خراب نينوى لا بدّ واقع بسبب شرها (3: 19).
أما خواصّ هذا السفر الأدبية فهي كما يأتي:
1. إن أسلوب الكاتب أسلوب شعري بليغ.
2. يبدأ السطور الأخيرة في سفره ببعض الحروف الأبجدية العبرية مرتبة كما جاءت في الأبجدية.
3. قوة وصف الحوار الذي يقع على نينوى وبلاغة ذلك الوصف (2: 1-7 و3: 1-3).
4. يستخدم الكاتب الكثير من التشبيهات فتشبه نينوى مثلًا ببركة (2: 8) وبمأوى الأسود (2:11) ويشبه جنودها بالجراد (3: 17).
تاريخ كتابة السفر:
من المرّجح أن هذا السفر كتب بعد أن أخذ الأشوريون نوآمون (طيبة في عهد اليونان والأقصر الحالية، وكانت عاصمة مصر قديمًا) في عام 663 قبل الميلاد (3: 8) قبلما أخرب الماديون والكلدانين مدينة نينوى عام 612 ق.م.
رسالة السفر:
يبرز السفر في رسالته هذه الحقائق:
1. 1. غضب الله وسخطه على الخطيئة.
2. 2. جود الرب في حمايته لشعبه وحفظه إياه.
3. 3. إن الخطيئة تقود حتمًا إلى الدينونة والفضاء.
4. 4. الله هو الذي يحكم التاريخ ويسيره حسب إرادته.
سفر حَبقوق
كتب حبقوق النبي سفره، ويستنتج من مزموره في الإصحاح الثالث ومن الإرشادات لإمام المغنين في الآية 19 أنه كان من سبط لاوي وأنه أحد المغنين في الهيكل. وسفر حبقوق هو الثامن في النبوات الصغيرة ويتكون من:
(1) شكوى أولى: صرخة إلى الله ضد العنف والعسف والإثم والظلم لا تُسمع (حبقوق 1: 2-4)، الشر منشر ومنتصر. جواب الرب: الله يقيم الكلدانيين (الآيات 5: 10) لكنهم كمذنبين سيعاقبون (الآية 11).
(2) شكوى ثانية: ملكوت الله لن يتلاشى فعلًا، والكلدانيون سيفتقدون بالحكم والتأديب (الآية 12) لكن لا تزال هناك مشكلة أدبية باقية: الله يسمح للكلدانيين أن يتلفوا ويخربوا أولئك الذين هم أبر منهم. هل يستمر هذا? (الآيات 13-17) جواب الرب: الكلدانيون منتفخون وغير مستقيمين هذه الحقيقة كافية لعين الإيمان، أنها تحكم عليهم بالهلاك (قارن حبقوق 1: 1 واشعياء 10: 12-16) وتحكم على الجميع الذين هم مثلهم، أما البار فبإيمانه يحيا (حبقوق 2: 1-4). هذا الحق يفهم فهمًا صحيحًا، يحل المشكلة فضلًا عن ذلك، فإن الإيمان بيقينية أن الله سيعاقب الإثم يجعل النبي قادرًا على أن ينطق بخمس ويلات على الكلدانيين بسبب شرهم (الآيات 5-20).
(3) صلاة تسبيح (الإصحاح الثالث) التي فيها بعد دعاء وطلبة أن الله في الغضب يذكر الرحمة (الآية 2)، يصف النبي ظهور الله في جلاله، وما يلحق ذلك من رعب لأعدائه (الآيات 3-15)، كما يعبر عن الثقة الهادئة التي لإيمانه بالله (الآيات 16-19).
ومن الواضح أن السفر كتب في عصر الكلدانيين لأن:
(1) الهيكل كان لا يزال قائمًا (2: 10) والخدمة الموسيقية تمارس فيه (3: 19).
(2) الكلدانيون يصبحون قوة مخفية بين الشعوب أثناء ذلك الجبل (1: 5 و6)، وقد بدأوا فعلًا في قتل الأمم. (الآيات 6 و17).
ولقد كان الكلدانيون معروفين منذ زمن طويل لدى العبرانيين. . قد استرعوا كثيرًا ما الالتفات في ثوراتهم ضد الآشوريين في 626 ق.م. أو بانتصارهم على المصريين في كركميش 605 ق.م. ومن السفر، يبدو أن حبقوق تنبأ أثناء حكم يهوياقيم (607-597 ق.م.) لكن من الصعب تعيين العصر بدقة. ويعتقد غالبي بدقة. ويعتقد غالبية النقاد أن النبوة ترجع إلى زمن وقوع معركة كركميش. ويعتقد آخرون أن تاريخ النبوة كان قبل تلك المعركة بزمن وجيز.
وقد وجد بين اللفائف أو الادراج التي اكتشفت في وادي قمران في عام 1947 نسخة لتفسير نبوات حبقوق يرجع تاريخ كتابتها إلى نفس الزمن الذي كتب فيه درج نبوات اشعياء الذي اكتشف أيضًا بين هذه اللفائف حوالي القرن الأول قبل الميلاد.