أخى أختى تعالوا بسرعة لا تترددوا مسيحى ومسلم

Scofield

New member
إنضم
16 سبتمبر 2006
المشاركات
6,240
مستوى التفاعل
92
النقاط
0
أنا رأيي

أن كل واحد حر يروح الدين اليعجبه ومحدش ليه عتاب عليه

فهو يعتقد بأن ذلك صح فهو حر

إن كان اختار الصح فالجنه له وان كان اختار الخطا فالنار له

يعنى احنا مش مستفادين منه حاجه ولا هاننضر بحاجه


مينفعش يا أخ عابر سبيل لأن الاسلام يقتل من بدل دينه أو خرج منه
 

ابوودن

New member
إنضم
20 نوفمبر 2006
المشاركات
16
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
الى لاخ ريمون كل ما قلت مغالط فية
1-اما عدم اعترافنا بل يهودية خطاء منك نحن نعرف ان اليهوديةدين الله ونؤمن بذالك ولاكن
حرف منهم وزادو ونقصو فية وتكفير الشيوخ لهم لانهم قالو عزير ابن اللهارجو منك وضع الاشياء فى مكانها الصحيح
2-الاسلام لا ينفى المسيحية ولاكن نفس قول اليهود عيسى ابن الله
3-اما قولك اضطهاد المسيحية والتبشيريين قتل وسرقة يا رجل تغالط فسك
من الذى يقتل فى العالم فى العراق والشيشان والفلبين وتيلاند وكسوفة تيمو الشرقية ومن
ويحتل ويساعد المحتل والاضطهاد نحن ان كنت فى مصر تدخل الجيش والشرطة ومنك الدكتور والمهندس
فى بلد مسيحى مثل الصرب الا يسمح بل مسلم ان يتعلم ويدخل الجيش والشرطة انتم فى مصر
احسن منكم المسلم فى صربية
4-اما عدم اعتراف الاسلام بغيرة كزب نعترف بكل الاديان السماوية اما تفسيرك للاية
(ان الدين عند اللة الاسلام) خطاء اى اخر دين انزل الله يجب ان يكون دين الله وبعدة القيامة
اما المسيحية تلغى الاسلام وتقول نبى كزاب ام نحن نقول على عيسى نبى الله حق من منا احسن
اما اليهودية نقول موسى نبى اللة واليهود يقولون المسلمين ونبيهم انجس البشر من منا احسن ارجو الرد كما قال الاخ محمد رد جميل الانا من يلجاء الى السب حجتة ضعيفة ارجو حوار هادء
 

ابوودن

New member
إنضم
20 نوفمبر 2006
المشاركات
16
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
يا ريمون اجد فيك العبث وانت غير موضوعى وكل كلامك كلام من غسل عقلة فى الكنيسة(انتم تقولون انا من لم يؤمن بنا عيسى هوا المخلص لان يدخل الجنة)كيف تعيب على ونتا بكا العيب ارجو الرد بئدب
 

ابوودن

New member
إنضم
20 نوفمبر 2006
المشاركات
16
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
وما قتل من يخرج من دينة عندى حلات من دخل الاسلام من المسيحيين قتل منهم جارا لى ارجو ان لا تعيب على غيرك ما هو فيك
 

آناستازيا

New member
إنضم
20 أكتوبر 2006
المشاركات
19
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
الإقامة
canada
كن
ت لا اريد تغيير الموضوع لكن رأيتك لا تقتنعى بأراء الاخرين فوددت ان اعرف ما هو دليلك على إضطهاد المرأة
من قال لكى ذلك
ماذا تعرفين عن الإسلام
قولى لنا لأن لا يرضيكى ان نسب ولا نرد الشبهات ربما يكون هناك لبس
أرجو الرد
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



اريد ان انبهك اولا بانني ادرس الفكر الاسلامي في جامعة منتريال بكندا لتضع هذا بحسبانك (فانا لا اتكلم عن جهل).
ثانيا انا لست من المهاجمين للدين الاسلامي و لا لاي ديانة اخرى فانا من المؤمنات بان الديانة التي يولد بها المرا يكون دوما منحاز اليها و يعتقد انها الصح لدى اريد ان نناقش بكل موضوعية.
انا مايحزني في معاملة المراة في الاسلام (هذ الذي جعل كثير من المسلمات يغير دينهن لكي لا نخرج عن اصل الموضوع) بالدرجة الاولى نصوص قرآنية تحث على ضرب المراة و اتدكر هنا المث
لاتضرب المرأة ولو بزهرة، مثل ياباني في غاية الرقة و الجمال، ينم عن فهم و تقدير ذو بعد رومانسي لطبيعة المرأة وتکوينها النفسي و البايولوجي. ولکن لماذا النصح بعدم ضرب المرأة؟ لامراء من أن هکذا نصيحة ذهب مثلا لم يأت إعتباطا و لا من مجرد هرطقة کلامية بحتة من دون أي هدف معين يرمي إليه. إذ کما قال المسيح في مريم " من کان منکم بلا خطيئة فليرمها بحجارة" بدواعي من حمايتها لا من مجموعة من البشر المندفعين للقصاص من تلک المرأة، وإنما للوقوف ضد إرث إجتماعي ـ فکري موجه ضد المرأة
و لكي لا نخرج من الموضوع ونخوض في موضوع آ خر سوف اضع تحت تصرفك هذا الرابط لعله يوصل و لو جزء من الفكرة
 

ابوودن

New member
إنضم
20 نوفمبر 2006
المشاركات
16
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
اما قولك انك تدرسى فى كندا الفكر الاسلامى انما هم درسولكى الفكر المعادى للفكرالاسلامى
اما قولك ضرب المرءاة فى القراءن
ففى صورة النساء الاية33
(والتىتخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن فى المضاجع (وضربوهن) فان اطعنكم (فلاتبغوعليهن سبيلا ان الله كان عليا كبيرا)
والاية تتكلم وتقول اول شى فعضوهن
اى ان الامرءاة ان جعلت لك المشاكل
فى المنزل وخارجة عضهة اى انصحة
ون لم ترجع عن الاخلاق السيئة اهجرها اى فارقها حتا ترجع الى الاخلاق الحسنة وان لم ترجع واستمرت فى العشرة السيئة اضربها
وهذاهى هيا ما تهمك والضرب الزى تحدث علية القراءن هوا ما قالة رسول الله علية الصلات والسلام ضرب غير مبرح ضرب تئنيب على ما فعلت وفى اخر الاية يقول الله وان اطعن على العشرة الطيبة والخلق الحسن ليس عليكم عليهم سبيلا اى ان تضربها
والمراد من الضرب ليس ضرب وجع لا ضرب تئنيب اى تحسسها انها على خطا
وفى حديث رسول الله يقول(عاشروهن بل معروف او فاروقوهن بل معروف ) اى قول رسول اللة علية الصلات والسلام العشرة تكون طيبة معا النساء وان ساءت الطلاق
وقال الله فى صورة النساء الاية18 ياايها الذين امنو لاتحل لكم ترثو النساءكرها
الاسلام يحافظ على مال المراءة
فى سورة النساء ايضا الاية1 يايها الناس اتقوا ربكم الذى خلكم من نفس وحدةوخلق منها زوجها
انظر الاسلام يقول الرجل والمراءة من نفس واحدة لا يقول الرجل اسما من النساء
والسلام
 

Scofield

New member
إنضم
16 سبتمبر 2006
المشاركات
6,240
مستوى التفاعل
92
النقاط
0
الى لاخ ريمون كل ما قلت مغالط فية
1-اما عدم اعترافنا بل يهودية خطاء منك نحن نعرف ان اليهوديةدين الله ونؤمن بذالك ولاكن
حرف منهم وزادو ونقصو فية وتكفير الشيوخ لهم لانهم قالو عزير ابن اللهارجو منك وضع الاشياء فى مكانها الصحيح
2-الاسلام لا ينفى المسيحية ولاكن نفس قول اليهود عيسى ابن الله

انت بتناقض نفسك مرة تقول أنكم تعترفون باليهودية و المسيحية و مرة تقول أنكم لا تعترفون باليهود ولا المسيحين وأحب أقولك أحنا مبنؤمنش بأى شخص اسمه عيسى و هذا ان دل يدل على كذب قرآنك

3-اما قولك اضطهاد المسيحية والتبشيريين قتل وسرقة يا رجل تغالط فسك
من الذى يقتل فى العالم فى العراق والشيشان والفلبين وتيلاند وكسوفة تيمو الشرقية ومن
ويحتل ويساعد المحتل والاضطهاد نحن ان كنت فى مصر تدخل الجيش والشرطة ومنك الدكتور والمهندس
فى بلد مسيحى مثل الصرب الا يسمح بل مسلم ان يتعلم ويدخل الجيش والشرطة انتم فى مصر
احسن منكم المسلم فى صربية

واللى بيحصل فى مصر و أقربها فى الجيش نفسه من قتل 2 أقباط من الجيش لرفضهم الدخول للأسلام و أذا أردت سأريك صورهم ثم أن الذى تقوله لا ينفى عن دينك حقيقة انه يحرض على القتل لكل من يرفض الاسلام و لكل من يدعو بغيره

4-اما عدم اعتراف الاسلام بغيرة كزب نعترف بكل الاديان السماوية اما تفسيرك للاية
(ان الدين عند اللة الاسلام) خطاء اى اخر دين انزل الله يجب ان يكون دين الله وبعدة القيامة

طيب أنت ليه مكملتش الاية؟ "ومن يبتغى غير الاسلام دينا فلن يقبل منه"
متغالطش نفسك وتكذب لأن الكذب حرام آه صحيح نسيت ان رسولك حللك الكذب سورى:t33:
المهم متفسرش من دماغك

اما المسيحية تلغى الاسلام وتقول نبى كزاب ام نحن نقول على عيسى نبى الله حق من منا احسن

يبنى انت واعى للى بتكتبه؟
مين اللى جه قبل مين؟
المسيحية جائت قبل الاسلام أذن كيف تلغيه و هى قبله:t33:

اما اليهودية نقول موسى نبى اللة واليهود يقولون المسلمين ونبيهم انجس البشر من منا احسن ارجو الرد كما قال الاخ محمد رد جميل الانا من يلجاء الى السب حجتة ضعيفة ارجو حوار هادء


والمسلمين و أله الاسلام ومحمد يقولون على اليهود انهم احفاد قردة و خنازير
يعنى هما بيردو عليكم بس لأنكم اهنتوهم
 

Scofield

New member
إنضم
16 سبتمبر 2006
المشاركات
6,240
مستوى التفاعل
92
النقاط
0
يا ريمون اجد فيك العبث وانت غير موضوعى وكل كلامك كلام من غسل عقلة فى الكنيسة(انتم تقولون انا من لم يؤمن بنا عيسى هوا المخلص لان يدخل الجنة)كيف تعيب على ونتا بكا العيب ارجو الرد بئدب


أولا كذاب اللى يقولك انى بروح كنيسة أو حتى ان الكنيسة بتجيب سيرتكم
صدقنى احنا منحبش نذكر سيرتكم فى الكنيسة لوجود أشياء اهم من سيرتكم
 

Scofield

New member
إنضم
16 سبتمبر 2006
المشاركات
6,240
مستوى التفاعل
92
النقاط
0
وما قتل من يخرج من دينة عندى حلات من دخل الاسلام من المسيحيين قتل منهم جارا لى ارجو ان لا تعيب على غيرك ما هو فيك


ومحمد عندما قال "ومن بدل دينه فأقتلوه" وحدود الردة فى الاسلام
وعلى فكرة أحنا معندناش حد ردة فى المسيحية والا كنا قتلنا كل الذى يسلم
لان كمان القتل عندنا حرااااااااااااااااااااام مش زيكم حلال
فبطل أكاذيب لأنك فى يوم من الايام ستقف أمام الخالق الحقيقي الذى لم تعبه يوما فى حياتك و يسألك لماذا كذبت هل ستقول له محمد قال لى هذا صدقنى الله لن يسامحك او يعذرك لأنه أعطاك فرص كثيرة للتوبة على الارض ولكنك رفضتها و انكرت الاله الحقيقي
حبيبى انا هطلب منك طلب محبة فقط
لماذا لا تسأل الله الحقيقي و أطلب منه ان يريك الحقيقة
بجد حبيبى قبل ما يعدى و يفوت الاوان
متضيعش حياتك فى شئ وهمى
ربنا يباركك و ينورلك عنيك
 

آناستازيا

New member
إنضم
20 أكتوبر 2006
المشاركات
19
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
الإقامة
canada
اما قولك انك تدرسى فى كندا الفكر الاسلامى انما هم درسولكى الفكر المعادى للفكرالاسلامى
اما قولك ضرب المرءاة فى القراءن
ففى صورة النساء الاية33
(والتىتخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن فى المضاجع (وضربوهن) فان اطعنكم (فلاتبغوعليهن سبيلا ان الله كان عليا كبيرا)
والاية تتكلم وتقول اول شى فعضوهن
اى ان الامرءاة ان جعلت لك المشاكل
فى المنزل وخارجة عضهة اى انصحة
ون لم ترجع عن الاخلاق السيئة اهجرها اى فارقها حتا ترجع الى الاخلاق الحسنة وان لم ترجع واستمرت فى العشرة السيئة اضربها
وهذاهى هيا ما تهمك والضرب الزى تحدث علية القراءن هوا ما قالة رسول الله علية الصلات والسلام ضرب غير مبرح ضرب تئنيب على ما فعلت وفى اخر الاية يقول الله وان اطعن على العشرة الطيبة والخلق الحسن ليس عليكم عليهم سبيلا اى ان تضربها
والمراد من الضرب ليس ضرب وجع لا ضرب تئنيب اى تحسسها انها على خطا
وفى حديث رسول الله يقول(عاشروهن بل معروف او فاروقوهن بل معروف ) اى قول رسول اللة علية الصلات والسلام العشرة تكون طيبة معا النساء وان ساءت الطلاق
وقال الله فى صورة النساء الاية18 ياايها الذين امنو لاتحل لكم ترثو النساءكرها
الاسلام يحافظ على مال المراءة
فى سورة النساء ايضا الاية1 يايها الناس اتقوا ربكم الذى خلكم من نفس وحدةوخلق منها زوجها
انظر الاسلام يقول الرجل والمراءة من نفس واحدة لا يقول الرجل اسما من النساء
والسلام

هل قرات جيدا ما في الرابط
اعود و اقول ارجوا منك ان تجيبني بكل موضوعية و اقترح ان نفتح موضوع آخر لنناقش فيه لكي لا نزعل اخانا محمدباشا و نخرب له موضوعه اني انتظرك و اقول لك انني ذكية جدا و استطيع ان افرق بين مايدرسوننا فيه اذا كان صح او خطاء فلست محتاجة للضرب لافهم و عدرا يا اخي على استعمال الكلمة الاخيرة
 

ابوودن

New member
إنضم
20 نوفمبر 2006
المشاركات
16
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
و اقول لك انني ذكية جدا



مافى حد اهان زكائك اما من ناحية الضرب انتى لستى زوجتى معا انى اتمنا زوجة زكية مثلك
 

ابوودن

New member
إنضم
20 نوفمبر 2006
المشاركات
16
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
اما اضرب الزى انتى مذلت مصرة علية
هاكى الحديث هذا من رسول الله صلى اللة علية وسلم
قل رسول الله اوصيكم بل نساء خيرا

رسول اللة يوصى بلنساء فى نبى فى اي دين واصا كل الوصية
 

ابوودن

New member
إنضم
20 نوفمبر 2006
المشاركات
16
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
افتحى موضو ع جديد وانا معاك وعيزك ما تزعلى انا ما بزعل الحوار جميل وهادف وانا مقتنع من حق كل انسان ان يدخل اى دين قال الله (قل يا ايها الكافرون لكم دينك ولى د
ينى
 

elsadawey2

New member
عضو
إنضم
2 نوفمبر 2006
المشاركات
417
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد : فقد كثر الكلام هذه الأيام عن مدى مشروعية تأديب الزوج زوجته وانقسم المتحدثون في ذلك على اختلاف مشاربهم ما بين مؤيد ومنكر ونظرا لكون هذه المسألة من المسائل الشرعية التي لابد من بيان الحكم الشرعي فيها وفق ما تقتضيه الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة وبُعدا عن الأهواء لذا أحببت الكتابة في ذلك مبينا ما أراه حقا في هذه المسألة فأقول مستعينا بالله تعالى :

قال تعالى ( الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي المَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا ) (النساء:34) وهذه الآية آية محكمة غير منسوخة ولكن كثيرا من الناس لم يفهم المراد منها فعمل بفهمه الخاطئ من تعدٍّ واضح على المرأة وظن أن هذا من الدين وإذا رجعنا للمنهج الإسلامي في تعامل الزوجين تبين لنا جليا أنه لا يحث على ما يظنه البعض العنف الزوجي بل يحث على الألفة والمحبة والعشرة بالمعروف وذلك في آيات وأحاديث نبوية كثيرة منها على سبيل المثال لا الحصر :

أولا : قال تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آَتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا ) (النساء:19) .

قال الشافعي -رحمه الله تعالى- : " وجماع المعروف بين الزوجين كف المكروه وإعفاء صاحب الحق من المؤنة في طلبه لا بإظهار الكراهية في تأديته فأيهما مطل بتأخيره فمطل الغني ظلم " ا.هـ أحكام القرآن للشافعي 1/204 الأم 5/89 وقال الطبري - رحمه الله تعالى - : " يعني جل ثناؤه بقوله ( وَعَاشِرُوهُنَّ بِالمَعْرُوفِ ) وخالقوا أيها الرجالُ نساءَكم وصاحبوهن (بِالمَعْرُوفِ ) يعني بما أمرتم به من المصاحبة وذلك إمساكهن بأداء حقوقهن التي فرض الله جل ثناؤه لهن عليكم إليهن أو تسريح منكم لهن بإحسان " ا.هـ تفسير الطبري 4/312

وقال ابن قدامة – رحمه الله تعالى - : " وقال بعض أهل العلم التماثل هاهنا في تأدية كل واحد منهما ما عليه من الحق لصاحبه بالمعروف ولا يمطله به ولا يظهر الكراهة بل ببشر وطلاقة ولا يتبعه أذى ولا منة لقول الله تعالى ( وَعَاشِرُوهُنَّ بِالمَعْرُوفِ ) وهذا من المعروف ويستحب لكل واحد منهما تحسين الخلق مع صاحبه والرفق به واحتمال أذاه لقول الله تعالى ( وبالوالدين إحسانا وبذي القربى ) إلى قوله ( والصاحب بالجنب ) قيل : هو كل واحد من الزوجين " ا.هـ المغني 7/223

وقال ابن كثير -رحمه الله تعالى- : " وقوله تعالى ( وَعَاشِرُوهُنَّ بِالمَعْرُوفِ ) أي طيبوا أقوالكم لهن وحسنوا أفعالكم وهيئاتكم بحسب قدرتكم كما تحب ذلك منها فافعل أنت بها مثله كما قال تعالى ( وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالمَعْرُوفِ ) ( البقرة:228) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي ) وكان من أخلاقه صلى الله عليه وسلم أنه جميل العشرة دائم البشر يداعب أهله ويتلطف بهم ويوسعهم نفقة ويضاحك نساءه حتى إنه كان يسابق عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها يتودد إليها بذلك قالت : سابقني رسول الله صلى الله عليه وسلم فسبقته وذلك قبل أن أحمل اللحم ثم سابقته بعد ما حملت اللحم فسبقني فقال : ( هذه بتلك ) ويجتمع نساؤه كل ليلة في بيت التي يبيت عندها رسول الله صلى الله عليه وسلم فيأكل معهن العشاء في بعض الأحيان ثم تنصرف كل واحدة إلى منزلها وكان ينام مع المرأة من نسائه في شعار واحد يضع عن كتفيه الرداء وينام بالإزار وكان إذا صلى العشاء يدخل منزله يسمر مع أهله قليلا قبل أن ينام يؤانسهم بذلك صلى الله عليه وسلم وقد قال تعالى ( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ) (الأحزاب:21) " ا.هـ تفسير ابن كثير 1/467وانظر : زاد المعاد 1/150

وقال الذهبي – رحمه الله تعالى - : " وإذا كانت المرأة مأمورة بطاعة زوجها وبطلب رضاه فالزوج أيضا مأمور بالإحسان إليها واللطف بها والصبر على ما يبدو منها من سوء خلق وغيره وإيصالها حقها من النفقة والكسوة والعشرة الجميلة لقول الله تعالى ( وَعَاشِرُوهُنَّ بِالمَعْرُوفِ ) " ا.هـ الكبائر 1/178

ثانيا : قال تعالى ( وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ) (الرُّوم:21) قال ابن كثير - رحمه الله تعالى - : " فلا ألفة بين روحين أعظم مما بين الزوجين " ا.هـ تفسير ابن كثير 2/ 275

ثالثا : قال تعالى ( وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) (البقرة:228) قال ابن عباس -رضي الله عنهما – " إني لأحب أن أتزين للمرأة كما أحب أن تزين لي لأن الله عز وجل يقول ( وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالمَعْرُوفِ ) وما أحب أن أستوفي جميع حق لي عليها لأن الله عز وجل يقول ( وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ ) . رواه ابن أبي شيبة 4/196 وابن جرير 2/453 والبيهقي 7/295 .

رابعا : عن أبي هُرَيْرَةَ – رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( مَن كان يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فلا يُؤْذِي جَارَهُ وَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا فَإِنَّهُنَّ خُلِقْنَ من ضِلَعٍ وَإِنَّ أَعْوَجَ شَيْءٍ في الضِّلَعِ أَعْلَاهُ فَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ وَإِنْ تَرَكْتَهُ لم يَزَلْ أَعْوَجَ فَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا ) رواه البخاري ( 4890 ) ومسلم ( 1468 ) قال النووي - رحمه الله تعالى - : " فيه الحث على الرفق بالنساء والإحسان إليهن والصبر على عوج أخلاقهن واحتمال ضعف عقولهن وكراهة طلاقهن بلا سبب وإنه لا مطمع في استقامتهن " ا.هـ مرقاة المفاتيح 6/356 وقال المناوي - رحمه الله تعالى- : " وفيه ندب المداراة لاستمالة النفوس وتألف القلوب وسياسة النساء بأخذ العفو عنهن والصبر عليهن وأن من رام تقويمهن فاته النفع بهن مع أنه لا غنى له عن امرأة يسكن إليها " ا.هـ فيض القدير 2/388

خامسا : عن أبي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -قال : قال رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : ( لَا يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مؤمنة إن كَرِهَ منها خُلُقًا رضي منها آخَرَ ) رواه مسلم ( 1469 ) . قال الحافظ النووي - رحمه الله تعالى - : " أي ينبغي أن لا يبغضها لأنه إن وجد فيها خُلقا يُكره وجد فيها خُلقا مرضيا بأن تكون شرسة الخلق لكنها دينة أو جميلة أو عفيفة أو رفيقة به أو نحو ذلك " ا.هـ شرح صحيح مسلم 10/ 58 الديباج للسيوطي 4/80

سادسا : قال النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع ( اتَّقُوا اللَّهَ في النِّسَاءِ فَإِنَّكُمْ أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأَمَانِ اللَّهِ وَاسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللَّهِ وَلَكُمْ عَلَيْهِنَّ أَنْ لَا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ أَحَدًا تَكْرَهُونَهُ فَإِنْ فَعَلْنَ ذلك فَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غير مُبَرِّحٍ وَلَهُنَّ عَلَيْكُمْ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ) رواه مسلم (1218) من حديث جابر -رضي الله عنه- .

وعن عَمْرِو بن الْأَحْوَصِ - رضي الله عنه - أَنَّهُ شَهِدَ حَجَّةَ الْوَدَاعِ مع رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عليه وَذَكَّرَ وَوَعَظَ فذكر الحديث وفيه : ( ألا وَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا فَإِنَّمَا هُنَّ عَوَانٌ عِنْدَكُمْ ليس تَمْلِكُونَ مِنْهُنَّ شيئا غير ذلك إلا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ فَإِنْ فَعَلْنَ فَاهْجُرُوهُنَّ في الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غير مُبَرِّحٍ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا ألا إِنَّ لَكُمْ على نِسَائِكُمْ حَقًّا وَلِنِسَائِكُمْ عَلَيْكُمْ حَقًّا فَأَمَّا حَقُّكُمْ على نِسَائِكُمْ فلا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ من تَكْرَهُونَ ولا يَأْذَنَّ في بُيُوتِكُمْ لِمَنْ تَكْرَهُونَ ألا وَحَقُّهُنَّ عَلَيْكُمْ أَنْ تُحْسِنُوا إِلَيْهِنَّ في كِسْوَتِهِنَّ وَطَعَامِهِنَّ ) رواه ابن أبي شيبة 2/56 و النسائي في الكبرى (9169) وابن ماجه (1851) والترمذي (1163 ) وقال : حسن صحيح .

سابعا : عن عبد اللَّهِ بن زَمْعَةَ -رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لَا يَجْلِدُ أحدُكم امْرَأَتَهُ جَلْدَ الْعَبْدِ ثُمَّ يُجَامِعُهَا في آخِرِ الْيَوْمِ ) رواه البخاري ( 4908 ) قال الحافظ ابن حجر - رحمه الله تعالى - : " وفي سياقه استبعاد وقوع الأمرين من العاقل أن يبالغ في ضرب امرأته ثم يجامعها من بقية يومه أو ليلته والمجامعة أو المضاجعة إنما تستحسن مع ميل النفس والرغبة في العشرة والمجلود غالبا ينفر ممن جلده فوقعت الإشارة إلى ذم ذلك وأنه إن كان ولا بد فليكن التأديب بالضرب اليسير بحيث لا يحصل منه النفور التام فلا يفرط في الضرب ولا يفرط في التأديب ... ولأن ضرب المرأة إنما أبيح من أجل عصيانها زوجها فيما يجب من حقه عليها " ا.هـ فتح الباري 9/303 عمدة القاري 20/192

ثامنا : عن إياس بن أبي ذباب - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا تضربوا إماء الله ) قال فذئر - أي نشز - النساء وساءت أخلاقهن على أزواجهن فقال عمر بن الخطاب : ذئر النساء وساءت أخلاقهن على أزواجهن منذ نهيت عن ضربهن فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( فاضربوا ) فضرب الناس نساءهم تلك الليلة فأتى نساء كثير يشتكين الضرب فقال النبي صلى الله عليه وسلم حين أصبح : ( لقد طاف بآل محمد الليلة سبعون امرأة كلهن يشتكين الضرب وأيم الله لا تجدون أولئك خياركم ) رواه النسائي في الكبرى ( 9167 ) وصححه ابن حبان (4189) قال الإمام الشافعي -رحمه الله تعالى - : " فجعل لهم الضرب وجعل لهم العفو وأخبر أن الخيار ترك الضرب "ا.هـ الأم 5/112

وقال الحافظ ابن حجر – رحمه الله تعالى - : " فيه دلالة على أن ضربهن مباح في الجملة ومحل ذلك أن يضربها تأديبا إذا رأى منها ما يكره فيما يجب عليها فيه طاعته فإن اكتفى بالتهديد ونحوه كان أفضل ومهما أمكن الوصول إلى الغرض بالإيهام لا يعدل إلى الفعل لما في وقوع ذلك من النفرة المضادة لحسن المعاشرة المطلوبة في الزوجية الا إذا كان في أمر يتعلق بمعصية الله " ا.هـ فتح الباري 9/304 وانظر : عون المعبود 6/128

تاسعا : عن عَائِشَةَ - رضي الله عنه - قالت : ما ضَرَبَ رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم شيئا قَطُّ بيده ولا امْرَأَةً ولا خَادِمًا إلا أَنْ يُجَاهِدَ في سَبِيلِ اللَّهِ وما نِيلَ منه شَيْءٌ قَطُّ فَيَنْتَقِمَ من صَاحِبِهِ إلا أَنْ يُنْتَهَكَ شَيْءٌ من مَحَارِمِ اللَّهِ فَيَنْتَقِمَ لِلَّهِ عز وجل . رواه مسلم (2328) قال النووي -رحمه الله تعالى- : " فيه أن ضرب الزوجة والخادم والدابة وإن كان مباحا للأدب فتركه أفضل " ا.هـ شرح صحيح مسلم 15/84

وقال القاري -رحمه الله تعالى- : " خصا بالذكر اهتماماً بشأنهما ولكثرة وقوع ضرب هذين والاحتياج إليه وضربهما وإن جاز بشرطه فالأولى تركه قالوا بخلاف الولد فإن الأولى تأديبه ويوجه بأن ضربه لمصلحة تعود إليه فلم يندب العفو بخلاف ضرب هذين فإنه لحظ النفس غالباً فندب العفو عنهما مخالفة لهواها وكظماً لغيظها " ا.هـ مرقاة المفاتيح 10/ 488 وانظر : كشاف القناع 5/209

عاشرا : عن عائشة -رضي الله عنها- قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي ) رواه ابن حبان ( 4177) والبيهقي 7/468 قال المناوي -رحمه الله تعالى- : " ولهذا كان على الغاية القصوى من حسن الخلق معهن وكان يداعبهن ويباسطهن ... ( وأنا خيركم لأهلي ) أي برا ونفعا لهم ديناً ودنيا أي فتابعوني ما آمركم بشيء إلا وأنا أفعله " ا.هـ فيض القدير 3/496

الحادي عشر : عن جَابِرٍ -رضي الله عنه- قال : نهى رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عن الضَّرْبِ في الْوَجْهِ . رواه مسلم (2116 ) .

قال النَّوَوِيُّ -رحمه الله تعالى - : " وأما الضرب في الوجه فمنهي عنه في كل الحيوان المحترم من الآدمي والحمير والخيل والإبل والبغال والغنم وغيرها لكنه في الآدمي أشد لأنه مجمع المحاسن مع أنه لطيف لأنه يظهر فيه أثر الضرب وربما شانه وربما آذى بعض الحواس " ا.هـ شرح النووي على صحيح مسلم 14/97 وانظر : عمدة القاري 21/140 التيسر بشرح الجامع الصغير 2/470 نيل الأوطار 8/250عون المعبود 7/ 167 وعن معاوية بن الحكم السلمي - رضي الله عنه - قال : كَانَتْ لي جَارِيَةٌ تَرْعَى غَنَمًا لي قِبَلَ أُحُدٍ وَالْجَوَّانِيَّةِ فَاطَّلَعْتُ ذَاتَ يَوْمٍ فإذا الذِّئبُ قد ذَهَبَ بِشَاةٍ من غَنَمِهَا وأنا رَجُلٌ من بني آدَمَ آسَفُ كما يَأْسَفُونَ لَكِنِّي صَكَكْتُهَا صَكَّةً فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَعَظَّمَ ذلك عَلَيَّ قلت : يا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلَا أُعْتِقُهَا قال : ( ائْتِنِي بها ) فَأَتَيْتُهُ بها فقال لها : ( أَيْنَ الله ) ؟ قالت : في السَّمَاءِ قال : ( من أنا ) ؟ قالت : أنت رسول اللَّهِ . قال : ( أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ ) رواه مسلم ( 537)

الثاني عشر : عن أم سلمة -رضي الله عنها- قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي وكان بيده سواك فدعا وصيفة له أو لها حتى استبان الغضب في وجهه وخرجت أم سلمة إلى الحجرات فوجدت الوصيفة وهي تلعب ببهمة فقالت : ألا أراك تلعبين بهذه البهمة ورسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوك فقالت : لا والذي بعثك بالحق ما سمعتك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لولا خشية القود لأوجعتك بهذا السواك ) رواه أحمد وأبو يعلى (6944) والبخاري في الأدب (184) قال المنذري : "أحمد بأسانيد أحدها جيد " ا.هـ الترغيب والترهيب 3/153 وقال الهيثمي : "وإسناده جيد عند أبي يعلى والطبراني " ا.هـ مجمع الزوائد 10/353

وعن أبي هريرة -رضي الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( مَن ضرب سوطا ظلما اقتص منه يوم القيامة ) رواه البزار والطبراني في الأوسط (1445) وإسنادهما حسن . مجمع الزوائد 10/353

وبعد هذه الجولة في تلك الآيات والأحاديث المباركة وما هي إلا فيض من غيض يتبين معنى الآية ويظهر لنا ما يلي :

أولا : وجوب معاشرة كل واحد من الزوجين الآخر بالمعروف .

ثانيا : أن القوامة بيد الرجل ومما يدخل في القوامة تقويم سلوك الزوجة متى أساءت أو نشزت بترفعها عليه أو غلظتها معه أو معصيته بما يجب عليها له فيُقوِّمها بالنصح أولا وذلك بتذكيرها بحرمة النشوز ووجوب طاعتها له في غير معصية مع ذكر الأدلة على ذلك كحديث أبي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه- قال : قال رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : ( إذا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إلى فِرَاشِهِ فَأَبَتْ فَبَاتَ غَضْبَانَ عليها لَعَنَتْهَا الْمَلَائِكَةُ حتى تُصْبِحَ ) رواه البخاري (3065) فإن لم يُجْدِ ذلك هجر فراشها أو الحديث معها في البيت ولا يتعدى ذلك خارج البيت لحديث حَكِيمِ بن مُعَاوِيَةَ الْقُشَيْرِيِّ عن أبيه - رضي الله عنه - قال : قلت : يا رَسُولَ اللَّهِ ما حَقُّ زَوْجَةِ أَحَدِنَا عليه ؟ قال : ( أَنْ تُطْعِمَهَا إذ طَعِمْتَ وَتَكْسُوَهَا إذا اكْتَسَيْتَ أو اكْتَسَبْتَ ولا تَضْرِبْ الْوَجْهَ ولا تُقَبِّحْ ولا تَهْجُرْ إلا في الْبَيْتِ ) رواه أحمد ( 20036) وأبو داود ( 2142) والنسائي في الكبرى ( 11431) وحسنه النووي في رياض الصالحين (277) ومدة الهجر لا تزيد على ثلاثة أيام لحديث أنس - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ) رواه البخاري ( 5718) ومسلم ( 2559) فإن لم ينفع ذلك معها جاز له ضربها ضربا غير مبرح بسواك أو بمنديل ملفوف لا بسوط ولا بعصى أو نحوه - والسواك كما لا يخفى دقيق وقصير طوله غالبا طول القلم – ( انظر : كشاف القناع 5/210 ) عن عطاء قال : قلت لابن عباس : ما الضرب غير المبرح ؟ قال : السواك وشبهه يضربها به . رواه ابن جرير 5/68 وانظر : الدر المنثور 2/523 ويحرم عليه ضرب الوجه والمقاتل ( فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا ) ( النساء:34 ) قال ابن كثير - رحمه الله تعالى - : " وقوله تعالى ( فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلا ) أي إذا أطاعت المرأة زوجها في جميع ما يريده منها مما أباحه الله له منها فلا سبيل له عليها بعد ذلك وليس له ضربها ولا هجرانها وقوله ( إِنَّ اللهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا ) تهديد للرجال إذا بغوا على النساء من غير سبب فإن الله العلي الكبير وليهن وهو منتقم ممن ظلمهن وبغى عليهن " ا.هـ تفسير ابن كثير 1/493 فإن تلف من الزوجة شيء بسبب الضرب ضمن ما وقع منه لتبين أنه إتلاف لا إصلاح .( شرح زبد ابن رسلان 1/259)

ثالثا : يحرم على الزوج ضرب زوجته ظلما بلا سبب ولو كان الضرب يسيرا فالظلم ظلمات يوم القيامة قال ابن جرير - رحمه الله تعالى - : " إنه غير جائز لأحد ضرب أحد من الناس ولا أذاه إلا بالحق لقول الله تعالى ( وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ المُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا ) (الأحزاب:58) سواء كان المضروب امرأة وضاربها زوجها أو كان مملوكا أو مملوكة وضاربه مولاه أو كان صغيرا وضاربه والده أو وصي والده وصاه عليه " ا.هـ تهذيب الآثار مسند عمر بن الخطاب 1/418. وقال تعالى ( وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِتَعْتَدُوا وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ ) ( البقرة:231) فقد نهى الرجل عن الإضرار بمطلقته فكيف بزوجته .

رابعا : أن يقصد الزوج من ذلك تأديبها وتقويمها لا التشفي والانتقام منها .

خامسا : أنه لا يحل له ضربها أكثر من عشر ضربات بحال من الأحوال لحديث أَبَي بُرْدَةَ الْأَنْصَارِيِّ - رضي الله عنه - قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : ( لَا تَجْلِدُوا فَوْقَ عَشْرَةِ أَسْوَاطٍ إلا في حَدٍّ من حُدُودِ اللَّهِ ) رواه البخاري ( 6458) ومسلم ( 1708) .

سادسا : أن التأديب متى ما كان في الحدود المشروعة آتى أُكُله ولا يصح تسميته عنفا أسريا أما لو تجاوز الحدود الشرعية فهو محرم شرعا وسمِّه ما شئت بعد ذلك عنفا أسريا أو غير ذلك .

سابعا : أن الترفع عن الضرب أفضل وأكمل إبقاء للمودة ( الفروع 5/258 المبدع 7/215 كشاف القناع 5/210 ) حتى مع وجود الداعي له لحال النبي صلى الله عليه وسلم فإنه ما ضرب خادما ولا امرأة . قال شريح -رحمه الله تعالى- :

رأيت رجالا يضربون نساءهم فشلَّت يميني حين أضرب زينبا

وزينب شمس والنساء كواكب إذا طلعت لم تبق منهن كوكبا

( تاريخ دمشق 23/52 سير أعلام النبلاء 4/106 الطبقات الكبرى 6/143 )

ثامنا : أنه لا يحل للرجل أن يضرب زوجته إن استدعى الأمر ذلك أمام أطفالها أو غيرهم لكون ذلك زيادة في التأديب لم يأذن بها الشارع وينتج عن ذلك أمور لا تحمد عقباها .

تاسعا : أرى أنه لا يحل للرجل أن يضرب زوجته في حال الغضب ولو مع وجود ما يستدعي ضربها لكونه والحال هذه سيتجاوز الحد المأذون به .

فإن امتثل الزوج ذلك فإنه لا يسأل عن ضربه زوجته ويحمل عليه حديث عمر -رضي الله عنه - إن صح - عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لا يسأل الرجل فيم ضرب امرأته ) رواه أبو داود ( 2147) والنسائي في الكبرى ( 9168) وابن ماجه ( 1986) وهو حديث ضعيف قال ابن المديني - رحمه الله تعالى - : " فإن إسناده مجهول رواه رجل من أهل الكوفة يقال له داود بن عبد الله الأودي لا أعلم أحدا روى عنه شيئا غير عبد الرحمن المسلي وهو عندي أبو وبرة المسلي " ا.هـ العلل لابن المديني 1/93 أما إذا تعسف الزوج وتجاوز حده في التأديب فإنه يقتص منه لزوجته بلا خلاف أعلمه .

ومع الأسف أن العنف الأسري ليس قاصرا على الزوج بل امتد ليصدر من الزوجة ضد زوجها وليس بالقليل فقد سمعت المحامي الكويتي خالد العبد الجليل يقول : إن دراسة في الكويت تثبت أن عشرين في المائة من الزوجات يضربن أزواجهن ضربا مبرحا !!

وهذا قليك من كثير وإلا فالموضوع بحاجة إلى تحرير وإيضاح وتفصيل ومناقشة الشبه التي يطرحها بعض المغرضين ولعل ما ذكرته يكون نواة لذلك .

وأخيرا : يجب على المسلم التأدب مع كلام الله تعالى فلا يليق بمسلم أن يعترض على حكم من الأحكام التي أذن الله تعالى بها وهو الحكيم العليم بمثل هذه الشبه الباردة وبمثل هذا الكلام الذي يتكلم به كثير ممن لا خلاق لهم بل الواجب على كل مسلم ومسلمة التسليم المطلق لما جاء عن الله تعالى وعن رسوله صلى الله عليه وسلم قال تعالى ( وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا ) (الأحزاب:36) وقال تعالى ( فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ) (النساء:65) والله تعالى أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه .
 

محمدباشا

New member
عضو
إنضم
13 نوفمبر 2006
المشاركات
740
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
أختى الكريمة

هذا هو رأى الإسلام بالنسبة للمرأة

فأرجو القراءة جيدا

وأخبرينى عن الأعتراض



بسم الله الرحمن الرحيم

{وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النَّسَاء فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلاَ تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَاراً لَّتَعْتَدُواْ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ وَلاَ تَتَّخِذُوَاْ آيَاتِ اللّهِ هُزُواً وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُمْ مِّنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ يَعِظُكُم بِهِ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ }البقرة231



والمعنى

وإذا طَلَّقتم النساء فقاربن انتهاء عدتهن, فراجعوهن, ونيتكم القيام بحقوقهن على الوجه المستحسن شرعًا وعرفًا, أو اتركوهن حتى تنقضي عدتهن. واحذروا أن تكون مراجعتهن بقصد الإضرار بهن لأجل الاعتداء على حقوقهن. ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه باستحقاقه العقوبة, ولا تتخذوا آيات الله وأحكامه لعبًا ولهوًا. واذكروا نعمة الله عليكم بالإسلام وتفصيل الأحكام. واذكروا ما أنزل الله عليكم من القرآن والسنة, واشكروا له سبحانه على هذه النعم الجليلة, يُذكِّركم الله بهذا, ويخوفكم من المخالفة, فخافوا الله وراقبوه, واعلموا أن الله عليم بكل شيء, لا يخفى عليه شيء, وسيجازي كلا بما يستحق.



وهذه


{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَرِثُواْ النِّسَاء كَرْهاً وَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُواْ بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلاَّ أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً }النساء19


والمعنى

يا أيها الذين آمنوا لا يجوز لكم أن تجعلوا نساء آبائكم من جملة تَرِكتهم, تتصرفون فيهن بالزواج منهن, أو المنع لهن, أو تزويجهن للآخرين, وهن كارهات لذلك كله, ولا يجوز لكم أن تصارُّوا أزواجكم وأنتم كارهون لهن; ليتنازلن عن بعض ما آتيتموهن من مهر ونحوه, إلا أن يرتكبن أمرا فاحشا كالزنى, فلكم حيننذ إمساكهن حتى تأخذوا ما أعطيتموهن. ولتكن مصاحبتكم لنسائكم مبنية على التكريم والمحبة, وأداء ما لهن من حقوق. فإن كرهتموهن لسبب من الأسباب الدنيوية فاصبروا; فعسى أن تكرهوا أمرًا من الأمور ويكون فيه خير كثير.


*

{الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً }النساء34

والمعنى
الرجال قوَّامون على توجيه النساء ورعايتهن, بما خصهم الله به من خصائص القِوامَة والتفضيل, وبما أعطوهن من المهور والنفقات. فالصالحات المستقيمات على شرع الله منهن, مطيعات لله تعالى ولأزواجهن, حافظات لكل ما غاب عن علم أزواجهن بما اؤتمنَّ عليه بحفظ الله وتوفيقه, واللاتي تخشون منهن ترفُّعهن عن طاعتكم, فانصحوهن بالكلمة الطيبة, فإن لم تثمر معهن الكلمة الطيبة, فاهجروهن في الفراش, ولا تقربوهن, فإن لم يؤثر فعل الهِجْران فيهن, فاضربوهن ضربًا لا ضرر فيه, فإن أطعنكم فاحذروا ظلمهن, فإن الله العليَّ الكبير وليُّهن, وهو منتقم ممَّن ظلمهنَّ وبغى عليهن.


{وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِن تُصْلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً }النساء129


والمعنى

ولن تقدروا -أيها الرجال- على تحقيق العدل التام بين النساء في المحبة وميل القلب, مهما بذلتم في ذلك من الجهد, فلا تعرضوا عن المرغوب عنها كل الإعراض, فتتركوها كالمرأة التي ليست بذات زوج ولا هي مطلقة فتأثموا. وإن تصلحوا أعمالكم فتعدلوا في قَسْمكم بين زوجاتكم, وتراقبوا الله تعالى وتخشوه فيهن, فإن الله تعالى كان غفورًا لعباده, رحيمًا بهم.


*

{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاء فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْراً }الطلاق1


والمعنى


يا أيها النبي إذا أردتم- أنت والمؤمنون- أن تطلِّقوا نساءكم فطلقوهن مستقبلات لعدتهن -أي في طهر لم يقع فيه جماع، أو في حَمْل ظاهر- واحفظوا العدة؛ لتعلموا وقت الرجعة إن أردتم أن تراجعوهن, وخافوا الله ربكم, لا تخرجوا المطلقات من البيوت التي يسكنَّ فيها إلى أن تنقضي عدتهن, وهي ثلاث حيضات لغير الصغيرة والآيسة والحامل, ولا يجوز لهن الخروج منها بأنفسهن، إلا إذا فعلن فعلة منكرة ظاهرة كالزنى, وتلك أحكام الله التي شرعها لعباده, ومن يتجاوز أحكام الله فقد ظلم نفسه, وأوردها مورد الهلاك. لا تدري- أيها المطلِّق-: لعل الله يحدث بعد ذلك الطلاق أمرًا لا تتوقعه فتراجعها.


اختى الكريمة اهذذ الدين أهان المرأة بعد كل ذلك التكريم
 

elsadawey2

New member
عضو
إنضم
2 نوفمبر 2006
المشاركات
417
مستوى التفاعل
0
النقاط
0

أولا كذاب اللى يقولك انى بروح كنيسة أو حتى ان الكنيسة بتجيب سيرتكم
صدقنى احنا منحبش نذكر سيرتكم فى الكنيسة لوجود أشياء اهم من سيرتكم

طيب ليه يا ريمون مش بتروح الكنيسه ؟؟؟:ranting: :yaka:

ولو الكنيسه مش بتجيب سيرتنا تبقي غلطان والا اسمحلي امال بتتعلموا ازاي تدافعوا وتردو الشبهات عن دينكم
وليه زكريا بطرس ما وراهوش غير الكلام عننا ؟؟

انصحك يا ريمون تروح الكنيسه عشان كده غلط
 

محمدباشا

New member
عضو
إنضم
13 نوفمبر 2006
المشاركات
740
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
أختى الكريمى

اناستازيا

بجد لم أرى اى اهانة للمرأة فى ظل حماية الإسلام لحقوقها التى كانت قد قتلت قبل الإسلام

وسامحينى اختى على هذه اللهجة فأنا أعرف مع من اتكلم ولكن صدقينى إن كنت تريدى معرفة الحقيقة لا تنظرى الا من واجهة القرأن الكريم فق ط وتفسيره الصحيح وليس التفسير من أغراض اخرى تدين هذا الدين السمح
اى اهانة لزوجه يامر الله تعالى غن أغضبت زوجها أن يهاجرها بشرط فى نفس المضجع
أى اهانة فى التوصية على معاملة النساء خير المعاملة

ومن هم النساء هم
أمى
وأختى
وزوجتى
وابنتى
وخالتى
لماذا لاتسألين نفسك هل الذى وضع هذه الآيات هل بها يكره المرأة أو يعاملها بقسوه
اختى الكريمة
إن كانت هناك حالات من الضرب والتعذيب للزوجه فهذا ليس من ديننا
غنما لكل قاعدة شواز
فالبعض يفهم الدين خطأ فما ذنب الدين فى ذلك
الدين واضح
وليس به اى شبهات والتوصيات بالمرأة واضحى تماما
 

محمدباشا

New member
عضو
إنضم
13 نوفمبر 2006
المشاركات
740
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
ممكن أختى الكريمة الإشارة الى ما هو الأعتراض من واجهة نظرك
 
أعلى