basemnesim
New member
- إنضم
- 29 مايو 2007
- المشاركات
- 21
- مستوى التفاعل
- 0
- النقاط
- 0
نقلا عن مجلة الكرازة العددان 17-18 25 مايو 2007
19 بشنس 1723 للشهداء - 27 مايو 2007 ميلادية
مع شكرنا الجزيل للمشاعر النبيلة التي أظهرها من نحونا صاحب الفضيلة الامام الأكبر د. طنطاوي شيخ الجامع الأزهر، ومع شكرنا للكتاب المسلمين الذين أظهروا روحاً طيبة ومحايدة وتعاطفوا مع الأقباط وقضاياهم واستنكروا الاعتداءات التي وقعت عليهم.
إلا أننا في مناسباة ما حدث في قرية بمها، نحب أن نذكر بعض الملاحظات الهامة لالقاء نور على هذا الموضوع:
1- تعرض الأقباط في بمها الى اعتداءات يوم 11/5 بعد صلاة الجمعة. فتم حرق بعض بيوت بالكامل، وبعض البيوت حُرقت جزئياً. وبعض الأقباط احتاجوا الى علاج خارج المنطقة. كما نهبت وحرقت بعض محلات أخشاب وعلافة وخياطة وموبيليات.. إلخ، مع حرق ونهب أدوات منزلية وأثاثات..
2- هذه الاعتداءات بدأت تعيد إلى الأذهان أحداثاً قديمة وتثير جروحا ربما يظن البعض أنها إندملت. وهكذا بدأت تثار في بعض الجرائد وفي الأحاديث ما حدث في الخانكة، والكشح، وأسيوط، والدير المحرق، وصنبو، وسمالوط، والاسكندرية، وكفر دميان.. إلخ. ولم تعتبر حادثة فردية وانتهت.
3- تساءل الناس: ما موقف الأمن من كل ذلك؟ والمعروف أن الواجب الأول للأمن هو منع الجريمة قبل وقوعها وخصوصاً أن الموضوع كان معروفاً منذ شهور، ولم تؤخذ احتياطات لمنعه.. وعلى الأقل - إن وقعت جريمة يجب أن تؤخذ بردع وحزم.
4- تذكر الجميع أنه في كل الأحداث السابقة لم تكن هناك عقوبة رادعة حتى في حوادث القتل. وكثير منها كان ينتهي بعمل (مصالحة) والضغط على الأقباط حتى يتنازلوا عن شكواهم. وينتهي الأمر، ثم يعود فيتكرر دون علاج ودون وقاية.
5- من جهة الخسائر فانه تم تعويض المضارين عن طريق المطرانية والبطريركية ورجال الخير. لكن عنصر الرعب والفزع بقي كما هو. والحديث عن المصالحات كان مجرد غطاء لخطورة الأحداث.
6- سئل البابا عن هذا الحادث في اجتماعه العام. فأجاب بأن الذين ارتكبوه يسئون لسمعة البلاد وليسوا مخلصين لوطنهم بالحقيقة. وقال أيضا: إن سكت المسئولون فاان الله لن يسكت.
7- نحب أن نقول في حادث بمها التابعة للعياط أن كل ما فعله الأقباط منذ فترة طويلة كان باتفاق مع رجال الأمن. ثم أنه حدث في المنطقة اعتداء سابق في قرية جرزة، وعزبة واصف التابعة لنفس الأمن.
8- محاولة البعض في كل حادث مشابه أن يجروا بعض الأقباط إلى مشاكل أو إتهامات ثم يرغموهم على التنازل وإلا.. هذا أمر ضد الحق والانصاف..
9- هل سينتهي هذا الموضوع بالحفظ وكأن شيئا لم يحدث؟ وهل هذا الحفظ سيريح المشاعر؟! أم سيكون مدعاة لتكرار المأساة.
10- أخيرا نود أن نترك الأمر إلى الله واثقين بعدل الله ولكننا نقول لأولي الأمر: هل هذ الذي حدث يتفق مع المساواة التي نادى بها الدستور، وهل يتفق مع حرية العقيدة، أو مع نص المواطنة، وما يتحدث به الناس عن الوحدة الوطنية والنسيج الواحد؟! وكيف نواجه من يسألوننا عن حقيقة الأحداث؟!
ربنا موجود....
ربنا موجود .....
يفحص ما في القلوب ..
ويعرف ما خفي وما استتر ..
19 بشنس 1723 للشهداء - 27 مايو 2007 ميلادية
مع شكرنا الجزيل للمشاعر النبيلة التي أظهرها من نحونا صاحب الفضيلة الامام الأكبر د. طنطاوي شيخ الجامع الأزهر، ومع شكرنا للكتاب المسلمين الذين أظهروا روحاً طيبة ومحايدة وتعاطفوا مع الأقباط وقضاياهم واستنكروا الاعتداءات التي وقعت عليهم.
إلا أننا في مناسباة ما حدث في قرية بمها، نحب أن نذكر بعض الملاحظات الهامة لالقاء نور على هذا الموضوع:
1- تعرض الأقباط في بمها الى اعتداءات يوم 11/5 بعد صلاة الجمعة. فتم حرق بعض بيوت بالكامل، وبعض البيوت حُرقت جزئياً. وبعض الأقباط احتاجوا الى علاج خارج المنطقة. كما نهبت وحرقت بعض محلات أخشاب وعلافة وخياطة وموبيليات.. إلخ، مع حرق ونهب أدوات منزلية وأثاثات..
2- هذه الاعتداءات بدأت تعيد إلى الأذهان أحداثاً قديمة وتثير جروحا ربما يظن البعض أنها إندملت. وهكذا بدأت تثار في بعض الجرائد وفي الأحاديث ما حدث في الخانكة، والكشح، وأسيوط، والدير المحرق، وصنبو، وسمالوط، والاسكندرية، وكفر دميان.. إلخ. ولم تعتبر حادثة فردية وانتهت.
3- تساءل الناس: ما موقف الأمن من كل ذلك؟ والمعروف أن الواجب الأول للأمن هو منع الجريمة قبل وقوعها وخصوصاً أن الموضوع كان معروفاً منذ شهور، ولم تؤخذ احتياطات لمنعه.. وعلى الأقل - إن وقعت جريمة يجب أن تؤخذ بردع وحزم.
4- تذكر الجميع أنه في كل الأحداث السابقة لم تكن هناك عقوبة رادعة حتى في حوادث القتل. وكثير منها كان ينتهي بعمل (مصالحة) والضغط على الأقباط حتى يتنازلوا عن شكواهم. وينتهي الأمر، ثم يعود فيتكرر دون علاج ودون وقاية.
5- من جهة الخسائر فانه تم تعويض المضارين عن طريق المطرانية والبطريركية ورجال الخير. لكن عنصر الرعب والفزع بقي كما هو. والحديث عن المصالحات كان مجرد غطاء لخطورة الأحداث.
6- سئل البابا عن هذا الحادث في اجتماعه العام. فأجاب بأن الذين ارتكبوه يسئون لسمعة البلاد وليسوا مخلصين لوطنهم بالحقيقة. وقال أيضا: إن سكت المسئولون فاان الله لن يسكت.
7- نحب أن نقول في حادث بمها التابعة للعياط أن كل ما فعله الأقباط منذ فترة طويلة كان باتفاق مع رجال الأمن. ثم أنه حدث في المنطقة اعتداء سابق في قرية جرزة، وعزبة واصف التابعة لنفس الأمن.
8- محاولة البعض في كل حادث مشابه أن يجروا بعض الأقباط إلى مشاكل أو إتهامات ثم يرغموهم على التنازل وإلا.. هذا أمر ضد الحق والانصاف..
9- هل سينتهي هذا الموضوع بالحفظ وكأن شيئا لم يحدث؟ وهل هذا الحفظ سيريح المشاعر؟! أم سيكون مدعاة لتكرار المأساة.
10- أخيرا نود أن نترك الأمر إلى الله واثقين بعدل الله ولكننا نقول لأولي الأمر: هل هذ الذي حدث يتفق مع المساواة التي نادى بها الدستور، وهل يتفق مع حرية العقيدة، أو مع نص المواطنة، وما يتحدث به الناس عن الوحدة الوطنية والنسيج الواحد؟! وكيف نواجه من يسألوننا عن حقيقة الأحداث؟!
ربنا موجود....
ربنا موجود .....
يفحص ما في القلوب ..
ويعرف ما خفي وما استتر ..