ربنا يرحمنا ويحفظ اولاده من كل شر
مرسي للموضوع توين
ربنا يباركك
مرسي للموضوع توين
ربنا يباركك
هذا رد فعل علي ما حدث من تهديدات الي الكنيسة المصرية من قبل بعض المرتزقة الهمج المتعصبين المتخلفين ....
أحترت أن أسميكم اسماً
هربت مني الساعات وأنا أبحث لكم عن اسماً
وأنا جالساً وحيداً لأجد لكم ماهو معبراً وحقاً
اسماً يكون علي مسمي ليكون شاهداً عليكم بصدقاً
أاسميكم شعباً جاهلاً عديم الفهم ولا يعي شيئاً
أم أسميكم ذئاب وضباع لا يمكنها أن تعود بشراً
أم أقول عليكم قتله مرتزقة تعشق الدمار وللدماء سفكاً
أم يناسبكم أرهابيين متوحشيين قتلت الرحمة في القلوب جهراً
بصدق أنا أحترت أن أسميكم اسماً
ماذا أسميكم أذاً ... لست أدري ... وهل أنا هنا أتحدث عن جنس أم دين ؟
أكل هذا الحقد والكره والتخلف أهو نابع عن جنس أم عن دين ؟
لست أدري ... أأنا سأتحدث الأن عن عرب أم مسلمين
إن كان العرب كجنس هم السبب ... فماذا عن الهنود والأفغان والباكستانين
وماذا عن المغرب العربي واللبنانين والعراقيين وماذا عن الأيرانين الشيعيين
وإن قلت المصرين كونهم معتدلين فهذا كان قبل أن يتحول الكل للأخوان المسلمين
والي هنا أأنسب كل ما يحدث الأن للجنس أم للدين يا مسلمين ؟
دين غريب ... ليست له ملامح سوي أنه ناقصاً مبتوراً
دين عدواني ... فلابد أن أنصر أخي ظالماً أو مظلوماً
دين شهواني ... فكل نساء الأرض ملكي وهذا شرعاً ومشروعاً
دين أراهابي ... أدمر كل شئ ولن أخشي شئ فربي بي سيكون فخوراً
والي هنا أأنسب كل ما يحدث الأن للدين أم للعرب يا مسلمين ؟
لا مش ظالمين الدينيا جماعة يا اهل دين التسامح والمحبة زى ما بتقولوا ليه ظالمين الدين مش عشان مجموعة ناس حقيقى مايعرفوش ربنا عملوا كده يبقى تظلموا كل المسلمين والاسلام مش كل المسلمين بياذوا المسيحين بالعكس احنا فى مصر عايشين اخوة وفى محبة لاننا شعب واحد لو حصل ان حد مسيحى هو اللى عمل كده اكيد مش هنظلم الدين او كل المسيحيين لانه دين حق انزل من عند الله
يا جماعة يا اهل دين التسامح والمحبة زى ما بتقولوا ليه ظالمين الدين مش عشان مجموعة ناس حقيقى مايعرفوش ربنا عملوا كده يبقى تظلموا كل المسلمين والاسلام مش كل المسلمين بياذوا المسيحين بالعكس احنا فى مصر عايشين اخوة وفى محبة لاننا شعب واحد لو حصل ان حد مسيحى هو اللى عمل كده اكيد مش هنظلم الدين او كل المسيحيين لانه دين حق انزل من عند الله
لإله الإسلام وقرآنه ومحمده
متفقين مبدأياً ..... أين من سيقبل بهذا أو سيفكر فيه حتي
أين هذه التربة المعدة التي تستطيع أن تقبل مثل هذه الأفكار والحقائق
أرهاب وحروب ودمار في كل مكان
تأخر وتخلف لكل الشعوب المسلمة والمتأسلمة ومن يرأسها مسلمين
حقد وكراهية وعقول مظلمة وفروض وفتاوي علي ألسن من لا يعرفون أن يتكلموا ....
أين الحل والدواء لهذا الداء
أين الحل والدواء لهذا الداء