من أجمل ما يعلنه لنا الكتاب المقدس أن الله ليس بعيدًا عن الإنسان، بل هو إله محبة ورحمة وغفران. فهو يفتح باب الرجوع لكل نفس تائبة، ويقبل القلب المنكسر، ويغسل الخطايا، ويجدد الحياة بنعمته.
يوحنا 3: 16
"اَللهُ مَحَبَّةٌ، وَمَنْ يَثْبُتْ فِي الْمَحَبَّةِ يَثْبُتْ فِي اللهِ وَاللهُ فِيهِ."
1 يوحنا 4: 16
"وَلكِنَّ اللهَ بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لَنَا، لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَسِيحُ لأَجْلِنَا."
رومية 5: 8
مزمور 103: 8
"مِنْ إِحْسَانَاتِ الرَّبِّ أَنَّنَا لَمْ نَفْنَ، لأَنَّ مَرَاحِمَهُ لاَ تَزُولُ. هِيَ جَدِيدَةٌ فِي كُلِّ صَبَاحٍ."
مراثي إرميا 3: 22-23
"لأَنَّ رَحْمَتَكَ عَظِيمَةٌ نَحْوِي، وَقَدْ نَجَّيْتَ نَفْسِي مِنَ الْهَاوِيَةِ السُّفْلَى."
مزمور 86: 13
1 يوحنا 1: 9
"لِيَتْرُكِ الشِّرِّيرُ طَرِيقَهُ، وَرَجُلُ الإِثْمِ أَفْكَارَهُ، وَلْيَتُبْ إِلَى الرَّبِّ فَيَرْحَمَهُ، وَإِلَى إِلَهِنَا لأَنَّهُ يُكْثِرُ الْغُفْرَانَ."
إشعياء 55: 7
"كَبُعْدِ الْمَشْرِقِ مِنَ الْمَغْرِبِ أَبْعَدَ عَنَّا مَعَاصِيَنَا."
مزمور 103: 12
أفسس 2: 8
"فَلْنَتَقَدَّمْ بِثِقَةٍ إِلَى عَرْشِ النِّعْمَةِ، لِكَيْ نَنَالَ رَحْمَةً وَنَجِدَ نِعْمَةً عَوْنًا فِي حِينِهِ."
عبرانيين 4: 16
"نِعْمَتِي تَكْفِيكَ، لأَنَّ قُوَّتِي فِي الضَّعْفِ تُكْمَلُ."
2 كورنثوس 12: 9
فلنقترب إلى الله بثقة، عالمين أن رحمته أعظم من ضعفنا، ومحبته أعمق من سقوطنا، وغفرانه يفتح لنا بداية جديدة.
أولًا: محبة الله للإنسان
"لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ."يوحنا 3: 16
"اَللهُ مَحَبَّةٌ، وَمَنْ يَثْبُتْ فِي الْمَحَبَّةِ يَثْبُتْ فِي اللهِ وَاللهُ فِيهِ."
1 يوحنا 4: 16
"وَلكِنَّ اللهَ بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لَنَا، لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَسِيحُ لأَجْلِنَا."
رومية 5: 8
ثانيًا: رحمة الله الواسعة
"رَحِيمٌ وَرَؤُوفٌ هُوَ الرَّبُّ، طَوِيلُ الرُّوحِ وَكَثِيرُ الرَّحْمَةِ."مزمور 103: 8
"مِنْ إِحْسَانَاتِ الرَّبِّ أَنَّنَا لَمْ نَفْنَ، لأَنَّ مَرَاحِمَهُ لاَ تَزُولُ. هِيَ جَدِيدَةٌ فِي كُلِّ صَبَاحٍ."
مراثي إرميا 3: 22-23
"لأَنَّ رَحْمَتَكَ عَظِيمَةٌ نَحْوِي، وَقَدْ نَجَّيْتَ نَفْسِي مِنَ الْهَاوِيَةِ السُّفْلَى."
مزمور 86: 13
ثالثًا: غفران الله للتائبين
"إِنِ اعْتَرَفْنَا بِخَطَايَانَا، فَهُوَ أَمِينٌ وَعَادِلٌ، حَتَّى يَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَيُطَهِّرَنَا مِنْ كُلِّ إِثْمٍ."1 يوحنا 1: 9
"لِيَتْرُكِ الشِّرِّيرُ طَرِيقَهُ، وَرَجُلُ الإِثْمِ أَفْكَارَهُ، وَلْيَتُبْ إِلَى الرَّبِّ فَيَرْحَمَهُ، وَإِلَى إِلَهِنَا لأَنَّهُ يُكْثِرُ الْغُفْرَانَ."
إشعياء 55: 7
"كَبُعْدِ الْمَشْرِقِ مِنَ الْمَغْرِبِ أَبْعَدَ عَنَّا مَعَاصِيَنَا."
مزمور 103: 12
رابعًا: الرجاء في نعمة الله
"لأَنَّكُمْ بِالنِّعْمَةِ مُخَلَّصُونَ، بِالإِيمَانِ، وَذلِكَ لَيْسَ مِنْكُمْ. هُوَ عَطِيَّةُ اللهِ."أفسس 2: 8
"فَلْنَتَقَدَّمْ بِثِقَةٍ إِلَى عَرْشِ النِّعْمَةِ، لِكَيْ نَنَالَ رَحْمَةً وَنَجِدَ نِعْمَةً عَوْنًا فِي حِينِهِ."
عبرانيين 4: 16
"نِعْمَتِي تَكْفِيكَ، لأَنَّ قُوَّتِي فِي الضَّعْفِ تُكْمَلُ."
2 كورنثوس 12: 9
خلاصة
محبة الله ليست مجرد كلام جميل، بل ظهرت بوضوح في المسيح، وغفرانه ليس بعيدًا عن الإنسان التائب. كل من يرجع إلى الله بقلب صادق يجد أبًا رحيمًا، لا يرفضه، بل يقبله ويجدده ويملأ حياته بالنعمة.فلنقترب إلى الله بثقة، عالمين أن رحمته أعظم من ضعفنا، ومحبته أعمق من سقوطنا، وغفرانه يفتح لنا بداية جديدة.