بقة كدة مانشوف طيب
+
من وجهة نظرى ان الخيانه تعود فى الاصل الى التربيه والاخلاق والقيم والعادات التى بداخل كل زوجه .....
فمهما كانت المشاكل التى قد تقابلها فى حياتها ... ومهما كان زوجها انسان غير جدير بها ... سطحى ... تافه ... حتى لو خائن ... فهذا لا يدعوها اطلاقاً ان تفعل المثل ... او انها تبحث عن الشخص الذى يعوضها حرمانها .... فأى امرأه تتوهم انها احبت شخص اخر غير زوجها ووجدت فيه كل ما كانت تتمناه فى زوجها .. يجب ان تتأكد تماماً ان هذا الشخص الاخر هو ايضاً ليس جدير بها ... وهو ايضاً يفتقد الاخلاق والقيم الرجوليه التى تفتقدها فى زوجها .... لانه سمح لنفسه ان يجذب سيده متزوجه من زوجها ويسقط معها فى بئر الخيانه المُر ....
فما اصعب الخيانه على الزوج .....
فقد يتحمل الرجل اى شىء من زوجته .... اى شىء ... الا الخيانه ... لانها بذلك تهينه فى رجولته وكرامته ... وخيانة الرجل تختلف حتماً عن خيانة المرأه ... ولست هنا اقلل من المرأه .. ولكن احب ان اوضح امر هام جدا فى ايضاح الفرق بين الاثنين .. فخيانة الرجل تكون بدافع نزوه قذرة وشهوه رديئه ... فهو يجد فى المرأه التى يخون زوجته معها .. مجرد وسيلة لاشباع رغباته وشهواته التى لم تستطيع زوجته احتوائها .... وحتماً سينتهى الامر عاجلا ام اجلا ... ولكن نادراً ما تخون الزوجه زوجها بدافع هذه الشهوات النجسه ... فهى عندما تخون .. تكون قد احبت اولا .... فالمرأه لا تخون زوجها الا اذا احبت .... وبذلك تعطى حياتها وقلبها وكيانها كله لمن احبته .... ويكون زوجها فى نظرها مجرد ستار لخيانتها ... والزوجه التى تسمح لمشاعرها بأن تميل الى شخص اخر خلاف زوجها .. هى فى الاصل منحرفة السلوك ... فى الغالب نشأت فى اسره مفككه ... ليس لديها اى قيم او مبادىء فى حياتها ... بلا عقل اطلاقاً .. تنقاد وراء عواطفها بلا ادنى تفكير ...
لذا ينبغى على كل شاب وفتاه .. قبل الارتباط .. ان يتريثوا قيلا .. ويفكروا بعمق .. وينظروا الى كل الامور من كل الجوانب .... ويسألوا انفسهم .. تُرى هذا الشاب او هذه الفتاه ..هل تصلح ( يصلح ) بالفعل لى ؟؟ ... هل هناك توافق وانسجام بيننا ؟؟ .. هل وجدت فيه ( فيها ) اغلب ما كنت اتمناه فى شريك حياتى ؟؟ ما مدى علاقته بالله ؟؟ .. ما مدى نضجه ؟؟؟ وما مدى نضجى انا ايضاً ؟؟ واسئله اخرى كثيره من هذا القبيل ينبغى على الطرفين الاجابه عليها بكل صدق ووضوح قبل الاقدام على خطوة مصيريه كالارتباط ....
صلواتكم ...
كويس انك قلت حتى نفتح باللبن...
اهو عرفنا خبرهم... يبقى نفتح و نبقى حذرين