- إنضم
- 3 أكتوبر 2007
- المشاركات
- 365
- مستوى التفاعل
- 3
- النقاط
- 0
:smile02جاء في كتاب أشباح ا لاحياء الحادث الاتي : كتبت لنا مدام ستيلا كياري من ايطاليا في 18 كانون سنة 1884
ما نصه : لما كان لي من العمر خمس عشرة سنة كنت مقيمة بمنزل الدكتور ج في مدينة تريفورد وارتتبطت
وقتئذ بصداقة وثيقة مع ابن عم مضيفي وكان لة من العمر سبع عشر سنة فكنا نترافق في كل غدواتنا وروحاتنا
اسهر انا عليه واعتني به اعتناء الاخت بأخيها لآنه كان ضعيف البنية نحيف المزاج . ففي احدي الليالي جاء الخبر للدكتور ج . باعتلال ابن عمه ووجوب الذهاب لعيادته وإذ لم ينبؤنى عن شدة مرضه لم يقلق له بالى فقط تكدرت على بقائى تلك الليلة فى المنزل وحدى و عدم اجتماعى بصديقى فقعدت بجانب الموقد و صرت اقرأ فى كتاب هزلى و فيما أنا أقرأ سمعت الباب انفتح و دخل صديقى العليل مرتجفا من البرد و ليس عليه رداؤه. فقمت إليه بلهوجة و قدمت له كرسيا يجلس عليه ازاء الموقد وأخذت ألومه لوما عنيفا على خروجه من المنزل بدون رداءه مع تساقط الثلج وقتئذ . أما هو فلم يجبنى ببنت شفة بل وضع يده على صدره و هز برأسه اشارة الى تألمه من صدره و فقدانه الصوت . و فيما أنا أكلمه دخل الدكتور ج . و سألنى من أخاطب فقلت :أخاطب هذا الغلام الجاهل الذى خرج من بيته دون رداء مع ما به من النزلة الصدرية و فقدانه الصوت . فما كدت انتهى من كلامى حتى رأيت سيمات الاندهاش و الذعر لاحت على محيا الطبيب لأن الغلام كان قد مات من نصف ساعة فظن الدكتور أنى سمعت الخبر و فقدت الشعور على أثره فأخرجنى بكل لطافة من الغرفة و بعد التحقيق قال لى: ان ما رأيته تخيل وهمى لأن صديقى ما زال طريح الفراش فى منزله و اسند مقاله الى شواهد علمية و لم يطلعنى على حقيقة الأمر خوفا على من الغم و الرعب. على أنى لم أكلم أحدا بهذه الحادثة خشية التهكم. الا أن ما يذهلنى فهو صوت افتتاح الباب و سير لبخيال توا إلى و جلوسه على الكرسى مع التهائى وقتئذ بقراءة كتاب هزلى و تيقظ أفكارى بتمامها .
ما نصه : لما كان لي من العمر خمس عشرة سنة كنت مقيمة بمنزل الدكتور ج في مدينة تريفورد وارتتبطت
وقتئذ بصداقة وثيقة مع ابن عم مضيفي وكان لة من العمر سبع عشر سنة فكنا نترافق في كل غدواتنا وروحاتنا
اسهر انا عليه واعتني به اعتناء الاخت بأخيها لآنه كان ضعيف البنية نحيف المزاج . ففي احدي الليالي جاء الخبر للدكتور ج . باعتلال ابن عمه ووجوب الذهاب لعيادته وإذ لم ينبؤنى عن شدة مرضه لم يقلق له بالى فقط تكدرت على بقائى تلك الليلة فى المنزل وحدى و عدم اجتماعى بصديقى فقعدت بجانب الموقد و صرت اقرأ فى كتاب هزلى و فيما أنا أقرأ سمعت الباب انفتح و دخل صديقى العليل مرتجفا من البرد و ليس عليه رداؤه. فقمت إليه بلهوجة و قدمت له كرسيا يجلس عليه ازاء الموقد وأخذت ألومه لوما عنيفا على خروجه من المنزل بدون رداءه مع تساقط الثلج وقتئذ . أما هو فلم يجبنى ببنت شفة بل وضع يده على صدره و هز برأسه اشارة الى تألمه من صدره و فقدانه الصوت . و فيما أنا أكلمه دخل الدكتور ج . و سألنى من أخاطب فقلت :أخاطب هذا الغلام الجاهل الذى خرج من بيته دون رداء مع ما به من النزلة الصدرية و فقدانه الصوت . فما كدت انتهى من كلامى حتى رأيت سيمات الاندهاش و الذعر لاحت على محيا الطبيب لأن الغلام كان قد مات من نصف ساعة فظن الدكتور أنى سمعت الخبر و فقدت الشعور على أثره فأخرجنى بكل لطافة من الغرفة و بعد التحقيق قال لى: ان ما رأيته تخيل وهمى لأن صديقى ما زال طريح الفراش فى منزله و اسند مقاله الى شواهد علمية و لم يطلعنى على حقيقة الأمر خوفا على من الغم و الرعب. على أنى لم أكلم أحدا بهذه الحادثة خشية التهكم. الا أن ما يذهلنى فهو صوت افتتاح الباب و سير لبخيال توا إلى و جلوسه على الكرسى مع التهائى وقتئذ بقراءة كتاب هزلى و تيقظ أفكارى بتمامها .