ه
ل تعرف ما بداخل الآخر ؟
وهل تسمع عن النفاق أم تعيشه؟
إن النفاق عضو يفسد الإنسان وقربه من الله، فالانسان المنفاق لو نجح في أن يخدع الناس، ولوإستطاع هذا الشخص أن ينال مدحاً من الناس لكنه لا يهرب من الله لأن الله سبحانه وتعالي يجازي كل واحد حسب عمله، فالأمر يحتاج الي نقاوة القلب وهذه النقاوة تأتي بسبب كلام الحق، وعدم التلوين فيه لنكون مستقيمين في كلامنا وأعمالنا أمام الله والناس في حياتنا لكي نأخذ أجرنا من الله سبحانه وتعالي وليس من الناس.
وقد أوضح السيد المسيح انه مهما كتمنا الرياء وأخفيناه فلابد أن يظهر، وكل ما فعلناه في الظلام لابد أن ينكشف في النور " فليس مكتوم لن يستعلن ولاخفي لن يعرف " ( لوقا 12 : 2 ). فيجب محاسبة نفسك والتخلص من كل نفاق بداخلك ويجب معرفة أن خداعك لمن حولك لن يطول ولابد أن ينكشف، وستصبح مكروهاً من الناس ومنبوذاً. وأعلم أن الله فاحص القلوب والكلي وهو يراك ولاينخدع بالمظاهر.
لأنه حتي نوايانا - وليس أفعالنا فقط - معروفة لله جيداً.
وهل تسمع عن النفاق أم تعيشه؟
إن النفاق عضو يفسد الإنسان وقربه من الله، فالانسان المنفاق لو نجح في أن يخدع الناس، ولوإستطاع هذا الشخص أن ينال مدحاً من الناس لكنه لا يهرب من الله لأن الله سبحانه وتعالي يجازي كل واحد حسب عمله، فالأمر يحتاج الي نقاوة القلب وهذه النقاوة تأتي بسبب كلام الحق، وعدم التلوين فيه لنكون مستقيمين في كلامنا وأعمالنا أمام الله والناس في حياتنا لكي نأخذ أجرنا من الله سبحانه وتعالي وليس من الناس.
وقد أوضح السيد المسيح انه مهما كتمنا الرياء وأخفيناه فلابد أن يظهر، وكل ما فعلناه في الظلام لابد أن ينكشف في النور " فليس مكتوم لن يستعلن ولاخفي لن يعرف " ( لوقا 12 : 2 ). فيجب محاسبة نفسك والتخلص من كل نفاق بداخلك ويجب معرفة أن خداعك لمن حولك لن يطول ولابد أن ينكشف، وستصبح مكروهاً من الناس ومنبوذاً. وأعلم أن الله فاحص القلوب والكلي وهو يراك ولاينخدع بالمظاهر.
لأنه حتي نوايانا - وليس أفعالنا فقط - معروفة لله جيداً.