من الغالية حياة بالمسيح لاحلى منتدى واحلى أخوة...

لمسة يسوع

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
6,096
مستوى التفاعل
3,027
النقاط
113
كيفك غاليتي
طمنيني عنك
صحتك كيف؟
ليه ياغالية بدك تنسحبي من الخدمة ؟
انا كثير زعلت ...
 

حياة بالمسيح

خادمة الرب
عضو مبارك
إنضم
29 أبريل 2014
المشاركات
15,878
مستوى التفاعل
3,313
النقاط
76
عزيزتي وبنتي الغالية
انا بحبكو كلكم من دون استثناء وتمييز وباصلي على نياتكم جميعاً في خلوتي الشخصية فبعد اكثر من 12 سنة الغالي خادم البتول بيقولي انه لم يسعد بالحوار معي والغالية امة قالت اشياء لم اكن اقصدها مطلقاً فانا بحب الرب يسوع ولا يمكنني اتهمه بالاشياء التي قالتها يجوز خانني التعبير وانا بحبك كثير بنتي لمسة يسوع انا حتى كرهت نفسي ونفسي صغرت في عيني جداً ولا اكل ولا اشرب من كثرة حزني وانا بحبهم كثير ولكنني لا استطيع تحمل ما يحصل معي من اناس بحبهم كثير ومازلت وسافضل احبهم واصلي من اجلهم مع تحياتي ومحبتي
 

لمسة يسوع

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
6,096
مستوى التفاعل
3,027
النقاط
113
عزيزتي وبنتي الغالية
انا بحبكو كلكم من دون استثناء وتمييز وباصلي على نياتكم جميعاً في خلوتي الشخصية فبعد اكثر من 12 سنة الغالي خادم البتول بيقولي انه لم يسعد بالحوار معي والغالية امة قالت اشياء لم اكن اقصدها مطلقاً فانا بحب الرب يسوع ولا يمكنني اتهمه بالاشياء التي قالتها يجوز خانني التعبير وانا بحبك كثير بنتي لمسة يسوع انا حتى كرهت نفسي ونفسي صغرت في عيني جداً ولا اكل ولا اشرب من كثرة حزني وانا بحبهم كثير ولكنني لا استطيع تحمل ما يحصل معي من اناس بحبهم كثير ومازلت وسافضل احبهم واصلي من اجلهم مع تحياتي ومحبتي
رح احكي معك ع الخاص ...
 

لمسة يسوع

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
6,096
مستوى التفاعل
3,027
النقاط
113
البدء في علاج آلام الظهر في وقت مبكر يمكن أن يمنع مشكلة قصيرة الأمد من أن تصبح مشكلة مزمنة.. فخطوات بسيطة ومدروسة قد تُسرّع التعافي وتقلّل تكرار النوبات
 

خادم البتول

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
13 أبريل 2012
المشاركات
1,256
مستوى التفاعل
1,351
النقاط
113
الإقامة
عابـــر سبيــــل
عزيزتي وبنتي الغالية​
انا بحبكو كلكم من دون استثناء وتمييز وباصلي على نياتكم جميعاً في خلوتي الشخصية فبعد اكثر من 12 سنة الغالي خادم البتول بيقولي انه لم يسعد بالحوار معي والغالية امة قالت اشياء لم اكن اقصدها مطلقاً فانا بحب الرب يسوع ولا يمكنني اتهمه بالاشياء التي قالتها يجوز خانني التعبير وانا بحبك كثير بنتي لمسة يسوع انا حتى كرهت نفسي ونفسي صغرت في عيني جداً ولا اكل ولا اشرب من كثرة حزني وانا بحبهم كثير ولكنني لا استطيع تحمل ما يحصل معي من اناس بحبهم كثير ومازلت وسافضل احبهم واصلي من اجلهم مع تحياتي ومحبتي​
:oops:
إيه ده؟ شو هذا؟ شو هَيدا؟ ده بجد؟ وللا أنا بحلم؟ وكمان أعرف هكذا بالصدفة البحتة؟ حكمتك يا رب! :LOL:
ما تزعليش أبدا يا ست نعومة، ولا نقدر أبدا على زعلك. أنا بالعكس أحضر هنا بسببك، وأحضر لأجلك، ولأجل أميرتنا الكلدانية، قبل أي إنسان آخر، والكلام ده أنا حتى قلته بالفعل سابقا وبوضوح، في الخاص وفي العام، وبالتالي ليس سرا بل حقيقة معروفة للجميع تقريبا. كيف لا أسعد بعد ذلك بالحوار معك؟!
ما حدث يا أمي هو أنني أنهيت زيارتي بالفعل، ولكن عندما ظهرتي أخيرا وشاركتي ورأيت رسالتك: عدت خصيصا لأجلك. هذا لم يحدث أبدا من قبل، إلا مرة واحدة فقط هي المرة السابقة، وكانت عودتي لأجل كلدانية أيضا. بالتالي "لم نسعد بالحوار معا" معناها هو العكس يا أمي! المقصود هو العكس تماما: لأنك لم تكوني حاضرة ومشاركة معنا: فأنا بالتالي لم أسعد بالحوار معك خلال هذا الوقت أو هذه الزيارة. هذا هو المقصود ببساطة.
يعني بالعكس تماما! يعني يا ريتك كنتي حاضرة ومشاركة لكي نسعد الحوار معك!
بالتالي لماذا الزعل؟ لماذا كل هذا الضيق والحزن؟ لماذا «انا حتى كرهت نفسي ونفسي صغرت في عيني جداً ولا اكل ولا اشرب من كثرة حزني»؟ لماذا تسمحين بهذا الفكر وتعيشين بكل هذا الدراما: «انا بحبهم كثير ولكنني لا استطيع تحمل ما يحصل معي من اناس بحبهم كثير وما زلت»؟!!
 

خادم البتول

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
13 أبريل 2012
المشاركات
1,256
مستوى التفاعل
1,351
النقاط
113
الإقامة
عابـــر سبيــــل
ثانيا: لماذا لم تواجهيني أو على الأقل تعاتبيني؟ لماذا لم تخبريني مباشرة، بوضوح وبساطة؟ لماذا أعرف ذلك الآن فقط، بالصدفة البحتة، وحتى في موضوع لا أتابعه أصلا (رغم أنه بالتأكيد موضوع آخر جميل، لولا أن الوقت للأسف لا يسمح)؟ تقولين «بعد اكثر من 12 سنة الغالي خادم البتول بيقولي...»، طيب ألا تكفي 12 سنة لتخبريني مباشرة بما تفكرين وتشعرين؟ بكل ما يدور برأسك؟ صدقا أتعجب! هذه ظاهرة عامة بالمناسبة! المنتدى أصبح كله هكذا فيما يبدو!
لا أعرف هل هو الخوف أم الإحساس بالضعف وقابلية الانجراح أم هي الثقافة كلها عموما خاصة بالشرق أم ماذا، لكني لاحظت أن كثيرا من الشخصيات هنا تفضل أن تعيش في هذه الدراما الداخلية عن أن تعيش الحياة نفسها! تفضل هذا الحوار الداخلي الصامت، لأنه على الأرجح الأكثر "أمانا"، بدلا من أن تتواصل وتتشارك، تحاور وتواجه وتعاتب وتدافع وتخاصم وتصالح وبالجملة تتلقى الحياة مباشرة، سلبا وإيجابا، بحلوها ومُرها!
 

خادم البتول

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
13 أبريل 2012
المشاركات
1,256
مستوى التفاعل
1,351
النقاط
113
الإقامة
عابـــر سبيــــل
ثالثا: بالنسبة لموضوع الإسعافات وإرادة الله: أعتذر بالطبع عن عدم الرد على سؤالك هناك، ولكن لماذا يا أمي لم تنبّهيني إليه؟ من ناحية أخرى: لعل هذا أجمل ما بالأمر، حسب مشيئة الرب الصالحة دائما، كي نتبارك أخيرا بحضور الأم الغالية أمة وكي نسعد بتعليقها وردها. ربما لولا ذلك ما شاركت أو اهتمت، ربما كانت تكتفي عندئذ بردي.
في المقابل: قرأت رسالتها جيدا ولم أجد أي إساءة أبدا. لا أقصد بالطبع الدفاع عنها، ولكننا يا أمي في "العام" ومن ثم نكتب بشكل "عام". لا نقصد بالضرورة أي شخص بعينه، ولا حتى الشخص الذي نرد عليه. بل نرد على الجميع ونطرح أفكارنا للجميع، من خلال هذا الشخص الذي يسأل. هذا الشخص، بعبارة أخرى، هو الأداة التي استخدمها الرب بالسؤال، كي تصل بعد ذلك الإجابة إلى الجميع. وهذا هو معنى "العام". وإلا تحولت ردودنا وتعليقاتنا إلى "رسائل شخصية" لا تعني أحدا ولا تهم أحدا وليس مكانها حتى هنا.
علينا بالتالي يا أمي ـ ما دمنا في العام ـ ألا نأخذ دائما كل ما نقرأه بشكل شخصي، أو نعتبره موجّها بالضرورة إلينا شخصيا. هذه الحساسية الشخصية ربما تجوز فقط في الرسائل الخاصة، ولكن ليس في العام، وإن كان علينا بالطبع أن نراعيها دائما.
أهم من ذلك: لنفترض يا أمي أنك فعلا المقصود. لنفترض أن الغالية أمة توجّه النقد إليك شخصيا. ما المشكلة؟ هل تعتقدين أن بإمكانك إرضاء الجميع؟ هل تتصورين ـ إذا كان لديك أي رأي أو فكر أو قيمة ـ أن الجميع سيقبلونك ويحبونك وتحظين بإعجابهم؟ هذا يا أمي وهم كبير! ولا حتى السيد المسيح نفسه حظي بذلك! بل هناك دائما مَن سوف يعترضون أو يرفضون أو حتى يحاربونك. بالعكس: إذا رضي عنك الجميع فهذا معناه أن هناك حتما شيء خاطئ. إذا قبلك الجميع وأحبك الجميع ورضي عنك الجميع فهذا يدعو بالعكس إلى القلق. وعليك عندئذ المراجعة جيدا لاكنشاف الخطأ، لأنه على الأرجح في شخصيتك نفسها وكيف تقدمين نفسك للآخرين.
قيمتنا يا أمي وقوتنا تنبع بالأحرى من داخلنا، من صدقنا وقِيَمنا وإيماننا وأعمالنا، وليس أبدا من رأي الآخرين فينا أو درجة قبولهم لنا. لا يهم أبدا مَن يقبل حقا أو مَن يرفض، مَن يعجبه أو مَن لا يعجبه. نحن نراعي الآخرين لا شك ونهتم بهم وبآرائهم. ولكن المهم أولا، وقبل كل شيء آخر، أن نكون دائما في صدق مع أنفسنا، وأن ينسجم دائما قولنا وفعلنا مع إيماننا ومبادئنا.
وتذكري دائما قول الحكماء المأثور: إن أصعب صداقة يمكن الحصول عليها هي صداقة المرء لنفسه.
 

خادم البتول

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
13 أبريل 2012
المشاركات
1,256
مستوى التفاعل
1,351
النقاط
113
الإقامة
عابـــر سبيــــل
أخيــــرا: كنت على سفر هذا الأسبوع، ولكن ـ وفي حدث فريد من نوعه لم يحدث من قبل ـ أرسل الله لي قبل أيام شخصا يتطوّع، هكذا من تلقاء نفسه، ويطلب السفر بدلا مني والقيام بكل ما يجب القيام به! لولا ذلك، قطعا لولا ذلك، ما رأيت رسالتك هذه أبدا ولا استطعت المتابعة أو حتى الزيارة عموما! (كان هذا أيضا ما سمح لي بالعودة والردود الأخيرة عليكِ وعلى الغالية لمسة بالموضوع الآخر).
أشكر الرب بالتالي كثيرا لتدبيره هذا العجيب، لإعفائي ولو مؤقتا من السفر والجهد والمشقة، ولمنحي الفرصة أيضا كي أرى هذه الرسالة وأصحح الخطأ فوريا. لا تحزني أبدا يا ست نعومة. انتي بالعكس غالية علينا جدا، والمفروض انك عارفة ده جيدا. عن نفسي ـ وبشكل عام ـ إذا وجدتي من جهتي أي إساءة مستقبلا، أي إساءة من أي نوع، عندئذ تذكري فوريا أن هذا فقط خطأ بالتفكير، أو عبث من الشيطان برأسك، وأنه سوء فهم لا أكثر. لا داعي أبدا أن "تكرهي نفسك" أو "تصغر في عينيك" أو "تتوقفي حزنا عن الطعام والشراب"، لا داعي على الإطلاق لكل ذلك. وهذا ما أعدك به شخصيا.
علاوة على ذلك: حتى لو وقعت الإساءة فرضا ـ من جهتي أو من جهة أي إنسان ـ فذلك لا يهم يا أمي أبدا. لتكن لديك دائما ثقة بذاتك. طالما أنك صادقة أمينة، تتحرّين الصدق دائما وتعرفين ـ بقدر استطاعتك ـ إنك على صواب، فلا يهم بعد ذلك أي شيء أبدا. إساءة، كرامة، أهانة، مديح، قبول، رفض، كل ذلك لا يهم أبدا.
وأما أحباؤك، الذين تحرصين عليهم وعلى علاقتك معهم، فليس أسهل من الحوار والمواجهة والعتاب. ربما حتى الاعتذار أيضا أذا ثبت أنك أخطأتِ. طالما أنك قوية واثقة بذاتك، فلماذا تنقصك الشجاعة؟
فإذا كنتِ تخشين من العواقب، من أن تسوء الأمور أكثر بدلا من إصلاحها عبر الحوار المباشر، فلعل هناك خلل في العلاقة نفسها يا أمي. إذا كنتِ صادقة أمينة معهم، وإذا كنتي تعاتبينهم بكل محبة وتواضع، فلماذا تسوء الأمور؟ لا يمكن أن تسوء الأمور أبدا إذا توفرت هذه الشروط. فإذا ساءت رغم ذلك، بعد محاولة واثنتين وثلاثة، فعندئذ هم أنفسهم على الأرجح الذين لديهم الخلل. هم أنفسهم يا أمي الذين لا يستحقون محبتك أو حتى اهتمامك.
(كل الناس بالطبع يستحقون محبتنا، دائما، حتى القتلة والمجرمين. أتحدث هنا فقط بمنطق العالم، وأتحدث بالأحرى عن "التعلّق"، هذه "الرباطات" العاطفية الخاصة، والتي يخلط الناس عادة بينها وبين "المحبة").
***
أعتذر ختاما عن الإطالة وسامحوني إن كنت قد أثقلت عليكم. سأكون على أي حال بالجوار خلال هذا الأسبوع، ثم أنصرف بعد ذلك إلى بقية عملي وما ورائي ـ والذي تراكم في الحقيقة جبالا ربنا يعلم، ويساعدنا ويعطينا المعونة. إذا كان لديكِ أي إضافة أو سؤال، أو إذا أردتي تعليقي شخصيا على موضوع "الإسعاف وإرادة الله" ـ رغم أنه أجيب بالفعل وبما يكفي ـ فليكن ذلك إذن خلال هذه الأيام القليلة القادمة.
ربنا في النهاية يحفظ الجميع ويديم المحبة بينكم دائما. آخر ما أتمنى أو حتى أتوقع أن يكون هناك أي خلاف بيننا، أو أن يسيء أحدنا أو يسبب الضيق لأي شخص آخر. هذه بالعكس دائرة للنور تتسع دائما بالمحبة وتجذب الآخرين إليها. تذكروا أيها الأحباء أن الكثيرين رحلوا عن هذا الموقع بلا رجعة بسبب أخطاء كهذه ـ أخطاء بالفهم أو بالقول أو بالسلوك. بعضهم كان مُحقا، بعضهم لم يكن، ولكننا في النهاية جميعا ضعفاء بسبب ذواتنا. ليس بالضرورة "أنانيتنا" بالمعنى السلبي، ولكن إحساسنا بذاتنا عموما. هذا هو ضعفنا الذي يتسلل منه الشيطان دائما. لندع من ثم ذاتنا جانبا، سيان كنا على الحق أو لم نكن، ولنحافظ بالأحرى أحدنا على الأخر. سلام المسيح ليكن معكم ونعمته وأنواره لتشرق دائما بقلوبكم، وحتى نلتقي.
 

لمسة يسوع

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
6,096
مستوى التفاعل
3,027
النقاط
113
وينك يا ماما حياة
انا حزينة جدا لاني مش بشوفك ..
لاتسمحي ياماما للزعل يأثر فيكي مش منيح عشان صحتك
.
صدقيني كلنا بنحبك ووحودك بينا بركة ونعمة
ارجوكي يا أمي احنا محتاجينك وبنحبك كثير
حقيقة مابقدر ماشوفك واطمن عليك ...
انتي غالية جدااا ياحنونة ...
لا تتركينا انا جد حزينة وللأمانة اكثر دموعي غزيرة ومضايقة كثير حتى انا مثلك ما بيسوى الي الزعل ...
يارب كون مع امي حياة وقويها وقولها انه احنا بتحبها جدا ومستحيل حد...
منا يزعلها..
انا بتأسف اذا كمان اذا زعلتك بشيء ...
انا بحبك كثير كثير
 

أَمَة

اخدم بفرح
نائب المشرف العام
إنضم
8 أبريل 2008
المشاركات
15,338
مستوى التفاعل
4,187
النقاط
113
الإقامة
في رحم الدنيا، اتطلع الى الخروج منه الى عالم النور
ربما لولا ذلك ما شاركت أو اهتمت، ربما كانت تكتفي عندئذ بردي.
صح! و كثيراً ما اكتفيت بردودك. لا ازايد على الردود الجيدة.
بركة الرب مع جميع العاملين المخلصين 🙏 ☦️
 

أَمَة

اخدم بفرح
نائب المشرف العام
إنضم
8 أبريل 2008
المشاركات
15,338
مستوى التفاعل
4,187
النقاط
113
الإقامة
في رحم الدنيا، اتطلع الى الخروج منه الى عالم النور
أمة قالت اشياء لم اكن اقصدها مطلقاً فانا بحب الرب يسوع ولا مكنني اتهمه بالاشياء التي قالتها يجوز خانني التعبير

لقد حزنت و تألمت جداً من أجل الألم الذي شعرتِ به يا حياة لأنك أبنتي الغالية، و خصوصاً انَّ الألم لم يكن له تبرير لو أنك لم تأخذي ردي على انه موجهاً ضدك شخصياً. قولي:
"بكل صدق و أمانة اتألم بالروح في كل مرة أقرأ أو أسمع كلاماً يتم فيه اتهام الهنا المُحب
بأنه يسمح بأمراض و عوارض كارثية تحصل لنا"

لم يكن موجهاً لك شخصياً، و الدليل هو المكتوب في اللون. عمري، يا حياة، تجواز الثمانين بثلاث سنوات - يعني يمكنك ان تتصوري اني, مئات المرات, سمعتُ هذا القول الذي يَنسب جميع المصائب الى مشيئة الله. منذ طفولتي اسمع الناس ترد: "من الله! من الله! من الله!" على كل سؤال يتعلق بِ : "ماذا حصل؟ و كيف حصل هذا؟" و غيرها من الأسئلة المستفسرة عن مرض أو حادثة أو حتى موت أحد أفراد عائلة ما... لعل السبب هو تأثر الإنسان المسيحي بثقافة الأكثرية التي تؤمن بالقضاء و القدر دون أي محاولة للتمييز بين صحة و خطأ ما يقوله الآخر، بسبب جهل المسيحي بإيمانه. لذلك لست مبالغة بقولي اني أتألم بالروح لكوني أدركت محبة الهنا العظيمة لنا في عمر مبكر جداً من طفولتي.

أرجو منك، بكل محبة، ان تعيدي قراء ردي و ستجدين أني كلام عام و ليس شخصي. كما أرجو منك قراءة ردود الإبن خادم البتول بتأني لكي تستفيدي من محتواها.

لأي قارئ عابر وقع بصره على ردي، احب أوضح صورة الهنا الذي نعبده و نحبه، و الذي خلق الكون بما فيه السماوات و الأرض. محبة الله واحترامه للإنسان واضحان في الكتاب المقدس. في اللحظة التي خلقه من التراب، قال:

يا لعظمة محبته أن يخلقنا على صورته و شبهه و يسلطنا على جميع مخلوقاته التي على الأرض.

الله، بمحبته، احترم مشيئة الإنسان الذي خلقه. أعطاه حرية الإرادة أن يقبل مشيئته (ال ه تعود الى الرب) أو يرفضها، مما يؤكد أن ليس كل ما يحصل للإنسان هو من مشيئة الله.
الله الخالق العظيم الذي بيده كل شيء, و الذي صنع آدم من التراب و نفخ فيه من روحه فصار نفساً حياً أوصى آدم و لم يملي عليه مشئته الإلهية بماذا يفعل. هذه هي المحبة و هذا هو الإحترام لإرادة آدم النابع من المحبة.

محبة الله للإنسان لم تتوقف بعد سقوط آدم و سقوط البشرية معه:

16. لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.

محبة الله الذي بذل نفسه عنا هي هي منذ البدء و الى الأبد. يبقى على الإنسان الساقط أن يفهم محبة الله و يقبلها و يقبل ظهوره بالجسد في السيد يسوع المسيح لكي لا يهلك بل تكون له الحياة الأبدية .
 

خادم البتول

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
13 أبريل 2012
المشاركات
1,256
مستوى التفاعل
1,351
النقاط
113
الإقامة
عابـــر سبيــــل
وينك يا ماما حياة​
انا حزينة جدا لاني مش بشوفك ..​
لاتسمحي ياماما للزعل يأثر فيكي مش منيح عشان صحتك​
.​
صدقيني كلنا بنحبك ووحودك بينا بركة ونعمة​
ارجوكي يا أمي احنا محتاجينك وبنحبك كثير​
حقيقة مابقدر ماشوفك واطمن عليك ...​
انتي غالية جدااا ياحنونة ...​
لا تتركينا انا جد حزينة وللأمانة اكثر دموعي غزيرة ومضايقة كثير حتى انا مثلك ما بيسوى الي الزعل ...​
يارب كون مع امي حياة وقويها وقولها انه احنا بتحبها جدا ومستحيل حد...​
منا يزعلها..​
انا بتأسف اذا كمان اذا زعلتك بشيء ...​
انا بحبك كثير كثير​
لا تحزني يا أختي الجميلة ولا تنزعجي. هي على الأرجح لا تستطيع الدخول. لديها ظروف بالبيت تحول أحيانا بينها وبين المشاركة، خاصة أيام العطلات. هذا ما أخبرتنا به بالفعل أكثر من مرة.
علاوة على ذلك فقلب الغالية نعومة قلب أبيض تماما، قلب طفلة صغيرة. حتى لو اجتاحه الغضب أو غلبته الأحزان في لحظة ما، فإن هذه المشاعر لا تستطيع البقاء هناك طويلا. ليس لها أي مكان بقلبها. ليس لها أي سند هناك أو أي جُحر أو شق أو مغارة تسكن فيها. من ثم حتى لو أرادت هي نفسها الاحنفاظ بتلك المشاعر فإنها لا تستطيع.
(كثيرون هنا هكذا أيضا بالمناسبة. لا يستطيعون الاحتفاظ خاصة بمشاعر النقمة والغضب طويلا. لذلك لا "يتعلمون" أبدا، ومع كل غدر أو ضربة جديدة ـ خاصة إذا جاءت من نفس الشخص ـ يتذكرون ويشعرون بالندم وبالسذاجة ويعاهدون أنفسهم من ثم ألا يقعوا بهذا الفخ مرة أخرى أبدا). :LOL:
فالغالية نعومة هي مثال أخر متطرف لهذه الظاهرة الجميلة الأليمة! :) نصلي أن يحفظها الرب ويحفظ بساطة قلبها ونقاءه دائما.
 

خادم البتول

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
13 أبريل 2012
المشاركات
1,256
مستوى التفاعل
1,351
النقاط
113
الإقامة
عابـــر سبيــــل
صح! و كثيراً ما اكتفيت بردودك. لا ازايد على الردود الجيدة.
بركة الرب مع جميع العاملين المخلصين 🙏 ☦️


فعــلا؟
إذا كان الأمر هكذا فلن أرد أبدا على أي رسالة أخرى! :LOL:
لا يا أمي طبعا. هذه ليست "مزايدة" أبدا. هذا بالأحرى تناول مختلف. منظور مختلف. ربما حتى رؤية مختلفة.
كثيرا ما نقرأ بالكتب ـ كتب اللاهوت خاصة ـ عن لاهوت أثناسيوس مثلا، وكيف يختلف عن لاهوت باسيليوس أو لاهوت مكسيموس. نعرف مثلا أن لاهوت غريغوريوس النزينزي ـ دون سائر الآباء الكبادوك ـ كان الأقرب إلى لاهوت أثناسيويس ويعتبر امتداد له. وهكذا. طيب ما الفرق؟ ما هو كله لاهوت واحد! :LOL: مش كله لاهوت واحد؟ مش كلهم آمنوا نفس الإيمان وأقروا نفس العقيدة؟ مش كلهم آباء وكلهم قديسين ويمكن كلهم حتى معاصرين عاشوا في زمن واحد؟
الفرق إن كل منهم ـ بحكم تفرّده ـ كان له بالضرورة فهمه الفريد وتناوله الخاص، من ثم قدم كل منهم في النهاية منظورا مختلفا وجاء شرحه أو تعبيره ـ عن نفس العقيدة ـ تعبيرا فريدا خاصا مميّزا. (بالذات العمالقة بينهم: قديس مثل أثناسيوس مثلا كانت له نكهة وصوت مميز جدا في كتاباته).
أدعوكي بالتالي يا أمي الغالية ألا تترددي في الكتابة أبدا رغم ردودي وردود غيري، خاصة بالرسائل أو الأسئلة التي تحتاج شرحا ونقاشا. هذه ليست مزايدة أبدا، هذا بالعكس إثـراء وإضافة، ومن ثم زيادة واتساع ونمو بالضرورة. إضاءة جديدة من منظور مختلف. على الأقل لون أضافي يزيّن الثوب المنهك، ونكهة أخرى لنفس الطعم القديم.
نورتينا يا أمي الغالية أمة الجميلة رينا يباركك.


 

لمسة يسوع

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
6,096
مستوى التفاعل
3,027
النقاط
113
ماما حياة بالمسيح
اشتقتلك كثير
طمنيني عن صحتك يا اغلى الناس
كثير انشغل بالي
نشكر ربنا انك دخلتي ونورتينا
بحبك كثير امي الغالية
 
أعلى