اسمي هو فاروق محمد عثمان
ولدت في عائلة سنية عام 1979
عشت حياتي اتبع القرآن وسنة محمد نبي الاسلام
مهذب و محبوب بين الناس قرات من عمر ال4 سنوات وتعلمت الصلاة قرابتها
في كل صيف كنت ادرس القرأن والدين الاسلامي
ولقبت بالشيخ الصغير لسببين التزامي الاسلامي و لقب عائلي
في عام 2001 قدمت الى لبنان اتيا من الكويت والتحقت بالخدمة العسكرية
بعد اقل من اربع اشهر سجنت ظلما لمدة 8اشهر و20 يوما
ولحظت خروجي وجدت العالم من حولي ينبذني فاذ بمن كان يدعوا اولاده لاكون قدوتهم يخشى على اولاده مني
الحدت وكفرت بالله ونعته باقسى الشتائم واصبحت اشك بوجوده وكيف يسمح بظلمي وانا الصائم المصلي الملتزم
بقيت على حالي وكنت امثل نهارا انني الرجل الذي لا يخاف شيئا وابكي ليلا لاني لست هذا الشخص المجرم الذي البس قناعه
حتى وفي يوم 18/6/2003 انتحرت راميا نفسي من اعلى جبل لاستقر على شجرة وبقربها (صخرة) بارزة قربها فنمت عليها وبكيت رافعا عينا للاعلى وقائلا يا رب انا احبك وارجوك ساعدني
وفي 23/8/2003 قرات اعلانا على جريدة مكتوب فيه ( متعب مهموم في مازق تبحث عن السلام.... هكذا قال الرب مجانا اخذنم مجانا اعطوا عرفت انه مسيحي وقلت لربما هو راهب فهات اتسلى به واتصلت به فعلا وكنت اتحضر لاكذب عليه اتصلت قائلا انا مهموم متعب في مازق ابحث عن السلام سالني اسمي فاجبته وسالني من اين انا فقلت بخعون (قرية في شمال لبنان)
ففاجئني قائلا : عال عال بكرة (غدا ) في مؤتمر شبيبة بكنيسة كفر حبو يا ريت تحضر المؤتمر كل ما اعجبني كلمة شبيبة وما لم يعجبني اني قلت له عن اسمي ولم اكن اعرف ان زوجته من قرية قريبة
نزلت الى المؤتمر وانا مليء بالافكار الخاطئه فتوقعت لهوا وشعبا فاسقا
هناك كان قس يلقى عظة كانت العظة تتكلم عني وعن صفاتي وما كان ينقص القس الا ان يقول اسمي حتى اشارات يدية كنت اظن انها تشير الي وتلتها الترانيم مكملة علي
وعند خروجي التقاني شاب واهداني انجيل
عدت الى منزلي استغفرت ربي وصليت ركعتين طالبا منه السماح
وفكرت بانهم ربما استقصوا عني وحضروا العدة للايقاع بي لكن سرعان ما استبعدت تلك الفكرة الغبية وصباحا عدت الى المؤتمر متحديا اخذا معي قرآن اهديه لمن اهداني الانجيل وبقيت هكذا حتى الليلة الاخيرة من المؤتمر فاذ انا لا استطيع النوم محدثا نفسي وكان هناك من يحدثني
اليوم اخر يوم تغمض فيها عيناك اين ستكون ؟ فاجبت في الجنة
متاكد لا ليس كثيرا قد اعذب في النار لكن محمد سيشفع بي وسادخل الجنة
متاكد طبعا فمحمد اخر الانبياء والقرآن كلام الله والاسلام دين الحق
انت تقول ذلك لانك خلقت مسلما .. ماذا لو لم تكن مسلما ارايت المسيحين هم بخلاف ما سمعت وقد يكونون على حق
اجبت ماذا ايكون محمدا كذاب والقران ليس من الله
جاء الجواب ممكن
يعني لو انا مت اليوم ساكون في جهنم
ممكن
فتحت الانجيل عشوائيا لاقراء ايه لا اذكرها صدمتني فرميت بالانجيل بكل قوة بعيد عني
خرجت من المنزل تمددت على كشك امام المنزل حتى الصباح ونزلت للمؤتمر منتظرا ان يحدثني احد حتى يإست فإذ بصاحب الاعلان في الجريدة ياتي الي معرفا عن نفسه سائلا اياي هل تقبل ان نصلي معا
فاجبت بسرعه ولهفه نعم لكن قبل ان نصلي كم اله لديك
فاجاب واحد
فابتسمت قائلا لا بصدق كم اله لديك 3 او 4 فاجاب بواحد
فقلت له يعني خالقي وخالقك واحد وسنصلي اليه فاجاب نعم فاستسهلت الصلاة معه وطلبت من الرب يومها الدخول الى قلبي
ونمت اهنئ ليلة بعمري
و وعدت ربي ان ابحث عنه واعبده اينما وجد
وقارنت الكتابين وكم كان احب على قلبي ان ينصر الاسلام
ومنذ ذلك الحين وانا مسيحي
..............يتبع ( اختبارات الرب وعونه )
دمتم بود
ولدت في عائلة سنية عام 1979
عشت حياتي اتبع القرآن وسنة محمد نبي الاسلام
مهذب و محبوب بين الناس قرات من عمر ال4 سنوات وتعلمت الصلاة قرابتها
في كل صيف كنت ادرس القرأن والدين الاسلامي
ولقبت بالشيخ الصغير لسببين التزامي الاسلامي و لقب عائلي
في عام 2001 قدمت الى لبنان اتيا من الكويت والتحقت بالخدمة العسكرية
بعد اقل من اربع اشهر سجنت ظلما لمدة 8اشهر و20 يوما
ولحظت خروجي وجدت العالم من حولي ينبذني فاذ بمن كان يدعوا اولاده لاكون قدوتهم يخشى على اولاده مني
الحدت وكفرت بالله ونعته باقسى الشتائم واصبحت اشك بوجوده وكيف يسمح بظلمي وانا الصائم المصلي الملتزم
بقيت على حالي وكنت امثل نهارا انني الرجل الذي لا يخاف شيئا وابكي ليلا لاني لست هذا الشخص المجرم الذي البس قناعه
حتى وفي يوم 18/6/2003 انتحرت راميا نفسي من اعلى جبل لاستقر على شجرة وبقربها (صخرة) بارزة قربها فنمت عليها وبكيت رافعا عينا للاعلى وقائلا يا رب انا احبك وارجوك ساعدني
وفي 23/8/2003 قرات اعلانا على جريدة مكتوب فيه ( متعب مهموم في مازق تبحث عن السلام.... هكذا قال الرب مجانا اخذنم مجانا اعطوا عرفت انه مسيحي وقلت لربما هو راهب فهات اتسلى به واتصلت به فعلا وكنت اتحضر لاكذب عليه اتصلت قائلا انا مهموم متعب في مازق ابحث عن السلام سالني اسمي فاجبته وسالني من اين انا فقلت بخعون (قرية في شمال لبنان)
ففاجئني قائلا : عال عال بكرة (غدا ) في مؤتمر شبيبة بكنيسة كفر حبو يا ريت تحضر المؤتمر كل ما اعجبني كلمة شبيبة وما لم يعجبني اني قلت له عن اسمي ولم اكن اعرف ان زوجته من قرية قريبة
نزلت الى المؤتمر وانا مليء بالافكار الخاطئه فتوقعت لهوا وشعبا فاسقا
هناك كان قس يلقى عظة كانت العظة تتكلم عني وعن صفاتي وما كان ينقص القس الا ان يقول اسمي حتى اشارات يدية كنت اظن انها تشير الي وتلتها الترانيم مكملة علي
وعند خروجي التقاني شاب واهداني انجيل
عدت الى منزلي استغفرت ربي وصليت ركعتين طالبا منه السماح
وفكرت بانهم ربما استقصوا عني وحضروا العدة للايقاع بي لكن سرعان ما استبعدت تلك الفكرة الغبية وصباحا عدت الى المؤتمر متحديا اخذا معي قرآن اهديه لمن اهداني الانجيل وبقيت هكذا حتى الليلة الاخيرة من المؤتمر فاذ انا لا استطيع النوم محدثا نفسي وكان هناك من يحدثني
اليوم اخر يوم تغمض فيها عيناك اين ستكون ؟ فاجبت في الجنة
متاكد لا ليس كثيرا قد اعذب في النار لكن محمد سيشفع بي وسادخل الجنة
متاكد طبعا فمحمد اخر الانبياء والقرآن كلام الله والاسلام دين الحق
انت تقول ذلك لانك خلقت مسلما .. ماذا لو لم تكن مسلما ارايت المسيحين هم بخلاف ما سمعت وقد يكونون على حق
اجبت ماذا ايكون محمدا كذاب والقران ليس من الله
جاء الجواب ممكن
يعني لو انا مت اليوم ساكون في جهنم
ممكن
فتحت الانجيل عشوائيا لاقراء ايه لا اذكرها صدمتني فرميت بالانجيل بكل قوة بعيد عني
خرجت من المنزل تمددت على كشك امام المنزل حتى الصباح ونزلت للمؤتمر منتظرا ان يحدثني احد حتى يإست فإذ بصاحب الاعلان في الجريدة ياتي الي معرفا عن نفسه سائلا اياي هل تقبل ان نصلي معا
فاجبت بسرعه ولهفه نعم لكن قبل ان نصلي كم اله لديك
فاجاب واحد
فابتسمت قائلا لا بصدق كم اله لديك 3 او 4 فاجاب بواحد
فقلت له يعني خالقي وخالقك واحد وسنصلي اليه فاجاب نعم فاستسهلت الصلاة معه وطلبت من الرب يومها الدخول الى قلبي
ونمت اهنئ ليلة بعمري
و وعدت ربي ان ابحث عنه واعبده اينما وجد
وقارنت الكتابين وكم كان احب على قلبي ان ينصر الاسلام
ومنذ ذلك الحين وانا مسيحي
..............يتبع ( اختبارات الرب وعونه )
دمتم بود
التعديل الأخير: