تكريم رفات القديسين

amgd beshara

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
1 يونيو 2012
المشاركات
2,537
مستوى التفاعل
619
النقاط
113
الإقامة
cairo- egypt

هذا هو تُراثنا الإيمانى
استاذه الملكه .. هو احنا بنعبد و لا بنؤمن بتراث و لا بوديعة ايمان مسلمه بحسب التقليد من الرسل الي الاباء الرسوليين الي اباء القرن الثالث و الرابع ؟ هاتي حضرتك اي حد من الثلاث قرون الاولي امن او حتي اتكلم عن الموضوع ده ؟ هاتي اي دليل علي انه كان موجود قبل القرن الرابع ؟
 

AL MALEKA HELANA

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
20 يوليو 2011
المشاركات
3,818
مستوى التفاعل
1,440
النقاط
113
الإقامة
ســفـر الحــيـاة

استاذه الملكه .. هو احنا بنعبد و لا بنؤمن بتراث و لا بوديعة ايمان مسلمه بحسب التقليد من الرسل الي الاباء الرسوليين الي اباء القرن الثالث و الرابع ؟ هاتي حضرتك اي حد من الثلاث قرون الاولي امن او حتي اتكلم عن الموضوع ده ؟ هاتي اي دليل علي انه كان موجود قبل القرن الرابع ؟

هل انت مؤمن ان القديسين أحياء ؟
 

aymonded

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
6 أكتوبر 2009
المشاركات
16,056
مستوى التفاعل
5,370
النقاط
0
سلام لكم يا إخوتي، باعتذر بشدة لأني لم أدخل هذا الموضوع اللي انا عارف انه سبب قلق كتير ولغط كتير في الكلام، وأنا مش عايز اتطرق للتفاصيل الشديدة لأن غالباً كثيراً ما بيتفهم كلامي في إطاره الغير صحيح، وكرد مختصر مركز على الموضوع الذي أحب أن اضعه في إطاره الصحيح في نقاط:
1- الأساس اللي بتذكر فيه الكنيسة أعياد الشهادء الذي يا إما يكون استشهادهم أو نياحتهم هو ما قاله الرسول: [ اُذْكُرُوا مُرْشِدِيكُمُ الَّذِينَ كَلَّمُوكُمْ بِكَلِمَةِ اللهِ. انْظُرُوا إِلَى نِهَايَةِ سِيرَتِهِمْ فَتَمَثَّلُوا بِإِيمَانِهِمْ ] (عبرانيين 13: 7)، فالغرض الأساسي هو التمثل بإيمانهم، وان خرجنا عن هذا الغرض يبقى كل ما نفعله ليس بذات قيمه ولا معنى.
2- الكنيسة معاً هي أعضاء في جسد حي لا يموت، أي جسد شخص ربنا يسوع لأننا من لحمه وعِظامه، والكنيسة ليست منقسمة لقسمين كما يتكلم البعض عن دون قصد، كنيسة مجاهدة وكنيسة منتصرة، لأن الكنيسة كلها معاً منتصره ومجاهده، لأنه مكتوب: وَلَكِنْ شُكْراً لِلَّهِ الَّذِي يَقُودُنَا فِي مَوْكِبِ نُصْرَتِهِ فِي الْمَسِيحِ كُلَّ حِينٍ، وَيُظْهِرُ بِنَا رَائِحَةَ مَعْرِفَتِهِ فِي كُلِّ مَكَانٍ (2كورنثوس 2: 14)، ولكننا في هذه جميعها يعظم انتصارنا بالذي أحبنا (رومية 8: 37)، فالكنيسة منتصرة معاً ومجاهده معاً، والقديس بولس بيقول ايضاً: [ لِذَلِكَ نَحْنُ أَيْضاً إِذْ لَنَا سَحَابَةٌ مِنَ الشُّهُودِ مِقْدَارُ هَذِهِ مُحِيطَةٌ بِنَا، لِنَطْرَحْ كُلَّ ثِقْلٍ وَالْخَطِيَّةَ الْمُحِيطَةَ بِنَا بِسُهُولَةٍ، وَلْنُحَاضِرْ بِالصَّبْرِ فِي الْجِهَادِ الْمَوْضُوعِ أَمَامَنَا ] (عبرانيين 12: 1)، لذلك لا يستقيم قداس إلا لو اشتركت الكنيسة في ذكر الآباء القديسين في المجمع الذي يقال في القداس الإلهي...
3- الأساس الصحيح في طقس الكنيسة ما هو موجود في سفر الرؤيا: [ ولما فتح الختم الخامس رأيت تحت المذبح نفوس الذين قتلوا من أجل كلمة الله ومن أجل الشهادة التي كانت عندهم ] (رؤيا 6: 9)، فالمذبح يُسمى مذبح الشهادة، لذلك كانت عِظام القديسين تُدفن أسفل المذبح، مذبح الشهادة، أو توضع أجساد القديسين في الطافوس زي ما يحدث في الديرة، أو خلف المذبح في مكان مغلق، ولم تُقبل عادة زيارة الموتى في الكنيسة، ولا زيارة الأجساد، لأن القداسة والحياة تُستمد من المذبح الموجود عليه عمانوئيل الذي قال من يأكلني يحيا بي، ولا ننسى اننا كلنا مدعوين للحياة الأبدية بالقداسة التي بدونها لا يُعاين أحد الرب، وفي القداس بيتقال القدسات للقديسين.
[ وقال لي اكتب طوبى للمدعوين إلى عشاء عُرس الخروف وقال هذه هي أقوال الله الصادقة ] (رؤيا 19: 9)
[ يهوذا عبد يسوع المسيح وأخو يعقوب إلى المدعوين المقدسين في الله الآب والمحفوظين ليسوع المسيح ] (يهوذا 1: 1)
[ إلى كنيسة الله التي في كورنثوس المقدسين في المسيح يسوع المدعوين قديسين مع جميع الذين يدعون باسم ربنا يسوع المسيح في كل مكان... ] (1كورنثوس 1: 2)
4- موضوع زفة القديسن وتطيبهم ليس عادة أصيلة في الكنيسة لكنها دخيلة عليها من عصور متأخرة، مش نقدر نقول انها عبادة أوثان لأن الكلام سيكون مبالغ فيه جداً وبعيد تماماً عن ما يحدث في الكنيسة ومن الخطأ جداً أن يُقال، ولكنه نوع من أنواع التكريم الزائد المفرط بدون داعي له، يعني سواء تم أو لم يتم ليس له سند كتابي ولا طقسي، فلا يصح أن نُدافع عنه كأنه من أساسيات الإيمان ولا ننبذه كأنه من بواقي وثنية، لأن المبالغة في الكلام يعتبر تطرف لمعاني ليست مجودة الآن...
5- موضوع السجود كإكرام ده موجود فعلاً في العهد القديم لكن اليوم مش في حد بيعمل كده لا لرئيس ولا لملك لأنها كانت فترة وعدت، وهي عموماً عادة رهبانية، فلا ينبغي أن نُدافع عن هذه العادة بإفراط ولا ننبذها بإفراط، ولا ينبغي أن نُعلِّم بها كأنها أساس، لأن اليوم مش في حد هايفهمها بل ممكن تبقى معثرة، وما يعثر أخي ممكن أُقلع عنه بسهولة لأجل المحبة الأخوية كما قال الرسول حينما تكلم عن أكل اللحم أنه لو كان معثرة لأخي سأقلع عنها نهائياً، فطالما هي مش من أساسيات الإيمان ممكن نعديها ولا نقف مدافعين كالأسود عنها وكأننا بندافع عن تجسد الكلمة مثلاً، ولا نرفضها كأننا بنرفض عبادة وثنية بالية، لأن من عملها وهو واعي لها أنها ليست عبادة ولا يقصد بها تكريم إنسان بعيداً عن الله كأنه هو مصدر القداسة وهو ينتظر نعمة منه يمنحها له ويعملها عن تواضع وببساطة قلب فهو لم يُجرم، ومن لا يفعلها لم يُخطئ، ولا هي تُقدم للناس على أساس أنها تعليم ومن لا يفعلها يعتبر شذ عن الكنيسة... لأن فيه جوهر للإيمان لا يُمكن أن يُمس وفيه أشياء أو عادات لا علاقة لها بالإيمان ممكن يكون تراث، مش في حد ذاته خاطئ للي فاهمه، لكن ممكن اللي مش فاهمه يكون مشكلة، وعلينا مش أننا نقاوم اللي يسأل أو نحجر على رأيه لأنه يريد أن يفهم، لأن دورنا كخدام مش إدانة الناس ولا أننا نقاوم اللي يسأل ويستفسر، دورنا نُعلِّم ونُرشد لا بانحياز بل بالحيادية بأصول خبرة إيمان حي مُعاش مش مجرد تراث ولا فكر مقتنعين بيه...
أرجوكم يا إخوتي مش كل واحد يسأل سؤال نتطرق لنيته أو نعتبرها إهانة للإيمان أو إنكار أو رفض للأرثوذكسية، ولا حتى نشك في السؤال ولا أي سائل من أي مكان أو في أي زمان، ونظهر أنه ضداً لنا أو لغيرنا، أو ضد الكنيسة أو طقسها، بل لنجاوب بهدوء شديد بتعقل وباتزان بدون الانحياز لما نرتاح احنا إليه (أنا مش قصدي على هذا الموضوع انا باتكلم بشكل عام على اي موضوع وفي اي موضوع)... وباعتذر للتطويل، النعمة معكم وصلولي كتير...
 
التعديل الأخير:

amgd beshara

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
1 يونيو 2012
المشاركات
2,537
مستوى التفاعل
619
النقاط
113
الإقامة
cairo- egypt


يبقا تعاملهم كأحياء
احياء بأرواحهم مش بأجسادهم .. نحن تراب و الي تراب نعود .. طيب حضرتك عامليهم كأحياء أكليهم و شربيهم و خليهم يشرحولنا الانجيل .. اللي بيحصلهم ده اهانه .. و هعيد سؤالي تاني اللي حضرتك مردتيش عليه :

هاتي حضرتك اي حد من الثلاث قرون الاولي امن او حتي اتكلم عن الموضوع ده ؟ هاتي اي دليل علي انه كان موجود قبل القرن الرابع ؟

؟!
 

AL MALEKA HELANA

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
20 يوليو 2011
المشاركات
3,818
مستوى التفاعل
1,440
النقاط
113
الإقامة
ســفـر الحــيـاة


2- الكنيسة معاً هي أعضاء في جسد حي لا يموت، اي جسد شخص ربنا يسوع لأننا من لحمه وعِظامه،

وعظام ولحم المسيـــــــــــــــــح ( بحسب قولك أننا لحمة وعظامة )

ألا تستحفق مننا التكريم ....والإحتفال بيوم سفك دمائها








الكنيسة كلها معاً منتصره ومجاهده


يعنى المنتقلين ( الأحياء فى الفردوس ) حالياً

مازلوا بيجاهدولحياتهم الروحية


أم أنتصرو لفوزهم بمكان الراحة ( الفردوس ) !!؟؟

فى ضوء هذة الآية
((قد جاهدت الجهاد الحسن أكملت السعي حفظت الإيمان. وأخيرا قد وضع لي إكليل البر الذي يهبه لي ))

مع الإعتبار أن جاهدت .... بالماضى
وإكليل البر يُمثل .............الفوزوالنُصرة

 
التعديل الأخير:

AL MALEKA HELANA

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
20 يوليو 2011
المشاركات
3,818
مستوى التفاعل
1,440
النقاط
113
الإقامة
ســفـر الحــيـاة

احياء بأرواحهم مش بأجسادهم

معنى ذلك أنت لا ترفض تكريمهم وتمجيدهم

ولكن إذا رأيتهم أمامك بالجســـــــــــــــــد

مظبوط كدة ؟؟
 

عبود عبده عبود

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
14 يوليو 2010
المشاركات
16,645
مستوى التفاعل
4,599
النقاط
0
النعمة معكم وصلولي كتير...
[FONT=&quot]لآهُّمَ
[FONT=&quot]أنصُر عَبّْدَكَ أيمن ..
:smile02:smile02:smile02

[/FONT]
[FONT=&quot]كنت أنتظر دخولك فى " قسم الأغلِّقة والأحذِفّة " لوضع أجابتك تلك[/FONT]
[FONT=&quot]بدلاً من مُعاناتنا مرة مع " محذوف الخطيب " بتاع الكورة[/FONT]
[FONT=&quot]ومرة مع " محجوز عبد الدايم " بتاع فيلم القاهرة 30 [/FONT]
:new6::new6::new6:

[/FONT]
 

amgd beshara

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
1 يونيو 2012
المشاركات
2,537
مستوى التفاعل
619
النقاط
113
الإقامة
cairo- egypt


معنى ذلك أنت لا ترفض تكريمهم وتمجيدهم

ولكن إذا رأيتهم أمامك بالجســـــــــــــــــد

مظبوط كدة ؟؟
اكرم عضمهم يعني و الف بيه و اطيبه و اخد حنوطه ابيعه بفلوس ؟

بس المهم انا عايز رد علي السؤال ده لتالت مره اهو :) :

هاتي حضرتك اي حد من الثلاث قرون الاولي امن او حتي اتكلم عن الموضوع ده ؟ هاتي اي دليل علي انه كان موجود قبل القرن الرابع ؟
 

AL MALEKA HELANA

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
20 يوليو 2011
المشاركات
3,818
مستوى التفاعل
1,440
النقاط
113
الإقامة
ســفـر الحــيـاة


هاتي حضرتك اي حد من الثلاث قرون الاولي امن او حتي اتكلم عن الموضوع ده ؟ هاتي اي دليل علي انه كان موجود قبل القرن الرابع ؟

هجاوب على سؤالك ده

إذا جاوبتنى على سؤالى
 

aymonded

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
6 أكتوبر 2009
المشاركات
16,056
مستوى التفاعل
5,370
النقاط
0
أختي العزيزة للأسف التفسيرات التي توضع خارج خبرة شركة الكنيسة حرمتنا من التعليم عن الشركة ودعمت انفصالنا عن القديسين، لأن الكنيسة كلها معاً أعضاء المسيح وليس معنى ان واحد انطلق للفردوس انقطعت علاقته بباقي الأعضاء لا يحس بهم ولا يجاهد معهم، مع أن الجهاد اختلف في نوعيته، فالكنيسة كلها منتصرة ومجاهدة معاً، مش اقدر اقول اللي انتقلوا في الفردوس انتصروا علشان وصلوا الفردوس وانتهى الأمر، واللي على الأرض مش عندهم نُصره، ده كلام بعيد عن الكنيسة وروح الكتاب المقدس وتفسير بعيد عن روح الشركة، فجهادي على الأرض ناقص من غير شركتهم معي، كلام الإنجيل حي واضح، فلا انفصال في الكنيسة لأنها أعضاء المسيح مرتبطة بروح واحد حي في الكل، بولس الرسول اتكلم عن الجهاد الموضوع عليه من جهة الخدمة هنا على الأرض، والقديسين بيصلوا لأجلنا لكي نكمل لأنهم متوقعين استعلان الابن الوحيد في الزمان الأخير لأنهم لا يستطيعوا أن يكملوا بدوننا لأننا أعضاء لبعضنا البعض [ إذ سبق الله فنظر لنا شيئاً أفضل لكي لا يكملوا بدوننا ] (عبرانيين 11: 40)...

فالمشكلة في فكر الناس أن القديسين انتهت علاقتهم من جهة الجهاد مع الكنيسة من جهة اننا نُكْمَل، لأن لهم أنينهم أيضاً معنا، لأن الرسول نفسه قال أن بالرغم من أن لهم باكورة الروح لكنهم يأنون في أنفسهم متوقعين التبني فداء الجسد، لأن القديسن ايضاً لا زالوا ينتظرون استعلان مجد ابن الله الحي، وهم أنفسهم يصرخون طالبين أعلان مجيئة:
[ ولما فتح الختم الخامس رأيت تحت المذبح نفوس الذين قتلوا من أجل كلمة الله ومن أجل الشهادة التي كانت عندهم. وصرخوا بصوت عظيم قائلين حتى متى أيها السيد القدوس والحق لا تقضي وتنتقم لدمائنا من الساكنين على الأرض. فاعطوا كل واحد ثياباً بيضاً وقيل لهم أن يستريحوا زماناً يسيراً أيضاً حتى يكمل العبيد رفقاؤهم وأخوتهم أيضاً العتيدون أن يُقتلوا مثلهم ] (رؤيا 6: 9 -10)
المشكلة فقط جت في ذهنك بالمعنى اللي الرسول قاله واللي انا هنا مش اقصده خالص، ولا الاباء في شرحهم لما قالوا أن الكنيسة كلها بتجاهد معاً، مش قصدوا الجهاد الشخصي الذي يختلف نوعيته من الذي على الأرض ومن الذي انتقل للفردوس...

وطبعاً الأنبا أنطونيوس الكبير شرح جهاد القديسين لأجلنا في أنهم يأنون علينا في ضعفاتنا وسقطاتنا، لأن أحياناً يحزنون لأجلنا حينما نهمل حياتنا أو نضعف واحياناً يفرحون لأجلنا حينما نحيا في نصرة الكنيسة في المسيح يسوع، أفلا تظني أن القديسين لا يجاهدون معنا في الصلاة لكي نرتفع معهم لذات المجد ونتذوق ما تذوقوه من حلاوة عمل الله، هل يرتاح القديسين في وقت ضعفنا وسقطاتنا !!! أن كنا ونحن على الأرض نأن ونتعب من اجل إخوتنا ونصلي لأجلهم بأنين هنا، فكم يكون من وصل لفردوس النعيم يطلب ويصلي لأجلنا، هل سيفرح لسقطتنا أم يحزن لأجلنا، أن كان الروح القدس يحزن لأجلنا، أفلا يحزن الأخ على أخيه !!! هذا هو مفهوم شركة الكنيسة اللي غابت عن كثيرين، لأن الكل ظن اننا جزئين جزء انتصر وجزء بيجاهد، علشان كده الناس مش قدرة تفهم صلة الكنيسة صح لأن ينقصها الرؤية في خبرة شركة القديسين في النور !!!
 

aymonded

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
6 أكتوبر 2009
المشاركات
16,056
مستوى التفاعل
5,370
النقاط
0





يعنى المنتقلين ( الأحياء فى الفردوس ) حالياً

مازلوا بيجاهدولحياتهم الروحية


أم أنتصرو لفوزهم بمكان الراحة ( الفردوس ) !!؟؟

فى ضوء هذة الآية
((قد جاهدت الجهاد الحسن أكملت السعي حفظت الإيمان. وأخيرا قد وضع لي إكليل البر الذي يهبه لي ))

مع الإعتبار أن جاهدت .... بالماضى
وإكليل البر يُمثل .............الفوزوالنُصرة


أنا لا أتكلم عن حياتهم الروحية خالص .... ده بره وخارج هذا المفهوم من جهة الشركة معنا احنا وعلشان حياتنا أحنا، أنا باتكلم عن الجهاد حسب ما شرحه القديس أنطونيوس الكبير عن شركة القديسين وأنينهم لأجلنا مش من اجل حياتهم الروحية خالص....
 

amgd beshara

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
1 يونيو 2012
المشاركات
2,537
مستوى التفاعل
619
النقاط
113
الإقامة
cairo- egypt


هجاوب على سؤالك ده

إذا جاوبتنى على سؤالى
اجبت عن كل اسئلة حضرتك .. و بعدين انا سألت السؤال ده الاول قبل كل اسئلتك فمن حقي اجابه عليه الاول قبل اجابة اسئلتك .. و مع كده ايه هو السؤال و انا اجيبك عنه ؟
 

AL MALEKA HELANA

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
20 يوليو 2011
المشاركات
3,818
مستوى التفاعل
1,440
النقاط
113
الإقامة
ســفـر الحــيـاة
أختي العزيزة للأسف التفسيرات التي توضع خارج خبرة شركة الكنيسة حرمتنا من التعليم عن الشركة

ودعمت انفصالنا عن القديسين،




بلاش الكلام الكبير دة يا أستاذنا

ده عدم الإعتراف بتكريم القديسين هو ده اللى (دعم الإنفصال عنهم)




وطبعاً الأنبا أنطونيوس الكبير شرح جهاد القديسين لأجلنا في أنهم يأنون علينا في ضعفاتنا وسقطاتنا، لأن أحياناً يحزنون لأجلنا حينما نهمل حياتنا أو نضعف واحياناً يفرحون لأجلنا حينما نحيا في نصرة الكنيسة في المسيح يسوع، أفلا تظني أن القديسين لا يجاهدون معنا في الصلاة لكي نرتفع معهم لذات المجد ونتذوق ما تذوقوه من حلاوة عمل الله، هل يرتاح القديسين في وقت ضعفنا وسقطاتنا !!! أن كنا ونحن على الأرض نأن ونتعب من اجل إخوتنا ونصلي لأجلهم بأنين هنا، فكم يكون من وصل لفردوس النعيم يطلب ويصلي لأجلنا، هل سيفرح لسقطتنا أم يحزن لأجلنا، أن كان الروح القدس يحزن لأجلنا، أفلا يحزن الأخ على أخيه !!! هذا هو مفهوم شركة الكنيسة اللي غابت عن كثيرين، لأن الكل ظن اننا جزئين جزء انتصر وجزء بيجاهد، علشان كده الناس مش قدرة تفهم صلة الكنيسة صح لأن ينقصها الرؤية في خبرة شركة القديسين في النور !!!
حضرتك بتتكلم عن حياة الشركة وأنا مش ضدها نهائى

ولكن سؤالى

اللى بيصلوا من أجلنا دول

ألا يستحقوا مننا التكريم ؟

ألا يستحقوا مننا الإحتفال بيوم شهادتهم ( الزفة ) ؟

ألا يستحقوا مننا تقبيلهم ؟


2- الكنيسة معاً هي أعضاء في جسد حي لا يموت، اي جسد شخص ربنا يسوع لأننا من لحمه وعِظامه،


وعظام ولحم المسيـــــــــــــــــح ( بحسب قولك أننا لحمة وعظامة )

ألا تستحق مننا التكريم ....والإحتفال بيوم سفك دمائها

ألا تستحق عظام المسيح .... أن نزفها

ألا تستحق عظام المسيح .... وضعها بشكل لائق بالكنيسة وتقبيلها

بس كدة
 

amgd beshara

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
1 يونيو 2012
المشاركات
2,537
مستوى التفاعل
619
النقاط
113
الإقامة
cairo- egypt

اللى بيصلوا من أجلنا دول

ألا يستحقوا مننا التكريم ؟

ألا يستحقوا مننا الإحتفال بيوم شهادتهم ( الزفة ) ؟

ألا يستحقوا مننا تقبيلهم ؟
انا بصلي لاجلك و لاجل الكنيسه .. اعملوا معايا كده :)
 

aymonded

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
6 أكتوبر 2009
المشاركات
16,056
مستوى التفاعل
5,370
النقاط
0
بلاش الكلام الكبير دة يا أستاذنا
ده عدم الإعتراف بتكريم القديسين هو ده اللى (دعم الإنفصال عنهم)

حضرتك بتتكلم عن حياة الشركة وأنا مش ضدها نهائى

ولكن سؤالى

اللى بيصلوا من أجلنا دول

ألا يستحقوا مننا التكريم ؟

ألا يستحقوا مننا الإحتفال بيوم شهادتهم ( الزفة ) ؟

ألا يستحقوا مننا تقبيلهم ؟


وعظام ولحم المسيـــــــــــــــــح ( بحسب قولك أننا لحمة وعظامة )
ألا تستحق مننا التكريم ....والإحتفال بيوم سفك دمائها
ألا تستحق عظام المسيح .... أن نزفها
ألا تستحق عظام المسيح .... وضعها بشكل لائق بالكنيسة وتقبيلها
بس كدة
أختي العزيزة على ما يبدو أنك لم تفهمي كلامي على وجه الدقة، انا كنت برد عليكي في جزئية معينه ومحدده مش باقول انك بتنكري شركة القديسن ولا بقول عنك اي كلام من الأساس لأننا لم نتكلم بشكل شخصي، وبعدين انا لما اتكلمت عن المعنى في الكنيسة لم ادخل في المفهوم عند كل واحد لدعم او رفض ما يُصنع على وجه الإطلاق، أنا هنا فقط بوضح حقائق من جهة الإيمان والشركة في الكنيسة، فوضحت اننا مع الكنيسة واحد وإكرام القديسين من جهة اننا أعضاء لبعضنا البعض بنكرم عمل النعمة فينا بالمحبة والشركة في النور، والغرض من الاحتفال بالقديسين هو التمثل بإيمانهم والسلوك في نفس المنهج حسب الوصية اللي عاشوها لأننا معهم في نفس ذات الجسد عينه لا انفصال بيننا وبينهم، واحنا هنا مش بنتكلم عن انهم يستحقوا والا لأ، ولا بنتكلم من جهة إكرام الجسد الترابي والعِظام، لأن أجساد الشهداء ما هي إلا شهادة لعمل الله ومكانها أسفل المذبح حسب التقليد الكنسي السليم...

وعموماً مش ده موضعنا خالص يا محبوبة الله والقديسين، موضوعنا كان من الأساس عن أصل الطقس الكنسي، فقولت لا يوجد أصل كنسي لهذه العادة في القرون الأولى فهذا طقس مستحدث ودخيل في الكنيسة، مش معنى الكلام اننا بنتكلم عن الاستحقاق من عدمه، ولا بنتكلم عن أن ده صح والا غلط، وانا لما قلت أن الكلام والتفسير اللي بيضع انفصال بينا وبين القديسين مش باتكلم عنك ولا عن كلام شخصك العزيز إطلاقاً، لأنك لم تضعي التفسير من عندك لكنه منتشر في الكنيسة كلها، لأن الناس حتى في صلاتها بتكلم القديسين كأنهم اشخاص منفرده وليس في وحدة معنا، مثل ما يوجد واحد واقف اسفل عمارة من الخارج بينادي على شخص في داخلها في الدور الأخير، وهذا للأسف خبرة الكثيرين مع القديسين، وده يختلف عن إنسان واعي وعايش ما قله الرسول: لسنا غرباء ونزلاً بل رعية مع القديسين وأهل بيت الله...

  • ومرة تانية مش باتكلم عن حد بعينه، وبلاش حد ياخد الموضوع ولا الردود بمحمل شخصي، أنا عايز اوصل خبرة لكي ندخل في حياة الشركة، عايزين تعرفوا كلكم يعني ايه شركة جسد المسيح والقديسين في النور هي دية حياتنا مع القديسين وشركتنا معهم:
[ الذي كان من البدء الذي سمعناه الذي رأيناه بعيوننا الذي شاهدناه ولمسته أيدينا من جهة كلمة الحياة. فأن الحياة أُظهرت وقد رأينا ونشهد ونخبركم بالحياة الأبدية التي كانت عند الآب وأُظهرت لنا. الذي رأيناه وسمعناه نُخبركم به لكي يكون لكم أيضاً شركة معنا وأما شركتنا نحن فهي مع الآب ومع ابنه يسوع المسيح. ونكتب إليكم هذا لكي يكون فرحكم كاملاً ] (1يوحنا 1: 1-4)

فالقديسين دخلوا في خبرة الشركة مع الله، سلموها لنا بشهادة حياتهم التي تقدست بفعل عمل الروح القدس حينما طاعوا كلمة الله وصارت فيهم حياة، وسلموا لنا خبرتهم بهدف أن يكون لنا شركة معهم لأن شركتهم هي مع الله الثالوث القدوس، وبدون أن ندخل في هذه الشركة ونتمثل بإيمانهم الحي فأن كل ما نعمله أو نتكلم به عنهم سيصير باطل وموضع حُزن لهم...
فأن فعلنا هذا وعشناه فطوبانا لأننا دخلنا في شركة القديسين في النور ولنفعل ما نفعل بعد ذلك، لكن ان لم نتمثل بإيمانهم ونستلم منهم هذه الخبرة، فمهما ما فعلنا وكرمناهم من اليوم لآخر نفس في حياتنا فسنصير فارغين من نعمة الله ونخسر حياتنا كلها، لأن ماذا سيستفيد القديس والا حتى انا من إكرامه، وانا مش بتمثل بإيمانه ولا عايز اعيش معاه نفس حياة الشركة الل عاشها وتذوقها !!!!

ده الهدف من اللي انا كتبته، لكن الكلام اللي يتقال والتفسيرات المقنعة للعقل صحتها من عدمها مش يهمني خالص، أنا يهمني ندخل في حياة الشركة مش نتكلم عن مين صح والا مين غلط، والا بادخل في حوار نكرم عظامهم والا مش نكرمها، المهم أننا نعيش الشركة وبعد كده نعمل اللي عايزن نعمله....

 
إنضم
21 نوفمبر 2014
المشاركات
39
مستوى التفاعل
3
النقاط
0
تكريم الرفات المقدسة للقديس جيروم





الرفات المقدسة

بقلم القديس جيروم



يقول فيجيلانتيوس: لماذا تُقبل وتُمجد رفات ملفوفة في قماش؟ ويقول أيضاً في نفس الكتاب: نرى مراسم وثنية تُجرى في الكنائس تحت عباءة الدين، وتوقد الكثير من الشموع بينما الشمس مازالت تشرق، وفي كل مكان نرى القليل من مسحوق تافه ملفوف في قماش ثمين يتم تقبيله والتعبد له!
ما هذا الجنون؟! من هذا الذي تعبَّد للشهداء من قبل؟ من هذا الذي حسب البشر آلهة؟
ماذا فعل بولس وبرنابا حينما ظن شعب ليكأونية أنهم زفس وهرمس، وأرادوا أن يذبحوا لهما، ألم يمزقا ثيابهما وأعلنا أنهما مجرد بشر (أع 14). ليس بكونهما ليسوا أفضل من زفس وهرمس - اللذان كانا مجرد بشر ماتوا منذ عهد بعيد - لكن لأن الكرامة الواجبة لله كانت تُقدم لهما بسبب الأفكار الخاطئة للوثنيين. ونقرأ نفس الشيء بالنسبة لبطرس، عندما سجد له كرنيليوس، أقامه بطرس قائلاً قُم أنا أيضاً إنسان (أع 10).

وأنت يا فيجيلانتيوس كيف تتجرأ متكلماً بهذا الشكل عن الشيء الغامض الذي يُحمَّل في وعاء (أنبوبة) ويُمجَّد؟
ما هذا الذي تدعوه شيء؟!
قل لنا بأكثر وضوح ماذا تعني بعبارة "قليل من المسحوق ملفوف في قماش غالي الثمن في وعاء صغير".

هذه هي رفات الشهداء الذي نراك مغتاظاً بسببها، لكونها مُغطاه بستار غالي الثمن، وليس بخرق أو قماش شعر أو مُلقاه في ركام.

هل نحن إذاً مذنبين بتدنيس المقدسات عندما ندخل كنائس الرسل التي تحتوي على رفاتهم؟!

هل كان الأمبراطور قسطنطين مُذنب بتدنيس المقدسات عندما نقل الرفات المقدسة التي لأندراوس الرسول، ولوقا وتيموثاوس إلى مدينة القسطنطينية؟

إن الشياطين في حضور رفات القديسين تصرخ، والشياطين الساكنة في فيجيلانتيوس تعترف أنها تشعر بتأثير القديسين.

وفي وقتنا الحاضر، هل الأمبراطور أركاديوس مُذنب بتدنيس المقدسات عندما نقل عظام النبي صموئيل المبارك من اليهودية إلى تراقيا؟ هل كل الأساقفة نعتبرهم ليس فقط مدنسين للمقدسات، بل أيضاً سخفاء لكونهم حملوا ذلك الشيء الذي لا قيمة له، التراب والرماد، ملفوف في حرير في أواني ذهبية؟ هل كل الناس الذين في جميع الكنائس حمقى لكونهم ذهبوا لكي يستقبلوا الرفات المقدسة، ورحبوا بها بفرح كبير كما ولو أنهم ينظرون نبياً حياً في وسطهم، حتى كان هناك تجمع عظيم واحد للشعب من فلسطين إلى خليقدونية، مرددين بصوت واحد التماجيد للمسيح؟ لقد كانوا حقاً يهيمون بصموئيل وليس بالمسيح بشكل مباشر، لكن صموئيل كان كاهناً ونبياً للمسيح.

أنت تظهر سوء الظن لأنك تفكر فقط في الجسد الميت، ومن ثم تُجدِّف.
أقرأ الإنجيل: "أنا إله إبراهيم وإله إسحق وإله يعقوب. ليس الله إله أموات بل إله أحياء" (مت 22). إذا كانوا أحياء فهم غير محفوظين في حبس شريف، بحسب تعبيرك.
إذ أنك تقول أن مسكن أرواح الرسل والشهداء إما في حضن إبراهيم أو في موضع تنعم، أو تحت مذبح الله، ولا يستطيعون ترك قبورهم الخاصة، والتواجد في أماكن حيثما أرادوا ... بل محفوظين بعيداً في حراسة حرة مكرمة في الجزر المباركة السماوية.

هل تطرح عنك ناموس الله؟ هل تضع الرسل في سلاسل؟ فتجعلهم باقين في حجز إلى يوم الدينونة، وليس مع ربهم، بالرغم من أنه مكتوب بشأنهم: "يتبعون الخروف حيثما ذهب" (رؤ 14). إذا كان الخروف حاضر في كل مكان، فنفس الشيء ينبغي الإعتقاد به فيما يتعلق بأولئك الذين في معيته. وبينما يتجول الشيطان وجنوده في العالم بأكمله، وبسرعة رهيبة يحضرون أنفسهم في كل مكان، فهل يُحتجَّز الشهداء - بعد إراقة دماءهم - بعيداً عن الأنظار ويغلق عليهم في تابوت، والذي منه لا يستطيعون الهروب؟!

أنت تقول في كتيبك، أنه طالما نحن أحياء نستطيع أن نصلي من أجل بعضنا البعض، ولكن ما أن نموت فلا يمكن لأي صلاة أن تسمع، وهذا يحدث لأن الشهداء بالرغم من صراخهم طلباً للإنتقام لدمائهم، إلا أن طلبتهم لم تستجب حتى الآن (رؤ 6).



إذا كان الرسل والشهداء بينما وهم مازالوا في الجسد يمكنهم الصلاة من أجل الآخرين - في الوقت الذي كانوا فيه مازالوا قلقين بشأن أنفسهم - فكم بالأكثر يمكنهم فعل ذلك بعدما ربحوا أكاليلهم وتغلبوا وأنتصروا؟

إن رجلاً واحداً هو موسى يحصل من الله على العفو لستمائة ألف رجل مسلح (خر 23)، وأسطفانوس - الذي تبع سيده وأول شهيد مسيحي - يلتمس الغفران لمضطهديه، فهل بعدما دخلوا إلى الحياة مع المسيح يكون عندهم قوة أقل من ذي قبل؟

يقول الرسول بولس الرسول أن النفوس في السفينة قد وهبت له، المئتين وستة وسبعين نفساً (أع 27)، فهل بعد إنحلاله ليكون مع المسيح، هل يجب عليه أن يغلق فمه، ولا يقدر أن ينطق بكلمة واحدة لأجل أولئك الذين آمنوا بإنجيله في كافة أنحاء العالم بأكمله؟

وهل فيجيلانتيوس الكلب الحي أفضل من بولس الأسد الميت؟ يحق لي القول هكذا مع سفر الجامعة لو صرحت بأن بولس ميت في الروح، ولكن الحقيقة أن القديسين لا يعتبرون أموات بل يقال أنهم راقدون. ولهذا السبب قيل عن لعازر الذي كان على وشك أن يقوم ثانية أنه نائم (يو 11)، والرسول بولس يمنع التسالونيكيين من الحزن على اللذين رقدوا (1 تس 4: 13).




Reference: Nicene Post Nicene fathers, Second Series, Volume 6, letter of Jerome against Vigilantius.
 
إنضم
21 نوفمبر 2014
المشاركات
39
مستوى التفاعل
3
النقاط
0
ملاحظات على ما ذكرة امجد بشارة :


- اقوال القديس باسليوس لا تلغى رفات القديسين لأن لدينا اقوال واضحة كالشمس يدافع فيها عن رفات القديسين
- القول الثانى لأحد رهبان دير السريان لا يلغى ايضاً ان توضع رفات القديسين فى الكنائس حيث ان سفر الرؤيا يذكر بوضوح ان الشهداء دفنوا تحت المذبح .
- القول الثالث الخاص بدكتور صموئيل رأى شخصى وعبارة الكنيسة كانت ترى غير واضح حيث ان رفات القديسين موجودة منذ زمن الكنيسة الاولى وايضاً لدينا اباء كثيرين دافعوا عن رفات القديسين فعلى اى كنيسة يتحدث ؟
- القول الرابع الخاص بالبابا اثناسيوس معروض سابقاً وسوف نناقشة معاً
- القول الخامس الخاص بالأنبا باخوميوس نحن نرفض تمامً التجارة بالقديسين و نرفض استغلال جسد القديسين ولكن وضع اجسادهم لأنها مقدسة بالروح القدس الذى سكن فيهم , مقدسة بماء المعمودية , مقدسة بالميرون , مقدسة بالأفخارستيا فلو كانت المادة لا تقدس فلماذا نقدس الأفخارستيا وهى مادة.؟
اما القول بأن البابا كيرلس السكندرى هو الذى أدخل هذة العادة فهذا أمر لا يليق بقديس عظيم لة مكانتة مثل القديس كيرلس عمود الدين فهل يدخل عادات وثنية الى كنيستة ؟ اى عاقل يقبل هذا الكلام فالقديس كيرلس معروف جيداً بدفاعه عن الحق ومعروف ايضاً بمقاومتة للبدع والهرطقات النسطورية فهل يقبل ان يمارس شعبة عادات وثنية ؟
 
أعلى