- إنضم
- 29 يناير 2014
- المشاركات
- 155
- مستوى التفاعل
- 83
- النقاط
- 0
سلام و نعمة رب المجد :
أصدقائي و أخوتي كما وعدتكم سأكتب لكم تفاصيل اختباري مع المسيح!
شخصية كاتيا شخصية طبيعية خلفيتي اسلامية من أسرة معتدلة فكرياً غير متعصبة على الاطلاق بعكس أقاربي المتعصبين لدينهم لكن والدي منفتح الذهن يحب العلم و لم يشأ أن ارتدي حجاباً بل ترك لي اختيار درجة تديني الإسلامي..
ولدت في دولة أوروبية و عندما كان عمري خمس سنوات لم اكن اعلم عن الدين سوى ان الله خلقنا و يحبنا ...كنت اسكن بجانب كنيسة مهجورة و كنت اذهب لاستكشف تلك الكنيسة من باب الفضول و حصل صدفة أني تعرفت إلى فتاة صغيرة تقطن بجوار منزلنا و اخبرتها إني أخاف من تلك الكنيسة المهجورة لأن لا أحد فيها ...فطلبت مني -رغم صغر سنها- أن نجمع سوية باقة زهور و نذهب لتلك الكنيسة و نقدم الورود لبابا يسوع ثم نصلي و بالفعل جمعنا الورد و صليت معها, لكن تلك الحادثة لم تكن السبب في تحولي للمسيحية أبداً ،كانت رمزاً سأفهمه عندما أنضج ,فيما بعد أدركت أن الرب يسوع كان يريدني أن أكون من من أبناء الرب المؤمنين فكان قدري أن يدلني عليه منذ صغري!
عند العودة إلى وطني الأم سوريا كان عمري حوالي الست سنين و بدأ أهلي يبحثون عن مدرسة خاصة مناسبة لاتعلم اللغة العربية و أحافظ في نفس الوقت على اللغة الأجنبية فوقع الاختيار أن يسجلوني في مدرسة خاصة تشرف الراهبات فيها على ضبط الطلاب، و بالطبع هناك دروس حصص دين إسلامي للمسلمين و حصص ديانة مسيحية للمسيحيين فكننا ننفصل في حصة الديانة هناك بدأت أتعرف على الإسلام من المدرسة و البيئة المحيطة و في نفس الوقت نشأ لدي اصدقاء مسيحيين و كنا نحب بعضنا و نحترم بعضنا و لم نتطرق أبداً للفروقات الدينية كنا نلعب و نمرح فقط لكني فتحت عيوني على أخلاق المسيحيين..
الإسلام في المدرسة كان رائعاً مثالي جداً و بريء كنا نتعلم عن عناء رسول الإسلام محمد مع أهل قريش ًو سماحة خلقه و صبره الطويل إلى أن نشر الإسلام و قال عنه أهل مكة أنه كريم ابن كريم, مادة الدين كانت مادة بسيطة في بلدي و لم أقرأ أي شيء قد أثار ريبتي أو شكي أبداً على العكس و من هنا أحببت الإسلام و لم أكن اعلم حقيقته... و من ثم حدثت أموراً كانت السبب في تغيري
يتبع..........
أصدقائي و أخوتي كما وعدتكم سأكتب لكم تفاصيل اختباري مع المسيح!
شخصية كاتيا شخصية طبيعية خلفيتي اسلامية من أسرة معتدلة فكرياً غير متعصبة على الاطلاق بعكس أقاربي المتعصبين لدينهم لكن والدي منفتح الذهن يحب العلم و لم يشأ أن ارتدي حجاباً بل ترك لي اختيار درجة تديني الإسلامي..
ولدت في دولة أوروبية و عندما كان عمري خمس سنوات لم اكن اعلم عن الدين سوى ان الله خلقنا و يحبنا ...كنت اسكن بجانب كنيسة مهجورة و كنت اذهب لاستكشف تلك الكنيسة من باب الفضول و حصل صدفة أني تعرفت إلى فتاة صغيرة تقطن بجوار منزلنا و اخبرتها إني أخاف من تلك الكنيسة المهجورة لأن لا أحد فيها ...فطلبت مني -رغم صغر سنها- أن نجمع سوية باقة زهور و نذهب لتلك الكنيسة و نقدم الورود لبابا يسوع ثم نصلي و بالفعل جمعنا الورد و صليت معها, لكن تلك الحادثة لم تكن السبب في تحولي للمسيحية أبداً ،كانت رمزاً سأفهمه عندما أنضج ,فيما بعد أدركت أن الرب يسوع كان يريدني أن أكون من من أبناء الرب المؤمنين فكان قدري أن يدلني عليه منذ صغري!
عند العودة إلى وطني الأم سوريا كان عمري حوالي الست سنين و بدأ أهلي يبحثون عن مدرسة خاصة مناسبة لاتعلم اللغة العربية و أحافظ في نفس الوقت على اللغة الأجنبية فوقع الاختيار أن يسجلوني في مدرسة خاصة تشرف الراهبات فيها على ضبط الطلاب، و بالطبع هناك دروس حصص دين إسلامي للمسلمين و حصص ديانة مسيحية للمسيحيين فكننا ننفصل في حصة الديانة هناك بدأت أتعرف على الإسلام من المدرسة و البيئة المحيطة و في نفس الوقت نشأ لدي اصدقاء مسيحيين و كنا نحب بعضنا و نحترم بعضنا و لم نتطرق أبداً للفروقات الدينية كنا نلعب و نمرح فقط لكني فتحت عيوني على أخلاق المسيحيين..
الإسلام في المدرسة كان رائعاً مثالي جداً و بريء كنا نتعلم عن عناء رسول الإسلام محمد مع أهل قريش ًو سماحة خلقه و صبره الطويل إلى أن نشر الإسلام و قال عنه أهل مكة أنه كريم ابن كريم, مادة الدين كانت مادة بسيطة في بلدي و لم أقرأ أي شيء قد أثار ريبتي أو شكي أبداً على العكس و من هنا أحببت الإسلام و لم أكن اعلم حقيقته... و من ثم حدثت أموراً كانت السبب في تغيري
يتبع..........
التعديل الأخير بواسطة المشرف: