أفادت وكالة الانباء الالمانية نقلا عن مصادر أمنية أن الشرطة ألقت القبض على خمسة من المشتبه بهم فى حادث إطلاق النار على كنيسة بمنطقة الوراق بمحافظة الجيزة الليلة
أمس فجرًا، التقيتُ في مستشفى "الساحل" بإحدى المصابات في حادثة الكنيسة، اسمها "هويدا"، مصابة بتهتك في أوردة الساقين والذراعين. كانت مرتعبة على طفلتها "مريم" (١٢ عامًا) التي نقلوها إلى مستشفى معهد ناصر.
طلبت مني الأمُّ الذهابَ إلى ابنتها وطمأنتها. ووعدتها أن أفعل اليوم وأكلمها من هناك لتسمع صوت ابنتها فيهدأ قلبُها الواهنُ.
مريم، ماتت اليوم بعدما تلقّت بالأمس ١٣ رصاصة في جسدها النحيل.
أيها الإرهابيون إخوان الشيطان، كيف ستواجهون الله حين يسألكم: "بأي ذنبٍ قُتِلت؟"
ما تعليق رامي جان و نيفين ملك و مسيحيين ضد الانقلاب علي ما حدث ككلاب للاخوان يبررون لهم كل ما يفعلون؟
اقسم ان مسلمين كتير اصلا اساسا كارهين الي عملوه الاخوان و سنينه ان مكنش حبا في المسيح كارهين العمايل دي فانهم كارهينها حبا في الوطن و يكفيني دفاع سكينه السادات النهارده في صباح اون عن الاقباط عندما قالت ان دينهم يحض علي السلام و من ضربك علي خدك الايمن و كدا...طب مسلمة و دافعت بوعي فما بال بعض الاقاباط يناصرون خيانة دينهم و الارهاب ! تفوقوا علي يهوذا الاسخريوطي الذي باع سيده بحفنه دراهم فضيه لان يهوذا ندم اما هم فلا حمرة خجل ولا ذره ندم ! ارحمنا بقي يالي بترحم فوق و يا تاخدهم يا تهديهم بقي حسبي الله !
ايه دوووووووووووووووول ! المطلوب هو لفظهم من المجتمعين القبطي و المصري عموما لانهم داعمين للارهاب و ماسونيه الاخوان.
معلش علي الباغي تدور الدوائر و هتشوفوا هيجري لهم ايه قريب و هتقولوا اني قولت !
كتبت – شيرين فرغلي : الأثنين , 21 اكتوبر 2013 17:53
علقت عزة الجرف، عضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة، على حادث الاعتداء على كنيسة الوراق، مساء أمس، قائلة " تفجير قسم المنصورة - تفجير موكب الانقلابي محمد إبراهيم - تفجير مبنى المخابرات في الإسماعيلية - أحداث كنيسة الوراق شغل مخابراتي مفضوح ".
وتابعت في تغريدة لها، على تويتر: " أين كانت إنسانياتكم عندما قتل الآلاف منذ الانقلاب وحتى الآن، وأين كانت عندما حرق الآلاف ومثلت بجثثهم؟ الدم المصري واحد".
واستطردت:" لا خروج آمن لمن روع المصريين واستباح دماءهم وانتهك حرماتهم, لمن حرقهم أحياء بدم بارد , ولكم في القصاص حياة حق مصر كامل, مكملين منتصرين ".