لو بتسأل على معرفة ابليس بطبيعة المسيح كالكلمة المٌتجسد , ففى ناس كانت بتقول انه مكانش يعرف طبيعته , لكن فى الكتاب هتلاقى ايات بتوضح ان الشياطين كانت عارفه مين هو الرب يسوع , لما كانوا بيقولوله اتيت قبل الوقت لتٌهلكنا , فهما عارفين هو مين بالظبط
طيب , ازاى ابليس يعرف هو مين ومع ذلك يجربه ؟ عادى , طبيعة ابليس اصلا , ما هو لما ابليس اصلا سقط من كونه ملاك زى ما بيقول الكتاب انه كان زهرة بنت الصبح عمل ايه اساسا ؟ مش تكبر على الله وقال ارفع كرسى؟ وقال اصير مثل العلى ؟
هل هو مكانش عارف طبيعة الله ؟ لا عارف ومعاينها كمان , بس الشر والكبرياء وحبه لمحاربه طرق الله بتطغى على اى منطق
وكمان اوقات احنا بندى الشيطان اكبر من حجمه الفكرى وحجم الذكاء بتاعه
هو مش عبقرى للدرجة ديه علشان يبقا فاهم كل حاجة ويبقا فاهم طبيعة المسيح بشكل كامل , الشيطان مٌجرب , مٌشتكى , مٌقاوم لطرق الله انما مش عبقرى .
الحاجة التانية بالنسبة لامكانية خضوع الرب يسوع للتجربة , فده طبيعى بردو , لانه الكلمة المتجسد فناسوته كامل
وكان لازم يخوض التجارب ديه بالذات مع ابليس
ليه لازم , لان رسالة المسيح من اولها لاخرها هى خلاص الانسان والانتصار على قوى الشر
وكل حاجة عملها من اول ميلاده الى صلبه وقيامته هى خطوات فى الانتصار على قوى الشر
وليه بقول كان لازم يخوضها
اللازم ديه بقا هتفهمها لما تعرف ان المسيح هو ادم التانى او ادم الاخير
ادم الاول هو ادم اللى ربنا خلقة فى جنة عدن
ده اللى سقط فى فخ ابليس وتقريبا كانت تجربة مٌشابهه لتجارب المسيح على الجبل , وطبعا نتيجة لسقوطه البشرية كلها سقطت فيه ومعاه ودخل الموت الى العالم
فى ادم التانى بقا ( المسيح يعنى ) العكس هو اللى حصل دخل تقريبا نفس التجربة اللى دخلها ادم الاول لكن خرج منها منتصر والبشرية كلها انتصرت بأنتصارة لانه حامل البشرية كلها وممثل البشرية كلها فى شخصه
على فكرة تعبير ادم التانى ده تعبير من الكتاب المقدس نفسه اتقال على المسيح .
ولا المسيح لم يكن له ارادة خاصة منفصلة عن ارادة الله الاب ولا كذا ارادة فى بعض بيشتغلوا ضد بعض او عكس بعض , لا المسيح ليه ارادة واحدة وخط واضح واحد