حقيقة الصدام الواقع هنا بين التيارات الأسلامية المختلفة
وبين الأخوان يكمن فى عبارة ( الفقه )
الأسلاميون يريدون تطبيق الشريعة " فقه الدعوة "
بمعنى ...يشوفوا النصوص بتقول أية وعايزين يطبقوها
ولكن معاملات الدول لا تخضع لنصوص فقهية
ولكنها تخضع للمصالح المتبادلة بين الدول
وهو ما يُطلق عليه " فقه الدولة "
الأخوان عايزين يعملوا " ميكس " ما بين " فقه الدعوة " و " فقه الدولة "
وهذا مستحيل
على سبيل المثال الصدام على قرض البنك الدولى وتسمية فوائد
قرض السعودية بالمصاريف الأدارية
وطبعا غنى عن الذكر ان هذا تلاعب بالألفاظ – الفائدة هى الفائدة
هنا الصدام ...هل نطبق " فقه الدعوة " أم " فقه الدولة "
من المؤكد أن " فقه الدولة " هو ما يناسبنا
بشرط أن يبتعد الأخوان عن مصالحهم الشخصية ورغبتهم فى الهمينة والسيطرة