الرد على سلسلة " إزالة الغيوم عن عقيدة التثليث والأقنوم " ج1 لمحمود داود

Abdel Messih

Ορθόδοξο&#
عضو مبارك
إنضم
15 يناير 2012
المشاركات
1,535
مستوى التفاعل
123
النقاط
0
سلام المسيح لكل من يقبله و لا سلام قال الرب للأشرار

" إزالة الغيوم عن عقيدة التثليث و الأقنوم " هي سلسلة من أربعة حلقات ألقاها محمود داود ( ميمو ) في إحدي الغُرف الإسلامية بالبالتوك :

الحلقة الأولى بتاريخ : 1 - 11 - 2012

و الحلقة الثانية بتاريخ : 3 - 11 - 2012
و الحلقة الثالثة بتاريخ : 4 - 11 - 2012
و الحلقة الرابعة بتاريخ : 6 - 11 - 2012

و اليوم سنرد بنعمة ربنا يسوع المسيح على الحلقة الأولى , و قد تم تفريغها في عدة شبهات سأقتبسها كتابة ثم أرد عليها , و نضع إليكم رابط المحاضرة الأولى , لربما نسينا شيئاً لم يتم تفريغه , فإذا سمع أحد المحاضرة يُنبهنا إليه , و لربما يظُن أحد أننا تجاهلنا بعض النقاط التي بحسب فكر المعاندين أنها تهدم المسيحية , فنحن في إنتظار تفريغهم للنقاط الهدّامة للمسيحية التي تجاهلناها في نظرهم , لنرد عليها أيضاً , هادمين ظنونا وكل علو يرتفع ضد معرفة الله , و مستأسرين كل فكر إلى طاعة المسيح ( كورنثوس الثانية 10 : 5 )


قبل أن ابدأ بسرد الشبهات و الرد عليها أحب أن أُلفت النظر إلى ثلاثة أشياء مهمة , سنرد عليها في الجزء الأخير من السلسلة :

أولاً - ميمو قال في المحاضرة من الدقيقة 39 و الثانية 28 إلى الثانية 43 بالحرف :
" لو في أي نصراني يا جماعة أنا مستعد أناظره في هذا الأمر , أعتقد الاستاذ سامي نصراني , مستعد اناظرك , أحاورك , كما يحلو لك , بعد المناظرة أنا لا يوجد عندي أي إشكال , لو عند حضرتك اصدقاء نصارى , خمسة , ستة , عشرة , عشرين , فإن شاء الله رب العالمين , أنا جاهز "
ثانياً - أكثر من مرة أثناء المحاضرة يدعونا لعبادة الله الواحد الأحد , و يدعونا أن ترك عقيدة الشرك المسيحية
ثالثاً – حلف ميمو قائلاً " و الله لو كانت النصرانية ( المسيحية بحسب فهمه ) حق , لإتبعتها "
ليته يتمسك بكلامه لإننا سنطالبه بكلامه بعد إكتمال الردود


الشبهة كما ألقاها ميمو صوتياً : المحاضرة الأولى

و الآن نضع تفريغ الشبهات كما استطعنا أن نُفرغها و نرد عليها:

[FONT=&quot]1 – الثالوث عقيدة غير كتابية
و هذه أكذوبة ساذجة , فكُل من قرأ الإنجيل سيعرف يقيناً أن الثالوث مذكور بالكتاب المقدس

فالإنجيل ذكر الآب على سبيل المثال عندما قال :


[Q-BIBLE]
Joh 5:30 أنا لا أقدر أن أفعل من نفسي شيئا. كما أسمع أدين ودينونتي عادلة لأني لا أطلب مشيئتي بل مشيئة الآب الذي أرسلني.
[/Q-BIBLE]

و أيضاً :
[Q-BIBLE]
Jas 1:27 الديانة الطاهرة النقية عند الله الآب هي هذه: افتقاد اليتامى والأرامل في ضيقتهم، وحفظ الإنسان نفسه بلا دنس من العالم.
[/Q-BIBLE]

و أيضاً :
[Q-BIBLE]
2Jn 1:4 فرحت جدا لأني وجدت من أولادك بعضا سالكين في الحق، كما أخذنا وصية من الآب.
[/Q-BIBLE]


و ذكر الابن على سبيل المثال :
[Q-BIBLE]
Mat 16:16 فأجاب سمعان بطرس: «أنت هو المسيح ابن الله الحي».
[/Q-BIBLE]

و أيضاً :
[Q-BIBLE]
Mar 15:39 ولما رأى قائد المئة الواقف مقابله أنه صرخ هكذا وأسلم الروح قال: «حقا كان هذا الإنسان ابن الله
[/Q-BIBLE]

و أيضاً :
[Q-BIBLE]
Joh 1:48 قال له نثنائيل: «من أين تعرفني؟» أجاب يسوع: «قبل أن دعاك فيلبس وأنت تحت التينة رأيتك».
Joh 1:49 فقال نثنائيل: «يا معلم أنت ابن الله! أنت ملك إسرائيل

[/Q-BIBLE]


و ذكر أيضاً الروح القدس , و على سبيل المثال :
[Q-BIBLE]
Mar 13:11 فمتى ساقوكم ليسلموكم فلا تعتنوا من قبل بما تتكلمون ولا تهتموا بل مهما أعطيتم في تلك الساعة فبذلك تكلموا لأن لستم أنتم المتكلمين بل الروح القدس.
[/Q-BIBLE]

و أيضاً :
[Q-BIBLE]
Luk 12:12 لأن الروح القدس يعلمكم في تلك الساعة ما يجب أن تقولوه».
[/Q-BIBLE]

و أيضاً :
[Q-BIBLE]
Act 2:4 وامتلأ الجميع من الروح القدس وابتدأوا يتكلمون بألسنة أخرى كما أعطاهم الروح أن ينطقوا.
[/Q-BIBLE]


و ذُكر الآب و الابن معاً :
[Q-BIBLE]
Mat 11:27 كل شيء قد دفع إلي من أبي وليس أحد يعرف الابن إلا الآب ولا أحد يعرف الآب إلا الابن ومن أراد الابن أن يعلن له.
[/Q-BIBLE]

و أيضاً :
[Q-BIBLE]
Joh 1:18 الله لم يره أحد قط.الابن الوحيد الذي هو في حضن الآب هو خبر.
[/Q-BIBLE]

و أيضاً :
[Q-BIBLE]
Joh 5:23 لكي يكرم الجميع الابن كما يكرمون الآب. من لا يكرم الابن لا يكرم الآب الذي أرسله.
[/Q-BIBLE]


و أيضاً الآب و الروح القدس معاً :
[Q-BIBLE]
Luk 11:13 فإن كنتم وأنتم أشرار تعرفون أن تعطوا أولادكم عطايا جيدة فكم بالحري الآب الذي من السماء يعطي الروح القدس للذين يسألونه».
[/Q-BIBLE]

و أيضاً :
[Q-BIBLE]
Joh 4:23 ولكن تأتي ساعة وهي الآن حين الساجدون الحقيقيون يسجدون للآب بالروح والحق لأن الآب طالب مثل هؤلاء الساجدين له.
[/Q-BIBLE]

و أيضاً :
[Q-BIBLE]
Rom 8:14 لأن كل الذين ينقادون بروح الله فأولئك هم أبناء الله.
Rom 8:15 إذ لم تأخذوا روح العبودية أيضا للخوف بل أخذتم روح التبني الذي به نصرخ: «يا أبا الآب!».

[/Q-BIBLE]


و أيضاً ذُكر الابن و الروح القدس معاً :
[Q-BIBLE]
Joh 1:33 وأنا لم أكن أعرفه لكن الذي أرسلني لأعمد بالماء ذاك قال لي: الذي ترى الروح نازلا ومستقرا عليه فهذا هو الذي يعمد بالروح القدس.
Joh 1:34 وأنا قد رأيت وشهدت أن هذا هو ابن الله».

[/Q-BIBLE]

و أيضاً :
[Q-BIBLE]
1Co 12:3 لذلك أعرفكم أن ليس أحد وهو يتكلم بروح الله يقول: «يسوع أناثيما». وليس أحد يقدر أن يقول: «يسوع رب» إلا بالروح القدس.
[/Q-BIBLE]

و أيضاً :
[Q-BIBLE]
Rom 1:4 وتعين ابن الله بقوة من جهة روح القداسة بالقيامة من الأموات: يسوع المسيح ربنا.
[/Q-BIBLE]


و ذُكر الآب و الابن و الروح القدس :
[Q-BIBLE]
Mat 28:19 فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس.
[/Q-BIBLE]

و أيضاً :
[Q-BIBLE]
2Co 13:14 نعمة ربنا يسوع المسيح، ومحبة الله، وشركة الروح القدس مع جميعكم. آمين.
[/Q-BIBLE]

و أيضاً :
[Q-BIBLE]
Jud 1:20 وأما أنتم أيها الأحباء فابنوا أنفسكم على إيمانكم الأقدس، مصلين في الروح القدس،
Jud 1:21 واحفظوا أنفسكم في محبة الله، منتظرين رحمة ربنا يسوع المسيح للحياة الأبدية.

[/Q-BIBLE]

فطلباً من ميمو المُتدعي أنه باحث في اللاهوتيات , أن يقرأ فقط الإنجيل , مش معوقلة يعني يا ميمو تبقى باحث في اللاهوتيات و مقرأتش الإنجيل !!

[FONT=&quot]2 – لفظة الثالوث غير موجودة في الكتاب المقدس و بالتالي العقيدة غير موجودة لإن آباء القرن الأول لم يجدوا اللفظ الذي يعبرون به عن إيمانهم[/FONT]
و نحن نسألك , ما المُشكلة ؟
فالعقيدة موجودة , و الإيمان موجود , و الله الآب و الابن و الروح القدس موجود , فقط الذي لم يوجد إلا في القرن الثاني , هو لفظ الثالوث , أما العقيدة فموجودة


فلم يأتِ ميمو بدليل يُثبت ان العقيدة غير موجودة , بل كله كلام فارغ !!
فقد أثبتنا ان العقيدة كتابية !!

ميمو مُعتقد أن طالما اللفظ مش موجود فالعقيدة مش موجودة , و عجبي !!
فالثالوث هو الله , لما كانوا يريدوا أن يتكلموا عن الله الواحد الآب و الكلمة و الروح القدس , كانوا بيتكلموا عادي جداً دون التقيد بلفظ لم يأتي , فما المُشكلة ؟

يقول القديس غريغوريوس النزينزي :
[/FONT]
" حينما أقول الله , فأنا أعني الآب و الابن و الروح القدس "


الإيمان بالثالوث - الفكر الكتابي للكنيسة الجامعة في القرون الأولى , لتوماس ف. تورانس , دار باناريون , صفحة 358 .
[FONT=&quot]3 – الإيمان بالثالوث ربما كان موجود في طائفة فقط لكن ليس هو إيمان الآباء الأوائل العام[/FONT]
ميمو بيتكلم عن إيمان الكنيسة بدماغه دون أن يأتي بأي دليل , فلو سألناه , مَ مِن آباء الكنيسة لم يعرف الثالوث ؟ ربما أكثر رد فعل سنجده هو السكوت , أو لف و دوران دون اجابة !!

لإننا ببساطة أثبتنا أن الثالوث اصلاً عقيدة كتابية !

ارأيت ماذا قال المسيح ؟
قال :

[Q-BIBLE]
Mat 28:19 فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس.
[/Q-BIBLE]
فإذا كانت التلمذو و المعمودية التي لجميع الأمم ( و حاول تاخد بالك من كلمة جميع مش لطائفة وللا حاجة كدا و خلاص ) هي على اسم الآب و الابن و الروح القدس , يبقى ازاي يا من تُعاند بجهل كان الإيمان في أحد الطوائف بس ؟!!

أحلى ضحك بدون أدلة على الناس القاعدة بتسمعه دون مراجعة !!

بل تعالوا لنزي الطين بلّة على رأس المُعترض , فإن القديس إيرينؤس من القرن الثاني يقول :
" رغم أن الكنيسة منتشرة فى كل العالم , منتشرة فى كل المسكونة من أقاصيها إلى أقاصيها , فقد أستلمت من الرسل و تلاميذهم الإيمان بإله واحد , الآب ضابط الكل , خالق السماء و الأرض و البحار و كل ما فيها ; و الإيمان بالمسيح يسوع الواحد الذى هو ابن الله , الذى تجسد لأجل خلاصنا ; و الإيمان بالروح القدس الذى أعلن التدبير بواسطة الأنبياء "


الكرازة الرسولية للقديس إيرينيؤس , مؤسسة القديس أنطونيوس المركز الأرثوذكسي للدراسات الآبائية , ص24 ( و الكلام مُقتبس من كتاب ضد الهرطقات " AH1:10:1-2 " )
ارأيت ماذا استلمت الكنيسة المُنتشرة في كُل العالم و في كُل المسكونة من أقاصيها إلى أقاصيها استلمت ايه من التلاميذ و الرسل ؟

[FONT=&quot]4 – هل عقيدة الثالوث لم تُقر بصيغتها المسيحية إلا في مجمع القسطنطينية ؟[/FONT]
يوجد فرق بين أن العقيدة لم تُقر , و بين أن صيغة مُعيّنة لم تظهر , لإن العقيدة موجودة من بداءة المسيحية , كما أثبتنا بالطبع , أما ظهور الصيغة في المجامع سواء القسطنطينية أو نيقية أو قبلهما أو بعدمها , فلا يهمنا في شئ , فنحن نؤمن بالعقيدة .

[FONT=&quot]5 – كيف يكون الآب إله كامل , و الابن إله كامل , و الروح القدس إله كامل , و هم الثلاثة إله واحد ؟[/FONT]
الثلاثة هم الله , لأجل هذا كُل واحد فيهم هو إله كامل !!

فالآب هو الله الواحد , فهو إله كامل
و الابن هو الله الواحد , فهو إله كامل
و الروح القدس هو الله الواحد , فهو إله واحد

فهم ليسوا أجزاء لله !!

ليس كل واحد إلهاً منفصلاً عن الآخر , كما يُحاول ميمو ان يُقنع مُستمعيه من جُهّال المسيحية !!

فالله الواحد ليس شخصاً ( أقنوماً ) واحداً ,
و لكنه ثلاثة اشخاص ( أقانيم ) , و في هذا الموضوع يتكلم القديس كيرلس السكندري قائلاً :
" فالطبيعة الإلهية هي طبيعة بسيطة غير مركبة , ولا مثيل لها , تتسع لخصائص الأقانيم و تمايز الأشخاص و الأسماء , و تُعرف في ثالوث متحد إتحاداً طبيعياً و في تطابق لا يتغير من كل جهة فيها , تجعل الله واحد و هو بالأسم و الفعل هكذا , حتى أنه يكون لكل أقنوم من الأقانيم الثلاثة كمال الطبيعة , مع ما لكل منهم من خصائص , أي لكل منهم أقنومه الخاص . لأن كل أقنوم يظل على ما هو عليه , لكن بوحدته حسب الطبيعة - مع الأقنومين الآخرين يكون له الطبيعة ذاتها . لأن الآب يوجد في الإبن و الإبن في الروح القدس , و بالمثل الإبن و الروح يوجدان في الآب , الواحد في الآخر .

حوار حول الثالوث , الجزء السادس ( الحوار السابع ) , للقديس كيرلس عمود الدين , مؤسسة القديس أنطونيوس المركز الأرثوذكسي للدراسات الآبائية , نصوص آبائية - 169 - , صفحة 28 بعد المقدمة .
[FONT=&quot]6 – هل الثالوث هو ثلاثة ذوات ؟[/FONT]
يقول القديس أثناسيوس الرسولي :
" الثالوث القدوس المبارك واحد في ذاته بغير انقسام . و عندما يُذكر الآب , فإن ذلك يتضمن كلمته و الروح القدس الذي هو في الابن . و عندما يُذكر الابن , فإن الآب هو في الابن و الروح القدس ليس خارج الكلمة . لأنه توجد نعمة واحدة من الآب تتحقق بالابن في الروح القدس , و توجد طبيعة إلهية واحدة و إله واحد , ' الذي على الكل و بالكل و في الكل ' . "

الإيمان بالثالوث - الفكر الكتابي للكنيسة الجامعة في القرون الأولى , لتوماس ف. تورانس , دار باناريون , صفحات318و319 .
فما هو يا تُرى مرجع ميمو الذي قال , أن الثالوث القدوس ثلاثة ذوات ؟

[FONT=&quot]7 – الثلاثة أقانيم واحد في الجوهر و واحد في اللاهوت أي أنهم واحد في النوع , و بالتالي فلا يعني هذا أنهم إلهاً واحداً !![/FONT]
و انا أُطالبه بالمرجع الذي يقول أن الجوهر يعني النوع , لإن الكلمة دي فضل يكررها كتير و لم يأتِ عليها بمرجع واحد !!

من كتاب مجمع خلقيدونية - إعادة فحص , للأب ف.سي.صموئيل , دار باناريون , صفحات 424 و 425 , يقول :
3937006336.jpg

5488461316.jpg


و يقول
القديس غريغوريوس النزينزي :
" بالنسبة لنا يوجد إله واحد و لاهوت واحد "


الإيمان بالثالوث - الفكر الكتابي للكنيسة الجامعة في القرون الأولى , لتوماس ف. تورانس , دار باناريون , صفحة 344 .
[FONT=&quot]8 – كلمة أقنوم غير موجودة في الكتاب المقدس[/FONT]
و في الحقيقة ان كلمة أقنوم باليونانية هي : هيبوستاسيس - ὑπόστασις , و جائت في الرسالة إلى العبرانيين حيث يقول القديس بولس الرسول :
[Q-BIBLE]
Heb 1:3 الذي، وهو بهاء مجده، ورسم جوهره، وحامل كل الأشياء بكلمة قدرته، بعد ما صنع بنفسه تطهيرا لخطايانا، جلس في يمين العظمة في الأعالي،
[/Q-BIBLE]

و في ترجمة كينج جيمس KJV :
[Q-BIBLE]
Heb 1:3 Who being the brightness of his glory, and the express image of his person, and upholding all things by the word of his power, when he had by himself purged our sins, sat down on the right hand of the Majesty on high;
[/Q-BIBLE]

و في اليونانية :
[Q-BIBLE]
Heb 1:3 ὃς ὢν ἀπαύγασμα τῆς δόξης καὶ χαρακτὴρ τῆς ὑποστάσεως αὐτοῦ, φέρων τε τὰ πάντα τῷ ῥήματι τῆς δυνάμεως αὐτοῦ, δι᾿ ἑαυτοῦ καθαρισμὸν ποιησάμενος τῶν ἁμαρτιῶν ἡμῶν ἐκάθισεν ἐν δεξιᾷ τῆς μεγαλωσύνης ἐν ὑψηλοῖς,
[/Q-BIBLE]

[FONT=&quot]9 – كلمة أقنوم ليست موجودة في اللغة العربية[/FONT]
حتى لو الكلمة غير موجودة باللغة العربية , فهذا لا يضنع لنا مُشكلة !!

و لكن أقرب ترجمة للكلمة في العربية هي " شخص " , و لنرى الكلمة في قاموس سترونج على سبيل المثال :
G5287
ὑπόστασις
hupostasis
hoop-os'-tas-is
From a compound of G5259 and G2476; a setting under (support), that is, (figuratively) concretely essence, or abstractly assurance (objectively or subjectively): - confidence, confident, person, substance.

strong's Hebrew and Greek Dictionaries

[FONT=&quot]10 – هل معنى أن الثالوث يعني أن الله ثلاثة أشخاص أننا مُشركين ؟[/FONT]
يقول القديس غريغوريوس النزينزي :
" بالنسبة لنا يوجد إله واحد و لاهوت واحد , و كل ما يصدر عنه يرجع عائداً إليه ليكون واحداً معه , مع أننا نؤمن ( بالتأكيد ) بثلاثة أقانيم . و ليس واحداً ( من الأقانيم ) هو الله بدرجة أكبر , آخر بدرجة أقل , ولا واحد ( منهم ) هو سابق و آخر لاحق . كما أنهم ليسوا منقسميين في الإرادة ولا نفصلين في القدرة , ولا توجد هناك أية سمة تشير لكونهم أفراداً منفصلين , بل بكونهم أشخاصاً متمايزين , فإن للاهوت بأكمله و بغير تقسيم هو كل واحد منهم "


الإيمان بالثالوث - الفكر الكتابي للكنيسة الجامعة في القرون الأولى , لتوماس ف. تورانس , دار باناريون , صفحة 344 .
و أضيف ايضاً جزء بسيط من نفس كتاب : الإيمان بالثالوث - الفكر الكتابي للكنيسة الجامعة في القرون الأولى , لتوماس ف. تورانس , دار باناريون صفحة 275 حيث يقول :

' الشخص ' ( الأقنوم ) له مدلول يختلف تماماً عن مدلول ' الفرد ' . فالشخص هو من لا يوجد أو يحيا إلاّ في شركة و اتحاد و حب مع الآخر , و هو يحقق ذاته ( بكونه شخصاً ) في حبه الحر الكامل للآخر , و في تقديمه للآخر على نفسه , و في اختفائه هو و إظهار الآخر , و في اتحاده الكامل مع الآخر , و الاتحاد لا يحدث إلاّ بين أشخاص ( أقانيم ) بكل ما تعينه الكلمة , أى بين من يحيون على صورة أقانيم الثالوث . إذن الوجود المتأقنم ( الذي خُلقنا لنحياه ) هو وجود في شركة و اتحاد - و ليس الوجود الفردي - سواء مع الله أو مع بعضنا البعض. ( المترجم )

[FONT=&quot]11 – يقتبس ميمو من كتاب " الإيمان بالثالوث – توماس ف.تورانس , صفحة 341 " من كلام القديس غريغوريوس النزينزي حيث يقول القديس :[/FONT]
[FONT=&quot]الثلاثة هم واحد في اللاهوت , و الواحد هو ثلاثة في الأنماط المتمايزة . و لكن ليست الوحدانية هي من النوع الذي نادى به سابيليوس , ولا أيضاً الثلاثة أقانيم يخضعون لتقسيم بغيض مثل ذاك الذي نادي به إفنوميوس .[/FONT]
[FONT=&quot]و على هذا إستنتج أن الثلاثة هم من نفس نوع الإلوهية ( حسب تعبيره ) , و أنه بما أن الثلاثة هم ثلاثة أنماط متمايزة فإذاً المسيحي مُشرك !![/FONT]
[FONT=&quot]و قال انه سيقول لهم ما هو النوع الذي نادي به سابيليوس في المحاضرة القادمة , مُحاولاً في محاضرته القادمة أن يُثبت أنه سابيليوس كان موحداً فحرمته الكنيسة ( بحسب مفهومه و جهله الغريب ) !![/FONT]
الغريب اننا نجد أن إيمان سابيليوس ان الله كان أقنوما واحداً و لكن له ثلاثة بروسبون , أي ثلاثة أشكال , و هذا ما اعتربه ميمو شرك !!
من كتاب مجمع خلقيدونية إعادة فحص , للأب ف.سي . صموئيل , دار بناريون , صفحة 299 , تقول :
7113337172.jpg


و حينما أقتبس ميمو كلام القديس غريغوريوس النزينزي , أستغل جهل المستمعين بطريقة تجعل العاقل مجنوناً !!
لإننا في الصفحة المُقابلة , نجد القديس غريغوريوس النزينزي نفسه , يقول :
" اللاهوت ( الله ) هو واحد في ثلاثة , و الثلاثة هم واحد , و الثلاثة فيهم اللاهوت أو بتعبير أكثر دقة الثلاثة هم اللاهوت ( الله ) "
المرجع الذي أقتبس منه ميمو , صفحة 340 !!
[FONT=&quot]12 – كيف يمون هناك تمايز و في نفس الوقت هم واحد ؟[/FONT]
يُجاوبك القديس أثناسيوس الرسولي , من الكتاب الانت اقتبست منه الإيمان بالثالوث - الفكر الكتابي للكنيسة الجامعة في القرون الأولى , لتوماس ف. تورانس , دار باناريون , صفحة 330 . فيقول :
" الثالوث المُسبح و المُمجد و المسجود له , هو واحد بغير انقسام و بدون درجات ( تدرج ) , و هو متحد بغير اختلاط , بالضبط كما تتمايز العناصر في الفكر بغير انقسام . "
بكدا أنتهى الرد على المحاضرة الأولى , ان شاء الله كمان شوية هينزل الرد على المحاضرة الثانية و الثالثة , في الجزء الثاني , شُكراً لكُل من ساعدني , و شكراً لأستاذي الغالي Molka Molkan الذي يُساعدني دائماً

مجداً للثالوث الأقدس
 
التعديل الأخير:

Jesus is the truth

عبد يهوه
عضو مبارك
إنضم
18 سبتمبر 2012
المشاركات
1,113
مستوى التفاعل
250
النقاط
63
راااااااائع يا عبد المسيح ربنا يباركك
 

amgd beshara

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
1 يونيو 2012
المشاركات
2,537
مستوى التفاعل
619
النقاط
113
الإقامة
cairo- egypt
ميمو مُعتقد أن طالما اللفظ مش موجود فالعقيدة مش موجودة , و عجبي !!
فالثالوث هو الله , لما كانوا يريدوا أن يتكلموا عن الله الواحد الآب و الكلمة و الروح القدس , كانوا بيتكلموا عادي جداً دون التقيد بلفظ لم يأتي , فما المُشكلة ؟
فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس.


فإذا كانت التلمذو و المعمودية التي لجميع الأمم ( و حاول تاخد بالك من كلمة جميع مش لطائفة وللا حاجة كدا و خلاص ) هي على اسم الآب و الابن و الروح القدس , يبقى ازاي يا من تُعاند بجهل كان الإيمان في أحد الطوائف بس ؟!!

أحلى ضحك بدون أدلة على الناس القاعدة بتسمعه دون مراجعة !!

بل تعالوا لنزي الطين بلّة على رأس المُعترض , فإن القديس إيرينؤس من القرن الثاني يقول :
" رغم أن الكنيسة منتشرة فى كل العالم , منتشرة فى كل المسكونة من أقاصيها إلى أقاصيها , فقد أستلمت من الرسل و تلاميذهم الإيمان بإله واحد , الآب ضابط الكل , خالق السماء و الأرض و البحار و كل ما فيها ; و الإيمان بالمسيح يسوع الواحد الذى هو ابن الله , الذى تجسد لأجل خلاصنا ; و الإيمان بالروح القدس الذى أعلن التدبير بواسطة الأنبياء "


الكرازة الرسولية للقديس إيرينيؤس , مؤسسة القديس أنطونيوس المركز الأرثوذكسي للدراسات الآبائية , ص24 ( و الكلام مُقتبس من كتاب ضد الهرطقات " AH1:10:1-2 " )
ارأيت ماذا استلمت الكنيسة المُنتشرة في كُل العالم و في كُل المسكونة من أقاصيها إلى أقاصيها استلمت ايه من التلاميذ و الرسل ؟
فما هو يا تُرى مرجع ميمو الذي قال , أن الثالوث القدوس ثلاثة ذوات ؟
:a63:

:) موضوع اكثر من رائع عبد المسيح يدل علي فكر لاهوتي عميق .. الرب يبارك حياتك ويزيدك من كل نعمة و بركة

و لا عزاء للجهلاء :)
 

Abdel Messih

Ορθόδοξο&#
عضو مبارك
إنضم
15 يناير 2012
المشاركات
1,535
مستوى التفاعل
123
النقاط
0



:a63:

:) موضوع اكثر من رائع عبد المسيح يدل علي فكر لاهوتي عميق .. الرب يبارك حياتك ويزيدك من كل نعمة و بركة

و لا عزاء للجهلاء :)
شكراً ليك اخويا الغالي يوحنا , ربنا يباركك :)
 

e-Sword

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
27 مايو 2012
المشاركات
859
مستوى التفاعل
176
النقاط
43
اية الحلاوة دي؟
 
أعلى