عندما نلتقي بمن خلق لنا نتنفسه بلا ارده منا لأنه منا
و ليس شئ خارجى عنا
تكون رائحتة مثل رائحة الام للطفل
يعرفها من بين كل نساء الارض و لا يتعلق ابدا بغيرها
فهى كل شئ له
و لا يمكن ان يعتبر كل النساء مثلها
و لا يمكن ان يختار بينها و بين اخرى
فهى فقط من خلقت له
كلمات الى صديق فى محنة شديدة
"لأَنَّهُ تَعَلَّقَ بِي أُنَجِّيهِ. أُرَفِّعُهُ لأَنَّهُ عَرَفَ اسْمِي. يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبُ لَهُ، مَعَهُ أَنَا فِي الضِّيقْ، أُنْقِذُهُ وَأُمَجِّدُهُ. مِنْ طُولِ الأَيَّامِ أُشْبِعُهُ، وَأُرِيهِ خَلاَصِي" (سفر المزامير 91: 14-16)
لا توجد ضيقة دائمة تستمر مدى الحياة لذلك في كل تجربة تمر بك قل : مصيرها تنتهي . سيأتي عليها وقت وتعبر فيه بسلام . إنما خلال هذا الوقت ينبغي أن تحتفظ بهدوئك وأعصابك ، فلا تضعف ولاتنهار ، ولاتفقد الثقة في معونة الله وحفظه.
انة يحتاج فعلا الى هذا النوع من الكلام فى هذا الوقت