- إنضم
- 13 أغسطس 2010
- المشاركات
- 627
- مستوى التفاعل
- 40
- النقاط
- 0
محبة المال
يَأْكُلُ كُلَّ أَيَّامِهِ فِي الظَّلاَمِ، وَيَغْتَمُّ كَثِيرًا مَعَ حُزْنٍ وَغَيْظٍ (ع17). إن محبة المال تجعل الإنسان الجشع لا يشعر بعناية الله، ولا يرى يد الله الحانية عليه، ويعيش محرومًا من نور طلعته، يأكل بلا فرح، بل في غيظ وحزن وغم، خوفًا مِمَنْ قد يأكلون أمواله، أو مَنْ يتربصون به مِنْ السرَّاق واللصوص.
أحبائي: ليتنا نصحو ونتعقل ونعلم أن:
«اَلْقَلِيلُ الَّذِي لِلصِّدِّيقِ خَيْرٌ مِنْ ثَرْوَةِ أَشْرَارٍ كَثِيرِينَ» (مزمور37: 16).
«اَلْقَلِيلُ مَعَ مَخَافَةِ الرَّبِّ، خَيْرٌ مِنْ كَنْزٍ عَظِيمٍ مَعَ هَمٍّ» (أمثال15: 16).
«اَلْقَلِيلُ مَعَ الْعَدْلِ خَيْرٌ مِنْ دَخْلٍ جَزِيلٍ بِغَيْرِ حَقٍّ» (أمثال16: 8).
«بَرَكَةُ الرَّبِّ هِيَ تُغْنِي، وَلاَ يَزِيدُ الرَّبُّ مَعَهَا تَعَبًا» (أمثال10: 22).
«وَأَمَّا التَّقْوَى مَعَ الْقَنَاعَةِ فَهِيَ تِجَارَةٌ عَظِيمَةٌ... فَإِنْ كَانَ لَنَا قُوتٌ وَكِسْوَةٌ، فَلْنَكْتَفِ بِهِمَا... لأَنَّ مَحَبَّةَ الْمَالِ أَصْلٌ لِكُلِّ الشُّرُورِ، الَّذِي إِذِ ابْتَغَاهُ قَوْمٌ ضَلُّوا عَنِ الإِيمَانِ، وَطَعَنُوا أَنْفُسَهُمْ بِأَوْجَاعٍ كَثِيرَةٍ» (1تيموثاوس6: 6-10).
قارئي العزيز: «لاَ تَتْعَبْ لِكَيْ تَصِيرَ غَنِيًّا. كُفَّ عَنْ فِطْنَتِكَ» (أمثال23: 4). وإن أردت أن تشعر بالغنى الحقيقي، فما عليك إلا أن تُعدّد البركات التي شملك بها الله، والتي لا تُقتنى بالمال.
وإنْ كانَ للغيرِ رِبحٌ ومالْ
ففي وعدِ فادينا مِلءُ الغِنَى
فَعُدَّ المرَاحِمَ ليستْ تُنالْ
سماءٌ بمالٍ ولا تُقتَنَى
يَأْكُلُ كُلَّ أَيَّامِهِ فِي الظَّلاَمِ، وَيَغْتَمُّ كَثِيرًا مَعَ حُزْنٍ وَغَيْظٍ (ع17). إن محبة المال تجعل الإنسان الجشع لا يشعر بعناية الله، ولا يرى يد الله الحانية عليه، ويعيش محرومًا من نور طلعته، يأكل بلا فرح، بل في غيظ وحزن وغم، خوفًا مِمَنْ قد يأكلون أمواله، أو مَنْ يتربصون به مِنْ السرَّاق واللصوص.
أحبائي: ليتنا نصحو ونتعقل ونعلم أن:
«اَلْقَلِيلُ الَّذِي لِلصِّدِّيقِ خَيْرٌ مِنْ ثَرْوَةِ أَشْرَارٍ كَثِيرِينَ» (مزمور37: 16).
«اَلْقَلِيلُ مَعَ مَخَافَةِ الرَّبِّ، خَيْرٌ مِنْ كَنْزٍ عَظِيمٍ مَعَ هَمٍّ» (أمثال15: 16).
«اَلْقَلِيلُ مَعَ الْعَدْلِ خَيْرٌ مِنْ دَخْلٍ جَزِيلٍ بِغَيْرِ حَقٍّ» (أمثال16: 8).
«بَرَكَةُ الرَّبِّ هِيَ تُغْنِي، وَلاَ يَزِيدُ الرَّبُّ مَعَهَا تَعَبًا» (أمثال10: 22).
«وَأَمَّا التَّقْوَى مَعَ الْقَنَاعَةِ فَهِيَ تِجَارَةٌ عَظِيمَةٌ... فَإِنْ كَانَ لَنَا قُوتٌ وَكِسْوَةٌ، فَلْنَكْتَفِ بِهِمَا... لأَنَّ مَحَبَّةَ الْمَالِ أَصْلٌ لِكُلِّ الشُّرُورِ، الَّذِي إِذِ ابْتَغَاهُ قَوْمٌ ضَلُّوا عَنِ الإِيمَانِ، وَطَعَنُوا أَنْفُسَهُمْ بِأَوْجَاعٍ كَثِيرَةٍ» (1تيموثاوس6: 6-10).
قارئي العزيز: «لاَ تَتْعَبْ لِكَيْ تَصِيرَ غَنِيًّا. كُفَّ عَنْ فِطْنَتِكَ» (أمثال23: 4). وإن أردت أن تشعر بالغنى الحقيقي، فما عليك إلا أن تُعدّد البركات التي شملك بها الله، والتي لا تُقتنى بالمال.
وإنْ كانَ للغيرِ رِبحٌ ومالْ
ففي وعدِ فادينا مِلءُ الغِنَى
فَعُدَّ المرَاحِمَ ليستْ تُنالْ
سماءٌ بمالٍ ولا تُقتَنَى