- إنضم
- 8 يناير 2012
- المشاركات
- 872
- مستوى التفاعل
- 355
- النقاط
- 0
احياناً ما تنتابنا تلك النوعية من المشاعر , تلك التي نعجز عن مشاركتها حتي مع اقرب الاصدقاء .
و حينها فقط ندرك كيف يشعر كل من يحيا وحيداً في عالم خاوي من البشر .
عندها فقط نتساوي جميعاً و نتشارك في ذلك الشعور العميق بالوحدة
مختبرين الالم الذي يقف كالغصة في الحلق يكتم انفاسنا و يقتلنا في صمت عاجزين عن طلب المساعدة او حتي الصراخ .
و حينها فقط ندرك كيف يشعر كل من يحيا وحيداً في عالم خاوي من البشر .
عندها فقط نتساوي جميعاً و نتشارك في ذلك الشعور العميق بالوحدة
مختبرين الالم الذي يقف كالغصة في الحلق يكتم انفاسنا و يقتلنا في صمت عاجزين عن طلب المساعدة او حتي الصراخ .
فكيف تخبرهم بضعفك و عجزك و هم لا يرون فيك الا السند و العون .
كي تعلن عن جوعك و انت من يطعمهم دوماً . كيف تكشف لهم عن جروحك و انت طبيبهم .
كيف تشاركهم بكل هذا دون ان تكون محل اشفاقهم لضعفك الشديد .
كي تعلن عن جوعك و انت من يطعمهم دوماً . كيف تكشف لهم عن جروحك و انت طبيبهم .
كيف تشاركهم بكل هذا دون ان تكون محل اشفاقهم لضعفك الشديد .
و من اخبر بأني مشتاق لمن كانت في يوم من الايام حبيبتي و اقرب الناس اليا . من كانت اقرب الي نفسي مني .
تلك التي تخليت عنها مضحياً بكل ما كان بيننا من دفئ و حنو و سعادة دون سبب يُذكر .
كيف سيرونني ان اخبرتهم باني نعم اشتاق اليها لكن ليست كحبيبة كما عهدتها
و لكن كامي التي تسهر علي راحتي و صديقتي التي ترافقني في كل الطرق و اختي التي اعتادت مشاكستي دوماً
و قوتي في الضعف و رقتي و حنوي في عمق ثورتي و عيوني التي لم اري بهم الا الجمال
كم اشتاق لرجولتي التي شُيدَت كصرح اساسة انوثتها .
كيف اشاركهم بكل هذا دون ان اكون محل احتقارهم بسبب انانيتي الغير محدودة .
فكل ما افكر فيه هو ماذا اهدتني لا ما صنعته من اجلها . فانا لم اترك لها سوي الالم .
تلك التي تخليت عنها مضحياً بكل ما كان بيننا من دفئ و حنو و سعادة دون سبب يُذكر .
كيف سيرونني ان اخبرتهم باني نعم اشتاق اليها لكن ليست كحبيبة كما عهدتها
و لكن كامي التي تسهر علي راحتي و صديقتي التي ترافقني في كل الطرق و اختي التي اعتادت مشاكستي دوماً
و قوتي في الضعف و رقتي و حنوي في عمق ثورتي و عيوني التي لم اري بهم الا الجمال
كم اشتاق لرجولتي التي شُيدَت كصرح اساسة انوثتها .
كيف اشاركهم بكل هذا دون ان اكون محل احتقارهم بسبب انانيتي الغير محدودة .
فكل ما افكر فيه هو ماذا اهدتني لا ما صنعته من اجلها . فانا لم اترك لها سوي الالم .
فكيف اعترف بجرائمي دون ان اتعرض للحكم و الادانة . دون ان يزيد احد عاري و المي .
دون ان اصبح محل سخريتهم بسبب افكاري الطفولية و تصرفاتي الصبيانية .
دون ان اصبح محل سخريتهم بسبب افكاري الطفولية و تصرفاتي الصبيانية .
كيف و كيف و كيف
و حتي لو علمت كيف فيتبقي من ؟
و حتي لو علمت كيف فيتبقي من ؟
في النهاية يجب ان اتوقف عن التفكير عن الطريقة او حتي البحث عن شخص . فهي كانت و ما زالت
" مشاعر خاصة جداً "