الصلاة هي الحديث مع ألله
فهو يحبك و يريد أن تعتبره كصديق و أب لك
لا داعي للتكلفة بل تحدث بما يقوله لك قلبك
لا داعي لتحديد أوقات معينة أو تنفيذ أمور معينة كالوضوء
قبل أن تصلي له
بل صلي في أي زمان و أي مكان
الصلاة فى المسيحية ليست فروض ذات حركات وكلمات ، ينبغى عملها ، وإن نقصت حركة أو كلمة أصبحت الصلاة باطلة
+ لا ، بل هى حياة ، هى علاقة مع الله
+ وذلك لا يمنع أننا نصلى بنظام ، فتوجد صلوات الإجبية ، نصلى فيها بكلمات من الكتاب المقدس ، مثل المزامير وأجزاء من الإنجيل
++ ولكن ذلك لا يكون بنفس النظام الذى تعرفه سيادتك ، بكمية وحركات محددة
بل نبدأ فيها بكمية صغيرة ، وبمجرد الوقوف فى أثناء الصلاة
ثم نتدرج لكمية أكبر، ليس بهدف تحصيل حسنات أكثر ، فليس فينا هذا الفكر ، بل بقصد زيادة العشرة مع الله بالصلاة بكلمة الله ، بجانب الصلاة الخاصة الإرتجالية
++ الصلاة عندنا تدريب روحى ، بهدف إلتصاق الإنسان بالله
ومثلها مثل كل التداريب فى كل المجالات ، تبدأ قليلاً قليلاً ، حتى تصل لما يمكننا الوصول إليه ، كل واحد بحسب إشتياق قلبه للمزيد
أولاً في كذا طريقة لرشم الصليب، ولكن شرط الإيمان، لأن الموضوع مش موضوع حركات، إنما قلب وإيمان ومحبة لله الحي، أولاً نضع يدنا على رأسنا (الجبهة) في منتصف فوق العين (جبهتنا) ونقول باسم الآب على أساس أنه صاحب التدبير لخلاصنا ومصدر كل شيء وهو من ارسل ابنه الوحيد للعالم لأجل خلاصنا لأن بابنه كان ويصير كل شيء كالتدبير، ثم ننزل باليد إلى أسفل الصدر ونقول والابن وهي إشارة عن نزول الابن من عند الآب لخلاصنا، ثم نقل اليد من اليسار إلى اليمين ونقول والروح القدس، إشارة أن الله بسبب التجسد والصليب والقيامة، بالروح القدس نقلنا من التدبير الشمالي، إذ أننا كنا جداء، أي مطروحين بعيداً عن الله تحت حكم الموت، إلى التدبير اليميني أي صرنا على يمين العريس السماوي وصرنا أحباء الله وابناءه في الابن الوحيد، ونقول إله واحد آمين على أساس إعلان وحدانية الله في الجوهر الذي لا شريك له، حسب إعلانه عن نفسه لنا في قلوبنا وكلمة الحق الإنجيل ...
وطريقة الرسم باليد تكون يا أما بالإبهام منفرداً، على أساس إعلان وحدانية الله، أو بانضمام خمس أصابع اليد على أساس جروح المسيح الرب على الصليب وهو تأكيد على أننا بجراحه شُفينا فعلاً، أو بضم أول ثلاثة أصابع معاً كاعترافنا باقانيم الله الواحد، أو بوضع أول صباعين على شكل صليب... أي بوضع الإبهام في منتصف السبابة، وان لم تعرف أن تفعل كل هذه العلامات مش مهم، المهم احفظ معناها في قلبك وصلي بها، لأن الصليب محور الصلاة لأنه قوة الله للخلاص ومصدر التوبة الحقيقية، أما حركات الجسد بتشترك مع القلب المحب لله، وان لم تتم فليست بمشكلة لأن المشكلة كلها تكمن في الصلاة بالروح والحق من داخل القلب .... أقبل مني كل حب وتقدير، النعمة معك
+1- الله جـــّمـــل الإنــــســــــان بمواهـــب التركيز العقلانى \ التصور الذهــــنى \ الثراء العاطفي \ الانــتــــبــاه \ النطق \الارادة الخصوصية التى تنزع إلى الحريـــة -و آمـّــنـــُه عليها - فالصلاة فى المسيحية عملية صــــهــــــركل ما سبق فى بوتقة الصلاه -نحو الله . فالصلاه التى نقدمها لمسيحنا فى المسيحية من الواجب أن تشمل تشغيل كل هذه العناصر.
2- الصلاة حالة خــــــشـــــــوع إرادى حـــــر..بدون تقييد بشكل أو بمناظر أو بممارسات بدنية جامدة - على الــــــرغــــم من وجود السجود والركوع وسهرالليالى لكنها أعراض حرة غير مفتعلة ولا تشكل أساسًا ولا قياساً للعبادة ....
3- من ((مبطلات )) الصلاة فى المسيحية قـــصـــــد الـــنـــفــاق أو الــــرياء أو التكلف أو التصنع ... أو حسن الظــــــن بالــــنـــــفـــس ..أو العجب بالذات ..أو الرضا عن النفس أو الاقتناع بكون النفس أتمت ماعليها من واجب من نحو الله .وأنها أفضل حالا من فلان او علان.. كل ما سبق هو وباء قاتل مميت أصاب الصلاة فى مقتل .- فواحد من هذه أو أكثر عبارة عن شحنة ناسفة تفتك بالصلاة فى ثوان معدودة .ويعيد المصاب بها ولا اقول المتدرب فى طريق حياة الصلاة - إلى مادون المربع صفر.
الصلاه المسيحية ::: هى عملية أخذ ليست عملية عطاء .
بمعنى أن خلافنا و إختلافنا هو موضوعى ومنطقي بالإساس مع ((الدين المزايد علينا فى التوحيد والتقوى))...
فالدين المشار إليه يعتبر الصلاه فرضًا يجب إداؤءه لله .وفى حالة التقصير يُعتبر الله مُطالباً ال.... المؤمن (...) بهذا الفرض -متوعداً أياه بإن ضياع فرصة تسديد هذه الفريضة أو هذه الغرامة للله فى هذا التوقيت المفقود لن يعوضه صيام الدهر أو صلاة الدهر \\ وأن الصلاه فى فى المكان الفلانى تعادل ألف ألف كريدت بوينت للصلاه فى أى مكان تانى .
نحن فى المسيحية الصلاة هى اخذ من الله هى تآنس بالقدير وإلتصاق به وإكتساب من الالتصاق به صفات الطهارة والقداسة والامانة والصدق والبشاشة والموده والمحبة والمثابرة على الصلاح والصبر على المكاره والشدائد.. نكتسب منه رغماً عننا - فالعملية عفوية غالبا - ونتطبع على طباعه ونضبط إيقاعات القلوب والعقول على إيقاع كلماته ودفقات الرحمة والحب والبذل والعطاء المرسلة منه.. فالصلاه لدينا ليست غرامة تؤدى ولا فريضة واجبة ملزمة -فالخاسر الاوحد هو الانسان فى حالة فقدها . ولن تحاسبه ملائكة القبر ناكير ونكير بالمرزابات والهراوات غن كان اضاع واحدة منها.
+++ لكن العكس كلما تعمق فى الصلاة وأدرك بركاتها وكنوزها كلما رأى أنه بها تفتحت له أبواب السموات والارض .وكلما أغرق فى الشكر والتسبيح والخشوع والحب - حتى بدون طلب للدنايا والارضيات - زادها له الرب وأعطاه أياها زودا وزيادة. كوعده الصادق.[/COLO
(تكملة)وبالتالى يصبح المصلى حريصاً على صلاته شغفاً وتلهفاً ترغيباً لا ترهيباً -طواعيةً لا طاعةً . فالمصلي المسيحى صلاته تسعد قلبه وتفرح روحه لا لشعوره أنه أدى إلتزاما كان يثقل كاهله ,وأن أدائه لهذه الفريضة يكفل له (الــــرد)فى سياق مناظرة أو محاكمة فى إطار التحاسب على الصلاة ..ككريديت بوينت
أشكرك يا أجمل أخ حلو على التعليق الهام لتوضيح روح الصلاة لا حرفيتها
وبالطبع الصليب فرح المسيحي المتذوق قوة الصلاة من خلاله
والجسد نفسه يشترك مع النفس في تمجيد اسم الله
لأن الجسد نفسه يتقدس في المسيح ويصير ذبيحه بذل حب
مقدمة لله في شركة المحبة بالتقوى والإيمان الحي