تأييد حبس عادل إمام 3 أشهر بتهمة ازدراء الأديان وتغريمه 100 جنيه

عبود عبده عبود

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
14 يوليو 2010
المشاركات
16,645
مستوى التفاعل
4,599
النقاط
0
طال عمرك هى المغرب كام ركعة ؟؟
على أيامنا كانت تلاتة !!
 

ارمين اكوب داود

New member
عضو
إنضم
8 ديسمبر 2006
المشاركات
194
مستوى التفاعل
0
النقاط
0
الموضوع اكبر من عادل امام الموضوع هو القضاء على البداع والفن المصري من قبل خفافيش الضلام
 

BITAR

ابن المصلوب
مشرف سابق
إنضم
8 ديسمبر 2006
المشاركات
23,091
مستوى التفاعل
784
النقاط
113
الحوارات كتير والمنتدى اخبارى !!!!!!
​
 

TELLER

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
16 فبراير 2010
المشاركات
437
مستوى التفاعل
18
النقاط
0
حيث اننا وصلنا لمرحلة الحذف
تيقى الرسالة وصلت
اقعدوا بالعافية
 

عبود عبده عبود

مفصول لمخالفة قوانين المنتدى
إنضم
14 يوليو 2010
المشاركات
16,645
مستوى التفاعل
4,599
النقاط
0
الحوارات كتير والمنتدى اخبارى !!!!!!​
هو حضرتك المنتدى أخبارى أيوة
لكن هناك تعليقات ومشاركات بين الأعضاء
وألا نضع الخبر كما هو وليصمت الجميع ...
لى مشاركة تم حذفها ...تتعلق بالخبر ومناقشة الرأى بالرأى
فلماذا ؟
 

oesi no

GOGOƸ̵̡Ӝ̵̨̄&#4
مشرف سابق
إنضم
29 مارس 2006
المشاركات
16,962
مستوى التفاعل
1,991
النقاط
113
الحذف على الكل يا عم تيلر
بلا رساله وصلت بلا مكالمه اتعملت
متعيش روحك فى اوهام
 

BITAR

ابن المصلوب
مشرف سابق
إنضم
8 ديسمبر 2006
المشاركات
23,091
مستوى التفاعل
784
النقاط
113
فى زمان العيب: مَن الذى يزدرى الإسلام؟
​

بقلم فاطمة ناعوت ٣٠/ ٤/ ٢٠١٢​
فى فيلم «الزوجة الثانية»، شاهدنا كيف أجبر عمدةُ القرية فلاحاً فقيراً على تطليق زوجته، ليتزوجها بعدما «حِلْيت فى عينيه». طرق كل السُّبل: الرشوة تارةً، والتهديد والوعيد أخرى، والزوجُ رافضٌ ترك حبيبته أمّ طفليه الرافضة بدورها ترك زوجها، رغم بريق الثراء الذى يلوحُ كزوجة العمدة.
ولما أعيته الحِيَلُ، لجأ العمدةُ إلى «شيخ» القرية لكى يُقنعَ الزوجَ مُعتمراً وشاحَ الدين، والدينُ براءٌ، بأن طاعةَ الحاكم من طاعة الله! فى مشهد كهذا، برأيكم، مَن أساء للإسلام؟ سعد الدين وهبة، كاتب السيناريو؟ صلاح أبوسيف، المخرج؟ العمدةُ عتمان، أم مؤدى دورَه: صلاح منصور؟ الشيخُ، أم مؤدى دورَه: حسن الدفراوى؟ الزوج أبوالعلا، أم مؤدّى دورَه: شكرى سرحان؟ ذاك الذى صرخ فى وجه الشيخ الدجّال: «يا راجل يا كافر، يا عديم الدين!» حينما قال له: «امضى يا أبوالعلا يا بنى على ورقة الطلاق، «وأطيعوا اللهَ وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم».
مَن الذى أساء للإسلام، فى ذاك المشهد التاريخى الذى يُجسّد حالنا الآن: صنّاع الفيلم الأبرياء، أم أن المجرم الحقيقىّ هو شخصيةٌ اعتبارية لرجل جاهل يتاجر بالدين لمصلحته الشخصية، ومصلحة ولىّ نعمته الشهوانىّ المزواج؟
هل المُخطئ هو «صانعُ الخطأ»، أم ذاك الذى يشير إلى الخطأ، بتجسيد شخصية المخطئ، لكى ينبّه الناسَ منه، ويُبرئ الدينَ من مُشوهيه؟ هل الجريمةُ هى «صنعُ» الخطأ، أم «الإشارة» إليه؟ إما قولاً أو رسماً أو غناءً أو شخصنةً فى رواية أو فيلم؟ أسئلةٌ بلهاء، من العيب طرحُها لأن إجاباتها بديهيةٌ يعرفها طفلٌ صغير على مشارف مراحل الوعى الأولى. لكنْ فى زمن «العيب» يسقط «العيب» عن أسئلة من «العيب» طرحها لفرط بداهتها!
نعم، نحن فى زمن «العيب»! أليس فى برلماننا يناقشون شرعية مضاجعة رجل زوجتَه بعد موتها؟! أليس جاء رجلٌ لا يعرفُ عن الفنّ والأدب إلا بقدر معرفتى اليابانية، ليقيّمَ أدبَ نجيب محفوظ، فينعته «بأدب الفِسق والرذيلة»، لأن بين شخصيات رواياته امرأةً فاسقة؟! بينما لم يقل مثلاً: «إنه أدب «السرقة»، مع أن من بين أبطاله لصوصاً! لماذا؟ لأن صاحبنا يختصر «الرذيلة» فى: «امرأة وفِراش»!
بينما لا يضمُّ فى قائمة «الرذيلة»: السرقة، والرشوة، والخيانة، والكذب، والطمع، والحقد، والبخل، والدناءة، بل الكفر والإلحاد! الرجل «مشغولٌ جداً» بالمرأة، فلا يبرحُ بصرُه ثوبَها! هو ذات الرجل الذى يريد أن يُغطى أجساد «التماثيل» بالشمع، لأنها عورةٌ وأوثان! تماثيل مَن؟ أرقى حضارات الأرض، أجدادنا الفراعين الذين دوّخوا البشريةَ بعلمهم وفنّهم وحضارتهم الفائقة! يا لضَيعة الجمال والحضارة فى زمان القبح والانحطاط! زمان العيب.
يُجسّد «عادل إمام» دورَ تاجر دين مُراءٍ يخدع الناسَ باسم الله، فيكون هو المجرم، وليس المتاجر الأفّاك الذى يفضحه الممثلُ ليحذِّرَ الناسَ من خداعه، ويُبرّئ الدينَ من المُرائين الكَذَبَة والشطّار العيّارين! يا لضيعة الحقّ فى زمن العيب! «والطريفُ أن (الأديان)، وهى جمع دين، تعنى: الإسلام فقط، وهو (مفرد)! فلم نشهد مَن حوكم لازدراء المسيحية مثلا!» ليس مجرماً مُسيئاً للدين الذى جمّل أنفه ثم كذب مُدعيًّا أنه هوجم وسُرق، صارخًا: «أنا الدينُ والدينُ أنا»، إنما مَن ينتقده هو عدوُ الله! يا لضيعة العقل فى زمن الغباء والعيب! المتاجرون بالدين خادِعو البشر أنقياءُ أبرياءُ، ونحن، كاشفوهم، أعداءُ الدين! يا للكسوف والعيب فى زمن العيب!! بربكم، لا تنسوا أن تحاكموا البارودى، وتُدخلوا جثمانَه قفص «العيب»!

 
أعلى