تابعت الحوار .. وتعليقي الاتى:-
1- فعلا المـــــســــــيـــح هو الذى بادر وحده بالسؤال الجهورى قائلا (( من تطلبون ))...(( إذن فدعوا هؤلاء -يشير إلى الاثنى عشر ومن معهم من التلاميذ- يذهبون))
2- يهوذا إتـــــفـــــق مع الجند وخدم رؤساء الكهنة على تسليم المسيح فى ((فــرصــة مـــوافــــقــة )) خلواّ من الجمع... على حدى - ... على إنفراد. لتلافي اللوم والفتن.
3- أعطى ((مسلمه- يهوذا )) علامــة للجنود للقبض على يسوع.
4- الشخص المتحدث(( الرب يسوع بحسب إيماننا- وعديد من الاشخاص المقترحين بحسب الروايات الملتبسة للقرطبي وغيره من كبار مفسري شركاؤنا فى الوطن _المحمديين_ )) .. أقر بنــفسه.. أنه كان معهم كل يوم فى ((الهيكل )) معلما .. ولم يلقوا عليه الايادى.-لكن لكى يتم الكتاب- و (( كيف تكمل الكُتب)) -ولا يُعقل أن يقول هذه العبارة غيره ...
5- المجندين بعضهم أن لم يكن أغلبهم أجانب يقضون أوقاتا فى التجنيد الالزامى فليسوا من متتبعى المسيح عارفي شخصيته..ومن جند الهيكل وخدام رئيس الكهنة هم شباب يهودى متجند .. ليس بالضرورة من المواظبين على حضور عظات المسيح التعليمية ومحاضراته وحواراته....ومنهم من نفر منه وابتعد منه لتنافر الميول والاتجاهات الروحية والعقائدية فانصطدت نفوسهم منه لوداعته وطهارته وعفافه ونقاوته وزهده وكرازته بالتعفف والبر وبالميول نحو الباقيات الابديات وزهده فى الشهوات والاطماع...
6- عرف منذ قيام الجمهورية (الدولة الرومانية) أن يقوم القائمون على الشرطة بإلقاء القبض على المتهم رهن التحقيق بموجب إذن قضائي بعد التحقق الجهورى العلنى من هوية المتهم .. بتشهيد الشهود.. وأيضا فى المحاكم ينادى على المتهم ويتم التحقق العلنى من هوية المتهم ومواجهته بالتهم شفاهيا على رؤؤس الاشهاد.. ومازال هذا ما يتبع حتى الان.
فالتحقق من شخصية المسيح كان -إجرائيـــــًا- ولله الشكر والحمد هذه النقطة لاتصب فى مصلحة المحاور الغير مسيحى إطلاقا - فالجموع يتأكدون من هوية شخصية المقبوض عليه بوسائل عده حضوريا وبحضور الاثنى عشر وامين الصندوق وجمعا غفيرا.
وهو صرح انه هو يسوع الناصرى - الذى يطلبوه .. ويطلب منهم أن يتركوه الاثنى عشر الى حال سبيلهم. وهو نفسه يعاتب الموجودين من رؤساء الكهنة والفريسيون والكتبة.. لانه كان معهم أياما عديده طويلة يعلم ويعظ يحاور ويجادل ويناظر ويشفي ويبرئ ويقيم موتى ويغفر خطايا ... ولم يمدوا الايادى عليه فى الهيكل.-
-وهو ذاته ينتهر تلميذه الاكبر سنا بطرس-الكهل - ويأمره ان يرد سيفه الى غمده ويلقنه مبدأءا هاما-ولا يقدر أن يفعل ذلك الا السيد والمعلم\\\ويبرئ ويشفي أذن مَلخــُس (مالكوس) عبد رئيس الكهنة ولا يقدر ان يفعل ذلك الا الرب يسوع المسيح ابن الله الحى لاغير-لا احد غيره....
7- حينما لايذكر وحى الروح القدوس على لسان الانجيلي لوقا ((كل )) أحداث السرد ولا يستعمل ((( كامل النصوص الحرفية))) التى إستعملها الروح القدوس على لسان الانجيلي (متى) فهذا ليس -تناقض... وليس معناه تكذيبا أو نفيا لحدوثها فهو يسرد لتقديم الحقيقة بتكامل مُعّين وبسياق مُعّين .... ليس مجرد نسخ كوبي وبيست إعتباطا.
8- تقديم ذكــــــر حدث على حدث لتقييم الروح القدس أهمية السرد بهذه الكيفية فى سياق معين ..لا يعنى بلبلة ولا يعنى تناقض إلا للمُغــــرض فقط.. قلنا ان هذا تكامل وترابط وتفصيل للتوضيح .... لكن ما يحدث من المعترض اسمه مصادره وترصد وعنت وتعسف.