- إنضم
- 1 سبتمبر 2011
- المشاركات
- 256
- مستوى التفاعل
- 70
- النقاط
- 0
من مجموع التطويبات الجميلة وجدتنى أتامل تلك التطويبة التى استثنيتها من بين التطويبات الاخرى ،، استوقفتنى للحظات لأتأملها...
(( طـــوبى للحزنــى لأنـــهم يتعزون )).. تسألت هل كل الحزن مطوب للحزانى ام اى انواع الحزن التى طوبها واستحسنها المسيح وافردها بالتعزية مؤكداً بعبارة ((...لانهم يتعزون)) !
وكأن مسيرة الحزن الاخيرة هى الفرح والمسرة المؤكدة !!... .
وكأن مسيرة الحزن الاخيرة هى الفرح والمسرة المؤكدة !!... .
واستعرضت فى ذهنى انواع الحزن التى منها (... الحزن على خســارة مادية _ او الحزن على مركز ما احتله أخر _ او حزنــاً على فقد ابن ،، أخاً ،، قريب ،، صديــق ),,, ..فوجدت ان أعراض هذه الاحزان نتاجها عثرات غير حسنة وليس عنها مجازاة غير انها تستهلك
(طاقة الروح والنفس _ وتشل الفكــر _ وتمرض القلب _ وتسقم الجسد )... بغير طائل ولا فائدة !!
(طاقة الروح والنفس _ وتشل الفكــر _ وتمرض القلب _ وتسقم الجسد )... بغير طائل ولا فائدة !!
..أمــا السعــادة التى وعد المسيح مجازاة الحزانى " فللحزانى على خطـــاياهم " ..التى أغضبـت الله ، وأذلـّـت حياتهــم لعبــودية الشهــوات والنزوات ، اِنهــم يحزنون على الخطية والشــرور الناتجة عنـها.. .. ..
هذه الشرور التى تسبيهم فى أسر لا يملكون فك قيوديه اذا استغرقهم...
ففطوبى للذين يصغون بانصات لصوت ضمائرهم ، المبكتين أنفسهم ، الباذلين جهدهم فالابتعاد عن مضار الخطية المؤدية الى جحيم الموت الابدى ،،
فيتوبون ويدركون فرصة اللحظــات التى يمهلهم الرب ليراجعــوا أنفسهم ،، المراجعة تلك التى تصيب بالحزن والندم والتوبة والاستقامة وتطهير هيكل الله الحامل لروحةه القدوس واحتمال ما لذلك من مشقة الصبر وضبط النفس وكبح جماح الشهوات...
هذه الشرور التى تسبيهم فى أسر لا يملكون فك قيوديه اذا استغرقهم...
ففطوبى للذين يصغون بانصات لصوت ضمائرهم ، المبكتين أنفسهم ، الباذلين جهدهم فالابتعاد عن مضار الخطية المؤدية الى جحيم الموت الابدى ،،
فيتوبون ويدركون فرصة اللحظــات التى يمهلهم الرب ليراجعــوا أنفسهم ،، المراجعة تلك التى تصيب بالحزن والندم والتوبة والاستقامة وتطهير هيكل الله الحامل لروحةه القدوس واحتمال ما لذلك من مشقة الصبر وضبط النفس وكبح جماح الشهوات...
وفى ذلـك يقــول القــديس بـولس الـرسول : ,, لأنـى اِن كـنت قـد أحزنتكــم بالـرسـالة لـست أنـدم ، الأن أنـا أفـرح لأنـكم حـزنتم للتـوبـة ، لأنـكم حـزنتم بحـسب مشيئـة الله ، لأنكـم الحـزن الـذى بـحسب مـشيئة الله ينـشـىء تـوبة لـخلاص بـلانـدامة ، وأمــا حـزن العـــالم فيُنـشىء مـوتــاً ,, .