مللت من انتظار المستقبل الغائب ...
المستقبل الذى انتظره كثيرا ...
متمنياً ان يكون افضل واحقق فيه احلامى التى اعيش من اجلها وامل ان تتحقق ...
لان عيناى قد زبلت من كثره الالم ......
زبلت من تذكر زكرياتى وماهى عليه الان
الزكريات جميله ولكن الحاضر مؤلم ...
ولماذا لا تعود الزكريات وتصبح حقيقه
حقيقه تجعلنى انا هو .. الانسان الذى اعرفه ...
وليس الانسان الغريب الذى لا يعرفه احد
انسان حزين لا تفارق عيناه الدموع ...
كلما تذكر زكريات كانت سبب فى فرحه يوماً
ويتذكر وقته الحالى وهذه الزكريات اصبحت زكريات لا حاضر لها ... إلا فى امنياتى
لدى امل ان تعود تلك الزكريات مع مرار الايام التى تمر على بصعوبه شديده ... ولدى امل ان تتحقق ... كى اصبح سعيداً جدا لو تحققت تلك الاحلام .. يومى لا يذهب ولكن قلبى يموت ألماً ...
حزنى لا يذهب ولكن عيناى تزبل من الدموع
مللت من هذه الاحزان التى تقتلنى كل يوماً ...
وملل الاخرون منى لكثره احزانى المستمره
إلى متى سأظل ارسم بسمه على وجهى مصدرها بعيداً تماماً عن قلبى ... مجرد ضحكه لكى لا أظهر حزنى .....
ولكن للاسف يظهر الحزن دائماً فى عيناى
ولا اريد ان يسألنى احد ماذا بك ..
لان عيناى لا تستطيع الصمود وقتها
تمنيت كثيراً ان اعيش مثل اناس كثيره تبتسم من قلوبها .. وللضحكه صوتاً عالياً نابع من القلب
ولكن حياتى لا مكان للضحكه فيها ... ومع ذلك مازالت احارب تلك الدنيا وانى سأعيش وسأنتظر مستقبل تمنيته كثيراً ...
مستقبل حياه هنيئه ... حياة سعيده ... حياه ارتاح فيها
حياه رسمتها فى احلامى ولا اعلم ستتحقق ، ام لا ..
ولكنى على امل وثقه فى رب المجد انها ستتحقق
لانه يعلم كم انا حزين وكم تعبت من تلك الاحزان التى دمرتنى ... وجعلتنى كثمره زابله ...
ليس لها فروع غير الاحزان ...
و افراحها نادره وتنتهى بألم شديد وحزن مرير
ايتها الاحزان والالالم ....
أنا ليس بطماع .. اريد يوماً واحدا ...
اكون فيه سعيداً من اعماق قلبى ...
وبعد ذلك اريد ان افارق تلك الحياه ...
واجعلك يا حزن تتمتع فيها بعيداً عنى ... كفا عنى ..
شاب فى العشرينات من عمره ويمتلىء بهذا الحزن كله ...
فماذا لى ان اعيش
وانا كذلك فى العشرينات من عمرى ...
مالى ان اصل إلى الثلاثين والاربعين
وانا لا اتحمل ان اعيش اكثر من ذلك يا حزن ...
ألم تتركنى يوماً ...... !!!!
بقلمى ايضاً عن الحزن الذى لا ينتهى ..
اعلم انكم مللتوا من هذا الحزن المستمر ..
ولكن مابالكم من كلمات مكتوبه على ورق وانسان يعيش تلك الحياه ... إلا يستحق ان يفرح يوماً ...
انسان لا يطلب الكثير ... رغم كل هذا فهو يشكر رب المجد على عطاياه لان الحزن مسيره سينتهى ...
مهما طال فسينتهى وانا فى انتظار تلك اللحظة التى اقول فيها ... ايها الحزن أوعدك ان لا تعرف مكانى مره اخرى ...
ليس لك مكان فى قلبى ... ولكن متى ...!!!
لا اعلم ان هذا اليوم سيأتى ام لا ... ولكن املى فى رب المجد كبيراً جدا ...
الكاتب : هذا الشخص الحزين ( أنا )
المكان : نعم هى حجرتى
الزمان : يدعى ال 29 من شهر مايو من سنه 2011
الحاله : لا استطيع ان اوصفها ولكنها غير مستقره كالعاده
أخر ما ساكتب ... وبعدها سأرحل ... بلا عودة
رساله شكر لمن فرح معى وقت فرحى
ومن وقف معى وقت حزنى
ومن سأل عنى وقت غيابى ومن لن يسأل ايضا
ياريت ماحدش يكون يزعل منى
أســــف لكل شخص ضايقته بأى تصرف منى
ومسامح اى شخص ضايقنى من غير قصد
اذكرونى فى صلواتكم
المستقبل الذى انتظره كثيرا ...
متمنياً ان يكون افضل واحقق فيه احلامى التى اعيش من اجلها وامل ان تتحقق ...
لان عيناى قد زبلت من كثره الالم ......
زبلت من تذكر زكرياتى وماهى عليه الان
الزكريات جميله ولكن الحاضر مؤلم ...
ولماذا لا تعود الزكريات وتصبح حقيقه
حقيقه تجعلنى انا هو .. الانسان الذى اعرفه ...
وليس الانسان الغريب الذى لا يعرفه احد
انسان حزين لا تفارق عيناه الدموع ...
كلما تذكر زكريات كانت سبب فى فرحه يوماً
ويتذكر وقته الحالى وهذه الزكريات اصبحت زكريات لا حاضر لها ... إلا فى امنياتى
لدى امل ان تعود تلك الزكريات مع مرار الايام التى تمر على بصعوبه شديده ... ولدى امل ان تتحقق ... كى اصبح سعيداً جدا لو تحققت تلك الاحلام .. يومى لا يذهب ولكن قلبى يموت ألماً ...
حزنى لا يذهب ولكن عيناى تزبل من الدموع
مللت من هذه الاحزان التى تقتلنى كل يوماً ...
وملل الاخرون منى لكثره احزانى المستمره
إلى متى سأظل ارسم بسمه على وجهى مصدرها بعيداً تماماً عن قلبى ... مجرد ضحكه لكى لا أظهر حزنى .....
ولكن للاسف يظهر الحزن دائماً فى عيناى
ولا اريد ان يسألنى احد ماذا بك ..
لان عيناى لا تستطيع الصمود وقتها
تمنيت كثيراً ان اعيش مثل اناس كثيره تبتسم من قلوبها .. وللضحكه صوتاً عالياً نابع من القلب
ولكن حياتى لا مكان للضحكه فيها ... ومع ذلك مازالت احارب تلك الدنيا وانى سأعيش وسأنتظر مستقبل تمنيته كثيراً ...
مستقبل حياه هنيئه ... حياة سعيده ... حياه ارتاح فيها
حياه رسمتها فى احلامى ولا اعلم ستتحقق ، ام لا ..
ولكنى على امل وثقه فى رب المجد انها ستتحقق
لانه يعلم كم انا حزين وكم تعبت من تلك الاحزان التى دمرتنى ... وجعلتنى كثمره زابله ...
ليس لها فروع غير الاحزان ...
و افراحها نادره وتنتهى بألم شديد وحزن مرير
ايتها الاحزان والالالم ....
أنا ليس بطماع .. اريد يوماً واحدا ...
اكون فيه سعيداً من اعماق قلبى ...
وبعد ذلك اريد ان افارق تلك الحياه ...
واجعلك يا حزن تتمتع فيها بعيداً عنى ... كفا عنى ..
شاب فى العشرينات من عمره ويمتلىء بهذا الحزن كله ...
فماذا لى ان اعيش
وانا كذلك فى العشرينات من عمرى ...
مالى ان اصل إلى الثلاثين والاربعين
وانا لا اتحمل ان اعيش اكثر من ذلك يا حزن ...
ألم تتركنى يوماً ...... !!!!
بقلمى ايضاً عن الحزن الذى لا ينتهى ..
اعلم انكم مللتوا من هذا الحزن المستمر ..
ولكن مابالكم من كلمات مكتوبه على ورق وانسان يعيش تلك الحياه ... إلا يستحق ان يفرح يوماً ...
انسان لا يطلب الكثير ... رغم كل هذا فهو يشكر رب المجد على عطاياه لان الحزن مسيره سينتهى ...
مهما طال فسينتهى وانا فى انتظار تلك اللحظة التى اقول فيها ... ايها الحزن أوعدك ان لا تعرف مكانى مره اخرى ...
ليس لك مكان فى قلبى ... ولكن متى ...!!!
لا اعلم ان هذا اليوم سيأتى ام لا ... ولكن املى فى رب المجد كبيراً جدا ...
الكاتب : هذا الشخص الحزين ( أنا )
المكان : نعم هى حجرتى
الزمان : يدعى ال 29 من شهر مايو من سنه 2011
الحاله : لا استطيع ان اوصفها ولكنها غير مستقره كالعاده
أخر ما ساكتب ... وبعدها سأرحل ... بلا عودة
رساله شكر لمن فرح معى وقت فرحى
ومن وقف معى وقت حزنى
ومن سأل عنى وقت غيابى ومن لن يسأل ايضا
ياريت ماحدش يكون يزعل منى
أســــف لكل شخص ضايقته بأى تصرف منى
ومسامح اى شخص ضايقنى من غير قصد
اذكرونى فى صلواتكم