الروح القدس و علاقته بنا - القس سامح موريس

اني بل

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
17 يوليو 2007
المشاركات
36,106
مستوى التفاعل
1,337
النقاط
0
الروح القدس وعلاقتنا به- [URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]القس [/URL]/ [URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]سامح [/URL]موريس الحلقة الأولى
أولاً: مقدمة (البركة الرسولية)

«أَخِيراً أَيُّهَا الإِخْوَةُ.. نِعْمَةُ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، وَمَحَبَّةُ اللهِ، وَشَرِكَةُ الرُّوحِ الْقُدُسِ مَعَ جَمِيعِكُمْ. آمِينَ» (2كو 13: 11-14)
في هذه الأعداد نتعرف على ما نطلق عليه الآن البركة الرسولية، والتي تتبارك بها الكنائس في كل مكان في العالم. لقد شملت هذه الكلمات البسيطة في طياتها مفهوماً كاملاً وشاملاً لما نعيشه وما نحياه مع إلهنا. في هذه الأعداد يرسم الرسول بولس مثلثاً يحاصرنا فيه بإلهنا الحي بـ «نعمة الابن ومحبة الآب وشركة [URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]الروح [/URL]القدس»، ويدعونا لكي نحيا من خلال هذه البركة؛ حياة الكمال والفرح والتعزية (كما في عدد 11).


البركة الرسولية:
أ – نعمة المسيح
1- المخلِّص
2- الرب
3- المعلِّم
4- الراعي
ب- محبة الآب
ج- شركة [URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]الروح [/URL][URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]القدس [/URL]

أ- نعمة المسيح
هذه هي البداية الحقيقية، فالدخول إلى حضرة الله والشركة معه يكونان من خلال هذه النعمة، وهي العطية المجانية التي وهبها لنا الرب يسوع المسيح، فالمسيح أعطانا نعمة الحياة؛ نعمة أن نصير أولاد الله، وشركاء [URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]الروح [/URL]القدس. هذه الأعداد لا تتكلم عن جوهر الثالوث الآب، والابن، والروح القدس، بل تتكلم عن ترتيب الحياة المسيحية، فنحن ندخل إلى معرفة الله بنعمة يسوع المسيح فهو:


1- المخلِّص:
« َتَدْعُو اسْمَهُ يَسُوعَ، لأَنَّهُ يُخَلِّصُ شَعْبَهُ مِنْ خَطَايَاهُمْ» (مت 1: 21) فهو الذي ينقذ وينتشل. لقد جال يصنع خيراً ويشفي جميع المتسلط عليهم إبليس (أع 10: 38) فهو الذي نقلنا من مملكة إبليس إلى حضن الآب.


2- الرب:
هذه الحقيقة متلازمة مع كونه المخلّص، فحيث يملك المسيح يخلّص، وحيث لا يملك المسيح لا يخلّص. هو ملك الملوك ورب الأرباب (1تيمو 6: 15) فهو الرب الذي يخلص، والسيد الذي يقود الحياة، ويحقق مشيئته في الحياة.


3- المعلِّم:
هو المعلم الذي يعيد صياغة حياتنا لتصبح صورة منه. في (رو 8: 29) يوضح بولس الرسول قصد الآب من حياتنا، لنكون «مُشَابِهِينَ صُورَةَ ابْنِهِ، لِيَكُونَ هُوَ بِكْراً بَيْنَ إِخْوَةٍ كَثِيرِينَ» فيستطيع العالم أن يرى فينا الرب يسوع المسيح.
فالمنهاج الذي تعلمه التلاميذ والرسل خلال حياة يسوع على الأرض هو يسوع المسيح نفسه، فنحن لا نتعلم مبادئ مسيحية، بل نتعلم المسيح نفسه؛ المثال الكامل الذي نسير وراءه.


4- الراعي:
الراعي الذي يربض القطيع ويرافقه ويقوده ويعتني به «أَنَا هُوَ الرَّاعِي الصَّالِحُ» (يو 10: 11). فمن قبل دعوة المسيح ليصبح مخلصه وربه ومعلمه يصبح المسيح هو المسئول الأول عن حياته، فالمسيح دائماً يؤكد لنا هذه الحقيقة : ثقوا «أنا أرعى غنمي».


ب- محبة الآب
نعمة المسيح تأتي بنا إلي حضن الآب فيسهل علينا أن نصلي ما علمنا المسيح إياه: «أَبَانَا الَّذِي فِي السَّمَوَاتِ» (لو 11: 2)، فالعلاقة بيننا وبين الله أصبحت علاقة بنوة حقيقية، كما يقول الكتاب في (يو1: 12): «وَأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَاناً أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللَّهِ، أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ». عبارة "أعطاهم سلطاناً" تعني الحق، والسلطة، والامتياز لنكون بالحقيقة أبناء.
«مبارك الله أبو ربنا يسوع المسيح الذي حسب رحمته الكثيرة ولدنا ثانية»(1بط 1: 3)، فنحن أولاد وورثة « ووارثون مع المسيح» (رو 8: 16، 17). جعلنا روح الحياة الذي في المسيح أبناء الله، وروح الله الساكن فينا يشهد بذلك. إنها دعوة للتمتع بمحبة الآب بكل أعماقها، والانتماء والأمان في علاقتنا به كأبناء أحباء وهذا ما يفتقده الكثير من المؤمنين.


ج- شركة [URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]الروح [/URL][URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]القدس [/URL]
يؤكد بولس الرسول أن نعمة المسيح المخلّص – الرب – المعلّم – الراعي تمنحنا معية ورفقة [URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]الروح [/URL][URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]القدس [/URL]The fellowship بمعنى صداقه وحضور ووجود [URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]الروح [/URL][URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]القدس [/URL]في الحياة «11وَإِنْ كَانَ رُوحُ الَّذِي أَقَامَ يَسُوعَ مِنَ الأَمْوَاتِ سَاكِناً فِيكُمْ، فَالَّذِي أَقَامَ الْمَسِيحَ مِنَ الأَمْوَاتِ سَيُحْيِي أَجْسَادَكُمُ الْمَائِتَةَ أَيْضاً بِرُوحِهِ السَّاكِنِ فِيكُمْ » (رو 8: 11) فالمسيح قام بنفسه وروحه.. لم يستعن بأحد ليقوم من الأموات، فبرفقة [URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]الروح [/URL]القدس، روح المسيح، لنا قوة قيامة بحسب قوة قيامة يسوع المسيح. ويضيف أن الذين ينقادون بروح الله فأولئك هم أبناء الله (رو 8: 11) فروح الله الساكن فينا يقود حياتنا، وهذه القيادة بالروح تنبع من شركة حقيقية وحضور حقيقي للروح [URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]القدس [/URL]الساكن فينا.
في (يو 16: 7) يؤكد المسيح للتلاميذ أنه خير لهم أن ينطلق صاعداً للسماء، ويأتيهم [URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]الروح [/URL]القدس. ولم يستطع التلاميذ حينها أن يدركوا كيف يكون هذا أفضل لهم؟ ولكنه كان بالفعل أفضل، وهذا ما أكدته الأحداث في الأناجيل وسفر الأعمال، فحياة التلاميذ والرسل في سفر الأعمال أعظم بكثير مما كانت عليه في أيام المسيح بالجسد معهم، كما أن انتشار الكنيسة أكثر بكثير مما كانت عليه في أيام وجود المسيح بالجسد معهم، فمجموع المؤمنين حتى القيامة لا يتعدى 500 شخصاً، أما بعدها، فقد تكاثروا بالآلاف. بالتأكيد خير لنا أن يأتي [URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]الروح [/URL][URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]القدس [/URL]ويسكن فينا ويعمل في حياتنا. إن عمل [URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]الروح [/URL][URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]القدس [/URL]في الكنيسة على مر التاريخ عمل مذهل، ومازال حتى اليوم، وسيظل إلى مجيء المسيح.
«نعمة المسيح لا يمكن الاستغناء عنها، ومحبة الآب غنى لا يُستقصى، وشركة [URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]الروح [/URL][URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]القدس [/URL]عطية لا تُقارن بأي عطية أخرى».
لذلك، دعونا في هذه الدراسة نقترب أكثر فأكثر إلى معرفة المعنى الحقيقي والعميق لشركة [URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]الروح [/URL][URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]القدس [/URL]التي يدعونا الله إليها.
-------

يتبع مع الحلقة الثانية
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

النهيسى

مشرف سابق
مشرف سابق
إنضم
27 يوليو 2008
المشاركات
92,326
مستوى التفاعل
3,201
النقاط
113
الإقامة
I love you Jesus
شكرا للموضوع الجميل جدا
الرب يفرح قلبك
 

اني بل

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
17 يوليو 2007
المشاركات
36,106
مستوى التفاعل
1,337
النقاط
0
الروح [URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]القدس [/URL]وعلاقتنا به - الحلقة الثاني
ثانياً: من هو [URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]الروح [/URL]القدس؟
من الضروري جداً أن نعرف:
من هو [URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]الروح [/URL]القدس؟
هل هو مجرد تأثير إلهي، أو قوة روحية عظيمة؟
أم هو روح الله، الأقنوم الثالث في اللاهوت؟
يقول إقرار الإيمان: «نؤمن بالروح القدس، الرب الحي، المحيي، المنبثق من الآب». فإن كان [URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]الروح [/URL][URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]القدس [/URL]مجرد تأثير أو قوة إلهية، يحق لنا أن نحصل عليها لنستخدمها في حياتنا الإيمانية، وخدماتنا الكنسية، وعملنا الروحي. لكن إن كان [URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]الروح [/URL][URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]القدس [/URL]هو روح الله الذي يحيي موتى الذنوب، فيجب أن نسلّم له نفوسنا، ليستخدمنا كما يشاء هو. وما أكبر الفرق بين استخدام [URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]الروح [/URL]لنا، واستخدامنا له.
من الضروري أن نعرف إن كان هو الأقنوم الثالث في اللاهوت، فعلينا أن نقدم له التعبد، ونؤمن به، ونُخلص له، ونحبه.
يرى كل قارئ للكتاب المقدس بوضوح أن [URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]الروح [/URL][URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]القدس [/URL]شخص، ذو صفات إلهية، ويقوم بأعمال لا يقوم بها إلا الله، وقد وهب بركات عظيمة لكل المؤمنين الذين عرفوه وسلموا نفوسهم له باعتباره الأقنوم الثالث في اللاهوت. (وينسب له صفات الشخص: العقل والمعرفة، ومشاعر المحبة والحزن)، ويقف الناس منه المواقف التي يقفونها من الأشخاص (فيثورون ويكذبون ويجدفون عليه، ويزدرون به، ويحزنونه). «ولكن هذه كلها يعملها [URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]الروح [/URL]الواحد بعينه، قاسماً لكل واحد بمفرده كما يشاء» (1كو 12: 11)، «جسد واحد وروح واحد، كما دعيتم أيضاً في رجاء دعوتكم الواحد» (أف 4: 3)، «فقال بطرس: ما بالكما اتفقتما على تجربة روح الرب؟» (أع 5: 9)، «أنتم دائماً تقاومون [URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]الروح [/URL]القدس. كما كان آباؤكم كذلك أنتم» (أع 7: 51). فليس [URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]الروح [/URL][URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]القدس [/URL]تأثيراً ولا انفعالاً ولا مجرد قوة، بل هو شخص الله ذاته. إنه روح الله، وأحد الأقانيم الثلاثة. (كلمة «أقنوم» كلمة سريانية تدل على من يتميز عمَّن سواه، بغير انفصال عنه).
ويسمى [URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]الروح [/URL][URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]القدس [/URL]تسميات كثيرة في الكتاب، نذكر منها:
«روح الرب، روح الحكمة والفهم، روح المشورة والقوة» (إش 11: 2)،
«روح النعمة» (زكريا 12: 10)،
«المعزي» (يوحنا 14: 26)،
«روح الحق» (يوحنا 14: 17، 15: 26)،
«روح القداسة» (رومية 1: 14)،
«روح الحياة» (رومية 8: 2)،
«روح المسيح» (رومية 8: 9)،
«روح التبني» (رومية 8: 15)،
«روح الابن» (غلاطية 4: 6)،
«روح الموعد القدوس» (أف 1: 13)،
«روح الحكمة والإعلان» (أف 1: 17)،
«روح يسوع المسيح» (فيلبي 1: 19)،
«روح المجد» (1بطرس 4: 14).
وتسمية [URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]الروح [/URL]الإلهي بالروح [URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]القدس [/URL]يشير إلى عمله غير المنظور، وهو إنارة أرواحنا وتجديدها وتقديسها وإرشادها. وهو ينشئ كل الفضائل فينا. وتسميته بالروح [URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]القدس [/URL]تميزه عن كل الأرواح المخلوقة، الأقل منه في القداسة بما لا يُقاس.

إذا تأملنا عمل [URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]الروح [/URL][URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]القدس [/URL]في الكتاب المقدس، يمكننا أن نرى الأدلة على لاهوت [URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]الروح [/URL]القدس:
1- [URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]الروح [/URL][URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]القدس [/URL]أقنوم مساو للآب والابن
2- يخلق
3- يعطي الولادة الجديدة
4- يقدس الحياة
5 - يوحي بالأسفار المقدسة
6- موجود في كل مكان
7- يعرف كل شيء
8- صاحب سلطان
9- يصنع المعجزات
1 - [URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]الروح [/URL][URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]القدس [/URL]أقنوم مساو للآب والابن
يقدم لنا الكتاب المقدس الله [URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]الروح [/URL]القدس، مع الله الابن في صف واحد. يقول السيد المسيح : «فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس» (مت 28: 19). فلا يقول «بأسماء» الآب والابن والروح القدس، بل «باسم» الإله الواحد : الآب والابن والروح القدس. وفي البركة الرسولية يقول الكتاب: «نِعْمَةُ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، وَمَحَبَّةُ اللهِ، وَشَرِكَةُ الرُّوحِ الْقُدُسِ مَعَ جَمِيعِكُمْ» (2كورنثوس 13: 14). وهل يعقل أن يقترن اسمٌ باسم الله سبحانه إلا إذا كان مساوياً لله.
تعال بخشوع لنرى الأقانيم الثلاثة معاً. عند معمودية المسيح، أعلن الله الآب من السماء أن هذا هو ابنه الحبيب الذي به سرت نفسه، ويعتمد الابن الحبيب على الأرض في مياه نهر الأردن، بينما يحل [URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]الروح [/URL][URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]القدس [/URL]عليه بهيئة جسمية مثل حمامة (مت 3: 16، 17). وقد تحدث المسيح عن [URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]الروح [/URL][URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]القدس [/URL]إلى تلاميذه، وقال لهم: «ومتى جاء المعزي الذي سأرسله أنا إليكم من الآب، روح الحق، الذي من عند الآب ينبثق، فهو يشهد لي» (يوحنا 15: 26).
وفي إجلال نستمع للرسول بطرس يتحدث عن الأقانيم الثلاثة يوم الخمسين فيقول: «فيسوع هذا إذ ارتفع بيمين الله، وأخذ موعد [URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]الروح [/URL][URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]القدس [/URL]من الآب، سكب هذا الذي أنتم الآن تبصرونه وتسمعونه (أعمال 2: 23). كما يقول في (أع 5: 3، 4) ما يؤكد مساواة [URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]الروح [/URL][URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]القدس [/URL]بالله.
وهكذا نرى [URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]الروح [/URL]القدس، الله الروح، الأقنوم الثالث، الذي يستحق عبادتنا وإجلالنا وتعظيمنا. فلنتقدم أمامه في خشوع كامل، ولنسلمه القلب والحياة.
2 – يخلق
يقول إمام الصابرين أيوب : «روح الله صنعني ونسمة القدير أحيتني» (أيوب 33: 4).
ويقول المرنم : «ترسل روحك فتخلق. وتجدد وجه الأرض» (مز 104: 30).
3 - يعطي الولادة الجديدة
وهي ولادة روحية، عندما ننالها نتغير تماماً، ونصير في حياة روحية، ونكره الخطية، ونسعى وراء القداسة. لذلك نقول إن [URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]الروح [/URL][URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]القدس [/URL]هو الرب المحيي. قال الرسول بولس: «وإن كان روح الذي أقام يسوع من الأموات ساكناً فيكم، فالذي أقام المسيح من الأموات سيحيي أجسادكم المائتة أيضاً بروحه الساكن فيكم» (رومية 8: 11).
كما قال المسيح لنيقوديموس: «المولود من الجسد جسد هو، والمولود من [URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]الروح [/URL]هو روح» (يوحنا 3: 6).
وقال الرسول يوحنا: «كل من ولد من الله يغلب العالم» (1يوحنا 5: 4).
4- يقدس الحياة
يطهر [URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]الروح [/URL][URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]القدس [/URL]الإنسان الذي يعطيه فرصة العمل فيه، فينمو في القداسة والمعرفة، ويتحقق معه القول الرسولي: «اغتسلتم، بل تقدستم، بل تبررتم باسم الرب يسوع وبروح إلهنا» (1كورنثوس 6: 11).
5 - يوحي بالأسفار المقدسة
قال الرسول بولس «كل الكتاب هو موحى به من الله» (2تيموثاوس 3: 16)
وقال الرسول بطرس: «لأنه لم تأت نبوة قط بمشيئة إنسان، بل تكلم أناس الله القديسون مسوقين من [URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]الروح [/URL]القدس» (2بطرس 1: 21).
و«حسناً كلم [URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]الروح [/URL][URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]القدس [/URL]آباءنا بإشعياء النبي» (أعمال 28: 25).
ويقول لوقا البشير : «الرب إله إسرائيل تكلم بفم أنبيائه القديسين» (لوقا 1: 70)، فالله هو الذي تكلم على فم الأنبياء.
6- موجود في كل مكان
يقول المرنم: «أين أذهب من روحك، ومن وجهك أين أهرب؟ إن صعدت إلى السموات فأنت هناك، وإن فرشت في الهاوية فها أنت. إن أخذت جناحي الصبح، وسكنت في أقاصي البحر، فهناك أيضاً تهديني يدك وتمسكني يمينك» (مزمور 139: 7-10).
7 - يعرف كل شيء
قال الرسول بولس: «بل كما هو مكتوب ما لم تر عين، ولم تسمع أذن، ولم يخطر على بال إنسان ما أعده الله للذين يحبونه. فأعلنه الله لنا نحن بروحه. فأعلنه الله لنا نحن بروحه. لأن [URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]الروح [/URL]يفحص كل شيء حتى أعماق الله. لأن من من الناس يعرف أمور الإنسان إلا روح الإنسان الذي فيه؟ هكذا أيضاً أمور الله لا يعرفها أحد إلا روح الله» (1كورنثوس 2: 9-11).
8- صاحب سلطان

وُجه الأمر للتلاميذ أن: «أفرزوا لي برنابا وشاول للعمل الذي دعوتهما إليه.. فهذان إذ أرسلا من [URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]الروح [/URL][URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]القدس [/URL].. سافرا» (أعمال 13: 2، 4)
ويقول أيضاً: «منعهم [URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]الروح [/URL][URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]القدس [/URL]أن يتكلموا بالكلمة في آسيا. فلما أتوا إلى ميسيا حاولوا أن يذهبوا إلى بثينية، فلم يدعهم الروح» (أعمال 16: 6- 7).
وبخصوص المواهب يقول: «إن [URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]الروح [/URL]يقسم لكل واحد بمفرده كما يشاء. فإنه يعطي لواحد بالروح كلام حكمة، ولآخر كلام علم بحسب [URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]الروح [/URL]الواحد، ولآخر إيمان بالروح الواحد» (1كورنثوس 12: 8-11). والأعمال المصحوبة بسلطان هي من مميزات «الإله الحكيم وحده» (رومية 16: 27).
9- يصنع المعجزات
يقول الكتاب المقدس إن الله وحده هو صانع العجائب (مزمور 72: 18)، ويقول الرسول بولس إن العجائب والمعجزات تمت «بقوة روح الله» (رومية 15: 19).
والآن لنخلع أحذيتنا من أرجلنا، ولنقف خاشعين أمام الله [URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]الروح [/URL]القدس، نسأل كيف نمتلئ به، أو بالحري: كيف يمتلكنا ويحكم تصرفاتنا؟
.................................................
• ملحوظة هامة:
«أما الرب فهو [URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]الروح [/URL]وحيث روح الرب هناك حرية. ونحن جميعاً ناظرين مجد الرب بوجه مكشوف كما في مرآة، نتغير إلى تلك الصورة عينها من مجد إلى مجد كما من الرب الروح» (2كو 3: 17، 18).
هذا ما نراه بوضوح شديد في سفر الأعمال، فالقائد الحقيقي للكنيسة هو [URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]الروح [/URL][URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]القدس [/URL]الذي يقول ويأمر: «وبينما هم يخدمون الرب ويصومون قال [URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]الروح [/URL]القدس: افرزوا لي برنابا وشاول للعمل الذي دعوتهما إليه» (أع 13: 2)، الذي يرشد: «ولما صعدا من الماء خطف روح الرب فيلبس فلم يبصره الخصي أيضاً وذهب في طريقه فرحاً» (أع 8: 29)، الذي يمنع: «وبعد ما اجتازوا في فريجية وكورة غلاطية منعهم [URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]الروح [/URL][URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]القدس [/URL]أن يتكلموا بالكلمة في أسيا. فلما أتوا إلى ميسيا حاولوا أن يذهبوا إلى بثينية فلم يدعهم الروح» (أع 16: 6، 7)، الذي يمنح بمفرده ما يشاء: «ولكن هذه كلها يعملها [URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]الروح [/URL]الواحد بعينه قاسماً لكل واحد بمفرده كما شاء» (1كو 12: 11).
لأنه الآن هو الرب للكنيسة والتي يجب عليها أن تسمع له وتخضع لمشيئته وتتحرك وفق إرشاده وتعتمد عليه، فهو المعزي... روح الحق... روح القوة والمحبة والنصح.
--------

يتبع مع الحلقة الثالثة
 

اني بل

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
17 يوليو 2007
المشاركات
36,106
مستوى التفاعل
1,337
النقاط
0
الروح [URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]القدس [/URL]وعلاقتنا به - الحلقة الثالثة
ثالثاً: عمل [URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]الروح [/URL][URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]القدس [/URL]في غير المؤمنين
(يبكت)

أول حقيقة ذكرها المسيح وهو يتكلم عن [URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]الروح [/URL][URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]القدس [/URL]في (يو 16: 8): «إنه متى جاء ذاك فهو يبكت العالم».. العالم البعيد عن الله، وما أعظم الفارق بين «يبكت ويدين».
يدين
تعني إصدار الأحكام علينا، فمثلاً يشعرنا بأننا فاشلون سيئون ولا رجاء ولا أمل فينا.
(أحكام عامة وغير محددة ولا يشير إلى طريق النجاة).
التبكيت
التبكيت صوت منخفض رقيق يتحدث إلى قلوبنا، مليء بالرحمة والحنان والحب، يدعونا للأفضل؛ لماذا نعيش في الظلمة وهناك نور؟ لماذا نعيش في اضطراب وهناك سلام؟ لماذا نعيش في حزن وهناك فرح؟ لماذا نصنع بأنفسنا شراً ونحن نستطيع أن نصنع بأنفسنا خيراً؟ التبكيت صوت يوقظنا، ينبهنا ولا يزعجنا (يشير بوضوح للخطية وفي نفس الوقت للعلاج)
مرات كثيرة ندين أولادنا بقولنا: «نحن غاضبون منكم، لا على أفعالكم» أي أن الغضب موجََّه للشخص وليس للفعل. تبكيت [URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]الروح [/URL]لا يوجه حياتنا بهذا الأسلوب مطلقاً، بل يعلن غضبه على ما نفعله بنفوسنا، وفي نفس الوقت يعلن محبته من نحونا ويمد يده لنا لكي يعيننا لينقذنا.. لنلتفت إليه فنخلص فننجو «التفتوا إلي واخلصوا يا جميع أقاصي الأرض» (إش 45: 22) صوت ينير عيوننا فنرى ما نحن فيه.

يقوم [URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]الروح [/URL][URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]القدس [/URL]بهذا الدور في حياتنا فهو يبكت العالم على:
أ- خطية:
إن عمل [URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]الروح [/URL][URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]القدس [/URL]هو أن يدعونا للإيمان بالمسيح فننال غفران الخطايا، ولذلك فالروح [URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]القدس [/URL]يبكتنا على خطية عدم الإيمان بالمسيح، كما في (يو16: 9): «أما على خطية فلأنهم لا يؤمنون بي»... ليس لأنهم «لم» يؤمنوا به بل «لا» يؤمنون به. فهو لا يتكلم عن ماضٍ بل عن حاضر، لأننا لا نؤمن به الآن لأن المسيح لا يملك على حياتنا الآن، لأن ثقتنا ليست في المسيح الآن، فهو يوقظنا لكي نقوم ونضع ثقتنا في المسيح. تستطيع الآن أن تنال نعمة المسيح «قم هو ذا يناديك» (مرقس 10: 49)، «استيقظ أيها النائم وقُم من الأموات فيضيء لك المسيح». (أفسس 5: 14)
إن الخطية الأولى والعظمى هي عدم الإيمان. هذه هي الخطية التي سيُدان عليها العالم، أن الناس رفضت المسيح، «وهذه هي الدينونة أن النور قد جاء إلى العالم، وأحب الناس الظلمة أكثر من النور» (يو 3: 19).. أعظم خطية هي رفض النور ومحبة الظلمة. في اليوم الأخير هناك السؤال الذي سيُوجَّه لكل إنسان: هل آمنت بيسوع أم لم تؤمن؟ الذين آمنوا لهم حياة: «لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له حياة أبدية» (يو 3: 16)، والذي لا يؤمن قد دين (يو3: 18). وأول ما يفعله [URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]الروح [/URL][URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]القدس [/URL]هو أن يوقظ نعمة الإيمان داخلنا فنصدق نعمة الله وغفران المسيح.
ب- بر:
الروح [URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]القدس [/URL]لا يتوقف عند الإشارة إلى الظلمة التي في حياتنا بل يكشف لنا عن النور، فهو يبكتنا على الخطية ويشير إلى البر «بر المسيح»، فالروح [URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]القدس [/URL]يشهد عن المسيح أمام الناس (يو16: 10، يو15: 26)، والروح [URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]القدس [/URL]هو الذي جعل القديسين يكتبون الكلمة، ونحن نرى بر المسيح في أمرين هامين:
1- بر المسيح في حياته:
بمعنى أننا نرى بر المسيح في الحياة البارة التي عاشها، أي أن [URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]الروح [/URL][URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]القدس [/URL]يشهد عن كمال المسيح «أنه لم يعمل ظلماً ولم يوجد في فمه غش» (إش53: 9). قال للجميع: «من منكم يبكتني على خطية» (يو8: 46). مسيحنا الذي نؤمن به والذي دعانا أن نعيش معه كما عاش بلا خطية. لا توجد أي ديانة تدَّعي أن مؤسسها بلا خطية، لكن المسيح هو الوحيد الذي بلا خطية.. بار، كامل، بلا شر، بلا دنس، انفصل عن الخطاة. نحن مدعوون أن نعيش مع شخص نستطيع أن نستأمنه على حياتنا، فقد عاش بين الناس بدون خطأ وبدون خطية. تُقاس روعة الحياة بروعة شريك الحياة، بقدر أعماله وجماله. لو تركنا [URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]الروح [/URL][URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]القدس [/URL]يشهد لقلوبنا عن كمال بر المسيح لعرفنا معنى «رأينا مجده، مجداً كما لوحيد من الآب، مملوءاً نعمة وحقاً» (يو1: 14). ذاك يفتح العيون فتبصر حقيقة من هو المسيح. يفتح عيون العمي ليروا عدم إيمانهم، ويروا بر وكمال هذا الإله، فلا يستطيعون إلا أن يؤمنوا به.
2- البر الذي يعطيه المسيح لنا
بمعنى أن [URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]الروح [/URL][URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]القدس [/URL]يفتح عيوننا لنرى بر المسيح والبر الذي يهبه لنا المسيح، فهو يفتح عيوننا لنرى ذلك الثوب الأبيض النظيف ويعطينا إياه «لأنه قد ألبسني ثياب الخلاص، كساني رداء البر» (إش61: 10)، المسيح يلبسنا بره.
«لأنه جعل الذي لم يعرف خطية خطية، لنصير نحن بر الله فيه»(2كو 5: 21). [URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]الروح [/URL]يعلن لنا محبة المسيح التي تريد أن تمنحنا بره وكماله، فهو يأخذ خطايانا ويعطينا عوضاً عنها بره.. يأخذ قبحنا ويعطينا جماله.. يأخذ ضعفنا ويعطينا قوته.
ج – دينونة:
«وأما على دينونة فلأن رئيس هذا العالم قد دين » (يو16: 11). نحن نحتاج دائماً أن نصلح من تفكيرنا تجاه الله، فالدينونة التي يوقظها [URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]الروح [/URL][URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]القدس [/URL]داخلنا ويوقظها في ضمائر الناس هي أن رئيس هذا العالم، وإله هذا الدهر إبليس قد دين. وإبليس هذا ليس شخصية اعتبارية بل شخصية حقيقية. يقول الكتاب «إله هذا الدهر قد أعمى أذهان غير المؤمنين (2كو 4: 4)، «رأيت الشيطان ساقطاً مثل البرق من السماء» (يو 10: 18). يعلن [URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]الروح [/URL][URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]القدس [/URL]أن رئيس هذا العالم بالفعل قد دين، لأنه من الضروري لنا أن نعرف أن تبعيتنا إما أن تكون لملك الملوك أو لرئيس هذا العالم. لو كنا من هذا العالم فنحن نتبع رئيس هذا العالم، ولو كنا من ملكوت الله فنحن نتبع المسيح ابن الله. ليس هناك تبعية أخرى... لا توجد تبعية وسط بين الاثنين، ونهاية الاثنين واضحة ومعلنة.
العالم اليوم يعبد الشيطان رسمياً وعلناً وبوضوح، فهناك معابد كثيرة له، تُقدَّم فيها له الذبائح الدموية، وتُرفع له الصلوات علناً وهو يستجيب ويحقق ما يطلبون. العالم اليوم يؤمن بقيم الشيطان ومبادئه بدون أي مواربة، فهو إله هذا العالم، «رئيس سلطان الهواء، [URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]الروح [/URL]الذي يعمل الآن في أبناء المعصية» (أفسس 2: 2)، ولكن [URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]الروح [/URL][URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]القدس [/URL]يعلن لنا أنه قد دين ولأنه عالم أن له زماناً قليلاً (رؤ 12: 12) فهو يدمر حياة الناس، فنجد أغنياء تعساء، وأسراً ممزقة، ونفوساً مدمرة. لقد أعطاهم أوراقاً نقدية ثم سلب مقابلها حياتهم وسعادتهم وأبديتهم.
والكتاب يوضح لنا أن النار الأبدية لم تُصنع أصلاً للبشر، لكن لإبليس وملائكته: «ثم يقول أيضاً للذين عن اليسار: اذهبوا عني يا ملاعين إلى النار الأبدية المعدة لإبليس وملائكته»(مت 25: 41). لكن البشر اختاروا طوعاً وبإرادتهم أن يسلموا أنفسهم لعمل الشيطان ويدانوا معه.
العبارات الثلاث السابقة تلخص رسالة الإنجيل، فالروح [URL="http://www.jesus-nazareth.com/forum/showthread.php?t=16481"]القدس [/URL]يبكت العالم على خطية، والخطية العظمى هي عدم الإيمان. ويبكت العالم على بر لكي يظهر بر المسيح، وجمال المسيح، وعطاء المسيح الذي يمنحنا إياه. وكذلك يعلن دينونة إله هذا العالم
------
يتبع مع الحلقة الرابعة
 
أعلى