تأملات روحية يومية

ABOTARBO

أنت تضئ سراجى
مشرف سابق
إنضم
21 نوفمبر 2009
المشاركات
30,377
مستوى التفاعل
2,102
النقاط
0
الإقامة
Je rêve que je suis un papillon
يقال أن الله عندما يغفر وينسى يرفع لافتة تقول، «ممنوع الصيد». أُمنع من اصطياد خطاياي الماضية أو خطايا الآخرين التي قد نسيها الله. وفي هذا المضمار ينبغي أن يكون عندنا ذاكرة ضعيفة ونسيانا جيداً.
رااااااااااااااااائع تامل مُعزى خالص
ربنا يبارك خدمتكم يا امى
 

happy angel

يارب أسرع وأعنى
مشرف سابق
إنضم
15 يونيو 2008
المشاركات
26,679
مستوى التفاعل
815
النقاط
0
الإقامة
تحت أقدام مخلصى
تأملات روحية يومية

الجمعه 21 كانون الثاني



"بالإيمان إبراهيم لما دُعى أطاع .. فخرج هو لا يعلم إلى أين يأتى" عب8:11


إن واحداً من أكبر العوائق التى نواجهها فى إتباعنا للمسيح هو الخوف من المجهول. ونحن نتمنى أن نعرف مسبقاً نتيجة طاعتنا، وإلى أين يأخذنا الله.
ولكننا نعطى فقط اليقين بأنه هو معنا وأنه الماسك بزمام الأمور. وبهذا اليقين نتقدم بثقة وجرأة إلى قلب المجهول.
لقد كان إبراهيم نموذجاً لاستجابة شخص راغب ومستعد للسير مع الله إلى قلب مستقبل مجهول (عب8:11)، لقد عرف أن الله دعاه وقد أعطاه وعداً، وكان ذلك كافياً. لذلك كان راغباً ومستعداً لاستئمان الرب على مستقبله.
ولنا نحن أيضاً أن نتمثل بإبراهيم فنثق بالرب من جهة المستقبل، ونخطو متقدمين إلى الأمام بالإيمان. فإذ نقف على عتبة سنة جديدة، فلنجدد اتكالنا على الرب فى دروب الحياة التى نجهل شعابها وصعابها، ولنتشجع بالرب رغم عدم معرفتنا إلى أين نحن ذاهبون، واثقين أن يده تقودنا ومحبته تسندنا. ألا تكفينا رفقته ؟؟​
 

happy angel

يارب أسرع وأعنى
مشرف سابق
إنضم
15 يونيو 2008
المشاركات
26,679
مستوى التفاعل
815
النقاط
0
الإقامة
تحت أقدام مخلصى
تأملات روحية يومية


السبت 22 كانون الثاني


«لمْ يُبْصِرْ إِثْماً فِي يَعْقُوبَ وَلا رَأَى سُوءاً فِي إِسْرَائِيل.» (عدد 21:23)

تكلم النبي المأجور بلعام بحقيقة مهمة وهي أن الله الذي يرى كل شيء، لا يمكنه أن يرى الخطية في شعبه إسرائيل. الحقيقة التي كانت تنطبق على إسرائيل تلك الأيام تنطبق بشكل عجيب على المؤمن اليوم. ينظر إليه الله، ولا يجد فيه خطية ما ليعاقبه عليها بالموت الأبدي. فالمؤمن «بالمسيح» وهذا يعني أنه يقف أمام الله بكل كمال واستحقاق المسيح. يقبله الله كما يقبل ابنه الحبيب. مركز نعمة كاملة لا نهاية لها. مهما يفتش الله فلن يجد أي تهمة أو ذنب ضد من هم في المسيح.

يتضح هذا الأمر في حادثة مع رجل انجليزي وسيارته الرولز رويس. كان في رحلة سياحية في فرنسا أثناء عطلته عندما انكسر المحور الخلفي. لم يستطع صاحب ورشة تصليح السيارات أن يغير المحور فقاموا بالإتصال بإنجلترا. فقامت الشركة بإرسال محور جديد مع ميكانيكيين اثنين ليقوما بتركيب المحور في مكانه. تابع الإنجليزي رحلته السياحيه ثم عاد إلى بريطانيا متوقعاً استلام فاتورة الحساب. مرت عدة أشهر ولم تصل الفاتورة، فكتب للشركة يصف لهم تفاصيل الحادث وطلب اليهم أن يرسلوا فاتورة الحساب. وبعد وقت قصير استلم رسالة من الشركة تقول، «فتّشنا سجلاّتنا تفتيشاً دقيقاً ولم نجد أي ذكِر لسيارة رولز رويس كُسر محورها.»

يستطيع الله أن يفتش سجلاته بالتدقيق ولن يجد أي ذكِر لحساب على المؤمن ليحكم عليه بالجحيم. يُقبل المؤمن بالحبيب. فهو كامل بالمسيح. يلبس بِرّ الله الكامل. يتمتع بمركز كامل في حضرة الله. يمكنه أن يرنم بانتصار وبثقة:
متكل على مخلّصي المبارك
واضعاً ثقتي به
واضعاً عليه كل آثامي
لأصبح طاهراً بالمسيح​
 

happy angel

يارب أسرع وأعنى
مشرف سابق
إنضم
15 يونيو 2008
المشاركات
26,679
مستوى التفاعل
815
النقاط
0
الإقامة
تحت أقدام مخلصى
تأملات روحية يومية


الاحد 23 كانون الثاني



«وَأَنْتَ فَهَلْ تَطْلُبُ لِنَفْسِكَ أُمُوراً عَظِيمَةً؟ لاَ تَطْلُبُ.» (أرميا 54:5)

يقع البعض في تجربة ماكرة حتى في الخدمة المسيحية إذ يريدون ان يروا أسماءهم في الصحف والمجلات أو يسمعون صوتهم في الإذاعة. لكن هذا فخ كبير. يسلب المسيح مجده. ويسلب الشخص السلام والفرح. ويجعلنا هدفاً رئيسياً لسهام إبليس.

يسلب المسيح مجده. كما قال س. ه. ماكنتوش: «يكمن خطر كبير عندما يصبح شخص أو عمله لامعاً. يمكنه ان يكون متأكدا من أن ابليس يحقق قصده عندما يشتد الإنتباه إلى الشخص بدل أن يكون الإنتباه موجهاً للرب يسوع نفسه.

يمكن لعمل أن يبدأ بشكل بسيط جداً، وبسبب عدم الحذر المقدس والروحانية من جانب الخادم نفسه أو بسبب نتائج عمله يجذب إليه الإنتباه العام ومن ثم يسقط في فخ إبليس. إن هدف إبليس الرئيسي وغير المنقطع هو جلب العار للرب يسوع. وإن استطاع ان يفعل ذلك بما يبدو كخدمة مسيحية، فيكون عندها قد حقق انتصاراً باهراً. كذلك قال آخر: «لا يمكن لأي شخص ان يبرهن على أنه في نفس الوقت هو عظيم ويسوع عجيب.»
نسلب أنفسنا في عملية كهذه. قال أحدهم: «لم أعرف السلام والفرح في الخدمة حتى توقفت عن محاولاتي لأكون عظيماً.»

والرغبة في العظمة تجعلنا هدفاً سهلاً لهجوم إبليس. سقوط شخصية مشهورة يجلب ذماً أكثر لعمل الرب.
كان يوحنا المعمدان يرفض باستمرار أي ادعاء للعظمة. وقد كان شعاره، «ينبغي أن هو يزداد وأني أنا أنقص». نحن كذلك ينبغي أن نجلس في المكان الأكثر تواضعا إلى أن يرفعنا الرب.

صلاة مناسبة لكل منا، «اجعلني صغيراً وغير مشهور، محبوباً وغالياً على الرب فقط».
كانت الناصرة مكاناً صغيراً، وكذلك كان الجليل.
 

happy angel

يارب أسرع وأعنى
مشرف سابق
إنضم
15 يونيو 2008
المشاركات
26,679
مستوى التفاعل
815
النقاط
0
الإقامة
تحت أقدام مخلصى
تأملات روحية يومية


الاثنين 24 كانون الثاني



«لاَ تَهْتَمُّوا بِشَيْءٍ» (فيلبي 6:4)

هنالك الكثير من الأمور التي تقلق الإنسان، إمكانية المرض بالسرطان، بأمراض القلب، وعدد كبير من الأمراض المختلفة، الأطعمة التي قد تكون ضارة، الموت بحادث، أعمال إرهابية، حرب نووية، تدهور العملة، مستقبل غير واضح، القلق على الأولاد الذين يكبرون في عالم كهذا. فالإمكانيات للقلق لا تُعد ولا تُحصى.

ومع كل هذا يعلّمنا الكتاب المقدس، «لاَ تَهْتَمُّوا بِشَيْءٍ». يريد الله ان تكون لنا حياة بدون قلق. ولأسباب وجيهة.

القلق غير ضروري. الرب حارسنا. يحملنا على كفّيه. لن يصيبنا إلا ما يسمح به الرب. لسنا ضحايا أحداث أو مصير أو قضاء وقدر. حياتنا مخططة، منظمة وتحت إرشاده.

لا فائدة من القلق. لا يحل أيَّة مشكلة أو يجنب أيَّة صعوبات. وكما قال أحدهم: «لا ينجي القلق من مآسي الغد، بل يسلب اليوم من قوّته».

القلق ضارّ. يتفق الأطباء على أن الكثير من أوجاع مرضاهم ناتج عن القلق، وتوتر الأعصاب. معدل قرحة المعدة مرتفع بين الأمراض المنسوبة للقلق.

القلق خطية. يشكك في حكمة الله، يشير إلى ان الله لا يعرف ما يعمل. يشك في محبة الله، يقول أن الله لا يهتم. يشك في قوة الله، يقول أنه غير قادر على التغلب على بعض الظروف التي تسبب القلق.

نفتخر أحيانا بكثرة قلقنا. فعندما وبخَّ الزوج زوجته على قلقها الذي لا يتوقف، أجابته قائلة، «إن لم أقلق، فلا يوجد هنا من يقوم بهذا العمل الثمين». لن نتخلص من القلق ما لم نعترف به كخطية ونتركه تماماً. عندها نقول بثقة:

ليس في الغد ما يقلقني
لأن مخلصي يهتم ماسك بي
لو ملأه بالصعاب والحزن
يساعدني لأتحمله
ليس في الغد ما يقلقني
فلِمَ أحملَ الهموم
النعمة والقوة ليست من عندي
فَلِمَ أقلق إذن
 

happy angel

يارب أسرع وأعنى
مشرف سابق
إنضم
15 يونيو 2008
المشاركات
26,679
مستوى التفاعل
815
النقاط
0
الإقامة
تحت أقدام مخلصى
تأملات روحية يومية


الثلاثاء 25 كانون الثاني


«اللهَ مَحَبَّةٌ.» ( يوحنا الأولى 8:4)

أَدخَل مجيء المسيح الأول كلمة جديدة إلى اللغة اليونانية بمعنى المحبة وهي: أغابي.

كانت هنالك كلمة للصداقة: فيليو، وأخرى للحب الشهواني إيروس. لكن لم يكن هناك كلمة لتعبّر عن الحب الذي أظهره الله ببذل ابنه الوحيد والتي يطلب من شعبه أن يمارسوه الواحد تجاه الآخر.

هذا حُب عالمي جديد، حُب بأبعاد جديدة. ليس لمحبة الله بداية ولا يكون لها نهاية. محبة بلا حدود لا يمكن قياسها أبداً. محبة نقية، متحررة من فساد الشهوة. محبة مضحّية، لا تحسب حساب الثمن. محبة تعلن عن ذاتها بالعطاء لأننا نقرأ «هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد...» و «أحبنا المسيح أيضا وبذل نفسه لأجلنا...». هذه المحبة تطلب مصلحة الغير. تنطلق إلى كل من يُحَب وكل من لا يُحَب. تنطلق إلى أعدائها وإلى أصدقائها. لا تخرج لأي استحقاق أو فضيلة في المقصود لكن من صلاح معطيها. المحبة ليست أنانية أبداً، لا تنتظر شيئاً بالمقابل ولا تستغل الآخرين لمصلحة شخصية. لا تحصي الأخطاء لكن تطرح غطاء فوق العديد من الزلات والإهانات. المحبة تقابل كل إهانة باللطف وتصلي لأجل قاتليها. تفكر المحبة دائماً بالآخرين وتقدّرهم فوق نفسها.

لكن يمكن للمحبة أن تكون حازمة. يؤدب الله محبّيه. المحبة لا تتساهل مع الخطية لأن الخطية ضارة وهدّامة بينما المحبة تسعى إلى الحماية من الضرر والهلاك.

أعظم إعلان عن محبة الله كان بذل الله لابنه الحبيب ليموت على خشبة صليب الجلجثة.
 

happy angel

يارب أسرع وأعنى
مشرف سابق
إنضم
15 يونيو 2008
المشاركات
26,679
مستوى التفاعل
815
النقاط
0
الإقامة
تحت أقدام مخلصى
تأملات روحية يومية


الاربعاء 26 كانون الثاني


«...إِنْ كَانَ اللهُ قَدْ أَحَبَّنَا هَكَذَا، يَنْبَغِي لَنَا أَيْضاً أَنْ يُحِبَّ بَعْضُنَا بَعْضاً». (يوحنا الأولى 11:4)

يجب ألا نفتكر بالمحبة كعاطفة لا يمكن السيطرة عليها ومتقلبة. يوصينا الله أن نحب، ويكون هذا غير مستطاع لو كانت المحبة غامضة أو إحساس مؤقت آتية من حيث لا نعلم، كالإصابة بالبرد. المحبة تشمل العواطف لكنها أكثر من ذلك، المحبة نابعة من الإرادة وليس من العواطف.

ينبغي أن نحترس من الإعتقاد أن المحبة محصورة في عالم الأحلام وقصورها ذات العلاقة الهامشية بالحياة اليومية. لا يمكن أن نحيا بالأحلام لأن الواقع آت.

وبكلمات أخرى فإن المحبة عملية جداً. فمثلاً عندما يُمرّر صحن من الموز على مائدة الطعام وتحمل إحداها بقعة سوداء، تختار المحبة تلك الموزة. المحبة تنظف المغسلة والحمام بعد استعمالهما. المحبة تأتي بلفائف الورق عندما تنفق ليجد الشخص القادم حاجته منها. المحبة تطفيء النور عندما لا تكون له حاجة. تجمع الأوراق عن الأرض بدل السير عليها. المحبة تُعيد الوقود والزيت لسيارة مستعارة. المحبة تُفرغ صندوق النفايات دون طلب من أحد. المحبة لا تترك الناس ينتظرون. تخدم الآخرين قبل الذات. تحمل الطفل الباكي إلى الخارج كي لا يُزعج الإجتماع. المحبة تصرخ لكي يسمعها الأصم. تعمل المحبة كوسيلة للمشاركة مع الآخرين.

ثوب المحبة هدب في نهايته
ينخفض ليصل إلى مستوى الشارع
وتلمس ما اتسخ في الشوارع والأزقة
وستفعل لأنها تستطيع ذلك
لا تجرؤ على البقاء مرتفعة فوق الجبل
بل يجب أن تنزل إلى الوادي
لأنها لا تجد تحقيق مأربها
حتى تضرم حياة الساقطين
 

كاري

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
15 أغسطس 2009
المشاركات
822
مستوى التفاعل
23
النقاط
0
الإقامة
مصر
الى من نذهب يا رب وكلام الحياة الابدية عندك فى حضن من نرتمى وانت الاب الحنون والصديق الالذق من الاخ ضاق العالم وازداد الالم واصبحنا فى الهزيع الرابع من اليل الظلام والمرارة تسربت الى الاعماق فليس لنا سواك
:sami73::sami73::sami73::sami73::sami73::sami73:


domain-ba5a13582b.jpg
 

happy angel

يارب أسرع وأعنى
مشرف سابق
إنضم
15 يونيو 2008
المشاركات
26,679
مستوى التفاعل
815
النقاط
0
الإقامة
تحت أقدام مخلصى
الى من نذهب يا رب وكلام الحياة الابدية عندك فى حضن من نرتمى وانت الاب الحنون والصديق الالذق من الاخ ضاق العالم وازداد الالم واصبحنا فى الهزيع الرابع من اليل الظلام والمرارة تسربت الى الاعماق فليس لنا سواك
:sami73::sami73::sami73::sami73::sami73::sami73:


domain-ba5a13582b.jpg

ميرسى لمشاركاتك
ربنا يفرح قلبك
 

happy angel

يارب أسرع وأعنى
مشرف سابق
إنضم
15 يونيو 2008
المشاركات
26,679
مستوى التفاعل
815
النقاط
0
الإقامة
تحت أقدام مخلصى
تأملات روحية يومية

الخميس 27 كانون الثاني


«لأَنَّ كُلَّ مَنْ يَدْعُو بِاسْمِ الرَّبِّ يَخْلُصُ.» (رومية 3:10)

لا يمكن لأحد غير مخلّص أن يدعو باِسم الرب. هذا الدعاء اليائس لن يمر دون إجابة. عندما نصل إلى نهاية مصادرنا، عندما نفقد الأمل في إنقاذ أنفسنا، عندما لا نجد ملاذاً غير العلي، نرسل صيحة أسى إلى الرب، فيسمعنا ويجيبنا.

كان شاباً من طائفة السيخ يدعى سادهو سندر سينج مصمّماً على الإنتحار في حال عدم ايجاده سلام. فصلّى قائلا، «يا رب، إن كنت موجوداً، أظهر نفسك لي في هذه الليلة.» فإن لم يحصل على إجابة خلال سبع ساعات، كان سيقذف بنفسه أمام القطار المسافر إلى لاهور.

في الساعات الأولى من ذلك الصباح، رأى مشهد الرب يسوع داخلاً إلى غرفته ويكلّمه بالهندوسية، «كنت في صلاتك تبحث عن الطريق الصحيح. فلِم لا تقبلها؟ أنا هو الطريق.»

اندفع إلى غرفة والده وقال، «أنا مسيحي. لن أستطيع أن أخدم أحداً غير يسوع. حياتي مُلك له حتى مماتي.»

لا أعرف أحداً دعا باِسم الرب بكل جدية إلاّ وحصل على استجابة. طبعاً هنالك الذين يصلّون للرب حين يكونون تحت وطأة مشكلة صعبة، يَعِدون بالحياة للرب اذا أنقذهم، لكن ينسون بسرعة بعد أن ترتفع الصعوبة عنهم. لكن الله يعلم قلوبهم، يعرف أنهم استغلّوا المناسبة ولم يكن وعدهم ينم عن التزام حقيقي.

لكن الحقيقة الأبدية هي أن الله يُظهر نفسه دائماً لكل من يبحث عنه. في الأماكن التي لا يمكن الحصول على الكتاب المقدس، يمكن أن يظهر في حلم أو رؤيا. وفي بلاد أخرى من خلال قطعة من الكتاب، أو من شهادة شخصية، أم عن طريق مواد مسيحية تصل بطريقة عجيبة تعالج المشكلة. وهكذا وبكل معنى يمكن القول، «أن الذي يطلب الله قد وجده فعلاً.» أمر مؤكّد جداً.
 

happy angel

يارب أسرع وأعنى
مشرف سابق
إنضم
15 يونيو 2008
المشاركات
26,679
مستوى التفاعل
815
النقاط
0
الإقامة
تحت أقدام مخلصى
تأملات روحية يومية

الجمعه 28 كانون الثاني


«إِنْ عَلِمْتُمْ هَذَا فَطُوبَاكُمْ إِنْ عَمِلْتُمُوهُ.» (يوحنا 17:13)

كل معلّم أو مبشّر بالإيمان المسيحي ينبغي أن يمارس ما يبشّر به. يجب أن يقدّموا للعالم مثالاً حياً للحق. مشيئة الله هي أن يصبح الكلمة جسداً ويحل بشعبه.

يتأثّر العالم بالأعمال أكثر من تأثّره بالكلام. فقد كتب إدجار جيست، «أُفضّل أن أرى موعظة من أن أسمع واحدة في يوم ما.» أو كما يقال أحياناً، «حياتك صارخة إلاّ أنني لا أستطيع أن أسمع ما تقول.»

قيل عن أحد المبشّرين أنه عندما كان يعظ كان الناس كانوا يتمنّون أن لا يغادر المنبر، لكن عندما كان بعيداً عن المنبر تمنّى الناس ألاّ يعتليه ثانية.

قال أيرونسايد، «لا شيء يقفل الشفاه كما الحياة.» وفي نفس الموضوع كتب هنري دراموند، «الإنسان رسالة.» وأضاف كارلايل شهادته الشخصية بقوله: «الحياة المقدسة أفضل وسيلة للشهادة عن الله في عالم الواقع. تحمل الكلمات ثقلاً عندما تكون مدعومة من حياة الشخص.» بينما قال ستانلي جونز، «يصير الكلمة جسداً فينا قبل أن يصير قوة من خلالنا.» وعبّر عن هذا أيضاً أوسوالد تشامبرز، «اذا أنا وعظتُ الأمر الصحيح لكن إن كنت لا أحياه فأكون كمَن لا يُخبر الحقيقة عن الله.»

نعلم أن الرب يسوع المسيح هو الكامل فقط في عمل ما يعظ به. لم يوجد أي تناقض بين رسالته وبين حياته. عندما سأله اليهود، «من أنت؟» أجابهم قائلاً، «أَنَا مِنَ الْبَدْءِ مَا أُكَلِّمُكُمْ أَيْضاً بِهِ.» (يوحنا 25:8). كانت سيرته مرادفة لكلامه.

كان أخوان يحملان شهادة الدكتوراة، أحدهما واعظاً والآخر طبيباً. جاءت يوماً امرأة تعاني من مشكلة إلى الواعظ لكنها لم تَعلم أي منهما يسكن ذاك البيت. عندما فتح الواعظ الباب، سألته المرأة، «هل أنت الدكتور الذي يعظ أم الذي يمارس الطب؟» تأثّر الواعظ بهذا السؤال وتجدّدت في نفسه ضرورة الحياة مثالاً لما يُعلِّم.
 

happy angel

يارب أسرع وأعنى
مشرف سابق
إنضم
15 يونيو 2008
المشاركات
26,679
مستوى التفاعل
815
النقاط
0
الإقامة
تحت أقدام مخلصى
تأملات روحية يومية


السبت 29 كانون الثاني


«لَيْسَ أَنِّي قَدْ نِلْتُ أَوْ صِرْتُ كَامِلاً.» (فيليي 12:3)

رأينا في درس البارحة أن سلوكنا ينبغي أن يتماثل مع إيماننا. لكن لكي نحصل على توازن في هذا الموضوع يجب أن نضيف أمرين.

أوّلاً، يجب أن نعترف أنه لا يمكننا أن نحيا حق الله بكل كمال ما دمنا في هذا العالم. بالرغم من أننا قد بذلنا جهدنا، لا نزال مضطرين للقول أننا خُدّام بطّالين. لكن يجب أن لا نستغل هذه الحقيقة عُذراً لفشلنا أو لمستوانا المتدنّي. واجبنا أن نستمر في المحاولة لسد الفجوة ما بين شفاهنا وحياتنا.

الإعتبار الآخر هو ما يلي: الرسالة دائماً أعظم من الرسول، بغض النظر من هو. قال أندرو موري، «نحن، خدّام الرب، عاجلاً أم آجلاً سوف نعظ بكلمات لا نستطيع أن نتمّمها بأنفسنا.» وبعد خمسة وثلاثين سنة من كتابة كتابه (الثبوت في المسيح) قال، «أريدكم أن تفهموا أن المؤلّف يُقتاد أحياناً لقول أكثر ممّا اختبره. لم أختبر عندها كل ما كتبت عنه. ولا يمكنني القول أنني قد اختبرت الكل حتى الآن.»

حق الله عظيم وَسامٍ. إنه سماوي وكما كتب جاي كينج، «يسبّب الخوف من لمسه لئلاّ يفسده بعقل فاسد.» لكن هل يصح ألاّ نعلنه لأننا لا نستطيع أن نصل إلى ذروته المرتفعة؟ بالعكس تماماً. ينبغي أن نُعلنه، حتى ولو ندين أنفسنا بعمل ذلك. مهما فشلنا في اختباره بأنفسنا، نجعله طموح قلوبنا.

نشدّد ثانية على هذه الإعتبارات التي يجب أن نستخدمها عذراً لتصرّفنا الذي لا يليق بالمخلّص. لكن ينبغي أن تحفظنا من دينونة لا مبرّر لها لرجال الله لأن رسالتهم تسمو في بعض الأحيان إلى مستويات لا يستطيعوا هم أنفسهم الوصول إليها. وينبغي ألاّ تمنعنا من إبداء مشورة الله الكاملة مع أننا لم نختبرها بالكامل. يعرف الله قلوبنا. يعرف إن كنا نمارس المُراءاة والنفاق أو طموحين ومتحمّسين.
 

happy angel

يارب أسرع وأعنى
مشرف سابق
إنضم
15 يونيو 2008
المشاركات
26,679
مستوى التفاعل
815
النقاط
0
الإقامة
تحت أقدام مخلصى
تأملات روحية يومية

الاحد 30 كانون الثاني


«لأَنَّ الْحَرْبَ لَيْسَتْ لَكُمْ بَلْ لِلَّهِ.» (أخبار الأيام الثاني 15:20)



يتحتّم على جندي الصليب أن يتوقّع الهجوم عليه عاجلاً أم آجلاً. كلّما أعلن حق الله بشجاعة أكثر وأظهر الحق واضحاً في حياته، يتعرّض للمزيد من الهجوم. قال أحد شيوخ أصحاب فكرة التقديس، «الذي يقف الأقرب إلى جانب قائده يكون هدفاً مؤكّداً للسهام.»

سيتّهم بأمور لم يقترفها. ستمزّقه النميمة، والشائعات والكلام في غيبته. سيُنبَذ ويُستهزأ به. هذه معاملة العالم ومع الأسف الشديد تكون أحياناً من الزملاء المؤمنين.

مهم أن نتذكّر في مثل هذه الظروف أن المعركة ليست معركتنا بل لِلّه. ويجب أن نطالب بالوعد من سفر الخروج 14:14، «الرَّبُّ يُقَاتِلُ عَنْكُمْ وَأنْتُمْ تَصْمُتُونَ.» وهذا يعني أننا لسنا ملزمين بالدفاع عن أنفسنا أو الهجوم. الرب يبرّرنا في الوقت المناسب.

كتب ف. ماير يقول: «كم وكم نخسر بسبب كلمة! كن هادئاً، كن صامتاً، إن ضربوك على خدّك الأيمن فحوّل لهم الآخر أيضاً. لا تنتقم. لا تهتم لسمعتك أو لشخصك لأنهما في يديه، وأنت يمكن أن تفسدهما عندما تحاول أن تحافظ عليهما.»

نجد في يوسف أفضل مثال لمن لم يحاول أن يبرّر نفسه عندما اتَّهم زوراً. سلّم أمره لِلّه، والله قد أظهر براءته ورفعه إلى مراتب عُليا.

شهد أحد خدّام المسيح الطاعن في السِّن أنه أسيء إليه مرّات عديدة خلال سني حياته. لكنه دائماً صلّى كلمات استعارها من القدّيس أوغسطين، «يا رب، أنقذني من شهوتي لتبرير نفسي.» وقال أن الله لم يفشله في تبريره وإظهار المذنبين.

الرب يسوع المسيح كان المثال الأسمى. «وَإِذْ تَأَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يُهَدِّدُ بَلْ كَانَ يُسَلِّمُ لِمَنْ يَقْضِي بِعَدْلٍ.» (بطرس الأولى 23:2).

هذه هي رسالة اليوم. غير ملزمين بالدفاع عن أنفسنا عندما نُتهَّم زوراً. المعركة للرب. هو يقاتل عنّا. ينبغي أن نحافظ على صمتنا.
 

happy angel

يارب أسرع وأعنى
مشرف سابق
إنضم
15 يونيو 2008
المشاركات
26,679
مستوى التفاعل
815
النقاط
0
الإقامة
تحت أقدام مخلصى
تأملات روحية يومية


الاثنين 31 كانون الثاني


اسمعوا! هوذا الزارع قد خرج ليزرع، وفيما هو يزرع سقط بعضٌ على الطريق، فجاءت طيور السماء وأكلته ( مر 4: 3 ، 4)




يشرح لنا الرب نفسه مَثَل الزارع فيقول: «الزارع يزرع الكلمة، وهؤلاء هم الذين على الطريق، حيث تُزرع الكلمة، وحينما يسمعون يأتي الشيطان للوقت وينزع الكلمة المزروعة في قلوبهم» ( مر 4: 14 ، 15).

فالطريق يُشير إلى حالة قلوب بعض السامعين. إنها نوعية من الناس لا يكترثون كثيرًا بما يسمعونه، إنهم مُصابون بحالة من الاستخفاف وعدم الاستعداد لقبول الكلمة، وهذا ما يجعل الشيطان يُبادر، وبكل سهولة، كما يذكر لنا البشير متى «ويخطف الكلمة» ( مت 13: 19 )!

فرغم أن الكلمة وصلت إلى القلب، إذ إن كلمة الله تناسب حاجة قلب الإنسان بغض النظر إن كان يقبلها أو لا يقبلها، لكن لأنهم عديمو الانتباه وغير مُبالين، سرعان ما يخطف الشيطان ما زُرع على سطح القلب ولم ينغرس فيه. وما أكثر النفوس التي يهيئ لها الله فرصة تلو فرصة، فيها يسمعون كلمة الله المُخلِّصة ( يع 1: 18 )، والمطهِّرة ( أف 5: 26 )، لكنهم بكل أسف يسمحون للشيطان أن ينزع الكلمة، إذ هم أصلاً غير جادين لاستقبالها! ألا نرى في هيرودس مثالاً لذلك. لقد كان مُغرمًا بسماع كلام يوحنا المعمدان، بل كان يسمعه بسرور ( مر 6: 20 )، ولكنه لم يكن عنده استعداد قط أن يتجاوب معه، بل عندما تحرَّك ضميره وتوبَّخ من يوحنا، نجده يزيح يوحنا من أمامه ويُدخِله السجن، بدلاً من أن يعترف بخطئه ويتوب ( لو 3: 19 ، 20)!!
 

happy angel

يارب أسرع وأعنى
مشرف سابق
إنضم
15 يونيو 2008
المشاركات
26,679
مستوى التفاعل
815
النقاط
0
الإقامة
تحت أقدام مخلصى
تأملات روحية يومية

الثلاتاء 1 شباط


«...إِنْجِيلِ مَجْدِ الْمَسِيحِ.» (كورنثوس الثانية 4:4)


ينبغي ألاّ ننسى أن الإنجيل هو الأخبار السارة لمجد المسيح. أجل، إنه يتكلم عن ذاك الذي صُلب والذي دُفن. لكنه الآن ليس على الصليب وليس في القبر. لقد قام، وصعد إلى السماء وهو الإنسان المُمجَّد عن يمين الله.

لا نُقدّم المسيح على أنه النجار من الناصرة ولا الخادم المتألم من الجليل. ولا نقدّمه بالوجه الجميل صانع الخير كما في الفنّ الديني الحديث.

نكرز برب الحياة والمجد. هو الشخص الذي رفّعه الآب وأعطاه اسماً فوق كل اسم. ولاسمه تنحني كل ركبة ويعترف به كل لسان رباً لمجد الله الآب. مُتوّجاً بالمجد والكرامة، أميراً ومخلّصاً.

كثيراً ما نجلب له العار بعظات كرازتنا. نرفع الإنسان بمواهبه ونخلق انطباعاً أنّ الله محظوظ ليكون عنده إنسان كهذا ليخدمه. نجعل الأمور تبدو كأن الإنسان يقوم بخدمة جليلة للرب عندما يضع إيمانه به. لم يكن هذا هو الإنجيل الذي كرز به الرسل. قالوا ما معناه: «أنتم مذنبون بقتل الرب يسوع المسيح. أخذتموه وبأيديكم الأثيمة صلبتموه على خشبة. لكن الله أقامه من الموت ومجَّده وأجلسه عن يمينه في السماء حيث هو اليوم هناك بجسد مُمجَّد من اللحم والعظام. يحمل صولجان السلطة على العالم بيده الحاملة آثار المسامير. وسيأتي ثانية ليحكم العالم بالبر. فمن الأفضل لك أن تتوب وترجع إليه بالإيمان. ليس من طريق آخر للخلاص. لا يوجد اسم آخر تحت السماء، قد أُعطي بين الناس به ينبغي أن نَخلُص.»

كم نحتاج إلى نظرة جديدة للإنسان في مجده! واللسان يخبر بالأمجاد العديدة التي تتوّج جبينه! وبالتأكيد يكون عندئذ كما كان في يوم الخمسين، يرتجف الخطاة أمامه ويصيحون، «أيها الإخوة، ماذا ينبغي أن نعمل؟»​
 

happy angel

يارب أسرع وأعنى
مشرف سابق
إنضم
15 يونيو 2008
المشاركات
26,679
مستوى التفاعل
815
النقاط
0
الإقامة
تحت أقدام مخلصى
تأملات روحية يومية

الاربعاء 2 شباط


«لأَنَّ اللهَ الَّذِي قَالَ أَنْ يُشْرِقَ نُورٌ مِنْ ظُلْمَةٍ، هُوَ الَّذِي أَشْرَقَ فِي قُلُوبِنَا، لِإِنَارَةِ مَعْرِفَةِ مَجْدِ اللهِ فِي وَجْهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ.» (كورنثوس الثانية 6:4)

«أشرق الله فينا...للإنارة.» نرى هنا أننّا لسنا آخر من يتلقّى بركات الله بل نحن قنوات. لأن عبارة «أشرق في» تشير إلى تجديدنا. عند الخليقة أمر الرب النور ليشرق، بينما في الخليقة الجديدة هو نفسه أشرق في قلوبنا.

لكنه لم يشُرق فينا لنكون أنانيين ونخزِّن فينا بركاته الفياّضة. بل عمل هذا لتكون معرفة مجده بوجه المسيح من خلالنا للآخرين. وبهذا المعنى تكلم بولس الرسول كيف أن الله «يُعْلِنَ ابْنَهُ فِيَّ لِأُبَشِّرَ بِهِ بَيْنَ الأُمَمِ» (غلاطية16:1). يعلن الله ابنه فينا لكي نعلنه نحن بدورنا للآخرين. عندما فُتحت عيناي على هذا الحق قبل سنوات كتبت على غلاف كتابي المقدس:
إن كان الناس يرون يسوع المسيح من خلالك فقط، فماذا يروا يا ماكدونالد؟

ليس عجباً إذ قال مكفيرسون: «الكرازة سامية وعظيمة وعمل فوق طبيعي إذ تُعلَن من شخص إلى شخص عبر مجموعة من الأشخاص، شخص الرب يسوع المسيح الأبدي.» وعبّر عن ذلك من خلال حادثة للملك جورج الخامس الذي كان يخطب في الإذاعة وتصل كلماته إلى الولايات المتحدة. وفي أثناء ذلك قُطع أحد الأسلاك في محطة نيو يورك ممّا أدى إلى اضطراب شديد بين طاقم العاملين. ثم خطرت فكرة لعامل جديد شاب يدعى هارولد بما يجب عمله. أمسك بطرفي السلك المقطوع وبكل شجاعة وثبات بينما مرّ التيار الذي يحمل الخطاب الملكي، مرَّ في جسده ذلك التيّار الكهربائي بقوة مائتين وخمسين فولتاً، وهزّ جسده هزاً شديداً من رأسه حتى أخمص قدميه مُسبّباً له آلاماً مبرحة. لكنه لم يترك السلك. فقد قبض بشدة على السلك بكل تصميم حتى يستمع الناس للخطاب الملكي.

إجعلنا يا رب أن نكون قنوات
ليرى فينا الناس عجائبك
في كل يوم وكل ساعة.
 

ABOTARBO

أنت تضئ سراجى
مشرف سابق
إنضم
21 نوفمبر 2009
المشاركات
30,377
مستوى التفاعل
2,102
النقاط
0
الإقامة
Je rêve que je suis un papillon
آميـــــــــــــــن
تأمل أكثر من راااااااااااااااااااااااااااااائع
ربنا يبارك خدمتكم يا أمى
 

happy angel

يارب أسرع وأعنى
مشرف سابق
إنضم
15 يونيو 2008
المشاركات
26,679
مستوى التفاعل
815
النقاط
0
الإقامة
تحت أقدام مخلصى
آميـــــــــــــــن
تأمل أكثر من راااااااااااااااااااااااااااااائع
ربنا يبارك خدمتكم يا أمى

ميرسى لمشاركاتك ياابنى
ربنا يفرح قلبك
 

happy angel

يارب أسرع وأعنى
مشرف سابق
إنضم
15 يونيو 2008
المشاركات
26,679
مستوى التفاعل
815
النقاط
0
الإقامة
تحت أقدام مخلصى
تأملات روحية يومية


الخميس 3 شباط


«وَجَاءَ مَلاَكٌ آخَرُ وَوَقَفَ عِنْدَ الْمَذْبَحِ، وَمَعَهُ مِبْخَرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ وَأُعْطِيَ بَخُوراً كَثِيراً لِكَيْ يُقَدِّمَهُ مَعَ صَلَوَاتِ الْقِدِّيسِينَ جَمِيعِهِمْ عَلَى مَذْبَحِ الذَّهَبِ الَّذِي أَمَامَ الْعَرْشِ...» (رؤيا 3:8)

نؤمن أن الملاك في هذا العدد هو الرب يسوع المسيح نفسه وخدمته هنا مليئة بالتعزية والتشجيع لنا. ماذا يعمل؟ يأخذ صلوات جميع القديسين ويضيف لها البخور الثمين ويقدمها لله الآب.

نَعلَم جيداً أن صلواتنا وتسبيحاتنا غير كاملة. لا نعرف كيف ينبغي أن نُصلّي. كل ما نعمله ملطخ بالخطية وبدوافع خاطئة وبأنانية.

«قدِّس الساعات التي نقضيها بالصلاة على ركبتينا
نرجو أن نُرضي فاحص القلوب بترانيم تسبيحنا
أسكب غفرانك علينا»

قبل أن تصل عبادتنا وتشفعاّتنا إلى الله الآب تمرّ عبر الرب يسوع. يُزيل كل ما هو غير كامل لكي تصل أخيراً إلى الآب نقّية. ويحدث أمر عجيب آخر. يُقدّم البخور مع صلوات القديسين. ويمثل البخور طيب شخصه وعمله الكاملين. وهذا يعطي القوّة لصلواتنا.
 
أعلى