الحياة غير عادلة.. جملة سمعناها و ما زلنا نسمعها، من شخص طيب و من شخص مؤذي. الحياة غير عادلة يقولها الطيب لكي يهون عليك و لكي يضعك أمام حقيقة إن تمعنت بها ستهون عليك هموم عدم عدالة الحياة..
نعم الحياة غير عادلة، ففيها الكثير من الظلم الذي هو سببه خطيئة الإنسان التي لا ترحم من ينفذها و لا ضحاياه.
الحياة غير عادلة بل بعض الأحيان تصل قسوتها الى حد لا ينفع معها نظام او قانون، فجبروت هذا المارد لا يحيده سوى الله وحده الذي بحسب مشيئته إختار ان لا يتدخل في وقتنا الحالي، لكن عن قريب...
علينا أن ندرك أن الحياة غير عادلة و علينا ان نكون متأهبين لبطش هذا الميزان الذي لا يميل بشريعة او وزنة. علينا ان لا نعطي هذه الظلمة أكثر مما تستطيع أن تأخذه. فالظلمة تأخذ منا أحياناً أعز ما عندنا من أقارب و أحباء، لكن علينا ان نحذر من أن نُعطي أنفسنا ضحايا إضافية لها بسبب عدم إستيعابنا لظلم هذه الحياة..
نعم الحياة غير عادلة، بل أنها ظالمة و قاسية، تأخذ ما تأخذه مننا دون ان تُرجع أحياناً، لكن مهما أخذت منا، علينا ان نبقى خارج حدود ضحاياها، يجب أن نبقى في النور، علينا ان نبقى في نورنا و لا ننجرف مع ظُلم هذا العالم..
نعم الحياة غير عادلة، ففيها الكثير من الظلم الذي هو سببه خطيئة الإنسان التي لا ترحم من ينفذها و لا ضحاياه.
الحياة غير عادلة بل بعض الأحيان تصل قسوتها الى حد لا ينفع معها نظام او قانون، فجبروت هذا المارد لا يحيده سوى الله وحده الذي بحسب مشيئته إختار ان لا يتدخل في وقتنا الحالي، لكن عن قريب...
علينا أن ندرك أن الحياة غير عادلة و علينا ان نكون متأهبين لبطش هذا الميزان الذي لا يميل بشريعة او وزنة. علينا ان لا نعطي هذه الظلمة أكثر مما تستطيع أن تأخذه. فالظلمة تأخذ منا أحياناً أعز ما عندنا من أقارب و أحباء، لكن علينا ان نحذر من أن نُعطي أنفسنا ضحايا إضافية لها بسبب عدم إستيعابنا لظلم هذه الحياة..
نعم الحياة غير عادلة، بل أنها ظالمة و قاسية، تأخذ ما تأخذه مننا دون ان تُرجع أحياناً، لكن مهما أخذت منا، علينا ان نبقى خارج حدود ضحاياها، يجب أن نبقى في النور، علينا ان نبقى في نورنا و لا ننجرف مع ظُلم هذا العالم..