- إنضم
- 12 ديسمبر 2006
- المشاركات
- 238
- مستوى التفاعل
- 3
- النقاط
- 0
قرأت هذه الرسالة ولكن لم اتذكر مصدرها.....عجبتنى وعايزه اعرف رايكم.
الرسالة بتقول:
هذه الرسالة من قلب ملىء بالجروح لم يجد من يشعر به وبحبه...قلب محطم.أحب الناس وأخلص لهم وكان يأمل ان يجد حبهم.
ولكنه لقى الخيانه والجرح.لم يشفق عليه أحد بل طعنوه بكل قسوه فظل يبكى ويبكى...وهو لا يريد أن يرى أحد دموعه كان يأمل ان يجد أحد يشعر به ويحبه ومن كل هذه الجروح يدويه.
وظل منتظر هل يا ترى سوف يجد بالفعل من يشعر به؟من يحبه؟ام سوف يظل مجروح وحزين ولا أحد يشعربه.
كان يحب الجميع وكان يسامح من يسىء اليه ولكن ظن الناس ان سماحه لهم ضعف...فتركوه مجروح بل أخذوا يزيدون فى جراحه.
هل سيرجع هذا القلب مرة اخرى الى حبه أم سوف يتحول الى وحش كاره لمن حوله؟
سألت عن هذا القلب من هو؟قالوا لى انه قلب من زمن الحب .... رفض الكذب والنفاق وأحب الصدق ولكن كان رد فعل من حوله هو الاهمال والجرح.
لأن الناس يحبون المنافق ولا يحبون الصادق فى مشاعره...يعشقون الكذب ولا يحبون من يخلص لهم.
يا أيها القلب الجميل هل سوف تظل فى زمن الحب كما أنت؟أم سوف تتحول الى الكذب والنفاق لكى تربح من حولك؟....هل ستصرخ من جروحك أم ستظل تخفيها كى لا يشعر بها أحد؟
لكن فى النهاية أقول لك شيئا....الرب يسوع ايضا من زمن الحب أحب حتى بذل حياته على الصليب ولكنه وجد رفض فقال رفضونى انا الحبيب.
فلا تحزن ايها القلب الجريح فالرب يسوع هو من يشعر بك..وهو وحده الذى يقف بجانبك ولا يتركك وهو وحده القادر ان يضمد جروحك......فلا تبكى.