بقلمى مش منقول
قال لى محدثى
الذى اثق بعمق محبتة
وقوة حكمتة
واقتدار لباقتة
يا ابنتى
لماذا تفتحى على نفسك الجبهات
ما اسهل ان تكونى على الحدود
بلا دخول فى المجادلة
وصدقينى ستكسبى كثيرا
ولن يكون لك اعداء تقريبا
وبعد
باى
لبثت كثيرا افكر واتامل
ووجدت ما قالة صحيحا
اذ بالحياد واللباقة سوف اكسب اكثر كثيرا
لكن
هل ساكسب نفسى
هل ساكون بطبيعتى
هل سارتاح بمجاملة الكل بلا جدال
بعد تامل وتفكير
وجدت
ان السيد المسيح لة كل المجد
القدوس الطهور الذى لم يكن بفمة غش
وجال يصنع خيرا
ويشفى امراض
ويخرج شياطين
ويقيم موتى
ويخلق اعين
ويقوم الركب المرتعشة
وفتيلة مدخنة لا يطفى
وقصبة مرضوضة لا يقصف
الذى بلا خطية
كان لة اعداء
ومن خاصتة اسلمة يهوذا لليهود
ورايت وعد ربنا
ان العالم سيبغضكم
لانكم لستم من هذا العالم
مختلفين باهداف واولويات ووطن سماوى
واذا ارضيت الجميع
فلاحذر الا اكون من العالم فهادننى العالم
فاهلا بالاعداء
الذين يقومون عليا
بشرط وحد الا اكون مخطئة
وان تكون ارائى فى قالب من الادب والمسيحية
حتى لو مختلفة
ووحدى ساحتمل نتيجة اختلافى
فياترى
يا كل غالية وغالى ممن تقرا هذا الموضوع
متى تقول
اهلا بالاعداء