- إنضم
- 13 سبتمبر 2008
- المشاركات
- 3,395
- مستوى التفاعل
- 55
- النقاط
- 0
هذا البحث خلاصة مجموعة من الكتيبات والمقالات والاراء الشخصية لبعض الشباب من الجنسين . تم هذا البحث بكل الحياد والموضوعية دون اي انحيازات شخصية للفتاة او للشاب ، ونظراً لكل ما مررت به من تجارب وما صدفة من مواقف فى هذة الحياة اخذة على عاتقى ان ابحث فى هذا الموضوع واعرضة بصورة محايدة حسب ما استطيع ان احصل عليه من معلومات بهذا الشأن من اراء اشخاص او مقالات وكتب قرائتها،
( لو هناك من سيحبك ، فااعلم عن هذا الشخص يحبك بالفعل ، وأنة ليس هناك ماينبغى عليك عملة لتحظى بهذا الحب ) ديفيد فسكوت .
تعريف الحب :
يمكن تعريف الحب بانه مختلف المشاعر من الاهتمام العام والاندماج المرتبط بالاستثارة الفزيولوجية القوية و والمصحوبة بالشوق الى الطرف الاخر , والشعور بالنشوة عند مصاحبته والسرور في وجوده مع رغبة في تحقيق المشاركة والارتباط .
وجهة نظرى الخاصة فى الحب : الحب هو اتساع القلب الناضج والمصغي للآخر الذي يمر مثل يد حانية على كل عيوب وسلبيات ونقائص الطرف الاخر مما يبدل تلك العيوب والسلبيات ويحولها لمزايا ويكسبة الثقة فى ذاته .
وجهة نظرى الخاصة فى الحب : الحب هو اتساع القلب الناضج والمصغي للآخر الذي يمر مثل يد حانية على كل عيوب وسلبيات ونقائص الطرف الاخر مما يبدل تلك العيوب والسلبيات ويحولها لمزايا ويكسبة الثقة فى ذاته .
تعريف العاطفة
هى انفعال متكرر نحو شخص أو شئ أو قيمة... ومن كثرة تكراره يتثبت ويصير عاطفة ، فاهى جزءمن الجهاز النفسى للانسان ولا تصلح وحدها لقيادة الانسان .
تعريف العشق :
العشق انفجار عاطفي لا يتعايش مع هدوء الحياة اليومية وقد يكون بداية تسفرعن حب عميق متواصل ، ومن صفات العشق ومميزاته الاستمرارية .
تعريف الجاذبية :
هى الذرات الجاذبة او المنفرة في الشخصية. مثل جاذبية الحديث والحضور والجاذبية .......... وهناك الارتياح والاطمئنان اللتين توحي بهما بعض الشخصيات
*** موقف خاص وتحليل شخصى
يبدأ الحب في تفكيرنا ثم يتحول الى التصرف الجسدي من خلال أفعالنا وصولا إلى إنتاج المشاعر العاطفية . إن الحب ليس مرحلة افتتان أو ممارسة جنسية ، ولكن هناك الكثر من المشاعر والعشق الذى يتحول الى حب روحانى يرتبط الطرفان ببعضهما ويشعرا ببعضهم فى اى وقت واى ظروف وهذا من ارقى نواع الحب .
تعريف الزواج : الزواج من وجهة نظرنا نحن المسيحيون هو شركة ورباط مقدس ويسير الاثنان واحد بهذا الارتباط ، والزواج هو تفاهم متبادل وانتقاء روحي ونفسي وإنساني بين الزوج والزوجة ولكن لابد من الانتقاء في القيم الاجتماعية والإنسانية بين الرجل والمرأة فأن هذه العوامل تؤدي لناجح الزواج .
سبب البحث عن الحب او الارتباط :
إن الفتاة التي تسلّم قلبها لشاب، والشاب الذي يسلم قلبة لفتاة كلاهما متعطش للحب والحنان . وعندما ينعدم الحب والحنان في الأسرة ، تبحث الفتاة عن عطف أبيها في الشاب ، ويبحث الشاب عن حنان أمه في الفتاة. وهنا تضيع جميع المعايير والقواعد فا يمكننا الارتباط باى شخصية تشعرنا بهذا الحب بغض النظر عن كينونتها اومن تكون ولكن يكفينا فقط اننا نشعر معها بوجودنا وتفيض علينا بما نرغب به من مشاعر.
ولكن ليس هذا مقياس لجميع حالات الحب .
كما ان البحوث قد دلت على ان تدخل الظروف و الوالدين ومعارضتهما يلهب العاطفة ويقويها , ويزيد من الحب بين غير المتزوجين خلال الشهور الستة الى العشرة الاولى من علاقتهما , ولكن معرضة الوالدين لا تؤثر في المشاعر بين المتزوجين .
هناك الكثير من الاسئلة تدور فى ذهننا مثل:
هناك الكثير من الاسئلة تدور فى ذهننا مثل:
لماذا نحب؟ وكيف نحب؟ ولماذا هو أو هي بالذات؟ وما هو الحب أصلا؟ وكل هذة الأسئلة وغيرها,مما يدور حول الحب في حياة الإنسان شغلت أذهان عدد كبير من العلماء..وهم بالطبع يتناولون الجانب العلمي لما يحدث في جسم الإنسان خلال تلك العاطفة الجياشة.
اليكم التفسير العلمى للأجابة على الاسئلة السابقة :
1.انفعالات الحب :
جميعنا اليوم ندرك تماماً أن كل عواطف الإنسان وانفعالاته,إنما هي عملية كيميائية تحدث نتيجة لمنبه معين , تنتج عنها موجات كهرومغناطيسية تؤدي إما الى التجاذب أو التنافر , فمن خلال نظرة عين..أو لمسة من نوع خاص تشعر بها اليد,أو من رائحة عطر ذكية تخترق الأنف,أو صوت ساحر يصل القلب من خلال الآذان,من خلال ذلك أو غيره من الحواس,تحدث للإنسان تغيرات كيميائية معينة تجعله يعيش وقتا سعيدا. وتبدأ هذه التغيرات الكيميائية من المخ عندما تصل المنبهات من حواس الجسم المختلفة,ثم تنتقل من خلال الأعصاب والقنوات العصبية لتصل الى أعضاء الجسم المختلفة من خلال الدم,فدقات القلب السريعة,واحمرارالوجه,والعرق,والاضطرابات,وبرودة الأطراف,وغير ذلك مما يحدث عندما يرى الحبيب حبيبته,إنما هو في الحقيقة نتيجة لإفراز كيمياويات معينة نتيجة للحالة النفسية ,ومن هنا جاء الاعتقاد بأن القلب هو مكان الحب أو السبب فيه,ولكن حقيقة الأمر انه عبارة عن مضخة وأن دقاته السريعة والمتوترة ماهي إلا رد فعل لهذه فعل الكيمياويات التي يفرزها المخ.
2.الابتسامة او الشعور بالسعادة الغامرة والراحة النفسية عند لقاء الحبيب:
إن كيمياء المخ ايضا هي المسؤولة عن ذلك..فهي تنتاج مادة تسمى فينيل إيثيل امين pea وهي من المواد المنشطة ، إلا أن هذه المواد لايستمر إفرازها بنفس المعدلات العالية التي تفرز في بداية الحب,وبالتالي فإن بعض العلماء يقول :إن الحب الرومانسي أو الجارف الملتهب قصير العمر,والسبب أن هذه المادة (pea) يبنى الجسم ضدها مقاومة مثلما يحدث في حالات الإدمان,فبعد أن كان المزاج يتأثر بجرعة معينة نجد أنه مع مرور الوقت يحتاج الجسم الى جرعة أكبر، كي يحصل على نفس التأثير، والشائع أن بعد مرور ثلاثة أو أربع سنوات من الحب الرومانسي يصاب الإنسان بالملل,نتيجة نقص تأثير هذه المادة على المخ,واحتياجه لكمية أكبر منها,ولذلك يوصى العلماء بضرورة أن يحاول الحبيبان تجديد أواصر العلاقة والحب كلما شعرا بهذا الملل,وذلك حتى يحفزا المخ على إنتاج هذه المواد الكيميائية بالكميات المطلوبة لعودة الحرارة الى علاقة الحب. فالإحساس وحده ليس كاف ، ولكن لابد من الإفصاح عن العواطف لتجديد أواصر الحب بين الحبيبين.
جهاز الاستقبال للحب عند الشاب والفتاة :
تقول الدكتورة فوزية الدريع من خلال دراساتها (أن الرجل مخلوق بصري والمرأة مخلوق سمعي ) . وهذا لا يعني أن عيون المرأة ثانوية التأثير عليها، أو أن الرجل لا يتأثر من أذنه.. بل على العكس كم من الرجال وقعوا في شباك كلام معسول وكم من امرأة فقدت عقلها من عيونها. علميا فإن العين هي بوابة المخ، ولذا فإن العين أسرع حاسة من الحواس الخمس تنقل التأثير، ويتم التجاوب معه بسرعة جسديا.. وعلميا أيضا وجد أن هرمون التستسترون(هرمون ذكورى) يتجاوب مع البصر كأسرع هرمون يتجاوب مع الحواس وأن سرعة تجاوبه ينقلها إلى جسد الرجل فيتم التفاعل بسرعة مع ذلك، ولعل النظرة الأولى ممكن إطفائها وإطفاء تأثيرها، ولكن النظرة الثانية واستمرار النظر هو الذي يخلق التجاوب السريع .
تقول الدكتورة فوزية الدريع من خلال دراساتها (أن الرجل مخلوق بصري والمرأة مخلوق سمعي ) . وهذا لا يعني أن عيون المرأة ثانوية التأثير عليها، أو أن الرجل لا يتأثر من أذنه.. بل على العكس كم من الرجال وقعوا في شباك كلام معسول وكم من امرأة فقدت عقلها من عيونها. علميا فإن العين هي بوابة المخ، ولذا فإن العين أسرع حاسة من الحواس الخمس تنقل التأثير، ويتم التجاوب معه بسرعة جسديا.. وعلميا أيضا وجد أن هرمون التستسترون(هرمون ذكورى) يتجاوب مع البصر كأسرع هرمون يتجاوب مع الحواس وأن سرعة تجاوبه ينقلها إلى جسد الرجل فيتم التفاعل بسرعة مع ذلك، ولعل النظرة الأولى ممكن إطفائها وإطفاء تأثيرها، ولكن النظرة الثانية واستمرار النظر هو الذي يخلق التجاوب السريع .
بعض الملاحظات الهامة :
أن بعض الرجال يعتقدون أنه لو بحلق في المرأة سوف تنتبه لإعجابه بها.. والواقع أن المرأة التي يبحلق فيها الرجل تصاب بالتوتر.. في حين أن المرأة التي ينظر لها الرجل ثم يبعد عنها عينيه تصاب بالانجذاب والراحة أكثر..
•كما أن الرجل والمرأة معا بينهما تفاهم لا شعوري، فمثلا الرجل يستطيع قراءة عيون المرأة وفهم ما إذا كانت نظرتها له أخوية أم غريزية والعكس ..
•سبب الانفصال المفاجيء وهروب الشاب او انهائة للعلاقة مع الفتاة هو عدم المقدرة على الالتزام وتحمل المسئولية . لذا لا تبالى بتلك الامور ولا تفقدي ثقتك بنفسك فان العيب غلبان ليس فيكى انت .
•أن حب الجنس أكثر إلحاحاً عند الرجل. أما المرأة فإن الجانب الروحي عندها يرتفع بدرجات عن الجانب الجنسي .
•كما أن الرجل والمرأة معا بينهما تفاهم لا شعوري، فمثلا الرجل يستطيع قراءة عيون المرأة وفهم ما إذا كانت نظرتها له أخوية أم غريزية والعكس ..
•سبب الانفصال المفاجيء وهروب الشاب او انهائة للعلاقة مع الفتاة هو عدم المقدرة على الالتزام وتحمل المسئولية . لذا لا تبالى بتلك الامور ولا تفقدي ثقتك بنفسك فان العيب غلبان ليس فيكى انت .
•أن حب الجنس أكثر إلحاحاً عند الرجل. أما المرأة فإن الجانب الروحي عندها يرتفع بدرجات عن الجانب الجنسي .
الاحتياجات العاطفية لدى الرجل والمرأة :
وكل منهم يسعى لاشباع هذة الاحتياجات من خلال الحب والعلاقه التى تربطهم ببعضهما اولاً: احتياجات المرأة :-
.الحاجة الى الرعاية : تحتاج المرأة أن تشعر بأن الرجل يقوم برعايتها من خلال اظهار اهتمامة بمشاعرها وأحاسيسها. وهي تحتاج أن تشعر حقيقة أن لها مكانة خاصة عندهذا الرجل.
2.الحاجة الى التفاهم : تحتاج المرأة أن تشعر بأن الرجل يستمع إليها ويفهمها ، وذلك برؤيته يصغي إليها ويحترم مشاعرها وعواطفها دون أن ينتقدها أو يعتابها.
3.الحاجة الى الاحترام والتقدير : تحتاج المرأة أن تدرك أن الرجل يعطي أهمية كبيرة واولاويه لمشاعرها وحاجاتها ورغباتها وأمانيها، فعندها تشعر باحترامه وتقديره لها ، وتذكر المناسبات الخاصة التي تتعلق بها ، ومن خلال القيام بالأعمال المادية التي تظهر اهتمامه بها كالهدية أو باقة ورد .
4.الحاجة الى التفانى فى الحب والبذل : تحتاج المرأة للشعور بأن الرجل يتفانى في حبة لها و خدمتها ويسخر نفسه لرعايتها وحمايتها والاهتمام بها اكثر من اي شيء اخر .
5.الحاجة الى تأكيد الحب : المرأة تحتاج ان ترى وتسمع ما يؤكد من الرجل مشاعرة اتجاهها ومدى حبه لها ويمكننا القول انه من منا لا يحب الورود، بل أكثرنا يعشقها ويعشق رائحتها فمثلما تحتاج الورود الى الماء والهواء لتنمو وتتفتح، تحتاج النساء الى الحب ليشع منها عبير الورد، نعم تسقى النساء حبا لأن النساء ورود ورياحين الحياة .
2.الحاجة الى التفاهم : تحتاج المرأة أن تشعر بأن الرجل يستمع إليها ويفهمها ، وذلك برؤيته يصغي إليها ويحترم مشاعرها وعواطفها دون أن ينتقدها أو يعتابها.
3.الحاجة الى الاحترام والتقدير : تحتاج المرأة أن تدرك أن الرجل يعطي أهمية كبيرة واولاويه لمشاعرها وحاجاتها ورغباتها وأمانيها، فعندها تشعر باحترامه وتقديره لها ، وتذكر المناسبات الخاصة التي تتعلق بها ، ومن خلال القيام بالأعمال المادية التي تظهر اهتمامه بها كالهدية أو باقة ورد .
4.الحاجة الى التفانى فى الحب والبذل : تحتاج المرأة للشعور بأن الرجل يتفانى في حبة لها و خدمتها ويسخر نفسه لرعايتها وحمايتها والاهتمام بها اكثر من اي شيء اخر .
5.الحاجة الى تأكيد الحب : المرأة تحتاج ان ترى وتسمع ما يؤكد من الرجل مشاعرة اتجاهها ومدى حبه لها ويمكننا القول انه من منا لا يحب الورود، بل أكثرنا يعشقها ويعشق رائحتها فمثلما تحتاج الورود الى الماء والهواء لتنمو وتتفتح، تحتاج النساء الى الحب ليشع منها عبير الورد، نعم تسقى النساء حبا لأن النساء ورود ورياحين الحياة .
ثانياً : احتياجات الرجل :
الحاجة الى الثقة : يريد أن يشعر الرجل بأن المرأة تثق به وبامكانياته وبقدرته على القيام بالأعمال المطلوبة منه. وهو يريد أن يشعر بهذا من خلال العمل والمواقف وليس فقط من خلال الكلام .
2.الحاجة الى القبول : أن يشعر الرجل بأن المرأة تتقبله كما هو من دون أن تحاول تغييره أو تغير صفاته.
3.الحاجة الى التقدير والاحترام : أن يشعر الرجل بأن المرأة تقدرما يبذله من أجلها، وأنها تلاحظ ما يقدمه لإسعادها ، وتحترم مجهوداتة ومحبتة لها .
4.الحاجة الى الاعجاب : يحتاج الرجل إلى الشعور بأن المرأة معجبة به ، من خلال إظهار سعادتها وبهجتها به، ورضاها عنه، وعن صفاته المختلفة من مهارات ودعابة وتصميم ولطف وتفهم وكرم وشجاعة.
5.الحاجة الى التشجيع : إن من شأن تشجيع المراة للرجل ا أن يعطيه الدافع القوي للبذل والعطاء أكثر، فهو يحتاج هذا التشجيع من أجل الاستمرار.
2.الحاجة الى القبول : أن يشعر الرجل بأن المرأة تتقبله كما هو من دون أن تحاول تغييره أو تغير صفاته.
3.الحاجة الى التقدير والاحترام : أن يشعر الرجل بأن المرأة تقدرما يبذله من أجلها، وأنها تلاحظ ما يقدمه لإسعادها ، وتحترم مجهوداتة ومحبتة لها .
4.الحاجة الى الاعجاب : يحتاج الرجل إلى الشعور بأن المرأة معجبة به ، من خلال إظهار سعادتها وبهجتها به، ورضاها عنه، وعن صفاته المختلفة من مهارات ودعابة وتصميم ولطف وتفهم وكرم وشجاعة.
5.الحاجة الى التشجيع : إن من شأن تشجيع المراة للرجل ا أن يعطيه الدافع القوي للبذل والعطاء أكثر، فهو يحتاج هذا التشجيع من أجل الاستمرار.
تعريف كيفية فهم المرأة والرجل :
* الرجل : طفل فى احتياج دائم للعطف والحب والتشجيع رغم عدم اظهار ذلك او عدم وضوحة فى بعض الاحيان الا انها الحقيقة واى امرأة تستطيع اكتشاف ذلك بسهولة عند تعاملها مع الرجل الذى تحبة لذا يعتبر من السعل فهم الرجل رغم الاعتقاد بغموضه احياناً.
*المرأة : عجز الكثير من الكتاب وعلماء النفس والعلوم الانسانية عن فهم المرأة وحلها ومعرفة لغزها رغم أن البعض قد يكون قد وصل الى شيء من رموزها، لكن لم يستطع احد حلها وكلهم اعترفوا بذلك، رغم أن ذلك سهل جداً ـ فالتعامل مع المرأة ـ هو (الاحترام - الثقة)، حب + حنان + وفاء + عطاء = حب بلا حدود، حب لم يعشه أحد بهذا الوجود، لكن أصعب مافي هذه المعادلة هو أن تكون نابعة من قلب صادق، قلب عاشق، وألا تكون كذبا أو مشاعر مزيفة لأى غرض ما .