- إنضم
- 29 يناير 2007
- المشاركات
- 50,816
- مستوى التفاعل
- 2,027
- النقاط
- 113
كلمات بسيطة لكنها جارحة
لاحظت أن هناك أشخاص يتلذذون ويتعمدون جرح الآخرين في حديثهم
هؤلاء الأشخاص لا يراعون مشاعر الآخرين و يلقون كلمات بسيطة لكنها جارحة ويشعرون بسعادة
عندما يرون دموع الآخرين .
هؤلاء لا يعلمون بأن الكلمة الجارحة مثل السم الذي يقتل الإنسان ببطء
الا يعلم هؤلاء بأن الكلمة الطيبة صدقة ..و إنها مثل البلسم الذي يشفي جروح الآخرين ومثل الماء الذي يروي الظمآن . وبأنها ترفع من معنويات الإنسان وتشعره بقيمته كانسان .
لماذا نجرح الآخرين ونتناسى بأنهم بشر من لحم ودم وبأن لهم مشاعر وأحاسيس ؟
و لم لا نقدر و نحترم مشاعر الآخرين مثل ما نقدر ونحترم مشاعرنا ؟
قد تقول لشخص ما بأنه متخلف أو معقد او غبي على سبيل المزح أو النقد ولكنك لا تعلم بأنك تجرحه و تحط من قيمته كانسان خاصة إذا كان شخصا حساسا.
عندما تسمع حديث لأشخاص يتناقشون فانك تجد سيلا من الكلمات الجارحة وكأن هذا الكاتب أو الشخص الذي يتحدثون عنه حجر لا يشعر ولا يحس .
لم لا نستخدم الكلمة الطيبة في المزح و في النقد وفي حديثنا بدلا من التجريح و الاهانه أم انه يجب جرح الآخرين حتى نكون نقاد ناجحين وأشخاص مرحين .
فإذا كنت تريد أن تكون شخصا محبوبا أو ناقدا ناجحا فعليك بالكلمة الطيبة فهي تدل على حسن و سمو خلق الشخص ولباقته ، أما الكلمة الجارحة فإنها تدل على خبث و دناءة الشخص.
فلتبتعد أيها الناقد و الإنسان عن الكلام الجارح لتسمو بروحك عن الكلام الجارح و الدنئ لتصبح إنسانا بكل ما تحمله الكلمة من معنى
هؤلاء الأشخاص لا يراعون مشاعر الآخرين و يلقون كلمات بسيطة لكنها جارحة ويشعرون بسعادة
عندما يرون دموع الآخرين .
هؤلاء لا يعلمون بأن الكلمة الجارحة مثل السم الذي يقتل الإنسان ببطء
الا يعلم هؤلاء بأن الكلمة الطيبة صدقة ..و إنها مثل البلسم الذي يشفي جروح الآخرين ومثل الماء الذي يروي الظمآن . وبأنها ترفع من معنويات الإنسان وتشعره بقيمته كانسان .
لماذا نجرح الآخرين ونتناسى بأنهم بشر من لحم ودم وبأن لهم مشاعر وأحاسيس ؟
و لم لا نقدر و نحترم مشاعر الآخرين مثل ما نقدر ونحترم مشاعرنا ؟
قد تقول لشخص ما بأنه متخلف أو معقد او غبي على سبيل المزح أو النقد ولكنك لا تعلم بأنك تجرحه و تحط من قيمته كانسان خاصة إذا كان شخصا حساسا.
عندما تسمع حديث لأشخاص يتناقشون فانك تجد سيلا من الكلمات الجارحة وكأن هذا الكاتب أو الشخص الذي يتحدثون عنه حجر لا يشعر ولا يحس .
لم لا نستخدم الكلمة الطيبة في المزح و في النقد وفي حديثنا بدلا من التجريح و الاهانه أم انه يجب جرح الآخرين حتى نكون نقاد ناجحين وأشخاص مرحين .
فإذا كنت تريد أن تكون شخصا محبوبا أو ناقدا ناجحا فعليك بالكلمة الطيبة فهي تدل على حسن و سمو خلق الشخص ولباقته ، أما الكلمة الجارحة فإنها تدل على خبث و دناءة الشخص.
فلتبتعد أيها الناقد و الإنسان عن الكلام الجارح لتسمو بروحك عن الكلام الجارح و الدنئ لتصبح إنسانا بكل ما تحمله الكلمة من معنى