طعام وتعزية

Star Online

مجرّد حيّ
عضو مبارك
إنضم
23 فبراير 2009
المشاركات
634
مستوى التفاعل
86
النقاط
28
الإقامة
Egypt


الثلاثاء 10 مارس 2009​


لماذا أذهب حزينًا؟

أقولُ لله صخرني: لماذا نسيتني؟ لماذا أذهبُ حزينًا من مضايقة العدو؟ ( مز 42: 9 )

«لماذا أذهبُ حزينًا من مضايقة العدو؟»

هل عندك جواب على هذا السؤال؟ هل تذكر سببًا لماذا تمضي حزينًا عابس الوجه بدلاً من الفرح؟

لماذا تستسلم للقلق؟ وأشباح قاتمة تجثم على أفق المستقبل يضطرب لها قلبك؟

مَن ذا الذي أخبرك أن الليل سوف لا يعقبه نهار؟ مَن ذا الذي أخبرك أن ظروفك التي تُشبه أمواج البحر الهائج سوف تخلف وراءها مسافة عريضة طويلة من الأوحال السوداء؟

مَن ذا الذي قال لك أن الشتاء القاسي سوف يستمر متجمدًا عاصفًا باليأس وخيبة الرجاء؟

أم لست تعلم أن في أعقاب الليل نهارًا مُشرقًا؟ وأن في أعقاب غيوم الشتاء يأتي صفاء الصيف وبهجة الحقول المُثمرة؟

إذًا ليكن لك دائمًا رجاء، لأن الله لن يتركك ولن ينساك. أ لست تعلم أن الله أباك يحبك وأنت في وسط هذه الظروف الشاقة؟

إن الجبال الراسية حين يلفها سواد الغيوم تبقى هي هي الجبال الراسية ولو احتجبت بعض الوقت، وهكذا محبة الله الآن وسط ظروف وقتية ضيقة هي هي كما كانت في أيام الرخاء والخير.


وما من أب يمسك عصا التأديب على طول الخط. والرب يكره العصا كما تكرهها أنت تمامًا، ولكنه يستخدمها عند اللزوم ولأجل الخير فقط، والخير من ورائها أكيد.

إن على رأس سلُّم يعقوب يوجد إله كله محبة تحفظ وتعتني وتعين وتحرس وتدبر وترتب.

وعلى أية حال، فإن من نصيبك الأبدي أفراحًا وأمجادًا تتضاءل جدًا أمامها صعوبات الطريق هناك.

ضع قلبك يا أخي على نصيب مبارك أبدي مضمون ومحفوظ لك بقوة الله، وعندئذٍ سوف تتغنى وتسبح الله من كل القلب.

ثق إن وضعت قلبك على ميراثك المجيد أنك سوف تتمشى حتى في وسط الأتون، وفي فمك تسبيحة الحمد. ويمكنك من الآن أن تحوّل البرية إلى جنة فيَّاحة، وأن تجعل من الصحراء حديقة غنَّاء.

إنها خفة ضيقة وقتية سوف تعبر سريعًا، وثِقل مجد أبدي لا بد آتٍ، ولا ينزع أحد الفرح من قلوب المؤمنين. وخمر جديدة أفراحها تدوم، سوف يشربها المفديَون في عُرس طويل عريض أبدي. فلماذا الخوف إذًا؟


لا تخف لا تخف لا تمِل أو ترتجف



هو قهار الألوف



لا تخف لا تخف هو خير مَن يقف



معك في كل الظروف



سبرجن
 

kalimooo

عضو مبارك
عضو مبارك
إنضم
23 يونيو 2008
المشاركات
143,881
مستوى التفاعل
1,788
النقاط
113
الإقامة
LEBANON
Star Online

شكراااااااا على التأمل الرائع

ربنا يبارك حياتك
 

white rose

يسوع فرحي
عضو مبارك
إنضم
2 مارس 2007
المشاركات
2,224
مستوى التفاعل
22
النقاط
0
الإقامة
في محبة المسيح
إن الجبال الراسية حين يلفها سواد الغيوم تبقى هي هي الجبال الراسية ولو احتجبت بعض الوقت، وهكذا محبة الله الآن وسط ظروف وقتية ضيقة هي هي كما كانت في أيام الرخاء والخير


لله على كلامك الحلو يا star online

يسلموا ايديك و يباركك الرب
 

Star Online

مجرّد حيّ
عضو مبارك
إنضم
23 فبراير 2009
المشاركات
634
مستوى التفاعل
86
النقاط
28
الإقامة
Egypt

الأربعاء 11 مارس 2009​

حالاً تعالوا إلى المسيح

تعالوا إليَّ يا جميع المُتعبين والثقيلي الأحمال، وأنا أُريحكم ( مت 11: 28 )





أ ليس في المسيح فرح وسلام وخلاص تام لكل مَنْ يُقبل إليه؟ هلمَّ إذًا أيها الخاطئ ألقِ بنفسك في حضنه. تُب توبة صادقة لا عن خطية واحدة معينة، بل عن جميع الخطايا.

أيها الخاطئ! أمَا سمعت ما يُقال عن ذلك النوع من الخفافيش الذي يعيش في البلاد الحارة، ويُطلق عليه اسم الخفاش المصَّاص. تأمل ماذا يفعل، فإنه يقف على جسم فريسته ويحرك جناحيه عليه كمروحة فتشعر بالراحة والهدوء، بينما هو يمتص دماءها وهي في سُبات عميق، وهذا هو السلام الكاذب الذي يضعه الشيطان أمامك، بينما هو يقودك إلى الهاوية والدمار ( إر 6: 14 ).

أيها الخاطئ! إذا بقيت في الخطية تذخر لنفسك غضبًا في خزانة ممتلئة ستنفجر دفعة واحدة فتؤدي بك موارد التهلكة، وتُحدرك إلى جهنم، وليس أمامك من مَهَرب.

أيها الخاطئ! لماذا تبقى عبدًا مَبيعًا تحت الخطية، وتتركها تقتات على دمك وأعصابك إلى أن تصبح جثة هامدة لا حِرَاك فيها، ثم تنحدر روحك إلى الأبدية التعيسة؟

لماذا تُلقي بنفسك صيدًا سهلاً للمفاسد، وتستمر في الزيغ والضلال وأنت في غفلة لا تدري أن إبليس مورِّد إلى القبور، إذ يتلف روحك ونفسك وجسدك، وأخيرًا يودي بك إلى جهنم حيث دود لا يموت ونار لا تُطفأ؟

ولماذا تستهويك الخطية ومرارتها مرارة الأفسنتين، والشيطان يقدمها لك مُغلَّفة بقطرات الندى والعسل، حتى إذا ارتشفتها تُسكِرَك ثم تستيقظ فإذا أنت في دوامة مريرة؟

هيا اهجر الخطية التي ترزح تحتها، لا تغرنك وهي تتهادى في ثياب برّاقة، فالشيطان يتخفى وراءها، ولا يلبث حتى يصوِّب سهامه ويُصيب منك مقتلاً، واعلم أنها في إغرائها أشبه بما فعلته «ياعيل امرأة حابر القيني» وهي تقدم وَطَب اللبن إلى «سيسرا». حتى إذا آنس إليها أخذ يعب من اللبن ثم نام، وبينما هو متثقل في النوم سارعت إليه ودقت الوتد في صدغه وأردته قتيلاً (قض4).



أيها الخاطئ!
ها يسوع،
حَمَل الله الوديع،
يناديك مع جميع الخطاة قائلاً:
«تعالوا إليَّ يا جميع المُتعبين والثقيلي الأحمال، وأنا أُريحكم».
وها الفرصة مؤاتية،
فاغتنمها
واقبل إليه حالاً.



إسحق لوزا​
 

Star Online

مجرّد حيّ
عضو مبارك
إنضم
23 فبراير 2009
المشاركات
634
مستوى التفاعل
86
النقاط
28
الإقامة
Egypt

الخميس 12 مارس 2009

بولس الرسول: الإنسان الجديد


أنا الذي كنت قبلاً مُجدفًا ومُضطهدًا ومُفتريًا. ولكنني رُحمت ... وتفاضلت نعمة ربنا جدًا مع الإيمان والمحبة التي في المسيح يسوع ( 1تي 1: 13 ، 14)



شاول، الذي كان ينفث تهددًا وقتلاً على تلاميذ الرب، ذهب إلى دمشق لكي يقبض على القديسين ويضطهدهم ( أع 9: 1 ، 2). وكلمة «ينفث» تفيد أنه أصبح وحشًا آكلاً لحوم البشر، ومتعطشًا للدماء بسبب غيرته العمياء والزائفة لله. ولقد كان في اضطهاده مفتريًا لا يعرف الرحمة، لكن في طريقه للقبض على الآخرين، تم القبض عليه شخصيًا بواسطة يسوع الناصري، فقوبلت قسوته برحمة الله. حمدًا لاسمه، إنها النعمة التي قبضت على هذا الخاطئ العظيم، النعمة التي أصبحت أبدًا موضوع كلامه وكتاباته؛ نعمة رائعة لا نهائية ومنقطعة النظير!

لقد أبرق حوله نور من السماء، وتكلم إليه صوت، فسمع كلمات النعمة من سماء مفتوحة: إن مجد النعمة، يُشرق في وجه المُخلِّص، يُخبر الخطاة من أعلى، الله نور والله محبة.

ودعنا نلقي نظرة أخرى على تغيير شاول كالتالي:

* قُبض عليه (captured): لقد اعتقلته المحبة الإلهية. وذاك الذي اضطهد الناس حتى الموت، طاردته المحبة لتمنحه حياة أبدية. وبدلاً من وضع الآخرين للموت، وَضع مخلِّص بولس ومخلصنا، نفسه للموت، من أجل خطايانا. لقد وضعت المحبة يدها على شاول الطرسوسي وقالت: ”لقد قبضت عليك، ومن الآن فصاعدًا أنت سجين الرب، أسير المحبة“.

* أُخضع (conquered): لقد تم القبض على كثير من المجرمين وأودعوا السجون، ولكن لم يتم إخضاع العدد الكبير منهم، ولم تخضع إرادتهم. لكن بولس قال: «لم أكن مُعاندًا للرؤيا السماوية» ( أع 26: 19 ). ويمكنه ـ بدرجة ما ـ أن يقول مثل سيده: «أن أفعل مشيئتك يا إلهي سُررت».

* سُبيَّ (captivated): فقد رُبح قلب بولس. فمحبة ذاك الذي خلَّصه استحوذت على نفسه بأكملها. فكل ما كان يفتخر به قبلاً يحسبه الآن من أجل المسيح خسارة، فهو لم يجد في يسوع فقط السعادة الفائقة في المعرفة التي تتحدى العقل، لكن محبة أشبعت كل شهوة نفسه المفدية.

* تُحكِّم فيه (controlled): أجبرته محبة المسيح من ذلك اليوم فصاعدًا ألاّ يعيش لنفسه، بل من أجل الذي مات لأجله وقام، فأصبح شغله الشاغل أن يجلب المجد والكرامة للمسيح.


أوجست فان راين
 

Star Online

مجرّد حيّ
عضو مبارك
إنضم
23 فبراير 2009
المشاركات
634
مستوى التفاعل
86
النقاط
28
الإقامة
Egypt



الجمعة 13 مارس 2009​



المتغربون المختارون


بطرس ... إلى المتغربين من شتات... المختارين بمقتضى عِلم الله الآب السابق، في تقديس الروح للطاعة، ورش دم يسوع المسيح ( 1بط 1: 1 ، 2)



يكتب الرسول بطرس إلى المتغربين المُشتتين، أو «إلى المتغربين من شتات»، إلى أُناس هم شاهد حي على الحقيقة أن اليهود (كشعب) قد فقدوا امتيازاتهم القديمة. إنه يكتب إلى أُناس ضاعت منهم كل الأرض التي كانت لهم عندما داستها بطون أقدامهم، مع أنها كانت أرضًا شاسعة. ولكن المتغربين الذين يوجِّه الرسالة إليهم لم يكونوا، على أية حال، هم كل اليهود المشتتين في تلك المقاطعات، بل يختص «المختارين»، أو الذين اختارهم الله.

ويذكر في 1بطرس1: 1، 2 ثلاثة أشياء تتعلق باختيار الله لهم، ترتبط بالترتيب «بالآب»، و«الروح القدس»، و«المسيح». ونلاحظ العبارات وحروف الجر المُستخدمة:

«بمقتضى» ..
وهي تشير إلى طبيعة الاختيار.

«في تقديس» ..
ويشير حرف الجر «في» (في الإنجليزية through أي عن طريق) إلى الطريقة التي تم بها هذا الاختيار.

«للطاعة»..
وتشير ”لام العِلة“ هنا إلى الهدف أو القصد المرجو.

لقد كان اختيار الله لهم ـ ولنا أيضًا، لأن كل من اليهود والأمم ينالون بركات الإيمان عينها على قَدَم المساواة، كما تبين رسائل بولس الرسول ـ كان هذا الاختيار «بمقتضى عِلم الله الآب السابق». فكان هذا العِلم هو ما يميزه، ويا لها من حقيقة تجلب الارتياح! وما أبعدها عن فكرة ”القَدَر الأعمى“ الذي يفترض البعض أنه يسيطر على مصائر البشر. فاختيار الله ليس نزوة، ولا يقوم على الهوى. وفكرة أنه من الممكن أن يُرفَض خاطئ يطلب الخلاص من كل قلبه، بناء على قرار مُسبَّق ضده، هذه الفكرة ليست من كلمة الله في شيء، بل هي كابوس يؤرق منطق البشر. فالله يختار، والنهاية مكشوفة أمامه من البداية، ولذلك فاختياره دائمًا سليم، وتبرره النتائج.

واختياره هذا يتم «في (أي عن طريق، أو بواسطة) تقديس الروح القدس». وأصل فكرة «التقديس» هي التخصيص (أو الفرز) لله. والروح القدس، وهو الذي بعمله الداخلي في قلوب البشر يَهَب الحياة، يخصِّص (يفرز) الشخص الذي يعمل فيه هذا العمل.

والهدف المرجو هو أن الشخص الذي تقدَّس يتصف بطاعة المسيح ـ أي أن يطيع كما أطاع ذاك. ويتمتع بفاعلية دمه لهذا الهدف.


ف.ب. هول​
 

Bnota_Zr†a

يسوع مُخلصي
عضو مبارك
إنضم
23 مايو 2008
المشاركات
5,310
مستوى التفاعل
43
النقاط
0
والهدف المرجو هو أن الشخص الذي تقدَّس يتصف بطاعة المسيح ـ أي أن يطيع كما أطاع ذاك. ويتمتع بفاعلية دمه لهذا الهدف.
جميل بجد
مرسي على تجدد الموضوع
 

KOKOMAN

.
مشرف سابق
إنضم
9 سبتمبر 2007
المشاركات
122,434
مستوى التفاعل
414
النقاط
0
الإقامة
ALEX
موضوع جميل جدا

ميرررررسى على الموضوع

ربنا يبارك حياتك
 

Star Online

مجرّد حيّ
عضو مبارك
إنضم
23 فبراير 2009
المشاركات
634
مستوى التفاعل
86
النقاط
28
الإقامة
Egypt


السبت 14 مارس 2009


آثار صعود المسيح


لكني أقول لكم الحق: إنه خيرٌ لكم أن أنطلق، لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزي، ولكن إن ذهبت أُرسله إليكم ( يو 16: 7 )



إني أعتقد تمامًا أن هناك كثيرين من المؤمنين لم يتقدموا قط عن موقف الرسل في بيت عنيا حيث وقفوا شاخصين إلى السماء بينما اختفى سيدهم عن أعينهم في السحاب، وهم يقولون ”لقد انطلق عنا بعيدًا“. فأولئك المؤمنون لم يفهموا ما حصَّله لهم صعود المسيح، ولم يسمعوا بعد صوت الروح القدس في قلوبهم مُخبرًا إياهم من كلمة الله أن خلف تلك السُحب قد اجتاز يسوع المسيح ابن الله السماوات، والآن هو جالس في يمين عرش العظمة في الأعالي.

وما أعظم تأثير هذه المعرفة فيَّ كمؤمن، فأنا أعرف أن ذلك الشخص المُمجَّد في السماء هو مخلِّصي وأنه هو الذي مات من أجلي. وأنه هو الشخص الذي ربطني بنفسه بالروح القدس. ومعرفة هذه الأمور لا توازيها كل هذه الدنيا.

وأكرر القول بأن هذا الحق له أهميته العُظمى. إن نسيت كل شيء آخر فلا تنسى أنه سبب بقاء كنيسة الله على الأرض، إلى وقتنا الحاضر، هو أن الرب يسوع المسيح مرتفع الآن في المجد، والكنيسة من بداءتها ترتبط بتمجيد الرب يسوع المسيح ونزول الروح القدس.

هذا هو أول وأثمن فكر يجب أن يملأ قلب كل عضو في جسد المسيح. وزيادة على ذلك، فالروح القدس يسكن هنا لكي يحفظ قلوب القديسين في شركة عملية بيسوع المسيح المُمجَّد. هذه حقيقة أيها الأحباء. وعندما أقول ”حقيقة“ أعني أنها شيء تم وكمُل أيضًا. فحضور الروح القدس على الأرض هو حقيقة تمامًا كما أن موت المسيح على الصليب هو حقيقة، وتمجيده في الأعالي الآن حقيقة أيضًا.

ولكن، كم من الناس يَصلون إلى الصليب ولكنهم لا يتقدمون أكثر! إنهم لا يدخلون السماء الآن بالإيمان ولا يفرحون بما لهم فيها. هم يرجون أنهم سيذهبون يومًا ما إلى البيت ذي المنازل الكثيرة، أما حقيقة كون المسيح قد دخل إلى هناك فعلاً فليس لها عُمق في أفكارهم. هم لا يدركون أن الآب قد مجّده، وبسبب هذا التمجيد قد جاء الروح القدس «المعزي الآخر» لكل فرد منهم، بينما هو يسكن في الكنيسة إجمالاً كهيكل الله.


و.ج. هوكنج​
 

اني بل

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
17 يوليو 2007
المشاركات
36,105
مستوى التفاعل
1,337
النقاط
0
مواضيعك رائعة ، فيها الكثير من الفؤائد لحياتي الروحية ، فتعلمت ان أرمي بحملي وآ تي الى المريح كي يريحني ، ومن النواحي الأخرى أن أتمتع بفرح الرب العظيم في حياتي ، ليش أذهب حزين وأحمل كل الهموم والرب هو مصدر كل فرح وسعادة ....
والرب يباركك
 

Star Online

مجرّد حيّ
عضو مبارك
إنضم
23 فبراير 2009
المشاركات
634
مستوى التفاعل
86
النقاط
28
الإقامة
Egypt
كليمو , white rose , Bnota_Zr†a , kokoman , Joyful Song

الرب يبارككم علي محبتكم وحضوركم المميز وكلامتكم المعزية
بأذن المسيح سيكون هذا الموضوع متجدد وسيحتوي علي تأمل لكل يوم من الكتاب المقدس

الرب يبارككم ويحميكم
 

Star Online

مجرّد حيّ
عضو مبارك
إنضم
23 فبراير 2009
المشاركات
634
مستوى التفاعل
86
النقاط
28
الإقامة
Egypt

الأحد 15 مارس 2009


حَمَلَ خطية كثيرين


الذي حَمَلَ هو نفسُهُ خطايانا في جسده على الخشبة ( 1بط 2: 24 )



لقد عُلق المسيح على الصليب بكل ازدراء، وعندما عُلق كان موضوع استهزاء المارين. لكن وفي نفس الوقت الذي كان يتألم فيه ويموت هناك، كان لا يزال هو ابن الله الحامل لكل الأشياء بكلمة قدرته ( عب 1: 3 ).

كما وكان عليه أيضًا في نفسه حملُ خطايا كل الذين ينتمون إلى الكنيسة. هل نستطيع أن نتصوَّر ماذا يعني ذلك له؟ هذا القدوس تمامًا، الذي قيل عنه إنه ليس فقط لم يُخطئ بل أيضًا لم يعرف خطية، والذي أتى ليُبطِل الخطية ( عب 9: 26 ).

كان عليه أن يحمل هو نفسه خطاياي في جسمه، كل ملايين بل بلايين الخطايا التي ارتكبتها، بل خطايا كل هؤلاء الذين يكوّنون الكنيسة. فلقد أحبَّ المسيح كنيسته حتى إنه حَمَلَ كل هذه الخطايا في جسده.
ما الذي كان يعتمل في نفسه القدوسة حينما حَمَل كل هذه الخطايا في جسده؟ إن العبارة اليونانية في العهد الجديد والموحى بها بالروح القدس تقول: «في جسده»، أي أنه لم يكن مجرد شيء خارجي، بل كان شيئًا له التأثير العميق في كيانه الداخلي حيث نسمع صراخه في مزمور40: 12 «حاقت بي آثامي ... كثُرت أكثر من شعر رأسي»، لقد كانت آثامنا نحن، لكنه حملها في جسده، مُتحِدًا نفسه بنا وبحالتنا الشريرة لكي يخلِّصنا.


لقد جعله الله خطية ( 2كو 5: 21 ) كأنه كان أصل كل أعمالنا الشريرة والمنبع الذي تأتي منه كل الشرور. وتُرك هو نفسه ليُجعل خطية لأنه أحبَّ كنيسته وأراد أن يسلِّم نفسه لأجلها. عندئذٍ وقعت عليه كل دينونة الله الرهيبة فصرخ: «إلهي إلهي، لماذا تركتني، بعيدًا عن خلاصي؟» ( مز 22: 1 )، «غرقت في حمأةٍ عميقة» ( مز 69: 2 )، فماذا يا تُرى كان يعني ذلك له؟


لقد عُلق هناك على الصليب، وأراد البشر أن يذهب إلى حيث أتى. فلا أحد يريده، وقد رفضته الأرض، ولم تكن السماء لتقبله حينئذٍ، فعُلق بين السماء والأرض.

لقد اتحد البشر جميعًا في البُغضة له، كذلك كل قوات الظلمة؛ الشيطان وملائكته الذين هاجوا ضده. فبرهن الشيطان في تلك الساعة أنه رئيس هذا العالم. لقد اتحدت كل الخليقة ضد الرب يسوع، ليس البشر فقط، بل الجمادات أيضًا؛ فالخشب والحديد اللذان خلقهما، استُعملا لصلب صانعهما!! والسماء أُغلقت فوقه، وعُلق وحيدًا بين السماء والأرض حاملاً دينونة خطايانا عندما جُعل خطية لأجلنا.


هايكوب​
 

Star Online

مجرّد حيّ
عضو مبارك
إنضم
23 فبراير 2009
المشاركات
634
مستوى التفاعل
86
النقاط
28
الإقامة
Egypt


الاثنين 16 مارس 2009


جنة مغلقة


أختي العروس جنةٌ مُغلقةٌ، عينٌ مقفلةٌ، ينبوعٌ مختومٌ ( نش 4: 12 )



هنا يرسم العريس أخته العروس في صورة جذابة، فهي تُرى هنا كالجنَّة، وللجنَّة مكان خاص في فكر الله. وبمقارنة تكوين1 مع تكوين2: 8 يتضح لنا أن الجنَّة كانت عمل يديه مُبينًا بذلك اهتمامه ومسرته بها، وفي هذا إشارة على أن قديسيه هم لمسرته ولمسرة قلب ابنه الحبيب.

إن العروس هي «جنَّةٌ مُغلقةٌ، عينٌ مُقفلةٌ، ينبوعٌ مختومٌ»، فهي له وحده دون سواه. إنها جنته، وهذا ما يجعلها جميلة في عينيه، وهذا ما يجب أن يراعيه المؤمن في حياته، أن تكون حياته بجملتها للرب، فإن جنته ليست حديقة عامة يستطيع أن يدخلها كل مَنْ يشاء. إنها «مغلقةٌ» لتكون له وحده، وإننا لا نستطيع أن نكون «كعذراء عفيفة للمسيح» إلا إذا كنا نحرص على الاحتفاظ بأنفسنا بعيدًا عن مؤثرات هذا العالم.

عندما كان يموت شخص ما من إسرائيل في خيمته، فإن كل إناءٍ مفتوحٍ ليس عليه سِدَادٌ بعصابة يكون نجسًا ( عد 19: 15 ). وإننا موجودون في عالم ساده الموت الروحي، وقد غشَّى فساده ورائحته النتنة كل شيء، فلكي نكون طاهرين، يجب أن نكون أواني مُحكمة القفل. نعم ما أحوجنا ولا سيما في أيام الارتداد هذه إلى أن يكون كل مسيحي حقيقي ”مغلقًا“ و”مُقفلاً“ و”مختومًا“. وإن كان العالم يعتبرنا ضيقين، ولكن يا لها من كرامة بل وفرح يغمر نفوسنا إذ نحتفظ بكياننا للمسيح وحده. وهل ندم أي مسيحي في كل حياته وإلى نهايتها لأنه كان بجملته للمسيح؟ ولكن ما أكثر الذين حزنوا وندموا لأنهم لم يتفانوا في تكريس ذواتهم له. لقد توسل المرنم التائب إلى الله قائلاً: «اغسلني فأبيَّض أكثر من الثلج» ( مز 51: 7 )، فهل لنا مثل هذه الرغبة الصادقة في الطهارة؟ لا، بل إن قصد إلهنا من نحونا هو أسمى من ذلك، فإنه يريد من كل مَنْ له الرجاء بأنه سيكون مثل المسيح عندما يراه كما هو، أن «يطهِّر نفسه كما هو طاهر» ( 1يو 3: 3 ) وهذا ما يحفظنا من كل المؤثرات التي في هذا العالم.

ومتى سمونا إلى هذا المستوى، فلا يكون مقياس حياتنا ما هو مُحلل أو مُحرَّم، وهذا ليس معناه التساهل مع الشر أو شبه الشر، بل يكون هدفنا ما هو مرضي ومُسرّ للمسيح، وتكون غايتنا أن جنته تأتي بالثمر المُشبع والمُلِذ لقلبه.


متى بهنام​
 

Star Online

مجرّد حيّ
عضو مبارك
إنضم
23 فبراير 2009
المشاركات
634
مستوى التفاعل
86
النقاط
28
الإقامة
Egypt

الثلاثاء 17 مارس 2009



الذين ينتظرونه


المسيح ... سيظهر ثانيةً بلا خطية للخلاص للذين ينتظرونه ( عب 9: 28 )



ما أعمق هذه العبارة «الذين ينتظرونه»! لقد نظرناه على الصليب. لقد نظرنا العمل الذي أنهى خطيتنا هناك. والآن نحن لسنا فقط ننظره وهو في حضرة الله، ولكننا ننتظره، ننتظر استعلانه حينما سيظهر مرة ثانية «للذين ينتظرونه»، بلا خطية للخلاص.

لقد ظهر مرة في اتضاع كرجل أوجاع ولم يكن سوى الإيمان يستطيع أن يخترق حُجب ذلك الستار الخارجي ويرى الأمجاد والمشتهيات المختبئة وراءه. ظهر ليكون ذبيحة خطية، ليُبطل الخطية بذبيحة نفسه. ونحن ننتظره الآن لكي يظهر المرة الثانية بلا خطية.

لقد نظرناه في الجلجثة حاملاً كل دينونة شعبه المفدي ليطهِّر ضمائرنا، ولكننا ننتظره مرة ثانية، بغير أدنى علاقة بمشكلة الخطية كلها ـ للخلاص. رجاء مبارك مجيء الرب هذا!

إن أسمى غرض لمجيئه ثانيةً هو أخذ مفدييه من هذا المشهد حيث توجد الخطية، إلى ذلك المشهد الذي اقتناه لنا بدمه، مسكننا مع الله إلى الأبد.

كم تنتعش النفس، وكم يتلذذ القلب بهذه الموضوعات المجيدة التي تملأ النفس بالسجود والتعبد! إننا نتأمل في النعمة التي أعطتنا بهذه الكيفية فداءً كاملاً وجعلتنا ننتظر رجاءً مجيدًا.

لا شك أنه لزام علينا أن نعمل أثناء انتظارنا، ولكنه عمل مبعَثه المحبة. نعمل لا لنحيا بل لأننا أحياء، وننتظر ابن الله من السماء. فليس هناك من فرح، أو رجاء، أو نُصرة للمؤمن يمكن مقارنتها بذلك الهتاف البهيج الذي سيدوي من كل قلب، ونحن نصعد إلى دوائر نوره المبارك لنكون كل حين معه.

عندئذٍ سيُستكمل الخلاص في معناه الكامل. ليس خلاص النفس فقط، وليس الإنقاذ بنعمته من عبودية الخطية الذي من امتيازنا أن نتمتع به الآن، وليس تعضيدنا في مختلف ظروفنا وتجاربنا في طريق غربتنا وسياحتنا هنا، ولكن الخلاص الكامل عندما تتم كل مقاصده عند مجيئه، عندما يُغيِّر شكل جسد تواضعنا ليكون على صورة جسد مجده، حسب عمل استطاعته أن يُخضع لنفسه كل شيء ( في 3: 21 )، عندئذٍ تكون قد تمت كل رغائبه.

لا شيء غير مجيئه ثانيةً يبهج قلوبنا ويملؤنا ترنمًا وأغاني في الليل، ونحن ننتظر ونطلب سرعة مجيئه قائلين: «إن مجيء الرب قد اقترب» أو «الرب قريب».

صموئيل ريدوت
 

Star Online

مجرّد حيّ
عضو مبارك
إنضم
23 فبراير 2009
المشاركات
634
مستوى التفاعل
86
النقاط
28
الإقامة
Egypt
كمال عمل المسيح


الأربعاء 18 مارس 2009​


كمال عمل المسيح


فلما أخذ يسوع الخل قال: قد أُكمل ( يو 19: 30 )



إن نتائج كمال عمل المسيح هي نتائج مزدوجة: بالنسبة للخطاة، وبالنسبة للمؤمنين.

أولاً: بالنسبة للخطاة.

أيها الصديق العزيز، لقد عمل المسيح عمل الفداء من فوق الصليب وأكمله، وليس ذلك فقط، بل لقد أعلن ذلك بنفسه أيضًا، فوضع ختم المُصادقة والكمال على ما عمله ـ تبارك اسمه. ولقد اكتفى الله حقًا بهذا العمل. تُرى، أ تكتفي أنت به؟ أم تريد أن تضيف عليه شيئًا من عندك؟ ليت روح الله يوضح لكل واحد من القرّاء الأعزاء أن عمل المسيح العظيم والرائع لا ينبغي أن نضيف عليه أي شيء. لقد اكتفى الله. ولحظة إيمانك بالمسيح وبعمله الكامل لأجلك على الصليب تنتقل من الموت إلى الحياة، وتنعَم بكل بركات الفداء.

لقد مضى المسيح إلى الصليب ليجهز لنا بموته وليمة النعمة الغنية. وها بشارة الإنجيل تقول: «تعالوا لأن كل شيء قد أُعد». فلماذا لا تأتي؟ ولماذا تبقى بعيدًا؟

يا مَن تعذبون أجسادكم للتكفير عن نفوسكم، كُفوا عن محاولاتكم هذه، فكل شيء قد أُعد. يا مَن تظنون أن صلواتكم وعهودكم، وذهابكم إلى أماكن العبادة يمكن أن تضيف إلى عمل المسيح أية قيمة، أنتم مُخطئون بشدة، فالمسيح قال: «قد أُكمل». يا مَن تسأل «ماذا ينبغي أن أفعل لكي أخلُص؟» تعالَ كما أنت، فالمسيح قد أكمل العمل. يا مَن تشعر باليأس من أن ترضي الله أو أن تهرب من الخطية وعقابها الأبدي، تعالَ سريعًا ولا تؤجل، فمن فوق الصليب قال المسيح كلمته العظيمة والرائعة «قد أُكمل».

ثانيًا: بالنسبة للمؤمنين.

أما بالنسبة للمؤمنين، فكلمتي إليكم مزدوجة: أبدأها بمسئوليتكم وأختمها بامتيازاتكم. ما أكبر المسئولية التي علينا في أن نعلن أخبار هذا العمل العظيم. لقد أعطانا الله خدمة المُصالحة، أن نقول للناس: تصالحوا مع الله لأنه جعل الذي لم يعرف خطية، خطيةً لأجلنا، لنصير نحن بر الله فيه. فهل نعي المسئولية الجسيمة المُلقاة على أعناقنا؟

لكن أيها المؤمن العزيز أقول لتعزيتك: إن الله الذي عمل لأجلك عملاً كاملاً، سوف يعمل فيك عملاً كاملاً أيضًا. وكما بدأ فيك عملاً صالحًا، لا بد أنه سوف يُكمِّل. لقد عمل الجزء الأصعب، أفلا يتمم العمل؟ بلا فهو قادر ..


يوسف رياض​
 

أَمَة

اخدم بفرح
نائب المشرف العام
إنضم
8 أبريل 2008
المشاركات
15,335
مستوى التفاعل
4,187
النقاط
113
الإقامة
في رحم الدنيا، اتطلع الى الخروج منه الى عالم النور
شكرا لك أخي ستار اون لاين وربنا يباركك
لهذه السلسلة من التأملات المثرية لحياتنا الروحية
أرى أنها تستحق التثبيت للرجوع اليها
كما أنها تستحق التقييم أيضا

الثلاثاء 10 مارس 2009​


وما من أب يمسك عصا التأديب على طول الخط. والرب يكره العصا كما تكرهها أنت تمامًا، ولكنه يستخدمها عند اللزوم ولأجل الخير فقط، والخير من ورائها أكيد.


وعلى أية حال، فإن من نصيبك الأبدي أفراحًا وأمجادًا تتضاءل جدًا أمامها صعوبات الطريق هناك.

ثق إن وضعت قلبك على ميراثك المجيد أنك سوف تتمشى حتى في وسط الأتون، وفي فمك تسبيحة الحمد. ويمكنك من الآن أن تحوّل البرية إلى جنة فيَّاحة، وأن تجعل من الصحراء حديقة غنَّاء.




 

أَمَة

اخدم بفرح
نائب المشرف العام
إنضم
8 أبريل 2008
المشاركات
15,335
مستوى التفاعل
4,187
النقاط
113
الإقامة
في رحم الدنيا، اتطلع الى الخروج منه الى عالم النور
الأربعاء 11 مارس 2009

فإنه يقف على جسم فريسته ويحرك جناحيه عليه كمروحة فتشعر بالراحة والهدوء، بينما هو يمتص دماءها وهي في سُبات عميق، وهذا هو السلام الكاذب الذي يضعه الشيطان أمامك، بينما هو يقودك إلى الهاوية والدمار ( إر 6: 14 ).

حتى إذا آنس إليها أخذ يعب من اللبن ثم نام، وبينما هو متثقل في النوم سارعت إليه ودقت الوتد في صدغه وأردته قتيلاً (قض4).




حقا هو ذا اسلوب ابليس المخادع / الشرير

شكرا لك ستار اون لاين
 
التعديل الأخير:

أَمَة

اخدم بفرح
نائب المشرف العام
إنضم
8 أبريل 2008
المشاركات
15,335
مستوى التفاعل
4,187
النقاط
113
الإقامة
في رحم الدنيا، اتطلع الى الخروج منه الى عالم النور

الخميس 12 مارس 2009


قال بولس الرسول:
«لم أكن مُعاندًا للرؤيا السماوية» ( أع 26: 19 ).

وكان الرب يعلم أن بولس لن يعانده... لذلك
قد أبرق حوله نور من السماء،

يا ليت اخواننا المسلمين لا يعاندون أيضا
ويعطوا الرب الفرصة ليريهم نوره السماوي.
 
التعديل الأخير:

أَمَة

اخدم بفرح
نائب المشرف العام
إنضم
8 أبريل 2008
المشاركات
15,335
مستوى التفاعل
4,187
النقاط
113
الإقامة
في رحم الدنيا، اتطلع الى الخروج منه الى عالم النور
الجمعة 13 مارس 2009​




المتغربون المختارون



بطرس ... إلى المتغربين من شتات... المختارين بمقتضى عِلم الله الآب السابق، في تقديس الروح للطاعة، ورش دم يسوع المسيح ( 1بط 1: 1 ، 2)



لقد كان اختيار الله لهم ـ ولنا أيضًا، لأن كل من اليهود والأمم ينالون بركات الإيمان عينها على قَدَم المساواة، كما تبين رسائل بولس الرسول ـ كان هذا الاختيار «بمقتضى عِلم الله الآب السابق». فكان هذا العِلم هو ما يميزه، ويا لها من حقيقة تجلب الارتياح! وما أبعدها عن فكرة ”القَدَر الأعمى“ الذي يفترض البعض أنه يسيطر على مصائر البشر. فاختيار الله ليس نزوة، ولا يقوم على الهوى. وفكرة أنه من الممكن أن يُرفَض خاطئ يطلب الخلاص من كل قلبه، بناء على قرار مُسبَّق ضده، هذه الفكرة ليست من كلمة الله في شيء، بل هي كابوس يؤرق منطق البشر. فالله يختار، والنهاية مكشوفة أمامه من البداية، ولذلك فاختياره دائمًا سليم، وتبرره النتائج.​


الإيمان بالقضاء والقدر جعل من الله الها غير عادل
وجعل من الإنسان دمية ليس لها الخيار في مصيرها الأبدي.

ارحمنا يا رب وارحم شعبا يتبع تعاليما خاطئة
 
أعلى