الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
الشهادات
My testimony of my life with experiences with Jesus شهادة حياتي واختباراتي مع رب المجد يسوع المسيح
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="حياة بالمسيح, post: 3869656, member: 124702"] لطالما احسست بالغدر والخيانة عندما تعرضت لازمة امنية في بلدي الام بسبب مراسلتي لاذاعة مونتكارلو اذاعة حول العالم في تسعينيات القرن الماضي لانني راسلتها وذلك عندما استمع لها في ذلك الوقت كان الراديو هو الوسيلة الوحيدة فلا انترنت ولا اي شئ للانفتاح على العالم الخارجي بسبب بلدي كان تحت الحصار الاقتصادي العالمي فبدأت اراسلها بالبريد لانني غضبت منها فلا اي ذكر للقديسة مريم العذراء ولا اي ترنيمة لها اطلاقاً فبدأت الرسائل تصل لبيتي من اغلب الدول في العالم وهذا الامر ازعج السلطات الامنية في بلدي فجاؤا الامن الى بيتي يطلبون مقابلتي وكان ينوون سجني فذهبت اليهم برفقة امي واخي الصغير في استفسار امني وكان يجيؤن الى مكان عملي لاهانتي واذلالي حيث عندما شاع الخبر في مكان عملي بان الامن جاؤا على فتاة مسيحية فاحتقرني الكل وكانوا ينظرون الي بنظرة كأنني فتاة من الشارع وقلت لنفسي حينها بان الرب يسوع ايضاً عانى من الغدر والخيانة فانا مواطنة صالحة بأعمل بوظيفة واقوم مع بواجبي وكنت أعامل زملائي في العمل بكل لطف ومودة واحترام واستمر هذا الحال لمدة شهرين كل يوم يأتون الى مكان عملي ويطلبون مقابلتي الى إن جاؤا الى بيتي وعلمت كل المحلة بان الامن قد طلب مقابلتي واحتقرني الكل وكانوا ينظرون لي بنظرات ازدراء واحتقار حتى انهاريت وطلبت عون الرب يسوع والقديسة مريم العذراء وهم تمجدا باخراجي منهم وعدم حبسي تبارك اسميهما القدوس للابد امين إن تجربة الخيانة والغدر هي من أعمق الآلام الإنسانية، لأنها لا تكسر القلب فقط، بل تهز قدرة الإنسان على الثقة بالآخرين. عندما نتأمل هذا الألم من منظور لاهوتي وروحي مقارنة بما حدث للسيد المسيح، نكتشف أبعاداً أعمق تحول هذا الجرح الإنساني من مجرد مأساة إلى طريق للنمو الروحي والتشبه بالمسيح.إليك شرح مفصل يربط بين البعد اللاهوتي والعمق الروحي لتجربة الغدر:1. البعد اللاهوتي: غدر "اللقمة المشتركة" وكسر العهدفي المفهوم اللاهوتي الكتابي، تناول الطعام معاً ليس مجرد سد للحاجة البيولوجية، بل هو "عهد شركة ومحبة".خيانة العهد المسبق: يقول المزمور تنبؤاً عن المسيح: "أَيْضاً رَجُلُ سَلاَمَتِي، الَّذِي وَثِقْتُ بِهِ، الآكِلُ خُبْزِي، رَفَعَ عَلَيَّ عَقِبَهُ" (مزمور 41: 9). وفي العشاء الأخير، أعاد المسيح اقتباس هذه الآية مشيراً إلى يهوذا.قدسية الشركة الرمزية: عندما غمس يهوذا يده في الصحن مع المسيح، كان يكسر أقدس رابطة إنسانية وروحية. في اللاهوت، الغدر هنا ليس مجرد تغيير في الرأي، بل هو "خطية ضد المحبة الإلهية" (Sin against Love).التطبيق على موقفك: عندما يغدر بك شخص شاركته بيتك، أسرارك، أو لقمة عيشك، فإن الألم الذي تشعر به ليس مبالغاً فيه؛ أنت تشعر بقدسية "العهد المكسور". هذا الألم يعكس جرحاً لاهوتياً في بنية العلاقات الإنسانية التي أرادها الله أن تبنى على الأمانة.2. المفارقة اللاهوتية: القبلة كأداة للموتأبشع ما في غدر يهوذا لم يكن تسليم المسيح، بل "الوسيلة" التي اختارها للتسليم: القبلة.القبلة في اللاهوت الروحي: القبلة في التقليد الروحي هي علامة السلام والمحبة الفائقة. تحويل هذه العلامة إلى "مذكرة اعتقال" وإشارة للجنود يمثل قمة التشوه الروحي (Spiritual Perversion). هنا يلتقي النور بالظلمة في أقسى صور النفاق.مواجهة المسيح للغدر: لم يواجه المسيح القبلة المغدورة بالعنف، بل واجهها بعتاب روحي يمزق النفس: "يَا يَهُوذَا، أَبِقُبْلَةٍ تُسَلِّمُ ابْنَ الإِنْسَانِ؟" (لوقا 22: 48). المسيح هنا لا يدافع عن نفسه، بل ينبه يهوذا إلى حجم البشاعة الروحية التي يرتكبها بجعل المحبة أداة للموت.التطبيق على موقفك: أكثر ما يؤلم في الغدر الشخصي هو استخدام الغادر لكلمات الود، أو الابتسامات، أو ذكريات الماضي ليتسلل منها ويؤذيك. تذكر أن هذا النفاق هو ذاته الكأس التي شربها المسيح أولاً.3. البعد الروحي: حرية الإرادة الإنسانية وسر الإخلاء (الكنوسيس)من الناحية اللاهوتية، المسيح كإله متجسد كان يعلم مسبقاً بخيانة يهوذا ("لأَنَّ يَسُوعَ مِنَ الْبَدْءِ عَلِمَ... مَنْ هُوَ الَّذِي يُسَلِّمُهُ" - يوحنا 6: 64). ومع ذلك، لم يمنعه، ولم يطرده من التلمذة، ولم يفضحه أمام الباقين حتى اللحظة الأخيرة.سر إخلاء الذات (Kenosis): هذا المفهوم اللاهوتي يعني أن الله تنازل وقبل شروط الطبيعة البشرية كاملة. احترم المسيح حرية إرادة يهوذا حتى وهو يعلم أن هذه الحرية ستؤدي إلى صلبه. لم يستغل قوته الإلهية ليلغي اختيار يهوذا الحر.العمق الروحي للمجروح: عندما تتعرض للغدر، قد تلوم نفسك قائلاً: "كيف لم ألاحظ؟ كيف كنت غبياً وثقت به؟". لاهوتياً، المسيح يعلمنا أن الثقة بالآخرين ومنحهم الحرية ليس غباءً، بل هو قمة الإنسانية والتشبه بالله. الله يخاطر بحبه معنا كل يوم ويمنحنا حرية خيانته أو أمانته. الصدمة بالآخرين هي ضريبة الحب الحر.4. التحويل الروحي: من "صدمة الغدر" إلى "مجد القيامة"في اللاهوت المسيحي، خيانة يهوذا لم تكن نهاية القصة، بل كانت، بشكل غامض، الباب الذي عبر منه المسيح لإتمام الفداء والوصول إلى القيامة.تحويل الشر إلى خير: الشيطان دخل في يهوذا ليتحرك نحو الصلب والقضاء على المسيح، لكن الله استخدم هذا الفعل ذاته ليهزم الموت بالموت. الغدر لم يعطل خطة الله، بل خدمها دون قصد من الغادر.الشفاء الروحي لك: الخيانة التي تعرضت لها قد تبدو الآن كمقبرة لآمالك وثقتك بالبشر. لكن روحيّاً، يمنحك الله القوة لتحويل هذا الجرح إلى "أداة عبور". الغدر يطهر الإنسان من الأوهام، يجعله أكثر نضجاً، ويدفعه للاتكال الكامل على الله وحده (الذي لا يغدر أبداً) بدلاً من الاتكال على البشر. جرحك اليوم قد يكون البداية لمرحلة جديدة من القوة الروحية والوعي العالي.خلاصة روحية ونفسيةعندما تشعر بمرارة الغدر تخنق صدرك، تذكر أنك لست وحدك. أنت تشترك الآن في "شركة آلام المسيح". إلهك ليس إلهاً معزولاً في سمائه لا يفهمك، بل هو إله "مُجرب في كل شيء مثلنا"، ذاق طعم الخيانة، وبكى في بستان جثسيماني، ويعرف تماماً حجم الحرقة التي في قلبك الآن. هو يمد يده ليضمك ويقول لك: "أنا شعرت بهذا قبلك، ودعني أحمل عنك هذا الحمل" [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
الشهادات
My testimony of my life with experiences with Jesus شهادة حياتي واختباراتي مع رب المجد يسوع المسيح
أعلى