الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المرشد الروحي
✦ بابل وفارس: مملكتان، ومصيران، ومقاصد الله في التاريخبقلم: القس إيلاريون جرجس
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="لمسة يسوع, post: 3868079, member: 136822"] [SIZE=6]✦ بابل وفارس: مملكتان، ومصيران، ومقاصد الله في التاريخ بقلم: القس إيلاريون جرجس إذا كانت بابل قد مثلت في وعي الكتاب المقدس رمزًا للطغيان والغطرسة والانحراف، فإن فارس جاءت - في مفارقة عجيبة - كأداة رحمة وخلاص، رغم أنها مملكة وثنية هي الأخرى. هذا التباين اللافت بين مملكتين وثنيتين، يكشف كيف أن الله لا ينظر إلى الشعوب بمعايير القوة والسلطان، بل بمعايير المقصد والاتضاع. ✦ بابل: الكبرياء الساقط وُلدت بابل من رحم القوة والقهر، وصعد نجمها في التاريخ بقسوة تُدوِّي في أسفار الأنبياء، لاسيما في إرميا ودانيال. دخل نبوخذنصر أورشليم، ودمّر الهيكل، وسبى الشعب، وظن أنه “سيّد التاريخ”. لكن سريعًا ما كتب الرب عنه في إشعياء: “قد جلستِ مطمئنة… قولي أنا وليس غيري… يأتي عليك شرّ لا تعرفين مطلعه” (إشعياء 47: 8-11). لقد جسّدت بابل:[/SIZE] [SIZE=6]• روح الغطرسة السياسية.[/SIZE] [SIZE=6]• إذلال المقدسات (أخذ آنية الهيكل).[/SIZE] [SIZE=6]• إلغاء الهوية (محاولة تغيير أسماء الشبان العبرانيين وهويتهم في دانيال 1).[/SIZE] [SIZE=6]• عبادة القوة و”التمثال الذهبي” الذي أراد فرضه على الجميع (دانيال 3). ✦ فارس: يد الله الهادئة في مقابل ذلك، ظهرت فارس كمملكة لم تُعرف بالجبروت فقط، بل بالسياسة الذكية، واحترام الثقافات، وهو ما أعطاها موطئ قدم في التاريخ المقدس. جاء كورش، كأداة إلهية، وقال: “الرب إله السماء أوصاني أن أبني له بيتًا” (عزرا 1: 2). وكأن الرب يقول للعالم: قد أرفض مملكة قوية لأنها متعجرفة، وأختار مملكة وثنية لأنها تخضع لمشيئتي. بل قال الرب على لسان إشعياء: “أنا مجدّس كورش، وأدعوه باسمه، وأمسك بيمينه وهو لم يعرفني” (إشعياء 45: 4-5). ✦ بابل سقطت، وفارس خدمت هذا هو الخط الفاصل بين المملكتين:[/SIZE] [SIZE=6]بابل … دخلت التاريخ … بالسيف والسبي[/SIZE] [SIZE=6]فارس … دخلت التاريخ … بمرسوم السلام والبناء بابل … رمزية في النبوة … رمز للزنا الروحي والخراب[/SIZE] [SIZE=6]فارس … رمز للرجاء والخلاص بابل … موقف الله… القضاء والغضب[/SIZE] [SIZE=6]فارس … موقف الله … الاختيار والاستخدام بابل … النهاية “سقطت سقطت بابل” فارس … النهاية … زالت بصمت دون لعنة نبوية ✦ ماذا نتعلّم من ذلك اليوم؟[/SIZE] [SIZE=6]• لا تُقاس الأمم بقوتها العسكرية بل بخضوعها لمشيئة الله.[/SIZE] [SIZE=6]• الله لا يميّز بين “الشعوب المختارة” و”الشعوب الوثنية” في التعامل التاريخي، بل يستخدم من يُتمم مقصده.[/SIZE] [SIZE=6]• قد تتحوّل مملكة قوية إلى رمز ديني سلبي (بابل)، وقد تُسجَّل مملكة وثنية كأداة خلاص (فارس). وهنا تظهر حكمة الله العجيبة التي قال عنها بولس: “اختار الله جهّال العالم ليخزي الحكماء، واختار الله ضعفاء العالم ليخزي الأقوياء” (1 كورنثوس 1: 27). ✦ اليوم: من يرث بابل؟ ومن يسلك بروح فارس؟ في عالم اليوم، تتقاتل الأمم، وترفع كل منها شعارات دينية أو قومية، لكن السؤال الأعمق يبقى:[/SIZE] [SIZE=6]• من يرضى أن يستخدمه الله، حتى لو لم يعرفه بعد؟[/SIZE] [SIZE=6]• وهل هناك بين الأمم المعاصرة من يحمل روح كورش، فينادي بالحق حتى دون أن يدرك مصدره؟[/SIZE] [SIZE=6]• وهل هناك مَن يسقط في كبرياء بابل وهو يظن نفسه “وعد الله” و”شعبه الوحيد”؟ ✦ نختتم المقال بالاتى : إننا لا نقرأ التاريخ كذكرى، بل كمرآة نبوية. بابل وفارس، إسرائيل وإيران، هي أسماء قد تتغير، لكن المبادئ ثابتة: الله لا يسكن في القصور، ولا يتحالف مع الجيوش، بل مع من يقبل مشيئته ويتضع أمامها، ولو كان كورشًا لم يعرفه بعد. المقال الخامس القادم إسرائيل الحديثة: بين تحقيق الوعود وإشكالية الاستحقاق الروحي تابع اذا كنت مهتم #ابونا_ايلاريون_جرجس [url=https://top4top.io/][img]https://d.top4top.io/p_3787h096g0.jpg[/img][/url][/SIZE] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المرشد الروحي
✦ بابل وفارس: مملكتان، ومصيران، ومقاصد الله في التاريخبقلم: القس إيلاريون جرجس
أعلى