الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
ما الجديد
المشاركات الجديدة
آخر النشاطات
الأعضاء
الزوار الحاليين
مكتبة الترانيم
إسأل
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المرشد الروحي
يعلن موقع الكنيسة العربية عن قيامه برحلة روحية فى أيام الصـــــــــــــوم الكبيـــــــــــر
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ABOTARBO, post: 2680534, member: 84651"] [CENTER][COLOR=Green][B][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=Red]تأمل روحى بمناسبة عيد الصليب 10 برمهات[/COLOR] [IMG]http://files.arabchurch.com/upload/images2011/1226734101.jpg[/IMG] [COLOR=DarkOrange]مجد ابن الإنسان[/COLOR] قال يسوع: الآن تمجد ابن الإنسان ( يو 13: 31 ) يا له من نطق عظيم يستحضر أمامنا الكمال المطلق لابن الإنسان، إذ يشير إلي آلامه علي الصليب التي بها تمجد ابن الإنسان وظهرت كل كمالاته بأوضح صورة. في يوحنا 11 نقرأ أن مرض لعازر كان "لأجل مجد الله، ليتمجد ابن الله به"، فظهر مجد ابن الله هناك بإقامة إنسان من الموت. فالسلطان علي الموت مجّد ابن الله، والخضوع حتى الموت يظهر مجّد ابن الإنسان. لقد سبق الرب أن قال في جوابه علي اليونانيين، الذين قالوا "نريد أن نرى يسوع"، "قد أتت الساعة ليتمجد ابن الإنسان"؛ ولقد كان يقصد بذلك أمجاد الملكوت في المستقبل، حيث سيعطيه الله كابن الإنسان سلطاناً ومجداً وملكوتاً لا ينقرض، وفي ذلك اليوم المجيد ستمتلئ كل الأرض من مجده ( مز 72: 19 )؛ ومع هذا فإن كل أمجاد ملكوته القادم لا تعادل أمجاده التي كانت له كابن الإنسان وهو معلَّق هناك علي الصليب. إن مجد صليب العار يفوق كثيراً عرش الملكوت علي الأرض، فالمُلك سيظهر مجده الرسمي، ولكن الصليب يشهد لمجده الأدبي. في يوم ملكه سيخضع له كابن الإنسان "كل الشعوب والأمم والألسنه"، ولكن في يوم آلامه كان هو نفسه الخاضع والمطيع كإنسان. لقد كانت كل خطوة في حياته تشهد لمجده الأدبي، الذي لم يكن ممكناً أن يستتر، لكن على الصليب سطعت هذه الأمجاد بلمعان أكثر وبصورة أكمل. إن ذاك الذي تعلم الطاعة في كل خطوة من خطوات حياته، اختُبرت طاعته أخيراً بالموت؛ فثبت أنه "أطاع حتى الموت موت الصليب". لقد تميَّز طريقه بالخضوع التام لإرادة أبيه، ولكن خضوعه ظهر بأكثر وضوح عندما استطاع أن يقول، وشبح الصليب أمامه: "لتكن لا إرادتي بل إرادتك". لقد كانت كل خطوة له تحمل الشهادة بمحبته الكاملة للآب، ولكن الشهادة العظمى لمحبته كانت عندما استطاع أن يقول، والصليب ماثل أمامه: "ولكن ليفهم العالم إني أحب الآب وكما أوصاني الآب هكذا أفعل" ( يو 14: 31 ). ولقد ظهرت طبيعته القدوسة، عندما قال: "إن أمكن أن تعبر عني هذه الكأس". لقد ظهرت في الصليب بحق كل أمجاده الأدبية: طاعته وخضوعه ومحبته وقداسته، وكل كمالاته، وهناك تحققت كلماته "الآن تمجد ابن الإنسان". [SIZE=3][COLOR=Plum]منقول[/COLOR][/SIZE] [/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/CENTER] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المرشد الروحي
يعلن موقع الكنيسة العربية عن قيامه برحلة روحية فى أيام الصـــــــــــــوم الكبيـــــــــــر
أعلى