الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
يسوع الوديع: لماذا يبّس شجرة التين؟؟
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="سمعان الاخميمى, post: 2878743, member: 77481"] [FONT="Arial"][SIZE="5"][CENTER][B][FONT="Arial"][COLOR="Black"][COLOR="DarkRed"]يسوع الوديع: لماذا يبّس شجرة التين؟؟ [/COLOR][IMG]http://img837.imageshack.us/img837/402/fighyb1b.jpg[/IMG] " وفي الصبح إذ كان راجعا إلى المدينة جاع. فنظر شجرة تين على الطريق وجاء إليها فلم يجد فيها شيئا إلا ورقا فقط. فقال لها لا يكون منك ثمر بعد إلى الأبد. فيبست التينة في الحال. فلما رأى التلاميذ ذلك تعجبوا قائلين كيف يبست التينة في الحال " (مت21: 18– 20). " وفي الغد لما خرجوا من بيت عنيا جاع. فنظر شجرة تين من بعيد عليها ورق وجاء لعله يجد فيها شيئا فلما جاء إليها لم يجد شيئا إلا ورقا. لأنه لم يكن وقت التين. فأجاب يسوع وقال لها لا يأكل احد منك ثمرا بعد إلى الأبد. وكان تلاميذه يسمعون " (مر11 :12-14). قال أحد المشككين في الكتاب المقدس: " عندما لم يجد يسوع ثمراً على الشجرة جعلها تيبس وحكم عليها بعدم الإثمار، هل كان من المفروض أن يعامل الشجرة بهذه المعاملة؟ حيث أنها لا تستطيع أن تفعل خيراً أو شراً ولذلك فهي ليست مؤهلة لان يحكم عليها بالدمار أو المكافأة! أليس عمل كهذا يعتبر عملاً ظالماً؟ حتى وان كانت الشجرة ليست سوى جماد؟ ". ووضع آخرين الأسئلة التالية: 1 - كيف يجوع وهو الإله؟؟ وإذا كان الناسوت هو الذي جاع, فكيف لم يستخدم لاهوته في جعل الشجرة تعطي ثمرا فيأكل منها بدلا من لعنها؟ 2 – ألم يكن يعلم أن وقت وجود ثمر للتين لم يحن بعد؟ 3 - كيف لم يعلم كفلسطيني وبحسب لاهوته أن الشجرة غير مثمرة بدون أن يذهب إليها؟ 4 – وهل يأكل من شجرة ويلعنها وهي ليست ملكاً له؟ 5 – كيف يحاسب الشجرة الغير عاقلة، والتي لا ذنب لها في عدم وجود ثمر بها؟ 6 - وهل أخطأت الشجرة مثلما يخطئ الإنسان؟ وهل الشيطان يوسوس للنباتات؟؟ 7 - هل يبست التينة في الحال أم في اليوم الثاني؟ وقبل أن نبدأ في إيضاح حقيقة هذه الشبهة والرد على هذه الأسئلة وغيرها يجب أن نضع في الاعتبار النقاط التالية: 1 - أن الرب يسوع المسيح كان يعرف كل شيء ولا يجهل شيء، فهو العالم بكل شيء، كلي العلم والمعرفة، ولا يخفى عليه شيء، " المذّخر فيه جميع كنوز الحكمة والعلم " (كو3:2)، كما يقول الكتاب المقدس، وقد عرف تلاميذه هذه الحقيقة وقالوا له: " الآن نعلم انك عالم بكل شيء ولست تحتاج أن يسألك أحد " (يو30:16)، وقال له القديس بطرس: " يا رب أنت تعلم كل شيء " (يو21 :17)، كما يقول عنه الكتاب: " لأن يسوع من البدء علم من هم الذين لا يؤمنون ومن هو الذي يسلمه " (يو64:6)، وكان يعرف ما يدور في فكر اليهود: " فعلم يسوع خبثهم " (مت22 :18)، " فعلم يسوع أفكارهم " (مت9 :4)، " فللوقت شعر يسوع بروحه إنهم يفكرون هكذا في أنفسهم " (مر2 :8)، " فشعر يسوع بأفكارهم " (لو15 :22). وكان يعلن لتلاميذه ماذا سيكون وما سيحدث لهم في المستقبل فيقول لهم: " أقول لكم الآن قبل أن يكون حتى متى كان تؤمنون إني أنا هو " (يو13 :19)، " وقلت لكم الآن قبل أن يكون حتى متى كان تؤمنون " (يو14 :29)، " ها أنا قد سبقت وأخبرتكم " (مت24 :25)،" ها أنا قد سبقت وأخبرتكم بكل شيء " (مر13 :23)، ويقول لكل ملاك من ملائكة السبع كنائس التي في آسيا: " أنا عارف أعمالك " (رؤ2 :2؛ 19؛ 3 :1؛ 8؛ 15)، ويقول هو عن تلاميذه ورسله: " أنا اعلم الذين اخترتهم " (يو13 :18). كما يقول الكتاب عنه: " معلومة عند الرب منذ الأزل جميع أعماله " (أع15 :18)، مؤكداً أنه العالم بكل شيء كقوله: " فستعرف جميع الكنائس أني أنا هو الفاحص الكلى والقلوب وسأعطي كل واحد منكم بحسب أعماله " (رؤ23:2). ومن ثم فقد كان دائماً يؤكد لتلاميذه عن حتمية جلده وصلبه وموته وقيامته: " من ذلك الوقت ابتدأ يسوع يظهر لتلاميذه انه ينبغي أن يذهب إلى أورشليم ويتألم كثيرا من الشيوخ ورؤساء الكهنة والكتبة ويقتل وفي اليوم الثالث يقوم " (مت21:16)، وعندما أرسل اثنان من تلاميذه ليعدا الفصح وصف لهما ما سيلاقيانه تفصيلياً: " فقال لهما إذا دخلتما المدينة يستقبلكما إنسان حامل جرة ماء. اتبعاه إلى البيت حيث يدخل " (لو10:22-13)، وأنبأ تلاميذه بما سيحدث لأورشليم والهيكل بسبب خطاياها: " يا أورشليم يا أورشليم يا قاتلة الأنبياء وراجمة المرسلين إليها كم مرة أردت أن اجمع أولادك كما تجمع الدجاجة فراخها تحت جناحيها ولم تريدوا. هوذا بيتكم يترك لكم خرابا " (مت23 :37و38)، " ثم خرج يسوع ومضى من الهيكل. فتقدم تلاميذه لكي يروه أبنية الهيكل. فقال لهم يسوع أما تنظرون جميع هذه. الحق أقول لكم انه لا يترك ههنا حجر على حجر لا ينقض " (مت24 :1و2). كما كان الرب يسوع يعرف تماماً، باعتباره العالم بكل شيء وبحسب تجسده وقضائه فترة التجسد في فلسطين، كل شيء عن أشجار التين متى تكون مثمرة ومتى لا يكون فيها ثمر، فهو القائل لتلاميذه، في إشارة لما سيحدث لأورشليم وكرمز لما سيحدث عند نهاية العالم: " فمن شجرة التين تعلّموا المثل. متى صار غصنها رخصا وأخرجت أوراقا تعلمون أن الصيف قريب " (مر13 :28)، 2 – كما وصف الرب يسوع المسيح نفسه بالكرمة الحقيقية والغصن الذي لا يأتي بثمر ينزع: " أنا الكرمة الحقيقية وأبي الكرّام. كل غصن فيّ لا يأتي بثمر ينزعه 000 إن كان احد لا يثبت فيّ يطرح خارجا كالغصن فيجف ويجمعونه ويطرحونه في النار فيحترق " ( يو15 :1-6). ووصفت إسرائيل بالشجرة التي إذا لم يجد فيها ثمر يقطعها لأنه لا فائدة منها: " وقال هذا المثل. كانت لواحد شجرة تين مغروسة في كرمه. فأتى يطلب فيها ثمرا ولم يجد. فقال للكرام هوذا ثلاثة سنين آتي اطلب ثمرا في هذه التينة ولم أجد. اقطعها. لماذا تبطل الأرض أيضا " (لو13 :6و7). وقد جاء في العهد القديم عن إسرائيل أن الله سينزعهم من الأرض بسبب شرورهم: " نزعا انزعهم يقول الرب. لا عنب في الجفنة ولا تين في التينة والورق ذبل وأعطيهم ما يزول عنهم " (ار8 :13)، " وجدت إسرائيل كعنب في البرية. رأيت آباءكم كباكورة على تينة في أولها. أما هم فجاءوا إلى بعل فغور ونذروا أنفسهم للخزي وصاروا رجسا كما أحبوا " (هو10 :9). 3 – تشتهر فلسطين، خاصة في زمن الرب يسوع المسيح، بزراعة التين بكثافة، بل وكان من المحاصيل الهامة جداً، وتوجد في فلسطين أنواع مختلفة من التين، تختلف في درجه حلاوتها ولونها وتركيبها، فالبعض منها جيد والبعض رديء (ار24: 1-8؛29 :17). وفي فلسطين وفي غيرها من المناطق الدافئة، يعطي شجر التين محصولين في العام الواحد، أحدهما مبكر ينضج في حوالي يونيو ناميا من " الخشب القديم " أي من أغصان صيف العام السابق، وثانيهما - وهو الأهم - في حوالي أغسطس من " الخشب الجديد " أي من أغصان الربيع. ومن المعروف أن شجر التين يثمر أولا وبعد الثمار تظهر الأوراق، وبالتالي فالشجرة المورقة لابد وأن تكون مثمرة. وفي أوائل الربيع قبل ظهور الأوراق كانت شجرة التين تنتج ثمارا خضراء طعمها مستساغ للفلاحين، فإذا لم يكن هناك تين اخضر علي الشجرة عندما يبدأ موسم الأوراق في الربيع فلن يكون هناك محصول في أواخر الصيف: " وقال لهم مثلا. انظروا إلى شجرة التين وكل الأشجار. متى أفرخت تنظرون وتعلمون من أنفسكم أن الصيف قد قرب " (لوقا 21: 29 و30). فالشجرة المورقة كانت إعلانا صامتا بأن بها ثمارا لأن الثمار كانت تظهر قبل الأوراق، ولكن يسوع وهو يبحث عن ثمار التين الخضراء لم يجد سوى الأوراق. 4 – وكان في إمكان الرب يسوع، لو أراد أن يجعل الشجرة تثمر في الحال، فهو الذي اشبع خمسة آلاف رجل غير من كان معهم من نساء وأطفال بخمسة أرغفة وسمكتين: " فاخذ الأرغفة الخمسة والسمكتين ورفع نظره نحو السماء وباركهنّ ثم كسّر وأعطى التلاميذ ليقدموا للجمع. فأكلوا وشبعوا جميعا.ثم رفع ما فضل عنهم من الكسر اثنتا عشرة قفة " (لو9 :15-17)، كما اشبع أربعة آلاف آخرين ومن معهم من نساء وأطفال بسبعة خبزات وقليل من صغار السمك: " واخذ السبع خبزات والسمك وشكر وكسر وأعطى تلاميذه والتلاميذ أعطوا الجمع فأكل الجميع وشبعوا. ثم رفعوا ما فضل من الكسر سبعة سلال مملوءة. والآكلون كانوا أربعة آلاف رجل ما عدا النساء والأولاد " (مت15 :36-38)، ولكنه أراد أن يعطيهم درس من تيبس الشجرة. 5 – كان الرب يسوع المسيح دائما ما يستخدم أمثال رمزية، سواء بالرواية، وهي كثيرة، أو أن يقوم هو نفسه بضرب هذا المثل عملياً كما في مثال شجرة التين غير المثمرة، وكان هدفه هو أن يبين أن الإنسان الذي بلا ثمر لا فائدة منه مثل شجرة التين غير المثمرة. كما كانت شجرة التين رمزاً لشعب إسرائيل والذي كان منذ تاريخه الباكر يترك الله ويعبد الأوثان، فكان دائما بلا ثمر، وهنا رمز له الرب يسوع بالتينة غير المثمرة: " وقال هذا المثل. كانت لواحد شجرة تين مغروسة في كرمه. فأتى يطلب فيها ثمرا ولم يجد. فقال للكرام هوذا ثلاثة سنين آتي اطلب ثمرا في هذه التينة ولم أجد. اقطعها. لماذا تبطل الأرض أيضا " (لو13 :6و7) ولننظر الآن في موقف الرب يسوع المسيح من شجرة التين، حيث يقول القديس متى: " وفي الصبح إذ كان راجعا إلى المدينة جاع. فنظر شجرة تين على الطريق وجاء إليها فلم يجد فيها شيئا إلا ورقا فقط. فقال لها لا يكون منك ثمر بعد إلى الأبد. فيبست التينة في الحال. فلما رأى التلاميذ ذلك تعجبوا قائلين كيف يبست التينة في الحال. فأجاب يسوع وقال لهم. الحق أقول لكم أن كان لكم إيمان ولا تشكّون فلا تفعلون أمر التينة فقط بل إن قلتم أيضا لهذا الجبل أنتقل وأنطرح في البحر فيكون " (مت21 :18-21). ويقول القديس مرقس: " وفي الغد لما خرجوا من بيت عنيا جاع. فنظر شجرة تين من بعيد عليها ورق وجاء لعله يجد فيها شيئا فلما جاء إليها لم يجد شيئا إلا ورقا. لأنه لم يكن وقت التين. فأجاب يسوع وقال لها لا يأكل احد منك ثمرا بعد إلى الأبد. وكان تلاميذه يسمعون 000 وفي الصباح إذ كانوا مجتازين رأوا التينة قد يبست من الأصول. فتذكر بطرس وقال له يا سيدي انظر. التينة التي لعنتها قد يبست. فأجاب يسوع وقال لهم ليكن لكم إيمان بالله " (مر11 :12 -14 و20و21). ونبدأ الآن في الإجابة على أسئلة المشككين وغيرها: 1 - لماذا جاء يسوع إلى الشجرة؟ والسؤال الآن هنا هو لماذا جاء الرب يسوع المسيح إلى شجرة التين؟ ألم يكن في مقدوره أن يعرف، بعلمه الكلي، أنه ليس بها ثمر، دون أن يذهب إليها؟ والإجابة هي أنه يعرف كل شيء ولا يخفى عليه شيء. إنما هو ذهب إلى الشجرة وفعل بها ما فعل كرمز ودرس لتلاميذه وعلامة على ما سيحدث لشعب إسرائيل، فهو يتعامل مع البشر، سواء قبل التجسد أو بعده، بأن يصور لنا الموقف بوجهة بشرية وأسلوب بشري بحت، ويبدوا لنا دائماً وهو يتصرف كإنسان. ويقول لنا الكتاب أنه ذهب إلى الشجرة " لعله يجد فيها شيئا " (مر 11: 13)، على الرغم من أنه بلاهوته يعلم أن ليس بها ثمر، ليقدم لنا الدرس. فقد كانت الشجرة مورقة، وكونها مورقة تعني أنها مثمرة، فمن المعروف أن ثمار التين تكون قبل الورق. وبالرغم من أنه لم يكن أوان التين إلا أن ظهور أوراقها يوحي بوجود ثمر بها. 2 - لماذا لعن يسوع الشجرة؟ والسؤال هنا كيف يلعن شجرة التين لأنه ليس بها ثمر؟ فهي مجرد جماد، غير حي وغير مدرك، ولا يمكن لها أن تفعل خير أو شر؟ وهل يعتبر دمار الشجرة أتلاف غير مسئول للممتلكات؟ والإجابة هي انه في مثل هذا الوقت من السنة لم يكن أحد ينتظر وجود أوراق أو ثمار، ولكن ظهور الأوراق على الشجرة يوحي بوجود ثمار بها ويعني أنها كانت مختلفة عن الأشجار الأخرى، ولذا فقد تم عقابها لأنها كانت مخادعة حيث تبدوا من وجود الأوراق عليها أنها مثمرة في حين أنه بلا ثمر. وما حدث لها كان درسا عمليا للتلاميذ لا يمكن أن ينسوه، فقد استخدم الرب يسوع المسيح هذا الموقف كمثل حي لما سيحدث للإنسان غير المثمر في حقل الله، ولإسرائيل والتي سبق الله في سفر اشعياء ووصفها بالكرمة غير المثمرة والتي لابد أن تقطع: " والآن يا سكان أورشليم ورجال يهوذا احكموا بيني وبين كرمي. ماذا يصنع أيضا لكرمي وأنا لم اصنعه له. لماذا إذ انتظرت أن يصنع عنبا صنع عنبا رديئا. فالآن أعرّفكم ماذا اصنع بكرمي. انزع سياجه فيصير للرعي. اهدم جدرانه فيصير للدوس. واجعله خرابا لا يقضب ولا ينقب فيطلع شوك وحسك وأوصي الغيم أن لا يمطر عليه مطرا أن كرم رب الجنود هو بيت إسرائيل وغرس لذته رجال يهوذا.فانتظر حقا فإذا سفك دم وعدلا فإذا صراخ " (اش5 :3-7). إذاً فهذه الشجرة تشير إلى شعب إسرائيل الذي خصّه الله بالنواميس والشرائع والأنبياء " الذين هم إسرائيليون ولهم التبني والمجد والعهود والاشتراع والعبادة والمواعيد. لهم الآباء ومنهم المسيح حسب الجسد الكائن على الكل إلها مباركا إلى الأبد آمين " (رو5 :8و9)، ومع ذلك كان مجرّداً من الإيمان والمحبة والتواضع، ورفض المسيح ولم يطيع إنجيله، ولم يأت بثمر. واعتمد فقط على أنه شعب الله. فلهذا قال الرب يسوع المسيح للشجرة: " لا يكن فيك ثمر " ليعلّم الناس أن الأهم هو الثمر. كان لَعْن التينة نبوَّة على مستقبل إسرائيل، وإنذار للناس في كل عصر بأنهم إن لم يأتوا بأثمار القداسة والتقوى، حلّت بهم دينونة الله العادلة. والقول " يبست في الحال " إشارة إلى خراب مدينة أورشليم وعقاب الأمة اليهودية، وقد كانت آيات المسيح كلها مبنية على الرحمة، ولكنه علّم تلاميذه أنه شديد العقاب، وإن كان رحيماً. كما كانت شجرة التين تمثل الشخص المرائي الذي يتظاهر بالتقوى وهو مجرَّد منها، فعليه علامات القداسة وقلبه ملآن بالنجاسة، والشجرة هنا كانت مورقة مما يدل على أنها مثمرة ولكنها كانت في الحقيقة بلا ثمر، كما قال الرب يسوع المسيح للكتبة والفريسيين: " ويل لكم أيها الكتبة والفريسيون المراؤون لأنكم تشبهون قبورا مبيضة تظهر من خارج جميلة وهي من داخل مملوءة عظام أموات وكل نجاسة " (مت23 :27). وكان هذا درساً عملياً للتلاميذ لا يمكن أن ينسوه، فهم لم يتصوروا أنه سيعامل الشجرة كرمز أخلاقي، سواء للإنسان الذي بلا ثمر أو لقادة اليهود المراؤون، كما لم يتصوروا أن جفاف الشجرة هو إتلاف للممتلكات، ليس له ما يبرره، ولكنهم رأوا في المعجزة تصوير الله للرياء والتفاخر بثمار لا وجود لها. وهذا ما أنطبق بصورة عملية في قصة حنانيا وسفيرة اللذان تظاهرا بأنهما وضع كل ما يملكان تحت أقدام الرسل فيحن أنهما اختلسا، فكان جزاؤهما هو الموت المفاجئ (أع5: 1–11). 3 – ألم يكن يعلم الرب يسوع المسيح أن الشجرة ليست بها ثمر؟ والإجابة نعم، فقد كان الرب يسوع المسيح يعلم أنها ليس بها ثمر بدليل انه كان معروفا لكل يهودي أو فلسطيني أن هذا ليس وقت الإثمار، وكإله، كلي العلم يعلم أن هذا الوقت ليس هو وقت الإثمار، ولكنها كانت مورقة والورق يظهر بعد الثمر، فكان يجب أن لا يكون فيها ورق ولكن هذه الشجرة كان بها ورق كاذب فلعنها فيبست ومعني يبست إن مظهرها الخارجي بدا يجف والورق بدا في الاصفرار، لعنها لمظهرها الكاذب. لم يكن الرب يسوع المسيح جاهلاً بأمر هذه الشجرة، فهو الذي يعرف خفايا كل إنسان، حتى أخبر السامرية مثلاً بكل ما فعلت. ولكنه تصرّف بهذه الكيفية ليعرّف الرسل بالعقاب الذي يحل بالمنافقين، وفي نفس الوقت يحل بالتينة التي أظهرت بأوراقها الخضراء أنها تحمل باكورة التين دون أن تحمله فعلاً. 4 – هل يأكل المسيح أثمار ملك لآخرين ويهلك شجرة ملك لغيره؟ أولاً: لقد كانت الشجرة على الطريق وليست ملكاً لأحد " فنظر شجرة تين على الطريق وجاء إليها " (مت21: 19)، فقد كانت علي الطريق والطريق كان متاحاً لكل البشر العابرين. ثانياً: لأنه بحسب الناموس اليهودي والتقليد اليهودي كان مسموحا للفرد بأن يأكل من ثمار الأشجار أو يقطف سنابل القمح دون أن يأخذ معه، يقول الكتاب: " إذا دخلت كرم صاحبك فكل عنبا حسب شهوة نفسك شبعتك ولكن في وعائك لا تجعل، إذا دخلت زرع صاحبك فاقطف سنابل بيدك و لكن منجلا لا ترفع على زرع صاحبك " (تث23 :24و25)، " إذا قطفت كرمك فلا تعلله وراءك.للغريب واليتيم والأرملة يكون " (تث24 :21)، " وكرمك لا تعلّله ونثار كرمك لا تلتقط. للمسكين والغريب تتركه. أنا الرب إلهكم " (لا19 :10). 6 – متى لعن الرب يسوع المسيح التينة؟ وهل تيبست في الحال أم في اليوم الثاني؟ 4 - هل يبست التين في الحال أم في اليوم التالي؟؟ يؤكد القديس يوحنا أن الرب يسوع المسيح كان في بيت عنيا يوم السبت السابق للعيد بسته أيام (يو12: 1)، ثم دخل أورشليم يوم الأحد السابق للعيد بخمسة أيام وطهر الهيكل للمرة الأولى ثم عاد ليبيت في بيت عنيا مرة أخرى وفي صباح اليوم التالي، الاثنين عاد إلى أورشليم مرة أخرى، ومر بشجرة التين: " ثم تركهم وخرج خارج المدينة إلى بيت عنيا وبات هناك وفي الصبح إذ كان راجعا إلى المدينة. فنظر شجرة تين على الطريق وجاء إليها فلم يجد فيها شيئا إلا ورقا فقط. فقال لها لا يكون منك ثمر بعد إلى الأبد. فيبست التينة في الحال. فلما رأى التلاميذ ذلك تعجبوا قائلين كيف يبست التينة في الحال. فلما رأى التلاميذ ذلك تعجبوا قائلين كيف يبست التينة في الحال " (مت21 :17-20)، وكما يقول القديس مرقس: " وفي الغد (أي يوم الاثنين) لما خرجوا من بيت عنيا جاع " (مر11 :12). ثم ذهب إلى الهيكل وطهره مرة ثانية، لأنهم كانوا يستمرون في البيع والشراء حتى يوم الجمعة، اليوم الذي يذبح خروف الفصح، بعد أن مر بشجرة التين، وفي اليوم الثالث، الثلاثاء السابق للعيد بثلاثة أيام، أو اليوم التالي لمروره بالشجرة رأى التلاميذ أنها يبست من الأصول: " فنظر شجرة تين من بعيد عليها ورق وجاء لعله يجد فيها شيئا فلما جاء إليها لم يجد شيئا إلا ورقا. لأنه لم يكن وقت التين. فأجاب يسوع وقال لها لا يأكل احد منك ثمرا بعد إلى الأبد 000 وفي الصباح إذ كانوا مجتازين رأوا التينة قد يبست من الأصول. فتذكر بطرس وقال له يا سيدي انظر. التينة التي لعنتها قد يبست " (مر11 :13-و14و21). وهنا يتضح لنا أن الرب يسوع المسيح قام بتطهير الهيكل يومي الأحد والاثنين، وأنه ذهب لشجرة التين يوم الاثنين ولم قال لها " لا يكن فيك ثمرا بعد " فيبست أوراقها في الحال وفي اليوم الثاني رأى التلاميذ أنها يبست من أصولها، أي جزعها وجذورها. رأى التلاميذ تيبس أوراقها في الحال وفي اليوم التالي وجدوا أنها تيبست من الأصول، أي من جذعها وجذورها. القمص عبد المسيح بسيط[/COLOR][/FONT][/B][/CENTER][/SIZE][/FONT] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
يسوع الوديع: لماذا يبّس شجرة التين؟؟
أعلى