يالا نفهم احداث اسبوع الآلام لحظة بلحظة"أسبوع الآلام"، وذلك من يوم السبت وحتى ليلة الخميس.

لمسة يسوع

عضو نشيط
عضو نشيط
إنضم
20 أغسطس 2022
المشاركات
6,199
مستوى التفاعل
3,049
النقاط
113
يالا نفهم احداث اسبوع الآلام لحظة بلحظة
"أسبوع الآلام"، وذلك من يوم السبت وحتى ليلة الخميس.
2. المنهج اليومي للمسيح في أسبوع الآلام
كان روتين السيد المسيح في هذا الأسبوع هو قضاء النهار في الهيكل (للتعليم والرد على الأسئلة وصنع المعجزات)، وفي الليل يخرج ليبيت في قرية "بيت عنيا" الواقعة على السفح الشرقي لجبل الزيتون (تبعد عن أورشليم حوالي 3 كيلومترات، أي مشي حوالي 30-45 دقيقة).
3. التتبع الزمني للأحداث (يوم بيوم)
أحداث يوم السبت (سكب الطيب):
استراح المسيح في بيت عنيا، وهناك حدث "سكب الطيب" في بيت سمعان الأبرص.

الفرق بين هذه الحادثة (التي قامت بها مريم في اليهودية خلال أسبوع الآلام) وبين حادثة المرأة الخاطئة في الجليل (في لوقا 7).
يذكر أن القديس يوحنا أورد الحادثة في ترتيبها التاريخي (يوم السبت)، بينما ذكرها متى ومرقس يوم الأربعاء لعقد مقارنة أدبية بين سخاء المرأة وعطاءها وبين خيانة يهوذا الذي باع المسيح.
أحداث يوم الأحد (دخول أورشليم)
خط السير: انطلق المسيح من قرية "بيت عنيا" إلى قرية "بيت فاجي" (وتعني التين الفج/المبكر) حيث أخذ الجحش والأتان.
البكاء على المدينة: عند وصوله لنقطة تكشف مدينة أورشليم بالكامل (بانوراما)، بكى عليها. (تخليداً لذلك بُنيت هناك "كنيسة الدمعة").
عبر وادي قدرون ودخل الهيكل من البوابة الشرقية (الذهبية)، وبعد أن عاين الهيكل عاد ليلاً إلى بيت عنيا.
أحداث يوم الإثنين :
لعن شجرة التين: في طريقه صباحاً، لعن شجرة التين لعدم وجود "ثمر مبكر" فيها رغم وجود الورق. يوضح المحاضر أن شجرة التين تخرج الثمر المبكر قبل الورق، فوجود الورق كان يفترض وجود الثمر. وهذا كان درساً ورمزاً للأمة اليهودية التي لها المظهر (الورق) بلا ثمر.
تطهير الهيكل: دخل الهيكل وطرد الباعة (وهو التطهير الثاني المذكور في الأناجيل بعد التطهير الأول في بداية خدمته).
أحداث يوم الثلاثاء (آخر أيام الخدمة العلنية) :
رأى التلاميذ شجرة التين وقد يبست، فأعطاهم درساً عن الإيمان.
قضى النهار كله في الهيكل يعطي أمثالاً (مثل الوزنات، العذارى، الكرامين الأردياء) ويرد على أسئلة الفريسيين الفخية (مثل إعطاء الجزية لقيصر).
عظة جبل الزيتون : بعد خروجه من الهيكل، جلس مع تلاميذه على جبل الزيتون المطل على الهيكل، وتنبأ بخراب أورشليم وتدمير الهيكل ونهاية العالم.
أحداث يوم الأربعاء :
استراح المسيح في قرية بيت عنيا "كالهدوء الذي يسبق العاصفة".
في هذا الوقت، كان يهوذا الإسخريوطي في أورشليم يتشاور مع رؤساء الكهنة لخيانتة (ولذلك تصوم الكنيسة يوم الأربعاء تذكاراً لهذه الخيانة).
أحداث يوم الخميس (العشاء الأخير والمحاكمات):
إعداد الفصح: أرسل المسيح تلميذين وراء "رجل يحمل جرة ماء" (وهي علامة مميزة لأن النساء كنّ من يحملن الجرار عادة، ويُعتقد أنه مار مرقس) لتجهيز عِلّيّة صهيون.
في العِلّيّة: تم غسل أرجل التلاميذ، وتأسيس سر الإفخارستيا (التناول)، وإعطاء الحديث الوداعي الطويل (يوحنا 13-17).
في بستان جثيماني : (جثيماني تعني معصرة الزيت). خرجوا بعد منتصف الليل إلى البستان. صلى المسيح ثلاث مرات (مما أسس لصلاة نصف الليل الكنسية بـ 3 خدمات) وكان التلاميذ نياماً.
القبض على المسيح : المسيح سَلّم نفسه بكامل إرادته. عندما سأل الجند "من تطلبون؟" وقال "أنا هو"، سقطوا للخلف من هيبته اللاهوتية. ثم سمح لهم بالقبض عليه. قطع بطرس أذن عبد رئيس الكهنة، فشفاها المسيح.
المحاكمات : يقسمها لـ 6 محاكمات: (3 دينية: حنان، قيافا، السنهدريم) و(3 مدنية: بيلاطس، هيرودس، بيلاطس). تم اقتياده ليلاً لدار رئيس الكهنة في محاكمات ليلية غير قانونية. صمت المسيح أمام التهم الباطلة ولكنه أعلن عن لاهوته بوضوح عندما سأله رئيس الكهنة مباشرة. في الساحة الخارجية، حدث إنكار بطرس.
4. دروس روحية مستفادة من الأحداث
الاستعداد للصليب بالصلاة: كما فعل المسيح في جثيماني قبل القبض عليه.
التعامل برفق مع المسيئين: كما قال المسيح ليهوذا أثناء القبض عليه "لماذا جئت يا صاحب؟" ولم يوبخه بقسوة.
فعل الخير في أصعب المواقف: إرجاع أذن العبد وشفائها في الوقت الذي كانوا يقيدون فيه يديه.
#اسبوع_الآلام
منقول

 
التعديل الأخير:
أعلى