الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
ومن لم يحمل صليبه ويتبعني، فليس أهلا لي.
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ElectericCurrent, post: 3323261, member: 68479"] [b]38. وَمَنْ لاَ يَأْخُذُ صَلِيبَهُ وَيَتْبَعُنِي فَلاَ يَسْتَحِقُّنِي.[/b] [COLOR="DarkGreen"][FONT="Arial"][SIZE="5"] 1- الصليب كان وسيلة إعدام قديمة جداً معروفة فى العالم القديم يصعب جداً تحديد الجهه التى إبتدعته ... كان ولا يزال معروف من الصين والهند وحوض الرافدين [*] وحوض النيل وأسيا واوروبا القديمة 2- مذكور فى سفر التكوين الاصحاح 40 ايه 20 أن الفرعون أتم معاقبة رئيس الخبازين بتعليقه. 3- المصلوب يعلق على صليبه الخشبي الذى قد يكون خشباً مصنعاً أو بصورته الغفل الخام .. شجرة أو نخلة وسيلة التثبيت أما الحبال او المسامير 4- قد يترك للموت البطئ أو يعذب بإطلاق الوحوش أو النار أو الرجم او الضرب بالنشاب . 5- خصصت روما هذه الوسيلة لاعدام قطاع الطرق والسفاحيين والمجرمين الخطيرين وأعداء روما والعبيد الآبقيين.. وحظرت تطبيقها عمن يتمتعون بالجنسية الرومانية [ المواطنين ]-و إهتمت بإتمام العقوبة علانية لالقاء الرعب فى قلوب الناظرين. 6- اجازت جميع اللوائح والقوانين الرومانية أن تقوم السلطات الرومانية الحاكمة السياسية والعسكرية بتسخير رعايا الامبراطورية- من غير المواطنين - فى أى عمل تراه السلطة يصب فى مصلحة المجتمع -والامبراطورية وأى عمل يسهل لجنود الجيش الرومانى أعمالهم. التسخير هو الالزام والاجبار فى العمل للفترة وللممسافة التى يحددها المسئؤل الرومانى -دون آجر ودون محاسبة قضائية .. +++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++ الرب يسوع المسيح الاله المتأنس بملئ ارادته ومشيئته -وبكامل حريته و----وبكامل معرفته المسبقة قبل وارتضي ان ان يحتمل الالام على الصليب تواضعا وفداءا تبرعا من لدنه +++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++ الرب علمنا اننا محكوم علينا بوجوب الموت - من الشيطان زعيم أهل هذا العالم من البشر الماديين واصحاب العقائد الاخرى ممن يبيحون دمنا [B][U][COLOR="Red"]فعلمنا بحمل الصليب برضي احتمال كأس المعاناه والالم حتى لو وصل الى درجة الموت -برضي وبشكر تمسكاً راضياً بإيماننا وبعواقب ذلك [/COLOR][/U][/B] ------------------------- [*]سفر أستير اصحاح7الايه10 +حقي ان أرفض و أستنكر هذا الهراء الوارد فى إدعاءاتك المسيح لم يفرض علينا شئ قط الا التمسك به وقبول فدائه عطائه لنا الا التمسك به والثقة فيه..والارتباط الكامل به وحده دون سواه. وعدم مقايضة علاقتنا بالمسيح بأمور هذه الحياه وحتى هذه لم تكن على سبيل الفرض والارغام ونحن لا ولم نزعم شيئاً -او نفترى او نكذب .وأسلوب تعبيراتك الواهمة غير مقبوووول . ++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++ تفسيرات[B][U][COLOR="Blue"] الاب القمص تادرس يعقوب ملطى [/COLOR][/U][/B] لهذه الايات القدسية : [العدد 24- 33: 7. عدم الخوف دخول التلاميذ إلى الألم حتى من أهل البيت ليس بلا هدف، فقد أوضح لهم الأسباب التالية حتى يقبلوه بلا خوف: أولاً: "ليس التلميذ أفضل من المعلّم، ولا العبد أفضل من سيّده، يكفي التلميذ أن يكون كمعلّمه، والعبد كسيّده" [24]. إذ السيّد هو غالب الألم، فإنه لا ينزع الألم عن تلاميذه، إنّما يعطيهم أن يغلبوا به. وكما يقول القدّيس يوحنا الذهبي الفم: [إرادة الله لا أن يخلّصك من المخاوف بل يحثّك على ازدرائها، فإن هذا أعظم من التخلُّص منها.] ثانيًا: يقول السيّد: "فلا تخافوهم، لأن ليس مكتوم لن يُستَعلن، ولا خفي لن يُعرف. الذي أقوله لكم في الظلمة قولوه في النور، والذي تسمعونه في الأذن نادوا به على السطوح" [26-27]. يليق بالتلاميذ ألا يخافوا، لأن ما يحملونه من أمجاد إلهيّة خِفية، وما وُهبوا من بركات روحيّة، لن يبقى مكتومًا إلى الأبد، إنّما يُعلن جزئيًا في هذا الدهر وبكماله في الدهر الآتي. الكارز وهو يُدرك عطايا الله الخفيّة من بنوّة له وتمتّع بروحه القدّوس، وشركة حياة معه في الابن الوحيد، لا يخاف ضيقات العالم التي تزيد بهاءه وإكليله. v ماذا يحزنكم؟ هل لأنهم يسمُونكم مرائين ومخادعين؟ تمهّلوا قليلاً فيسمُّونكم منقذي العالم ومُحسنين إليه! إن الزمان سيُعلِن المكتوم ويكشف افتراء أعدائكم عليكم، فتظهر فضيلتكم إنكم منقذون ومحسنون، إن أثبتُّم ذلك بالأعمال؛ فالناس لا يصغون إلى الأقوال بل ينظرون إلى حقيقة الأعمال! القدّيس يوحنا الذهبي الفم ثالثًا: يسند السيّد تلاميذه ليقبلوا الضيق بلا خوف، معلنًا لهم أن حياتهم الداخليّة لن تؤذي بل ولا أجسادهم بدون إذن أبيهم السماوي. إن نفوسهم مصونة بالروح القدس الناري، فلا يقدر أحد أن يقترب إليها، وشعور رؤوسهم التي تسقط عندما يقوم الإنسان بتمشيطها محصيّة لدي الله! يقول السيّد: "ولا تخافوا من الذين يقتلون الجسد، ولكن النفس لا يقدرون أن يقتلوها، بل خافوا بالأحرى من الذي يقدر أن يهلك النفس والجسد كليهما في جهنّم" [28]. v يعلّمنا الوحي ألا نخاف ممن يخيف، وأن نخاف ممن لا يخيف... فقد قال: "لا تخافوا من الذين يقتلون الجسد... بل خافوا بالأحرى من الذي يقدر أن يهلك النفس والجسد كليهما في جهنّم". إن الشهداء القدّيسين لم يخافوا ممن يخيف، لأن بمخافتهم لله لم يهابوا إنسانًا!... ليقل الشهيد وهو واقف قبالة إنسان مثله: إنّني لا أخاف لأنّني أخاف (أي لا يخاف الإنسان لأنه يخاف الله)... تستطيع أن تقتل مسكن الروح أي الجسد، لكن هل يمكنك أن تقتل الساكن فيه؟!... إنك تطلق روحي ولا تستطيع أن تؤذيها في شيء. فبصنعك هذا سيقوم جسدي مرّة أخرى، هذا الذي لك سلطان عليه. إذ تطلق الروح يقوم الجسد وتعود إليه الروح كمسكنٍ لها، وعندئذ لا يعوذ يموت الجسد بعد! انظر! إنّني لن أخاف من وعيدك حتى بالنسبة لجسدي، فإنه وإن كان لك سلطان عليه لكن حتى شعر رأسي محصي لدى خالقي. v لا تخف أيها الشهيد من سيف مضطهدك، بل بالأحرى خف من لسانك لئلا تضطهد نفسك بنفسك، فتهلك روحك لا جسدك. لتخف على روحك لئلا تموت في نار جهنّم. القدّيس أغسطينوس v لا تخف ولا يضعف قلبك ولا تنزعج عندما يُسحب منك المال أو الطعام أو الشرّاب أو الملذّات أو الملابس أو السكن أو جسدك ذاته، بل خف العدوّ الذي يسحب نفسك من الإيمان والاتّكال على الله ومحبّة الله والقريب، عندما يبذر في قلبك الكراهيّة والعداوة والارتباط بالزمنيّات والكبرياء وغير ذلك من الخطايا. الأب يوحنا من كرونستادت رابعًا: يقوم عدم الخوف أساسًا على اكتشاف الإنسان لرعاية الله به كأبٍ محبٍ؛ فيهتمّ به كما يهتمّ بالخلقية من أجله. هذه الرعاية تمتد في حياتنا من إحصائه لشعور رؤوسنا جميعها إلى اهتمامه بالمجد الذي يعدّه لنا في السماوات. "أليس عصفوران يباعان بفلس، وواحد منهما لا يسقط على الأرض بدون أبيكم؟ وأما أنتم فحتى شعور رؤوسكم جميعها محصاة. فلا تخافوا، أنتم أفضل من عصافير كثيرة. فكل من يعترف بي قدّام الناس، اعترف أنا أيضًا به قدّام أبي الذي في السماوات. ولكن من ينكرني قدام الناس، أنكره أنا أيضًا قدّام أبي الذي في السماوات" [29-33]. يُعلّق العلاّمة أوريجينوس على إحصاء شعورنا، قائلاً: [لا يقصد بذلك الشعر الذي نقصّه بالمقص ونُلقي به في سلّة المهملات، أو الشعر الذي يسقط ويموت مع تقدّم السن، لكن الشعر المُحصَى أمام الله هو الذي من الناصريّة (الذي لشمشون) حيث تسكن فيه قوّة الروح القدس، فيهبْ الغلبة على الفلسطينيّين، أي قوّة النفس وكثرة الأفكار النابعة عن الإدراك والفهم، والتي يُرمز لها برأس التلاميذ.] العدد 34- 42: 8. الحرب الداخليّة بعد أن حدّثهم عن الجهاد في الشهادة له، وقبولهم الطرد من العالم والضيق، وجّه أنظارهم إلى الحرب الداخليّة، فإن الكارز وأيضًا المؤمن يواجه مقاومة من جسده وعواطفه (أهل بيته) كما من أفراد عائلته. إنها حرب غاية في الشراسة لأنها تتم داخل النفس، يثيرها العدوّ لينقسم الإنسان على نفسه، أو داخل البيت لينقسم البيت على ذاته. "لا تظنّوا إني جئت لألقي سلامًا على الأرض، ما جئت لألقي سلامًا بل سيفًا. فإني جئت لأفرّق الإنسان ضدّ أبيه، الابنة ضدّ أمها، والكِنَّة ضدّ حماتها. وأعداء الإنسان أهل بيته" [34-36]. يُعلق القدّيس يوحنا الذهبي الفم على هذه الحرب القاسية، بقوله: [ليس فقط الأصدقاء والزملاء يقفون ضدّ الإنسان بل حتى الأقرباء، فتنقسم الطبيعة على ذاتها... ولا تقف الحرب على من هم في بيت واحد أيّا كانوا، وإنما تقوم حتى بين الذين هم أكثر حبًا لبعضهم البعض، بين الأقرباء جدًا.] هنا يقدّم الله أولويّته على الجميع، فلا يتربّع في القلب غيره، ولا يسمح لأحد بدخول القلب إلا من خلاله، إذ يقول: "من أحبَّ أبًا أو أمّا أكثر منّي فلا يستحقَّني، ومن أحبَّ ابنًا أو ابنة أكثر منّي فلا يستحقّني. ومن لا يأخذ صليبه ويتبعني فلا يستحقّني. من وجد حياته يضيعها، ومن أضاع حياته من أجلي يجدها" [ 37-39]. حقًا إن الله الذي أوصانا بالحب، بل جاء إلينا لكي يهبنا طبيعة الحب نحوه ونحو الناس حتى الأعداء، لا يقبل أن نحب أحدًا حتى حياتنا الزمنيّة هنا إلا من خلاله. إنه يَغير علينا كعريس يطلب كل قلب عروسه، وكما يقول القدّيس يوحنا الذهبي الفم: [الله الذي يحبّنا كثيرًا جدًا يريد أن يكون محبوبًا منّا.] لنترك كل أحد من أجله، لنعود فنقتني كل أحد بطاقات حب أعظم، إذ نحبّهم بالمسيح يسوع ربّنا الساكن فينا، فيكون على مستوى سماوي فائق؛ نحبّهم فوق كل اعتبارات زمنيّة. v يأمرنا الكتاب المقدّس بطاعة والدينا. نعم، ولكن من يحبّهم أكثر من المسيح يخسر نفسه. هوذا العدوّ (الذي يضطهدني لأنكر المسيح) يحمل سيفًا ليقتلني، فهل أفكر في دموع أمي؟ أو هل احتقر خدمه المسيح لأجل أبٍ، هذا الذي لا ارتبط بدفنه إن كنت خادمًا للمسيح (لو 9: 59-60)، ولو إنّني كخادم حقيقي للمسيح مدين بهذا (الدفن) للجميع. القدّيس جيروم v (في حديثه مع أرملة): لا تحبي الرجل أكثر من الرب فلا تترمّلين، وإن ترمّلتي فما تشعرين بذلك، لأن لكِ معونة المحب الذي لا يموت. القدّيس يوحنا الذهبي الفم v إن أحببنا الرب من كل القلب يجدر بنا ألا نفضِّل عنه حتى الآباء والأبناء. القدّيس كبريانوس لقد نفذت الأم باولاPaula هذه الوصيّة كما كتب عنها القدّيس جيروم في خطابه لابنتها يوستيخوم، إذ يقول: [إنّني أعلم أنه عندما كانت تسمع عن مرض أحد أولادها مرضًا خطيرًا، وخاصة عند مرض توكسوتيوس Toxotius الذي كانت تحبّه جدًا، كانت أولاً تنفذ القول: "انزعجت فلم أتكلّم" (مز 77: 4). وعندما تصرخ بكلمات الكتاب المقدّس: "ومن أحبّ ابنًا أو ابنة أكثر منّي فلا يستحقّني" (مت 10: 37)، تصلّي للرب وتقول: يا رب احفظ أطفالك الذين كتبت عليهم بالموت، أي هؤلاء الذين لأجلك يموتون كل يوم جسديًا.] مقابل هذه الحرب المرّة الداخليّة، وهذا الترك الاختياري من أجل الله، يكرم الله تلاميذه ورسله، فيعتبرهم وكلاءه؛ كل قبول لهم هو قبول له، وكل عطيّة تقدّم لهم إنّما تقدّم له شخصيًا! يا لهذه الكرامة التي يهبها الله لخدّامه الأمناء، فإنهم يحملونه فيهم، ويتقبّلون كل تصرف للآخرين من نحوهم لحسابه. "من يقبلكم يقبلني، ومن يقبلني يقبل الذي أرسلني. من يقبل نبيًا باسم نبي فأجر نبي يأخذ، ومن يقبل بارًا باسم بار فأجر بار يأخذ. ومن سقى أحد هؤلاء الصغار كأس ماء بارد فقط باسم تلميذ فالحق أقول لكم أنه لا يضيع أجره" [40-42]. من كلمات الآباء عن تكريم خدّام الله وكهنته في المسيح يسوع ربّنا: v لا تنظر إلى استحقاقات الأشخاص، بل إلى وظيفة الكهنة... آمن أن الرب يسوع حاضر أثناء صلوات الكاهن، لأنه إن كان قد قال "إن اجتمع اثنان أو ثلاثة باسمي فهناك أكون في وسطهم" (مت 18: 20)، فكم بالأكثر يهبنا حضوره عندما تجتمع الكنيسة وتتم الأسرار! القدّيس أمبروسيوس v لكوني كنت جاهلاً بهذه الأمور، فقد هزأت بأبنائك وخدّامك القدّيسين، ولكن لم أربح من وراء هذا سوى ازدرائك بي. القدّيس أغسطينوس v كرِّم الذي صار لك أبًا من بعد الله. الدسقولية v الكاهن على المذبح يفعل عِوض السيّد المسيح. القدّيس كبريانوس v هل نخاف من الذي يعيّنه البشر ولا نخاف ممن يعيّنه الله، فنحتقر من عيّنه الله ونذمّه ونهينه بعشرات الآلاف من التوبيخات؟ القدّيس أغسطينوس v يا لغبطة الخادم الذي من خلاله يتقبّل السيّد الكرامة والمجد. القدّيس جيروم ويرى القدّيس جيروم ليس فقط يتقبّل الخدّام من الناس كرامة باسم المسيح، وإنما يتقبّل كل مؤمن نعمة من الآب السماوي نفسه، إذ يرى ابنه الحبيب متجلِّيًا فينا، لهذا يناجي القدّيس إلهه، قائلاً: [تطلّع علينا، فإنك ترى ابنك الساكن فينا!] ------------------------------------------------------------------- [B][I][U][COLOR="Blue"]تفسيرات الاب القمص انطونيوس فكرى [/COLOR][/U][/I][/B]: [ هى تحريض على إعلان الإيمان بالمسيح رباً علناً. والإنكار هو إنكار المسيح أو إهمال وصاياه. وفى متى نسمع السيد يقول أعترف أنا أيضاً به قدام أبى الذى فى السموات. وهنا نسمع قدام ملائكة الله. وكلا الإثنين واحداً. فالملائكة دائماً قدام الله. ولكن كون أن المسيح هنا يذكر ملائكة الله فهذا يعطينا شعور بإهتمام الملائكة بنا فالمسيح وحد السمائيين والأرضين وجمع كلاهما فيه (أف 10:1). لذلك نجد أن السماء تفرح بخاطىء واحد يتوب (لو 10:15) ونجد السمائيين يفرحون بالخلاص الذى صنعه الرب للبشر ويتكلمون بإسمنا (رؤ 9:5،10) وكأن المسيح حين يعترف بى أمام الملائكة، كأنه يقدم لهم من صار لهم شريكاً فى حياتهم السمائية وحياة التسبيح. مت(34:10-36):- لا تظنوا أنى جئت لألقي سلاما على الأرض ما جئت لألقي سلاما بل سيفا. فإني جئت لأفرق الإنسان ضد أبيه والابنة ضد أمها والكنه ضد حماتها.وأعداء الإنسان أهلى بيته. المسيح هو ملك السلام، جاء ليملاً قلوب المؤمنين به سلاماً (27:14) وبعد القيامة كانت هذه أيضاً عطيته (يو19:20،21،26). وصانعى السلام يُدعون أبناء الله (مت 9:5). فحين يقول السيد لا تظنوا إنى جئت لألقى سلاماً على الأرض.. بل سيفاً= لا يقصد السلام الذى يعطيه داخل القلب والذى هو ثمرة من ثمار الروح القدس (غل 22:5) بل يقصد أن العالم لن يقبل المؤمنين به وسيثير حرباً ضدهم كما فعل العالم به هو نفسه (يو 18:15-20) وهذا ما حدث فعلاً من اليهود ثم الإمبراطورية الرومانية التى سفكت دماً كثيراً = بل سيفاً. والسيف يفسر أنه كلمة الله الذى به نحارب إبليس والخطية والذى به (بسيف الكلمة) إنتشرت المسيحية فى كل الأرض (عب 12:4) بل ثار أقارب المؤمن فى وجهه وقتلوه =أعداء الإنسان أهل بيته. الكنة = زوجة الإبن العدد 37- 39: آيات (37-39):- من احب أبا أو أما اكثر مني فلا يستحقني ومن احب ابنا أو ابنة اكثر مني فلا يستحقني.[B][U][COLOR="Red"] ومن لا يأخذ صليبه ويتبعني فلا يستحقني.[/COLOR][/U][/B] من وجد حياته يضيعها ومن أضاع حياته من اجلي يجدها. من أحب أباً أو أماً أكثر منى= كان المؤمن معرضاً فى أيام الإستشهاد لأن يقتل، فتأتى أمه تستعطفه ليترك الإيمان من أجل خاطرها، فيتركوه يحيا. لكن بهذا يصير حبه لأمه أكثر من حبه للمسيح، إذ أنكر المسيح، وبهذا صار لا يستحقه =فلا يستحقنى ولكن هذه ممتدة حتى الآن. فإذا أصاب أبى أو أمى أو أحد أحبائى مرض أو أن الله سمح بإنتقالهم، فأتخاصم مع الله وأوجه له كلمات صعبة قائلاً لماذا تفعل هذا يارب !! فأنا بهذا قد أحببت غيره أكثر منه، بالتالى لا أستحقه. من وجد حياته يضيعها= من يتصور أنه يخلص نفسه بأن ينكرنى فهو فى الحقيقة يضيع نفسه ويخسرها. وتفهم أيضاً الآن، بأن من يتصور أنه يجد حياته فى ملذات العالم ناسياً الهه فهو بهذا يضيعها من أضاع حياته من أجلى يجدها = فالذى قدم حياته للإستشهاد معترفاً بإسمى فله أمجاد السموات. ومن قدم جسده ذبيحة حيه وقد صلب أهوائه مع شهواته فله تعزيات الأرض وأمجاد السموات (رو 1:12+غل 24:5) من لا يأخذ صليبه ويتبعنى = هذه أول مرة يتحدث فيها المسيح عن الصليب وفيها نبوة بصلبه، فكونى أتبعه آخذاً صليى فهذا يعنى أن أمتثل به فى حمله لصليبه. وحمل الصليب إشارة للألم وإحتماله. والسيد كان هنا ينبههم أنهم سيجدون ألاماً وإضطهادات كثيرة وعليهم أن يحملوها، والعجيب أن من يقبل الصليب يملأه الله فرحاً على الأرض (أع 40:5،41) ومجداً فى السماء (رو 17:8). وقد لا يكون العصر عصر إستشهاد ولكن أليست ألام المرض والضيقات هى صليب علينا أن نقبله بسكوت وهدوء وبلا تذمر فيسكب الله فرحه فى داخل المتألم، هذا معنى يأخذ صليبه=أى يحتمل الألم بشكر وبدون تذمر وبرضا بنصيبه. ويحمل الصليب أيضاً قبول تقديم الجسد كذبيحة حية (رو 1:12) وهذا ما نسميه صليب إختيارى، وهو ترك ملذات العالم. وهذا ما قال عنه بولس الرسول مع المسيح صلبت فأحيا (غل 20:2). فمن يقبل هذا الصليب تكون له حياة، المسيح يحيا فيه. (لو 49:12-53+ مر 34:8-38+ لو 25:14-27): (لو 49:12-53):- جئت لالقي نارا على الأرض فماذا أريد لو اضطرمت. ولي صبغة اصطبغها وكيف انحصر حتى تكمل. أتظنون أنى جئت لأعطي سلاما على الأرض كلا أقول لكم بل انقساما. لأنه يكون من الآن خمسة في بيت واحد منقسمين ثلاثة على اثنين واثنان على ثلاثة. ينقسم الأب على الابن والابن على الأب والأم على البنت والبنت على الأم والحماة على كنتها والكنة على حماتها. (مر 34:8-38):- ودعا الجمع من تلاميذه وقال لهم من أراد أن يأتي ورائي فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعني. فان من أراد أن يخلص نفسه يهلكها ومن يهلك نفسه من اجلي ومن اجل الإنجيل فهو يخلصها. لأنه ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه. أو ماذا يعطي الإنسان فداء عن نفسه. لان من استحى بي وبكلامي في هذا الجيل الفاسق الخاطئ فان ابن الإنسان يستحي به متى جاء بمجد أبيه مع الملائكة القديسين. (لو 25:14-27):- وكان جموع كثيرة سائرين معه فالتفت وقال لهم. أن كان أحد يأتي إلى ولا يبغض أباه وأمه وامرأته وأولاده واخوته وأخواته حتى نفسه أيضا فلا يقدر أن يكون لي تلميذا. ومن لا يحمل صليبه ويأتي ورائي فلا يقدر أن يكون لي تلميذا. فى الآيات السابقة تكلم السيد عن أننا وكلاء، وعلينا أن نحيا كوكلاء أمناء وحكماء مستعدين لذلك اليوم الذى سيأتى هو فيه فجأة. جئت لألقى ناراً على الأرض= سبق وفهمنا من إنجيل متى أن النار هى نار الإضطهاد والألام. وهنا معنى جديد أن السيد سيرسل روحه النارى ليعزى المتألمين ويعطى حكمة لأولاد الله الذين هم وكلاء فماذا أريد لو إضطرمت= فى ترجمة أخرى كم وددت لو إضطرمت عموماً فالتفسيرين متكاملين فكلما تضطرم نار الروح القدس فى المؤمنين تثور ضدهم نار الإضطهاد. والعكس كلما تثور نار الإضطهاد يُسرِعْ السيد المسيح ويملأ المؤمنين به من نار الروح القدس لتعطيهم حكمة يجيبوا بها السلاطين، وبها يمتلئوا تعزية وصبر. لذلك كم يود المسيح أن نمتلىء من نار الروح القدس المطهرة والمعزية والتى تعطى حكمة وهذه الطبيعة النارية التى تحرق الخطية، طبيعة الروح القدس، قد ظهرت حين حل على التلاميذ على هيئة السنة نار. والمعمودية هى بالروح القدس ونار (مت 11:3) فهى لها فعل الإحراق والتطهير. عموماً نار الله التى يلقيها، هى للشرير حريق. وللبار تطهير وتزكية وإشعال لنار الحب فى قلبه والغيرة على كنيسته ومجده وإنتشار مجده كنار. ولى صبغة أصطبغها= الصبغة تأتى بغمر الشىء فى الصبغة. وهذه الكلمة تشير للمعمودية. لأن المعمد يبقى تحت الماء فترة وجيزة من الزمن مغموراً تماماً إشارة لموته مع المسيح، وكما أن المسيح بقى فى القبر مماتاً فى الجسد لفترة قليلة، هكذا يبقى المعمد فترة قليلة تحت الماء. ولكن السيد المسيح لم يصطبغ بغمره فى الماء، بل بموته على الصليب مغطى بدمائه، فهو إصطبغ بدمه. وأسس سر المعمودية، حتى أن كل من يدفن فى ماء المعمودية يكون قد مات مع المسيح، ويكون الخروج من ماء المعمودية كأنه قيامة مع المسيح. وهذه الآية تأتى بعد حديثه عن النار التى سيلقيها على الأرض:- 1- فهذه النار هى نار الألام التى ستجوزها الكنيسة، ونار ألامه هو التى جازها على الصليب. 2- وهذه النار تشير أيضاً للروح القدس الذى حلّ على الكنيسة بعد الصليب، بعد أن إصطبغ المسيح بدم صليبه. كيف أنحصر حتى تكمل= بمعنى كيف أهدأ حتى أتمم ما جئت لأجله. أتظنون إنى جئت لألقى سلاماً= كان اليهود يتصورون أن المسيح سيأتى ليعطيهم سلاماً زمنياً ونصرة على الرومان. لكن السلام الذى يعطيه السيد المسيح هو سلام داخلى ينتصر على الألام والضيقات الخارجية، هو سلام يفوق كل عقل.الصبغة = بالنسبة لنا هى حياة نقبل فيها الألم والصليب بفرح. وكما إنحصر المسيح، إنحصر هنا تأتى بمعنى إحتماله الحزن والألم أى هو يعلن إستعداده للألم والحزن حتى يتمم عمله، علينا كمؤمنين أن نعلن إستعدادنا لحمل الصليب ولأى حزن أو ألم لنعلن كمال حبنا لهُ. فى هذه الحالة سننعم بالسلام الحقيقى الذى ليس من هذا العالم كيف أنحصر حتى تكمل How Distressed I am Till It Is Accomplished = كم أنا محزون ومُوجَع حتى أنهى العمل. ينقسم الأب على الإبن… هذه نبوة ميخا النبى (مى 6:7). (مر 34:8-38):- ودعا الجمع من تلاميذه وقال لهم من أراد أن يأتي ورائي فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعني. فان من أراد أن يخلص نفسه يهلكها ومن يهلك نفسه من اجلي ومن اجل الإنجيل فهو يخلصها. لأنه ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه. أو ماذا يعطي الإنسان فداء عن نفسه. لان من استحى بي وبكلامي في هذا الجيل الفاسق الخاطئ فان ابن الإنسان يستحي به متى جاء بمجد أبيه مع الملائكة القديسين. ماذا يعطى الإنسان فداءً عن نفسه= من يؤمن بالمسيح تكون له حياة أبدية (يو 25:11). أما لو ضاع عمرنا ومتنا دون إيمان حقيقى حى لن تكون لنا فدية، فالمقتول بعدما يموت لا يستطيع أن يعطى فدية لقاتله. حتى يحييه أو لا يقتله إذ هو مات، فزمان الفدية قد مضى. ونلاحظ هنا أن كلام السيد المسيح عن الصليب وعن أهمية أن ينكر المؤمن نفسه كان رداً على بطرس الذى بدا أنه رافض لفكرة الصليب (32) ونلاحظ فى آية (34) أن شرط حمل الصليب هو شرط لكل مسيحى يريد أن يتبع المسيح إذ أن الكلام موجه للجميع وللتلاميذ. وشروط التلمذة يحمل صليبه=ينكر ذاته ويقبل بما سمح به الله ويتبعنى = يطيع وصاياى. لو(25:14-27):- وكان جموع كثيرة سائرين معه فالتفت وقال لهم. أن كان أحد يأتي إلى ولا يبغض أباه وأمه وامرأته وأولاده واخوته وأخواته حتى نفسه أيضا فلا يقدر أن يكون لي تلميذا. ومن لا يحمل صليبه ويأتي ورائي فلا يقدر أن يكون لي تلميذا. ولا يبغض=المسيح لتابعيه صعوبة الطريق، وأنه ستأتى ساعة وظروف فيها يضطر أتباع المسيح أن يختاروا بينه وبين أحبائهم. بين الحياة بعيداً عنه وبين الموت لأجله.وأنهم لن يستطيعوا أن يتبعوه ما لم يتركوا الأهل فيظهر هذا أمام الناس كأنهم يبغضون أهلهم بالنسبة لهذه العلاقة الجديدة مع المسيح. هنا يظهر حب الشخص لأهله بجانب حبه للمسيح كأنه بغضة لهم، أى يحبهم أقل من محبته للمسيح. عموماً فالكلمة فى العبرية تحتمل الترجمتين 1) يبغض 2) يحب أقل. وهذا ما قيل عن يعقوب وليئة أنه أحب راحيل أكثر منها (تك 30:29) ونفس الكلمة هنا مترجمة فى إنجيل متى من أحب أباً… أكثر منى فلا يستحقنى حتى نفسه=من يغضب من الله ويتخاصم معه ويمتنع عن الكنيسة بسبب مشكلة أو مرض أصابه هو يحب نفسه أكثر من المسيح. ومن يرفض الصليب ويمتع نفسه بمتع محرمة هو يحب نفسه أكثر من المسيح. عموماً إذا أحببنا الله سنحب الجميع حتى أعدائنا من خلاله محبة صحيحة. العدد 40- 42: آيات(40-42):- من يقبلكم يقبلني ومن يقبلني يقبل الذي أرسلني. من يقبل نبيا باسم نبي فاجر نبي يأخذ ومن يقبل بارا باسم بار فاجر بار يأخذ. ومن سقى أحد هؤلاء الصغار كاس ماء بارد فقط باسم تلميذ فالحق أقول لكم انه لا يضيع اجره. هنا يشرح شرف وظيفة خدام الإنجيل بإعتبارهم سفراء لهُ. وأن تكريمهم، فيه تكريم له هو شخصياً. بإسم نبى= بصفة نبى أو لأنه نبى مرسل من الله. من يقبل باراً = لأجل الصلاح الذى فى البار دون سواه من أمجاد العالم. أحد هؤلاء الصغار= لاحظ هذه المقارنة. من يقبل نبى بإسم نبى من يقبل بار بإسم بار من سقى أحد هؤلاء الصغار.. بإسم تلميذ ومن هنا نفهم أن المقصود بالصغار هم التلاميذ لبساطتهم وضعفهم وفقرهم. وكان جزاء أرمله صرفة صيدا على إستضافتها إيليا أن أقام الله إبنها من الموت. إذاً مفهوم هذه الآيام هو إكرام وقبول خدام الرب : 1- من يقبلهم يكون كن قبل الرب نفسه فما نفعله بإخوته الأصاغر نكون قد فعلناه به نفسه، ومن يقبل خادماً يقبل الرب الذى أرسله. وهذا تشجيع من السيد المسيح لتلاميذه. 2- من يقبل نبى لأن الله أرسله أو يقبل باراً لأن الرب أرسله يكون له نفس أجر النبى الذى أرسله الرب أو نفس أجر البار الذى قدسه الرب. 3- أى خدمة تقدم لخدام الله لن يضيع أجرها فالله لا ينظر إلى كمية العطاء بل الى قلب المعطى (مر 41:12-44). وبهذا المفهوم أفلا يكون تكريم الكنيسة الأرثوذكسية للشهداء والقديسين متفق مع هذه الآية. أم يقول قائل لا يجوز لأنهم أموات !! هنا نقول أن إلهنا إله أحياء وليس إله أموات (مت 32:22). والله بارك لإسحق من أجل إبراهيم أبيه بينما كان إبراهيم قد مات (تك 24:26) وهكذا يقول الكتاب على لسان الله فإنى اكرم الذين يكرموننى (1صم 30:2) أفلا نكرم نحن من يكرمهم الله. ] [/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
ومن لم يحمل صليبه ويتبعني، فليس أهلا لي.
أعلى