الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
ومن لم يحمل صليبه ويتبعني، فليس أهلا لي.
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ElectericCurrent, post: 3323258, member: 68479"] [b]ماجئت لالقي سلاماً بل سيفاً[/b] [COLOR=darkgreen][FONT=Arial][SIZE=5][/SIZE][/FONT][/COLOR] [SIZE=5][FONT=Arial][COLOR=darkgreen]نحن لا نفترى ولا مسيحنا يخطأ خطأ فادحا كالنبي المدعى الكذاب [/COLOR][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial][COLOR=darkgreen]ردنا موجود وهو [B][U][COLOR=red]رد البابا شنوده الثالث [/COLOR][/U][/B]على توفيق الحكيم موجود فممكن لسيادتك الاطلاع عليه بدلا من - الاسلوب الكيدي الذى لايليق لا بالرجال ولا بحرائر الحريم ياهذا[/COLOR][/FONT][/SIZE][COLOR=darkgreen] [SIZE=5][FONT=Arial]رد[B][U][COLOR=red] قداسة البابا القديس الانبا شنودة الثالث بطريرك الاسكندرية ورئيس أساقفة الكرازة المرقسية للاقباط الارثوذوكس [/COLOR][/U][/B]على االخطاب[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial]: :"[ عميد الأدب فى أيامنا الأستاذ الكبير توفيق الحكيم [/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial]تحية طيبة ، ودعاء لكم بالصحة ، من قلب يكن لكم كل الحب ..: فأنا قارئ لكم ، معجب بكتاباتكم ، احتفظ بكل كتبكم فى البطريركية وفى الدير...... [/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial]وقد قرأت مقالكم الذى نشر فى الأهرام يوم الاثنين 2/ 12 / 85 ، الذى قدمتم فيه أسئلة حول بعض الآيات التى وردت فى الإنجيل ( لو 12 ) وعرضتموها فى رقة زائدة وفى أسلوب كريم ، يليقان بالأستاذ توفيق الحكيم.. [/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial]وإذ أشكر ثقتكم ، أرسل لكم إجابة حاولت اختصارها على قدر ما أستطيع . وأكون شاكراً إن أمكن نشرها كاملة كما هى...: لأن تساؤلكم فى مقالكم ، أثار تساؤلات عند كثيرين ، وهم ينتظرون هذا الرد .. وختاماً لكم كامل محبتى .. ( أمضاء ) [/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial]مقدمة : [/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial]حينما نتحدث عن آية من الكتاب ..لا نستطيع أن نفصلها عن روح الكتاب كله..لأننا قد لا نفهمها مستقلة عنه ..[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial]فلتضع أمامنا إذن روح الإنجيل ،ورسالة المسيح التى ثبتت فى اذهان الناس .. ثم نفهم تفسير الآية فى ظل المفهوم العام الراسخ فى قلوبنا..[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial]رسالة السيد المسيح هى رسالة حب وسلام : سلام مع الله ، وسلام مع الناس.. ثم وأعداء.. وسلام داخل نفوسنا بين الجسد والعقل والروح.[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial]فى ميلاد المسيح غنت الملائكة قائلة " المجد لله فى الأعالى ، وعلى الأرض السلام ، وفى الناس المسرة " ( لو 2 : 14 ) وقد دعى السيد المسيح " رئيس السلام " ( أش 9 : 6 ) وقد قال لنا " سلامى أترك لكم ، سلامى أعطيكم ...: لا تضطرب قلوبكم ولا تجزع " ( يو 14 : 27 ) وقال " أى بيت دخلتموه ، فقولوا سلام لأهل هذا البيت " ( لو 10 : 6 ) [/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial]وذكر السلام كأحد ثمار الروح فى القلب 0 فقيل " ثمر الروح : محبة فرح سلام " ( غل 5 : 22 ) وفى مقدمة عظة السيد المسيح على الجبل " طوبى لصانعى السلام ، لأنهم أبناء الله يدعون " ( مت 5 : 9 ) [/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial]كما ورد فى الإنجيل ايضاً " أطلب إليكم .... أن تسلكوا كما يليق بالدعوة التى دعيتم لها ، بكل تواضع القلب والوداعة وطول الأناة ، محتملين بعضكم بعضا بالمحبة ، مسرعين إلى حفظ وحدانية الروح برباط السلام .. لكى تكونوا جسداً واحداً وروحاً واحداً " ( أف 4 : 1- 4 ) ودعا السيد المسيح إلى السلام ، حتى مع الأعداء والمقاومين ، فقال " لا تقاوموا الشر .. بل من لطمك على خدك الأيمن ، فحول له الآخر أيضاً ..ومن أراد أن يخاصمك ويأخذ ثوبك ، فاترك له الرداء أيضا .. ومن سخرك ميلاً ، فاذهب معه إثنين ، ومن سألك فاعطيه " ( مت 5 : 39 – 42 )بل قال أكثر من هذا " أحبوا أعداءكم ، باركوا لاعينكم ، أحسنوا إلى مبغضيكم ، وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم ... لأنه إن أحببتم الذين يحبونكم فأى أجر لكم..وإن سلمتم على أخوتكم فقط ، فأى فضل تصنعون " ( مت 5 : 44- 47 ) ولست مستطيعاً أن أذكر كل ما ورد فى الإنجيل عن رسالة السلام فى تعليم السيد المسيح " إنما أكتفى بهذا الآن ، وعلى أساسه نفهم الآيات التى هى موضع السؤال :[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial]وكمقدمة ينبغى أن أقول إن النجيل يحوى الكثير من الرمز ، ومن المجاز . ومن الاستعارات والكنايات من الأساليب الأدبية المعروفة .[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial]جئت لألقى ناراً : [/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial]وهى قول السيد المسيح " جئت لألقى ناراً على الأرض . فماذا أريد لو أضططرمت ( لو 12 : 49 ) .[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial]إن النار ليست فى ذاتها شراً.وإلا ما كان الله قد خلقها .ولست بصدد الحديث عن منافع النار ، ولا عما قيل عنها من كلام طيب فى الأدب العربى . وإنما أقول هنا إن النار لها لمعان رمزية كثيرة فى الكتاب المقدس : [/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial]2-فالنار ترمز إلى عمل الروح القدس فى قلب الإنسان.[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial]وقد قال يوحنا المعمدان عن السيد المسيح " هو يعمدكم بالروح القدس ونار " ( لو 3 : 16 ) [/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial]وقد حل الروح القدس على تلاميذ المسيح على هيئة ألسنة كأنها من نار. ( أع 2 : 3 ) .[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial]وكان هذا إشارة إلى أن روح الله ألهبهم بالغيرة المقدسة للخدمة . وهذه الغيرة يشار إليها فى الكتاب المقدس بالنار.[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial]وهى النار التى أعططت قوة لتطهير الأرض من الوثنية وعبادة الأصنام . وهذه النار هى مصدر الحرارة الروحية . وقد طلب منا فى الانجيل أن نكون حارين فى الروح " ( رو 12 : 11 ) وقيل أيضاً "لا تطفئوا الروح " ( 1تس 5 : 29 ) .[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial]3-والنار ترمز أيضاً فى الكتاب إلى المحبة : [/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial]وقيل فى ذلك " مياه كثيرة لا تستطيع أن تطفئ المحبة " ( نش 8 : 7 ) وقيل أيضاً " لكثرة الاثم تبرد محبة الكثيرين " ( مت 24 : 14 ) [/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial]4-والنار قد ترمز أيضاً إلى كلمة الله : [/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial]كما قيل فى الكتاب " أليست كلمتى هذه كنار ، يقول الرب " ( ار 23 : 29 ) وقد قال ارميا النبى عن كلام الرب إليه " فكان فى قلبى كنار محرقة " ( أر 20 : 9 ) لذلك لم يستطع أن يصمت على الرغم من الإيذاء الذى أصابه من اليهود حينما أنذرهم بالكلمة ...[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial]5-والنار فى الكتاب ترمز أحياناً إلى التطهير : [/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial]كما قيل عن إشعياء النبى إن واحداً من الملائكة هر شفتيه بجمرة من النار " ( أش 6 : 6 ، 7 ) [/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial]وإن كانت النار تحرق القش ، إلا أنها تنقى الذهب من الأدران ، وتقوى الوب الطين وتجعله صلباً ...:.. وكانت تستخدم فى العلاج الطبى ( بالكى ) [/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial]فالذى كان يقصده السيد المسيح : إننى سألقى النار المقدسة فى القلوب .. فتطهرها ، وتشعلها بالغيرة المقدسة لبناء ملكوت الله ، على الأرض ، لذلك قال : ماذا أريد لو أضرمت " ... [/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial]هذه النار قابلتها نار أخرى من أعداء الإيمان تحاول أبادته وهكذا اشتعلت الأرض ناراً ، كانت نتيجتها إبادة الوثنية ، بعد اضهادات تحملها المسيحيون ... هناك إذن نار اشتعلت فى قلوب المؤمنين ، ونار أخرى اشتعلت من حولهم ..وكانت الأولى من الله ، والثانية من أعدائه .. [/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial]والسيد المسيح نفسه تعرض لهذه النار المعادية ، لذلك قال بعد هذه الآية مباشرة ، يشير إلى آلامه المستقبلية ، " ولى صبغة أنحصر حتى تكمل " ( لو 12 : 50 ) وبنفس الأسلوب تحدث عن صبغة آلامه فى ( مت 20 : 22 ) ، ( مز 10 : 38 ) 0 [/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial]بقى أن نتحدث عن النقطة التالية : [/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial]ما جئت لالقى سلاما بل سيفا : [/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial]وهى قول السيد المسيح بعد الإشارة إلى آلامه مباشرة ..: " أتظنون أنى جئت لألقى سلاماً على الأرض ؟ كلا ، أقول لكم بل انقساماً " ( لو 12 : 51 ) .. [/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial]إنه جاء ينشر عبادة الله فى العالم كله ، بكل وثنيته ، لذل قال لتلاميذه " اذهبوا إلى العالم أجمع .. واكرزوا بالإنجيل للخليقة كلها " ( مر 16 : 15 ) [/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial]تضاف إلى هذا : المبادئ الروحية الجديدة التى جاء بها المنسيح ...وهى تختلف عن سلوكيات وطقوس العبادات القديمة...[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial]وكان أول من أنقسم على المسيح ، ثم على تلاميذه ك اليهود وقادتهم ... ليس بسبب المسيح ، إنما بسبب تمسك اليهود بملك أرضى .. وبسبب تفسيرهم الحرفى للكتاب .. لدرجة أنهم تأمروا عليه ليقتلوه ، لأنه شفى مريضاً فى يوم سبت ( مت 12 : 49 ) [/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial]وتضايق منه اليهود ، لأنه كان يبشر الأمم الأخرى بالإيمان .....وهم يريدون أن يكونوا وحدهم شعب الله المختار ... لذلك لما قال بولس الرسول أن السيد المسيح أرسله لهداية الأمم ، صرخ اليهود طالبين قتله ( أع 22 : 21 ، 22 ) بل أن القديس بولس لما تحدث عن القيامة ، حدث انشقاق وانقسام بين طائفين من اليهود هما الفريسيون والصدوقيون ، لأن الصدوقيين ما كانوا يؤمنون بالقيامة ولا بالروح ( أع 23 : 6- 9 ) ..[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial]وانقسم اليهود على المسيح ، لأنهم كانوا يريدون ملكاً أرضياً ينقذهم من حكم الرومان ... أما هو فقال لهم مملكتى ليست من هذا العالم " ( يو 18 : 36 ) فلم يعجبهم حديثه عن ملكوت الله ، ولا قوله " اعوا ما لقيصر لقيصر ... " ( مت 22 : 21 ) [/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial]وهكذا قام ضد المسيح كهنة اليهود وشيوخهم والكتبة والفريسيون والصدوقيين ..[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial]أكان يمكن للمسيح أن يمنع هذاالأنقسام ، بأن يجامل اليهود فى عقيدتهم عن الشعب المختار ، ورفضهم لإيمان الأمم الأخرى .. ورغبتهم فى الملك الأرضى ، وحرفيتهم فى تفسير وصايا الله ؟ أم كان لابد أن ينشر الحق ...ولا يبالى بالانقسام ؟ [/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial]كذلك واجه السيد المسيح العبادات القديمة بكل تعددها وتعدد آلهتها : آلهة الرومان الكثيرة تحت قيادة جوبتر ، والآلهة اليونانية الكثيرة تحت قيادة زيوس ، والآلهة المصرية الكثيرة تحت قيادة رع وأمون ، وباقى العبادات وكذلك الفلسفات الوثنية المتعددة ....وكان لابد من صراع بين عبادة الله والعبادات الأخرى ...[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial]أكان المسيح يترك رسالته لا ينادى بها خوفاً من الانقسام ، تاركاً الوثنيين فى عبادة الأصنام ، لكى يحيا فى سلام معهم ؟! ألا يكون هذا سلاماً باطلاً ؟! [/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial]أم كان لابد أن ينادى لهم بالإيمان السليم ... ولا خوف من لانقسام ، لأنه ظاهرة طبيعية فطبيعى أن ينقسم الكفر على الإيمان ... وطبيعى أن النور لا يتحد مع الظلام .[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial]لم يكن الانقسام صادراً من السيد المسيح ، بل كان صادرا من رفض الوثنية للإيمان الذى نادى به المسيح . وهكذا أنذر السيد المسيح تلاميذه ، [/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial]بأن انقساماً لابد سيحدث وأنهم فى حملهم لرسالته ، لا يدعوهم إلى الرفاهية ، بل إلى الصدام مع الانقسام .[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial]لذلك قال لهم " فى العالم سيكون لكم ضيق " ( يو 16 : 33 ) تأتى ساعة يظن فيها كل من يقتلكم أنه يقدم خدمة لله " ( يو 16 : 2 ) " إن كان العالم يبغضكم ، فاعلموا أنه قد أبغضنى قبلكم " ( يو 15 : 18-20 ) لقد وقف السيف ضد المسيحية 0 لم يكن منها ، وإنما عليها .[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial]وعندما رفع بطرس سيفه ليدافع عن المسيح وقت القبض عليه ، انتهره ومنعه قائلاً " أردد وسيفك إلى غمده 0 لأن كل الذين يأخذون بالسيف يهلكون " ( مت 26 : 52 ) [/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial]وكانت نتيجة السيف الذى تحمله المسيحيون ، ونتيجة انقسام الوثنيين واليهود عليهم ، مجموعة ضخمة من الشهداء .[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial]ومع الصمود فى الإيمان ، انتشر الإيمان وبادت الوثنية . فى وقت من الأوقات .[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial]ظن تلاميذ المسيح – كيهود – إن المسيح سيملك . لذلك اشتهى بعضهم أن يجلس عن يمينه وعن شماله فى ملكه . فشرح لهم السيد أن حملهم لبشارته سوف لا يجلب لهم سلاماً ورفاهية ، وإنما إنقساماً من أعداء الإيمان . بل سيحدث هذا حتى فى مجال الأسرة فى البيت الواحد : إذ قد يؤمن ابن بالله ، فيثور عليه أبوه الوثنى ، ويجبره على العودجة إلى وثنيته أو يقتله .وهكذا مع باقى أفراد الأسرة التى تنقسم بسبب الإيمان .[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial]فهل يرفض هؤلاء الإيمان ، حرصاً على عدم الإنقسام ؟ [/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial]كلا . فالانقسام هنا ليس شراً ، وإنما ظاهرة طبيعية ..:وكل ديانة أنتشرت على الأرض ، واجهت مثل هذا الانقسام فى بادئ الأمر . إلى أن استقرت الأمور .[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial]هل يفطن المومن العادى[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial]وهى عبارة " هل المؤمن العادى يفطن لأول وهلة إلى المعنى الحقيقى لقول السيد المسيح ؟ [/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial]تكلم المسيح عن الانقسام فى مجال نشر الايمان . أما فى الحياة العادية ، فإنه دعا إلى الحب بكل أعماقة . وورد فى الإنجيل أن الله محبة (1يو 4 : 8 ) . كما قيل فيه أيضاً " لتصر كل أموركم فى محبة (1كو 16 :14) .[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial]أجيب أنه من أجل هذا ، وجد فى كل دين وعاظ و معلمون و مفسرون ، و كتب للتفسير , كما أن غلم التفسير يدرس فى الكليات الدينية بشتى مذاهبها . فمن يريد عمقاً فى فهم آية ، أمامه الكتب ، أو سؤال المتخصصين.[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial]نقلا عن الاستاذ سمعان الاخميمى المحترم -فى منتديات الكنيسة الاليكترونية للناطقين بالعربية][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial]======================================================[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial]إستكمال وتحديث للموضوع بواسطة شروحات[B][I][U][COLOR=blue] الاب القمص متى المسكين [/COLOR][/U][/I][/B]عن نفس الموضوع قال قدس الله روحه الطاهرة ونفعنا بصلاواته:[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial][لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لِأُلْقِيَ سَلاَماً عَلَى الأَرْضِ. مَا جِئْتُ لِأُلْقِيَ سَلاَماً بَلْ سَيْفاً. فَإِنِّي جِئْتُ لِأُفَرِّقَ الإِنْسَانَ ضِدَّ أَبِيهِ وَالاِبْنَةَ ضِدَّ أُمِّهَا وَالْكَنَّةَ ضِدَّ حَمَاتِهَا. وَأَعْدَاءُ الإِنْسَانِ أَهْلُ بَيْتِهِ. ( متى 10 : 34 – 36 )[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial]السيف هنا فى انجيل قديس متى جاء فى انجيل قديس لوقا ( 12: 51 ) " انقساما" فهو إذن سيف الحق الذي يصرع المنافق و هكذا تبداء الفرقة بسقوط المنافق الرافض للحق و قيامة البار و المتمسك بالحق . ليس أداة حرب و عراك بل فرقه , و إذا بلغت الفرقة حد الشدة و الخطورة غير المعقوله اعتبرت إنها كالسيف , كالأمر الذي يفرق الابن عن أبيه كما سيأتي .[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial]هنا يقدم المسيح حقيقة تائهة لا تصدق , لأنه محسوب انه رئيس السلام , فكيف يكون انه جاء يلقى سيفا عوض سلام ؟[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial]هنا السيف سيف الحق , هذه الحقيقة التائهة , قدم لها بالآيات السابقة : " 22 وَتَكُونُونَ مُبْغَضِينَ مِنَ الْجَمِيعِ مِنْ أَجْلِ اسْمِي. " فاسم المسيح ( الحق ) الحلو المملوء سلاما و مجدا هكذا يكون المبشرون به موضع بغضة أليمة و قاتلة عند الذين يرفضون الاسم .[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial]فهنا العداوة و البغضة تولد حينما يولد النداء بالاسم ! و هي العلامة التي تنباء عنها سمعان الشيخ " وَقَالَ لِمَرْيَمَ أُمِّهِ: «هَا إِنَّ هَذَا قَدْ وُضِعَ لِسُقُوطِ وَقِيَامِ كَثِيرِينَ فِي إِسْرَائِيلَ وَلِعَلاَمَةٍ تُقَاوَمُ . " ( لو 2: 34 ) .[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial]و يلاحظ القارئ هنا إن سمعان الحكيم النبي قدم الذين " يسقطون " على الذين " يقومون " لأنهم هم الذين يصرعهم سيف الحق . فالمحصلة لميلاد السلام على الأرض و بين الناس كان ميلاد البغضة و العداوة و السقوط . لأنه يمثل الحق , و والحق غريب فى عالم الكذب و الرياء و الباطل و الإثم , و يمثل النور الحقيقي فى عالم يعيش فى ظلمة البعد عن المعرفة الحقيقية الخالدة , و يمثل القداسة فى عالم يعيش الإباحية و النجاسة و التمرد على كل ما هو طاهر . و الذين يحبون الحق و يعيشونه قلة فى هذا الدهر , و الذين انفتحت قلوبهم و معرفتهم للدائم الخالد غير المتغير قلة كذلك . أما الذين يطلبون ما هو قدوس و طاهر فى هذا العالم فهم أكثر قله و ندرة . [/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial]من هذه النسبة غير المتوازنة رفعت البغضة و العداوة و الاضطهاد القاتل قرنها و جلست على كرسي الأباطرة و الملوك و الولاة و الرؤساء و الحكام . و أخذت فى طريقها السنهدرين و اللاويين و الشيوخ و أئمة الرياسة و الحكام و الحكمة فى إسرائيل حيث ولد الحق , فكانوا أول من ذبحوة . و هكذا قصة ميلاد معرفة يسوع المسيح فى كل مدينة و قرية على وجه الأرض تولد معها البغضة نفسها و ارتفاع مقدار العداوة القاتلة حتى تستحق هذا الميلاد العجيب عن هذا الدهر .[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial]أما لماذا وضعت النبوة فى فم سمعان الشيخ السقوط قبل القيام , لان المسيح جاء أساسا ليقاوم و يضطهد و يقتل الكذب و الغش و الجهالة و النجاسة و كل ما هو تافه فى هذا العالم . المسيح هو البادئ بالعداوة و البغضة و القتل , فالسقوط سببة المسيح و ليس العالم , سببة الحق و ليس الباطل , سببة النور و ليس الظلمة , و القداسة و ليست النجاسة .[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial]فكيف ندين العالم و الظلمة و الباطل و القسوة المجنونة فى العالم , و المسيح جاء أصلا ليدين هذه كلها ؟ المسيح جاء ليضع هذه كلها تحت الوعد و التصميم للقضاء عليها , فهي مهدده بالفناء لذلك تحارب من اجل البقاء بالكذب و السيادة الكاذبة لعلها تفلت من المصير المشئوم . انظر إلى الليل القاتم و انظر إلى شروق النور , و كيف يبدد فلول الظلام الهاربة من امامة . انه يكتسحها اكتساحا , فان تأخر النور أو غابت الشمس استبدت الظلمة و أكدت وجودها الكاذب الوقتي الذي مألة حتما زوال .[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial]و هكذا و بين الاخين يوجد من يتبع النور و من يتمسك بالظلام , و هنا الشقاق و الخصومة و العداوة و القتل , و لكن يستحيل إن يكون النور هو القاتل بل الظلمة الحاقدة على النور , و لكن النور لا يموت , الظلمة تموت و النور يولد من جديد دائما لأنة هو الباقي إلى الأبد . هكذا الأمر فى كل بيت و فى كل مدينة و قرية و ركن من هذا العالم , النور يولد و عملة الوحيد و الأساسى إن ينهى على الظلمة , و الظلمة تقوم و تقتلة , و لكنها بقتلها للنور تحكم على نفسها بالفناء . على هذا الضوء يقول المسيح لا تخافوا من الذين يقتلون الجسد ( لأنه زائل أصلا ) أما النفس فهي بنت النور و باقية إلى الأبد بقاء النور الازلى [/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial]و ليس للنور مهادنة مع الظلمة و إلا فأنة يفنى نفسة بنفسة ![/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial]و لكن حبوا أعدائكم !! أما الظلمة فلا تحبوها ![/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial]فالنور يتعقب الظلمة و لكن ليس الظالمين . [/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial]( انظر تقديمنا لمعنى النور و الظلام فى كتاب شرح انجيل قديس لوقا صفحة 495 ) ][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial]إنتهى تعليم الاب متى المسكين أب رهبان دير ابي مقار صلاواته معنا أمين.[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial]>>> :إضافة لاثراء الموضوع بواسطة ما كتبه الاستاذ أمجد فى منتديات الكنيسة العربية[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial]==================================================[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Arial][B][U][COLOR=blue][LEFT]وتفضلوا بقبول فائق الاحترام مع جزيل الشكر- أرجوا أن تتقبلوا كلامى بصــــدر رحب وأن لا تــزعـجكم كلــمـاتى [/LEFT] +[/COLOR][/U][/B] .[/FONT][/SIZE][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
ومن لم يحمل صليبه ويتبعني، فليس أهلا لي.
أعلى