الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الاخبار المسيحية
وداعاً موسوى آنت ساعة الحقيقة
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="انسانٌ غلبان, post: 40427, member: 598"] [b]وداعا موسوى لثانى مرة[/b] [CENTER][IMG]http://www.alarabonline.org/data/2002/12dec/24dectue/965p.jpg[/IMG][/CENTER] [IMG]http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/41412000/jpg/_41412594_moussaouiafp203b.jpg[/IMG] الارهابى زكريا موسوى [LEFT][IMG]http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/40113000/jpg/_40113117_reidincourt_ap203b.jpg[/IMG] الارهابى المحمدى ريتشارد ريد [/LEFT] [RIGHT][B][FONT=Georgia][SIZE=4][/SIZE][/FONT][/B] [/RIGHT] [CENTER][B][FONT=Georgia][SIZE=4][IMG]http://www.amin.org/cartoon/2005/oct/sab/big/oct-7.jpg[/IMG][/SIZE][/FONT][/B][/CENTER] [RIGHT][B][FONT=Georgia][SIZE=4]قبيل منتصف ليلة الامس توصلت هيئة المحلفين العليا للمحكمة العليا بمدينة ألكساندريا و التى كانت مستمرة فى التعامل القضائى فى قضية العنصر الارهابى المغربى الجنسية زكريا موسوى 37 عاما ألى الاجابة على تساؤل معين طلبت المحكمة الجنائية بمكدينة ألكساندريا معرفة اجابته و التساؤل هو هل من حق المحكمة الجنائية بعد ان حكمت بالفعل و منذ شهور طويلة بإدانة الموسوى ان تعتبر الحكم بالاعدام أحد الاحكام التى من الممكن نظريا معاقبة الموسوى بها؟ حيث كان موسوى قد حُكٍم بإدانته بالفعل على يد هيئة المحلفين العليا لمحكمة ألكساندريا الجنائية بعدة جرائم أهمها الشروع فى قتل أكثر من ألف مواطن أمريكى على رأسهم الرئيس الامريكى جورج بوش و زوجته و بنتيه و نائب الرئيس الامريكى ريتشارد تشينى و زوجته و أكثر من 500 موظف بهيئة موظفى البت الابيض و أكثر من مئتى راكب بالطائرة التى كان مزمعا ان يخطفها لتنفيذ هذا العمل الجهادى الاستشهادى الفدائى المحمدى لولا العناية الإلهية التى عطلت الطائرة قبل اقلاعها مما حال بينه و بين جريمته الشنعاء و أوقعه فى يد العدالة و الجريمة الثانية فى سلسلة الجرائم فكان الاشتراك فى مؤامرة كان من نتيجتها إبادة أكثر من خمسة آلاف مواطن أمريكى مدنى برئ و تكبيد الإقتصاد العالمى خسائر أكثر من ثلاثمئة بليون دولار بالاضافة لسلسلة طويلة من الجرائم من نوعية الاشتراك فى تنظيم ارهابى معادى للانسانية و من نوعية دخول الولايات المتحدة بصورة غير شرعية و من نوعية تهريب الاموال القذرة و غسيل الاموال و مخالفة قوانين الامن الامريكية و .................................. و قد قررت هيئة المحلفين العليا للمحكمة الفيدرالية العليا لمدينة ألكساندريا بأن من حق قضاة المحكمة الجنائية بمدينة ألكساندريا إعتبار الحكم بالاعدام هو أحد الخيارات المطروحة أمامهم عن تحديد العقوبات التى ستفرض على المجرم المحكوم نهائيا بإدانته المغربى المحمدى زكريا موسوى و بالطبع هذا الحكم الاجرائى الذى أتى بعد انتهاء المحاكمة الجنائية بالفعل اتى ليقودنا الى آخر حلقة فى السلسلة الطويلة من التحقيقات العدلية و و اجراءات التقاضى الجنائية و التى انتهت بحكم هيئة الملحفين فى المحكمة الجنائية بإدانته مما ألجأ هيئة قضاة المحكمة الجنائية الى اللجوء للمحكمة العليا للحصول على قرار بالسماح لهم نظريا بإعتبار العقوبة بالاعدام احدى العقوبات التى يمكن معاقبة المجرم المدان زكريا موسوى بها و بالفعل حصلت هيئة قضاة المحكمة الجنائية على هذا الحكم الذى يفوضها فى اختبيار العقوبة المناسبة للمجرم المحمدى الجهادى الاستشهادى زكريا موسوى على جرائمه الشنعاء و بينما حاول الدفاع من البداية تصوير زكريا موسوى امام هيئة محلفى المحكمة الاجرائية العليا على انه شخص مجنون غير ان سبق إصرار القاضى الجنائى فى بداية محاكمته جنائيا على عرضه على خبراء الطب النفسى الذين اقروا بمسئوليته عن افعاله جعل هذا المسلك من المحامين مسلكا يائسا بائسا ثم بدأوا يصورونه بعد ذلك على انه مجرد شخص جاهل قام تنظيم القاعدة بخداعه و التغرير به غير ان الموسوى خزل محتميه عندما صرح بأنه لو عاد به الزمان للخلف لما امتنع عن القيام بجريمته حال عرض تنظيم القاعدة عليه ارتكاب تلك الجريمة و أنه ما كان سيتراجع ابدا و يخبر السلطات الامنية بخيوط المؤامرة المحمدية قبل حدوثها مما أوصل هيئة المحلفين لإستقرار اليقين لديهم على ان الموساوي يستحق الإعدام ليس فقط لشروعه فى ارتكاب جريمة بنفسه كان من شأنها قتل ألف مواطن أمريكى على رأسهم الرئيس الامريكى جورج بوش و زوجته و بنتيه و نائب الرئيس الامريكى ريتشارد تشينى و زوجته و أكثر من 500 موظف بهيئة موظفى البت الابيض و أكثر من مئتى راكب بالطائرة التى كان مزمعا ان يخطفها لتنفيذ هذا العمل الجهادى الاستشهادى الفدائى المحمدى بل أيضا لكونه قد كذب لإخفاء مؤامرة الحادي عشر من سبتمبر حين قبضت عليه السلطات الامنية لمدة يومين فقط قبل الحادى عشر من سبتمبر بأسابيع بتهمة مخالفة قوانين الاقامة فى أمريكا و سألته اذا كان يعلم أى شيئ عن مؤامرة محمدية ضد أمريكا يمكن احباطها فأنكر . كل هذا أفشل مساعى هيئة الدفاع عن موسوى فى الادعاء بإنه ليس مذنبا لأنه لم يشارك في عمليات التفجير لأن طائرته تعطلت قبل ان يخطفها .فجريمته لم تكن الشروع فى تلك العملية فقط بل الجريمة الاخطر كانت فى امتناعه قبل 11 سبتمبر بأسابيع و بالتحديد فى 16 أغسطس 2001، عن اعطاء السلطات المعلومات التى تمكنها من منع تلك الجريمة قبل حدوثها فقد كانت لديه الفرصة عندما وجه له هذا السؤال من السلطات قبل الجريمة بأسابيع فبدأ دفاع موسوى يتخبط بيأس و يتلو ترهات غبية من نوعية ان السلطات الامريكية كان لديها بعض الشكوك و مع ذلك لم تستطع ان تمنع الجريمة و كذلك لو كان موسوى اعترف لسلطات الهجرة بخيوط المؤامرة كانت ستفشل سلطات الامن ايضا فى منع الجريمة و كان من أبلغ عنه سلطات الهجرة هو أستاذه فى علوم الطيران الذى لاحظ الى اى حد يدرس موسوى بجد طرق توجيه الطائرت و هى طائرة فى الجو دون ان يعطى ادنى اهتمام بكيفية الهبوط بالطائرة بالمرة مما أثار مخاوفه من ميوله الاستشهادية المحمدية و لكن كل إدعاءات الدفاع كان مردود عليه بان المعلومات التى كانت لدى الولايات المتحدة عن استعداد تنظيم القاعدة لضرب ابراج امريكية بالطائرات و التى حصلت عليها اجهزة الامن الامريكية من اجهزة الامن الاسرائيلية لم تكن معلومات محددة بل كان اغلب ظن محللى الامن الامريكيين ان المعلومات تتحدث عن ضرب ابراج امريكية فى غرب افريقية او فى اندونيسيا و ماليزيا وبالفعل تم تشديد الرقابة المخابراتية فى مطارات اندونيسيا و ماليزيا و كوت دى إفوار و بعد سلسلة الفشل فى البحث عن نظرية يقوم عليها الدفاع عن المجرم المحمدى قرر موسوى الاستغناء عن المحامين و قام ليدافع عن نفسه فتمسك طوال مرافعته بأنه قبض عليه و لم يكن قد ارتكب بيده أى جريمة (( لأن العناية الإلهية عطلت طائرته قبل اقلاعها و ليس لأنه قرر التراجع عن ارهابه )) و بالتالى المحكمة تحاكمه على نياته التى بقلبه و مخططاته التى بعقله و لا يمكن لمحكمة ان تحاكم الناس على افكارهم و نياتهم و لكنه و بصورة مثيرة للعجب اعترف فى نفس المرافعة بأنه كان يتمرن على قيادة الطائرات المدنية و خطفها لسنوات بغية القيام بهجوم على البيت الأبيض مستخدما في ذلك طائرة ركاب مختطفة يوم 11 سبتمبر 2001 وقال الموساوي إن ريتشارد ريد البريطانى [[ للتذكرة : ريتشارد ريد مواطن بريطانى أعتنق الديانة النكاحية فى المملكة المغربية و أسمى نفسه طارق حجى و حصل على الجنسية المغربية الملكية و تم استضافته بعد اعتناقه للنكاحية فى القصر الملكى المغربى؟ ثم انضم لتنظيم القاعدة و حاول القيام بعمل انتحارى فى طائرة امريكية متوجهة من المغرب الى الولايات المتحدة غير ان احد الركاب الامركيين إشتبه فيه لمحاولته خلع حذائه عدة مرات و قام بالاعتداء عليه بالضرب و تكبيله بالحبال فى كرسيه الى حين الوصول لامريكا وسلمه للسلطات التى وجدت أن حذائه حذاءا ناسفاً محمدياً]] كان سيرافقه في عملية الهجوم على مقر الرئاسة الأمريكي وإنهما كانا ينويان تنفيذ هجوم باستخدام طائرة خامسة. غير ان ريد استطاع الهرب للمغرب بعد فشل العملية ليعود بعدها بشهرين فقط لا غير مرة اخرى الى الولايات المتحدة ليحاول من جديد ارتكاب نفس الجريمة بطائرة اميريكان اير لاينز فى 14 ديسمبر من نفس العام و لكن هذا المواطن الامريكى الصليبى الملعون اشتبه فيه و قبض عليه و كبله بالحبال؟ و تجدر الإشارة إلى أنه بعد القبض على البريطاني المولد ريتشارد ريد المغربى الجنسية قد حكم عليه بالسجن مدى الحياة في يناير عام 2003. و كان الدفاع قد فوجئ بمفاجئة سارة عندما تصيد حرف من شهادة احد عمال الاطفاء الشهود الذيى كانوا يشهدون امام هيئة المحلفين بما حدث فى البرجين فإذا به يقول انه اجتمع بالمدعى العام ليراجع شهادته معه قبل المحاكمة و قد حاول ان يستغل الدفاع تلك النقطة ليوحى ان هناك مؤامرة تلفيق ضد المتهم و قد ثارت ثائرة الاعلام العربى على الفور و ظل يمنى القارئ العربى بقرب تبرئة الموسوى فى حين ان الموسوى قد سبق الحكم عليه حكم نهائى بالادانة و ان هذه الجلسات جلسات اجرائية ليست لمحاكمة الموسوى بل لتحديد هل عقوبة الاعدام هى عقوبة مطروحة نظريا ام لا ؟؟ و حتى لو اعتبرت هيئة المحلفين ان قول الشاهد بأنه راجع شهادته مع المدعى هو تآمر للتلفيق و حتى لو حكمت لمصلحة المسوى فى القضية الاجرائية فإن موسوى لن يبرأ فقط سيحكم عليه بالسجن مدى الحياة بدلا من الاعدام؟؟ و لكن كالعادة الاعلام المحمدى عبارة عن منظومة جهل × جهل جهلاء يهيجون جهلاء و كانت الكارثة على الاعلام العربى ان هيئة المحلفين ببساطة قررت اسبعاد هذا الشاهد من القضية دون ان تكون كلمة تافهى كالتى زل بها سببا فى أعتقادها بأن هناك اى مؤامرة ضد متهم معترف بالفعل بكل جرائمه و يكرر فخره التام بها؟؟؟ و كالعادة كما سارعت وسائل الاعلام العربية لنقل زلة اللسان و التوقعات المحمدية الايجابية منها تجاهلت تلك الوسائل تماما خيبة توقعاتها و امتنعت عن النشر فى الموضوع و للمرة الثانية نقول... وداعا موسوى [/SIZE][/FONT][/B][/RIGHT][B][FONT=Georgia][SIZE=4] [/SIZE][/FONT][/B] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الاخبار المسيحية
وداعاً موسوى آنت ساعة الحقيقة
أعلى