الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات العامة
المنتدى العام
وثائقي الاستاذ صلاح عيسي يوثق للتاريخ بالمصري اليوم
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="ElectericCurrent, post: 3740836, member: 68479"] [COLOR="Black"][FONT="Traditional Arabic"][SIZE="5"][CENTER][B][COLOR="Navy"][SIZE="5"]بين زحام المواقف التى أعقبت محاولة التمرد العسكرى التى قام بها فريق من ضباط الجيش التركى ضد حكم أمير المؤمنين الطيب أردوغان - لفت نظرى وأدهشنى إصرار المتحدثين باسم جماعة الإخوان المسلمين على التأكيد أن الجماعة قد وقفت دائماً ضد الانقلابات العسكرية، ومحاولاتهم الساذجة لإيجاد مشابهة بين محاولة الانقلاب فى تركيا وثورة 30 يونيو فى مصر، وإلحاحهم الأبله على المصريين لكى ينزلوا إلى الشوارع، كما فعل الأتراك، لكى يقضوا على ما يسمونه «حكم العسكر لمصر»! المصادفة وحدها هى التى قادت الشرطة فى 15 نوفمبر 1948 إلى ضبط سيارة جيب تحتوى على أوراق النظام الخاص هى طرف الخيط الذى كشف عن أن الجماعة ليست مجرد جماعة دينية تدعو المسلمين للالتزام بعبادات ومعاملات دينهم، ولكنها جماعة سياسية، تملك على عكس غيرها من هذه الجماعات آنذاك جيشاً مدرباً، يضم أقساماً لتصنيع المتفجرات وشراء وتخزين وإصلاح الأسلحة والتدريب على استخدامها، ويتلقى المجندون فيه دروساً نظرية فى «فقه الجهاد» وفى القانون، حتى يستطيعوا مراوغة المحققين، وأخرى فى الكتابة بالشفرة، وقسماً للمخابرات يتولى جمع الأخبار، ويراقب تحركات الخصوم السياسيين، ويحدد الأوقات والأماكن الأكثر ملاءمة لاغتيالهم، ويدس أعضاء منه فى الأحزاب السياسية الأخرى لكى يتجسسوا عليها لحساب الجماعة، ويقوم آخرون بمسح شامل للمتاجر والمصانع والمؤسسات التى يملكونها، أو تملكها الحكومة، ووسائل تأمينها، ويرسم خرائط لكيفية اختراق هذه الوسائل، للقيام بما تسميه تقاريرهم بـ«العمل المطلوب»! ولم يكن هذا النظام يقتصر على من جندهم من المدنيين، أعضاء الجماعة، الذين كانوا يتلقون تعليمات بالكف عن أى نشاط علنى فى «المحيط العام» للجماعة، وبالتظاهر بأنهم قد قطعوا صلتهم بها، بل كان يضم أفراداً من القوات المسلحة والشرطة، فضلاً عن قسم خاص لهؤلاء الأفراد كان يعرف بقسم الوحدات. وكان انقلاب «عبدالله الوزير» - الذى وقع فى بداية عام 1948 - وأسفر عن اغتيال إمام الإخوان «يحيى بن حميد الدين» هو أول انقلاب عسكرى يشترك الإخوان فى تدبيره، وكان الثانى هو انقلاب - أو ثورة - 23 يوليو 1952، التى ظلوا يفخرون لسنوات بأنهم شاركوا فى تدبيرها، وأن ثلاثة على الأقل من أعضاء مجلس قيادتها كانوا من أعضائهم، إلى أن وقع الصدام بينهم وبين عبدالناصر بسبب رفضهم إلحاحه المتواصل عليهم بأن يحلّوا النظام الخاص وقسم الوحدات فى الجيش والشرطة، ليعود أفرادهما إلى أعمالهم كهيئات نظامية عسكرية محترفة، وعلى من يرغب منهم فى العمل بالسياسة أن يغادر موقعه فيهما ضماناً لاستقرار الحكم.. وبسبب إصرارهم على أن يعرض مجلس قيادة الثورة قراراته على مكتب الإرشاد، لكى يتثبت من مطابقتها لتفسيراتهم للشريعة الإسلامية، على طريقة «مصلحة تشخيص النظام»، انتهت الأزمة بين الطرفين بمحاولة النظام الخاص للإخوان فى 8 نوفمبر 1954، القيام بانقلاب عسكرى يبدأ باغتيال عبدالناصر ليتولى السلطة اللواء محمد نجيب بمعونة جنرالات الإخوان المسلمين فى الجيش. فيما بعد وفى عام 1965، تكررت محاولة الإخوان للقيام بانقلابات عسكرية، اعتماداً على جيش النظام الخاص، الذى أعادوا تأسيسه، وجمعوا له الأسلحة، وكانت خطته تقوم على البدء بمحاولة اغتيال عبدالناصر، ثم تفجير محطات الكهرباء وإغراق الدلتا، وتكررت المحاولة فى عام 1974، حيث قام تنظيم «صالح سرية» بالتسلل إلى الكلية الفنية العسكرية بهدف الاستيلاء على أسلحتها والانطلاق منها إلى اجتماع اللجنة المركزية للاتحاد الاشتراكى للقبض على الرئيس أنور السادات وأركان دولته، وإعلان النظام الإسلامى، وتكررت فى عام 1981 حين قامت مجموعة من تحالف يضم تنظيمى الجماعة الإسلامية والجهاد باغتيال الرئيس السادات، ليكون ذلك إشارة البدء للانقلاب الذى أعد العقيد «عبود الزمر» بيانه الأول، ولمحاولة الاستيلاء على مبنى مديرية أمن أسيوط صباح يوم عيد الأضحى. وتكررت فى عام 2006، حين قامت اللجان التنفيذية التى شكلتها حركة حماس - الفرع الفلسطينى للإخوان - لتكون كياناً موازياً للشرطة الفلسطينية، بانقلاب، استولت خلاله على السلطة، لتتحول فلسطين إلى أعجوبة تاريخية لبلدٍ انقسم إلى سلطتين وهميتين فى ظل الاحتلال الإسرائيلى، ولترفض «حماس» منذ ذلك الحين إجراء أى انتخابات عامة، استناداً إلى المفهوم السائد لدى الجماعة بأن الشرعية إذا وصلت إليها تظل قائمة إلى الأبد!! ما يلفت النظر فى تاريخ النظام الخاص لجماعة الإخوان المسلمين، أنهم لم يكفوا عن الزعم بأنهم أسسوه لكى يحرروا فلسطين من الصهاينة، ومع ذلك رفض المرشد المؤسس حسن البنا أن يرسل أحداً من أعضاء النظام ضمن كتائب الإخوان التى شاركت فى حرب 1948، واختار معظم المتطوعين من أعضاء المحيط العام، ولما قيل له إن أعضاء النظام قد دربوا على القتال لهذا الغرض، قال إنه يعدهم لمعركة أهم هى الدفاع عن الجماعة. وحين سأل الإخوان، المرشد العام الثانى حسن الهضيبى فى أعقاب إلغاء معاهدة 1936 عام 1951، عما إذا كانت الجماعة ستشارك فى كتائب الفدائيين التى شكلتها الأحزاب الأخرى للقيام بأعمال فدائية ضد القاعدة البريطانية فى قناة السويس - قال لهم: اذهبوا واعكفوا على قراءة القرآن.. وبعد ذلك بسنوات طويلة قال ابنه مأمون الهضيبى عبارته الخالدة: «إن الإخوان يتعبدون إلى الله بأعمال النظام الخاص». الاستاذ صلاح عيسي - المصري اليوم - قصف جبهة - احكى يا تاريخ . المصدر[URL="http://www.almasryalyoum.com/news/details/986165"] من هنا [/URL] [/SIZE][/COLOR][/B][/CENTER][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات العامة
المنتدى العام
وثائقي الاستاذ صلاح عيسي يوثق للتاريخ بالمصري اليوم
أعلى