الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المرشد الروحي
هوذا الشراع يُطوى
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="Br.Hany, post: 1348753, member: 70420"] [b][i][font="century gothic"][size="5"][color="green"]فأقول هذا أيها الإخوة الوقت منذ الآن مقصَّر ... لأن هيئة هذا العالم تزول ( 1كو 7: 29 -31)[/color][/size][/font][/i][/b] [b][font="arial"][size="4"] في نهاية الرحلة يفك البحار حبال السفينة ويطوي قلاعها ويجهز مراسيها، لأنه وصل إلى نهاية المطاف. بهذا المعنى يكتب بولس للكورنثيين قائلاً "الوقت منذ الآن مُقصَّر". والكلمة اليونانية التي تُرجمت "مُقصَّر" هي نفس الكلمة التي تُستعمل بمعنى "طي القلاع". ووردت نفس الكلمة مرة أخرى في العهد الجديد في قصة حنانيا وسفيرة ( أع 5: 6 ) لما وقع حنانيا ومات، فنهض الأحداث "ولفوه" وحملوه. فالوقت يطوي كشيء يُلَّف، فهو من لحظة إلى أخرى "مُقصَّر". إن نهاية رحلة الحياة تقترب. ومهما طالت الحياة هى قصيرة وغير مضمونة، وشواطئ الأبدية تلوح من خلف الأفق القريب، ووقت طي القلاع ولف الشراع قد اقترب. بالنسبة للخاطئ، الوقت مُقصَّر. وفي زمان الحياة الحاضرة فقط يمكن له أن يحصل خلاص، ففرصة نوال الخلاص هى الآن "هوذا الآن وقت مقبول، هوذا الآن يوم خلاص" ( 2كو 6: 2 ). كذلك الوقت مُقصَّر بالنسبة لربح النفوس أيضاً. وإذا كان صحيحاً أن "رابح النفوس حكيم" ( أم 11: 30 )، فإنه صحيح أيضاً أن الذي لا يربح النفوس غير حكيم. وربما يكون اليوم هو يوم ختام الرحلة ويوم طي الشراع. فالذي يريد أن يكون رابحاً للنفوس يجب أن يربحها الآن، لأنه ربما كان الغد ليس غداً لنا أو لهم، وربما جاء الغد بعد أن نذهب نحن أو يذهبوا هم. والوقت مُقصّر بالنسبة لعمل الرب. هناك أشياء كثيرة ينبغي عملها باسم الرب، ولأجل مجده. فالعالم من حولنا له أعواز كثيرة. هناك شفاه تطلب كأس ماء بارد، وهناك أجساد مُتعبة تترجى يد المساعدة. وهناك قلوب مكسورة تتضرع من أجل مواساتها وتضميد جراحاتها. قال الرب يسوع "ينبغي أن أعمل أعمال الذي أرسلني ما دام نهار. يأتي ليل حين لا يستطيع أحد أن يعمل" ( يو 9: 4 ) فإن كان الأمر كذلك أما ينبغي أن نعمل نحن؟ إننا لا نعمل لكي نحصل على الخلاص، لكننا نعمل لأننا خلصنا، ولأننا في طريقنا إلى بيت أبينا. وينبغي أن يضيء نورنا على هذا الطريق. إن وقت السهر وانتظار الرب مُقصّر كذلك، والغد سيكون بالنسبة لنا نهاراً أبدياً لا سهر فيه ولا انتظار. قد يأتي الرب اليوم، إنه لا يُبطئ. [/size][/font][/b] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المرشد الروحي
هوذا الشراع يُطوى
أعلى