الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
هل يوجد تناقض في أقوال المسيح: أنا والآب واحد, و أبي أعظم مني؟
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="Molka Molkan, post: 3383808, member: 79186"] [COLOR="Black"][FONT="Tahoma"][SIZE="4"] هذا هو فكر ميمو الجاهل! هو مبدأيا، ماينفعش واحد مسلم يتكلم في اللاهوت، لكي لا يضحك الكل عليه.. أنا أرثوذكسي نعم، ومن سيعلمني ماذا أقول وما لا اقول؟ هل انت يا نصراني؟ تعالى لأريك القديس كيرلس الكبير الذي تتكلم عنه جهلا: هاديك قرصة ودن صغيرة جداً عشان أنت ماتستحملش: شوف القديس كيرلس بيقول أية: كيف إذن يكون ابن داود هو رب داود ويجلس أيضًا عن يمين الله الآب وعلى عرش الألوهة؟ أليس هذا هو بحسب كلمة السر الحقيقية: أي إنَّ الكلمة وهو الله، ومولود من نفس جوهر الله الآب، وهو مماثل له ومساوٍ له؛ صار جسدًا، أى صار إنسانًا كاملاً، لكن بدون أن يترك الامتياز الذي لا يُقارَن الخاص بالكرامات الإلهية، وهو لا يزال مستمرًا بالحري في الحالة التي كان فيها منذ الأزل، وهو لا يزال إلهًا مع أنه صار جسدًا وفى الشكل مثلنا. لذلك فهو رب داود [B][COLOR=Red]بحسب مجده الإلهي[/COLOR][/B] وبحسب طبيعته وربوبيته الكاملة؛ ولكنه ابن داود [B][COLOR=Red]بحسب الجسد[/COLOR][/B]. شرح إنجيل لوقا، الأصحاح 20 ، ترجمة المركز الأرثوذكسي للدراسات الآبائية، صـ 660... تحب كمان؟ طبعا هذا الإقتباس هو تعريف الخطل المعرفي، لأن حتى لو تماشيت جدلا مع معرفتك غير الموجودة تقريبا عن إيمانهم، فستجدهم يقولون يؤمنون بتحقيق الكفارة على الصليب!! فهم لا يقولون بإنفصال الطبيعتين أصلا، ولا أحد قال بهذا، إنما عقلك الفارغ هو من توهم ذلك.. شرط اللامحدودية للاهوت وليس للناسوت يا فقيه عصرك وزمانك :) هل سمعت احد يقول ان جسد المسيح غير محدود؟؟ هل لم تسمع عبارة "بغير إختلاط ولا إمتزاج"؟؟ طبعا انت لا تعرف كيف حتى تصيغ إعتراضك :) هل يقول الأرثوذكس بعدم تمايز الطبيعتين؟ ام بعدم إنفصالهما؟!! وحتى لو تماشيت مع جهلك، فلا مشكلة لأن المسيح قال هذا في حالة الإخلاء المذكورة نصاً :) ومن الذي قال بأن هناك تمايز في الصفات الذاتية الجوهرية بين الإبن والآب أصلا؟!! ربما لا تفهم الفرق بين "تمييز" و "تمايز" و "عمل".. فهل تستطيع مثلا أن تاتي لي بقول لأي أب يقول أن "اللاهوت مات" مادام هذا هو مفهوم الإتحاد لديك؟!! التمييز وليس التمايز وعدم الإختلاط والإمتزاج، فنفس من قالوا بالإتحاد قالوا بعدم الإمتزاج ولا الأختلاط! لذلك تجد أي أب في شرحه يوضح أن هذا الفعل فعله المسيح بالناسوت (المتحد باللاهوت) أو باللاهوت (المتحد بالناسوت)، فلم يقل أحد أن المسيح فعل شيء باللاهوت وكان الناسوت منفصلا عنه، أو الناسوت وكان اللاهوت منفصلا عنه.. كفاكم جهلا وأجلسوا في مكانكم عند أرجلنا بهدوء لنعلمكم دينكم اولا ثم عقيدتنا.. طبعا وكما قلت لك أن كلامك لا يسوى حتى مجرد قراءته، وكما صفعتك من القديس كيرلس الكبير أستطيع صفعك من أغلب الآباء المتوفرة كتاباتهم لدي :) تعالى لنصفعك بكلام قداسة البابا شنودة الثالث أيضاً: [CENTER][B][SIZE=4][COLOR=Red][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4][SIZE=4] (سنركز على الكلمات التي تم وضع [SIZE=4]خط أسفلها)[/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/SIZE][/COLOR][/SIZE][/B] [/CENTER] [SIZE=4][COLOR=Navy]سنوات مع أسئلة[SIZE=4] الناس - الجزء الثاني [/SIZE][/COLOR][/SIZE][CENTER][COLOR=Navy][SIZE=4][IMG]http://img7.imageshack.us/img7/4496/18707875.gif[/IMG][/SIZE][/COLOR] [/CENTER] [COLOR=Navy][SIZE=4] [/SIZE][/COLOR][CENTER][COLOR=Navy][SIZE=4] [IMG]http://img694.imageshack.us/img694/2223/39943552.gif[/IMG][/SIZE][/COLOR] [/CENTER] [COLOR=Navy][SIZE=4] [/SIZE][/COLOR][CENTER][COLOR=Navy][SIZE=4] [IMG]http://img99.imageshack.us/img99/3898/11959578.gif[/IMG][/SIZE][/COLOR] [/CENTER] [COLOR=Navy][SIZE=4] [/SIZE][/COLOR][CENTER][COLOR=Navy][SIZE=4] [IMG]http://img707.imageshack.us/img707/3589/41113697.gif[/IMG][/SIZE][/COLOR] [/CENTER] [COLOR=Navy][SIZE=4] [/SIZE][/COLOR][CENTER][COLOR=Navy][SIZE=4] [IMG]http://img839.imageshack.us/img839/8137/72639116.gif[/IMG][/SIZE][/COLOR] [/CENTER] [COLOR=Navy][SIZE=4] [/SIZE][/COLOR] [COLOR=Navy][SIZE=4] [SIZE=4][COLOR=Navy]سنوات مع أسئلة[SIZE=4] الناس - الجزء الخامس [/SIZE][/COLOR][/SIZE][/SIZE][/COLOR][SIZE=4] [/SIZE][INDENT][SIZE=4]17 - يتقدم في الحكمة والقامة[/SIZE] [SIZE=4]سؤال: ما معنى قول الكتاب عن المسيح إنه " كان ينمو ويتقوى " ( لو 2 : 4 ) وأنه كان " يتقدم فى الحكمة و القامة و النعمة عند الله و الناس " ( لو 2 : 52)[/SIZE] [SIZE=4]جواب: [/SIZE][SIZE=4]هذا النمو و التقدم ، [COLOR=Red][B][SIZE=5]هو من جهة الناسوت فقط[/SIZE][/B][/COLOR] ، ولا علاقة له مطلقا باللاهوت فاللاهوت لا ينمو ، ولا يتقدم ، حاشا أما من جهة الناسوت فلا ننسى أن الرب شابه طبيعتنا فى كل شئ ، ومنها أنه مر بمرحلة الطفل و الفتى و الشاب و الرجل فكان هذا نمو فى القامة بلا شك أما النمو فى الحكمة فمعناه أنه حينما كان طفلاً ، كان الصورة المثالية للطفل وحينما كان صبيا ، كان الصورة المثالية للصبى ، وهكذا فى الشباب و الرجولة فهناك نمو حسب الطبيعة مع الاحتفاظ بالكمال و المثالية فى كل مرحلة [COLOR=Red]ومع الاحتفاظ بالاتحاد الكامل باللاهوت[/COLOR] ولا ننسى كيف اذهل المعلمين و الشيوخ وهو فتى فى الثانية عشرة من عمره ( لو 2 : 43 ، 46 ، 47)[/SIZE] [/INDENT][COLOR=Navy][SIZE=4] [SIZE=4][COLOR=Navy]سنوات مع أسئلة[SIZE=4] الناس - الجزء السابع [SIZE=4]52- أبي وأبيكم وألهي وألهكم[/SIZE] [SIZE=4] [/SIZE][/SIZE][/COLOR][/SIZE][/SIZE][/COLOR][SIZE=4]سؤال:[/SIZE] [SIZE=4]في فصل من الإنجيل في عيد القيامة ( يو 20 ) سمعنا قول السيد المسيح له المجد لمريم المجدلية :" لا تلمسيني لأني لم أصعد بعد إلي أبي . ولكن اذهبي إلي أخوتي ، وقولي لهم إني لم أصعد إلي إلي و أبيكم ، و إلهي وإلهكم . فما تفسير ذلك ؟ [/SIZE] [SIZE=4] جواب:[/SIZE] [SIZE=4]في تفسير القديس أغسطنيوس لهذا الفصل ، قال في شرح " لا تلمسيني ، لأني لم اصعد بعد إلي أبي " أي لا تقتربي غلي بهذا الفكر ، الذي تقولين فيه " " اخذوا سيدي ، ولست أعلم أين وضعوه " ( يو 20 : 2 ، 13 ، 15 ) ، كأنني لم أقم ، وقد سرقوا جسدي حسب إشاعات اليهود الكاذبة . [/SIZE] [SIZE=4]لأني لم أصعد بعد إلي ( مستوى ) أبي في فكرك . [/SIZE] [SIZE=4]ومعروف أنها قد لمسته ، حينما أمسكت بقدميه و سجدت له ، في زيارتها السابقة للقبر مع مريم الأخرى ( مت 28 : 1 ، 9 ) . و الملاحظة الأخرى التي وردها القديس أوغسطينوس هي : [/SIZE] [SIZE=4]قال : إلي أبي و أبيكم ، و لم يقل إلي أبينا . [/SIZE] [SIZE=4]وقال : إلي إلهي و إلهكم ، ولم يقل إلهنا . مفرقاً بين علاقته بالآب ، وعلاقتهم به . [/SIZE] [SIZE=4]فهو أبي من جهة الجوهر و الطبيعة و اللاهوت ، حسبما قلت من قبل " أنا و الآب واحد "( يو 10 : 30 ) . واحد في اللاهوت و الطبيعة و الجوهر . لذلك دعيت في الإنجيل بالابن الوحيد ( يو 3 : 16 ، 18 ) ( يو 1 : 18 ) ( 1 يو 4 : 9 ) . أما أنتم فقد دعيتم أبناء من جهة الإيمان " وأما كل الذين قبلوه ، فأعطاهم سلطاناً أن يصيروا أولاد الله أي المؤمنين باسمه "( يو1 : 12 ) وكذلك أبناء من جهة المحبة كما قال يوحنا الرسول " انظروا أية محبة أعطانا الآب ، حتي ندعي أولاد الله "( 1 يو 3 : 1 ) . وباختصار هي بنوة من نوع التبني ، كما قال بولس الرسول " إذ لم تأخذوا روح العبودية أيضاً للخوف ، بل أخذتم روح التبني ، الذي به نصرخ يا أبا ، الآب "( رو 8 : 15 ) . وقيل " ليفتدي الذين تحت الناموس لننال التبني ( غل 4 : 5 ) [ انظر أيضاً ( رو 9 : 5 ) ، ( أف 1 : 5 ) ] . [/SIZE] [SIZE=4]إذن هو أبي بمعني ، وأبوكم بمعني آخر . وكذلك من جهة اللاهوت . [/SIZE] [SIZE=4]هو إلهكم من حيث هو خالقكم من العدم . ومن جهتي من حيث الطبيعة البشرية ، إذ أخذت صورة العبد في شبة الناس ، وصرت في الهيئة كإنسان ( في 2 : 7 ، 8 ). [/SIZE] [SIZE=4]هنا المسيح يتحدث ممثلاً للبشرية ، بصفته ابن الإنسان. [/SIZE] [SIZE=4]يبدو أن حماس الكل للاهوت المسيح ، يجعلهم أحياناً ينسون ناسوته . فهو قد اتحد بطبيعة بشرية كاملة ، حتي يقوم بعمل الفداء . و شابه ( اخوته ) في كل شئ ، حتي يكفر عن خطايا الشعب ( عب 2 : 17 ) . قال القديس بولس لتلميذه تيموثاوس " يوجد إله واحد ووسيط واحد بين الله و الناس ، الإنسان يسوع " ( 1 تي 2 : 5 ) . هنا يقوم بعمل الوساطة كإنسان ، ، لأنه لابد أن يموت الإنسان . وبنفس التعبير يقوله أيضاً في الرسالة إلي كورنثوس في المقارنة بين آدم و المسيح " الإنسان الأول من الأرض ترابي ، و الإنسان الثاني الرب من السماء " ( 1 كو 15 : 47 ) . فهنا يتكلم عنه كإنسان ، ورب . أتحد فيه الناسوت مع اللاهوت في الطبيعة واحدة وهي طبيعة الكلمة المتجسد . [/SIZE] [SIZE=4]من حيث طبيعة البشرية ، قال : إلهي و إلهكم ، مميزاً العلاقتين . و الدليلي علي أنه كان يتكلم من الناحية البشرية إنه قال للمجدلية [/SIZE] [SIZE=4]" اذهبي إلي اخوتي " فهم اخوة له [COLOR=Red][B][SIZE=5]من جهة الناسوت[/SIZE][/B][/COLOR] ، وليس من جهة اللاهوت . وكذلك قوله " اصعد إلي أبي و أبيكم " ، فالصعود لا يخص اللاهوت إطلاقا ، لأن الله لا يصعد ولا ينزل ، لأنه مالئ الكل ، موجود في كل مكان . لا يخلو منه مكان فوق ، بحيث يصعد إليه . [COLOR=Red][B][SIZE=5]فهو يصعد جسدياً[/SIZE][/B][/COLOR] . كما نقول له في القداس الغريغورى " وعند صعودك إلي السماء جسدياً .."[/SIZE][SIZE=4]كذلك هو يكلم أناساً لم ينموا في الإيمان بعد . [/SIZE] [SIZE=4]يكلم امرأة تريد أن تلمسه جسدياً ، لتتحقق من قيامته و تنال بركة و يتكلم عن تلاميذ لم يؤمنوا بقيامته بعد ( مر 16 : 9 - 13 ) … فهل من المعقول أن يحدثهم حينئذ عن لاهوته ؟ً! [/SIZE][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
هل يوجد تناقض في أقوال المسيح: أنا والآب واحد, و أبي أعظم مني؟
أعلى