الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
هل يوجد تناقض في أقوال المسيح: أنا والآب واحد, و أبي أعظم مني؟
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="أمير الفلسطيني, post: 3383758, member: 117424"] [B][SIZE="5"][CENTER]ا استاذ حضرتك تتعمد الخلط بين أساسيات للتشويش لأن ببساطة انا لم أقل أن (الارثوذكس او الكاثوليك) أنكروا وجود طبيعتين منفصلتين قبل التجسد. ولم أقل أن أحد منهم أنكر وقوع الاتحاد بين الطبيعتين. الفكرة هي "هل يمكن التمييز بين الطبيعتين في المسيح بعد التجسد ؟؟" إجابة الكاثوليك .. نعم يمكن التمييز بين الطبيعتين في المسيح بعد التجسد وإجابة الارثوذكس .. لا يمكن التمييز بين الطبيعتين في المسيح بعد التجسد وكما قلنا سابقاً أنه لا يصح لشخص أرثوذكسى أن يقول بالتمايز بين الجسد وبين الاله بعد التجسد. ومما يثبت أن إيمان الأرثوذكس لا يسمح لهم بالتمييز بين الطبيعتين بعد التجسد ما نقتبسه من كتاب (طبيعة المسيح) للبطريرك السابق لكنيسة الاقباط الارثوذكس (شنودة الثالث) صـ9ــ : "والقديس كيرلس الكبير علمنا أن لا نتحدث عن طبيعتين بعد الإتحاد. فيمكن أن نقول أن الطبيعة اللاهوتية اتحدت اقنومياً بالطبيعة البشرية داخل رحم القديسة العذراء, (((ولكن بعد هذا الاتحاد لا نعود مطلقاً نتكلم عن طبيعتين فى المسسيح)))" صـ12ـ : "فما استحال اللاهوت إلي ناسوت, ولا استحال الناسوت إلي لاهوت, كما أن اللاهوت لم يختلط بالناسوت, ولا امتزج به, إنما هو إتحاد أدى إلي وحدة الطبيعة" صـ14ـ : "كذلك كل ما كان يفعله المسيح كان ينسب إليه كله, وليس إلي لاهوته وحده أو إلي ناسوته وحده." صـ16ـ : "ونحن لا نفصل بين لاهوته وناسوته, كما قال القديس أثناسيوس الرسولي عن السيد المسيح: "ليس هو طبيعتين نسجد للواحدة ولا نسجد للأخري, بل طبيعة واحدة هي الكلمة المتجسد, المسجود له مع جسده سجوداً واحداً". ولذلك فإن شعائر العبادة لا تقدم للاهوت وحده دون الناسوت, إذ لا يوجد فصل, بل العبادة هي لهذا الإله المتجسد" صـ19ـ : "إننا لا نتحدث هنا عن طبيعتين منفصلتين : إله وإنسان, فهذا تعبير يدل علي اثنين لا واحد, وتعبير اثنين لا يدل مطلقاً علي اتحاد, فالإتحاد لا يقسم إلي اثنين. وأنا أحب أن استخدم عبارة الاتحاد للتكلم عن الذي حدث في بطن العذراء, أما بعد ذلك فنسميها وحدة الطبيعة" ونكرر ما قلناه من قبل لو قلنا بتمايز الطبيعتين بعد التجسد (كما هو ايمان الكاثوليك والبروتستانت) هتكون المشكلة أن الطبيعة الناسوتية الجسدية هى التى ماتت على الصليب وهذا لا يحقق شروط الكفارة الالهية (شرط لا محدودية الفدية الكفارية). ولو قلنا بعدم تمايز الطبيعتين بعد التجسد (كما هو ايمان الارثوذكس) هتكون المشكلة فى تمايز بين الآب والمسيح فى الصفات الذاتيه (العلم والقدرة والمشيئة والعظمة), لأن طبعا التمايز فى الصفة الذاتية يدل على انفصال الذوات مما يثبت انكم مشركين تؤمنون بآلهة متعددة. فأيهما تختارون (بطلان الفداء الكفاري أم الإعتراف بالشرك وعبادة آلهة متعددين) ؟؟[/CENTER][/SIZE][/B] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
هل يوجد تناقض في أقوال المسيح: أنا والآب واحد, و أبي أعظم مني؟
أعلى