الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات العامة
المنتدى العام
هل يقبل إنسان عنده ذرة شرف أو ضمير ، أن يتبع شخصاً وإلهه كهذا
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="مكرم زكى شنوده, post: 3845653, member: 26180"] [RIGHT][SIZE=5](((رسالة للمرتدين عن المسيح القدوس))) +++ الإفتراءات على المسيحية كثيرة وكاذبة ، وقد رددنا عليها مرات كثيرة ، ولكن فلنفترض أنها صحيحة ، [B]فهل تترك المسيحية وتبحث عمَّا هو أسمىَ (إن وجدت ما هو أسمىَ) ، أم ترمى نفسك إلى أحط الحضيض!![/B] +++ فهل يقبل إنسان عنده ذرة شرف أو ضمير ، أن يتبع شخصاً وإلهه كهذا:-[/SIZE] [SIZE=6]((1)) - إباحة الشذ؟؟ مع الطفلة التى لم تحض فى القرآن والسنة:[/SIZE] [SIZE=5]أ ----- فى سنته: مع الطفلة عائشة بينما هو كان فوق الخمسين. ب ----- وفى قرآنه: اللائى لم يحضن (طلاق4) = من موقع: إسلام وب نت - رقم الفتوى: 294337 :- ++ سبب نزول: وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ المَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ ، وأحكام زواج الصغيرة : - نزلت في حكم من لا تحيض لصغر أو كبر (عن ما رواه ابن جرير والبيهقي وابن أبي حاتم والحاكم وصححه ابن مردويه وابن المنذر عن أبي بن كعب ) ++ فإن كان يطلق الطفلة وهى لم تحض ، فمتى كان قد تزوجها!!! (الشيخ القرضاوى يقول: منذ ولادتها)[/SIZE] [SIZE=6]((2)) – إباحة الشذ؟؟ بين الرجال وبعضهم (=المثلية بالتعبير الحديث) ، فى القرآن والسنة:[/SIZE] [SIZE=5]أ ---- ففى القرآن: قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا "فُرُوجَهُمْ" ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ (30) وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ "فُرُوجَهُنَّ" - سورة النور 30 و 31 . ++ وكذلك القرآن:- وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (5) إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (6) - سورة المؤمنين 5و 6 ++ ++ فكيف يصف الرجال بأن لهم فروج حتى يحفظوها! ، فالفرج هو الفتحة! ++ ولاحظ أنه يذكر فروجهم للرجال ، ثم يذكر فروجهن للنساء ، يعنى هذه ليست تلك !!! ++ كما أنه إستثنى من حفظ الرجال لفروجهم: (إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ) ! فكيف يحفظ الرجل فرجه إلاَّ على زوجه!!!!! (وأزواجهم فى هذا الموضع بالذات لا يمكن أن تعنى زوجاتهم ، لأنه لا مجال لحفظ فرج الرجل عن المرأة) ++ فبذلك التكرار أكد على جعل الرجال والنساء فى ذلك سواسية (المثلية!!) +++ ومما يؤكد أن كلمة فروج تعنى: "فتحات" ، وليس أبداً عضو الرجل ، أن القرآن نفسه إستخدمها بنفس هذا المعنى فى سورة ق 6 : أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ (((فإنه كان يظن بعدم وجود ثقوب فى السماء ، ولكن الآن يُقال بوجود الثقوب السوداء فى الفضاء الخارجى وكذلك ثقوب الأوزون فى غلاف فضاء الأرض))) ب ---- ونفس الأمر موجود فى السنة ، وللتوضيح الموثق شاهد هذا الفيديو:- "فى بيته:– مخنثون وشواذ فى بيت الرسول ، فى كتب السيرة المشرَّفة" ، للأستاذ رشيد أيلال aylal rachid[/SIZE] [SIZE=6]((3)) – ومن غرائب أموره كذلك:-[/SIZE] [SIZE=5]أ ---- فى نفس الوقت ، وهو فوق الخمسين ، يجمع بين طفلة (6 ولكن خليها9 مثل التصليحات الحديثة!) ، ومعها عجوز ستين سنة ، ستة مع ستين فى نفس الوقت! أىّ رجل هذا! أىّ رجل هذا!!! ب ----- قرأنته قرآناً (بعدما رأى زوجة إبنه بالتبنى حاسرة عند دخوله خيمتها بدون إستئذان بصفته أبو زوجها) يلغى التبنى ، ثم يطلق زينب من زيد ، ثم يزوجها له (وكذب الذين يدعون بأن زيد طلقها قبل القرآن ، لأن الرسول أمره بإبقائها ، ولا يجرؤ أحد على مخالفة أمره فأمره يساوى أمر الله وعقاب المخالف معروف. ج ---- عدم إلتزامه بعدة لللائى أخذهن من أزواجهن ، مثل زوجة إبنه بالتبنى ، إذ تزوجها فوراً. د ---- خياله عن جنته التى جعلها مكاناً مفتوحاً للجنس الجماعى بلا سواتر :- عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ - سورة الصافات 44 ه ---- فى اللائى وهبن أنفسهن له:- وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ – سورة الأحزاب ++ ونلاحظ أن هذه الشريعة تقتصر عليه وحده ولا تحق لغيره:- " خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ " ، لذلك لا يمكن التبرير بأن المقصود هو أن إمرأة تعرض عليه الزواج بدون مهر ، لأن ذلك جائز لجميع المؤمنين! بينما الأمر هنا جعله قاصراً عليه وحده من دون المؤمنين ، أى أنها من المزايا الإستثنائية للرسول! + فهى حالة خاصة بالرسول ، بأن يأخذ الزوجة من زوجها! + وحتى الآن يطبقها رؤساء الجماعات ، إذ يعتبر كلٌ منهم نفسه خليفة الرسول ، وبالتالى يعطون لأنفسهم الحق فى أخذ زوجات تابعيهم منهم.[/SIZE][/RIGHT] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات العامة
المنتدى العام
هل يقبل إنسان عنده ذرة شرف أو ضمير ، أن يتبع شخصاً وإلهه كهذا
أعلى