الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
هل يجب تنفيذ نذور الطفولة؟
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="النهيسى, post: 3616274, member: 47797"] [COLOR="Blue"][FONT="Arial Black"][SIZE="5"][COLOR=Blue][FONT=Arial Black][SIZE=5][B][SIZE=5] [COLOR=#000099] هل يجب تنفيذ نذور الطفولة؟[/COLOR] [COLOR=#FF0000] ما هو النذر؟ وما هي شروطه؟[/COLOR] النذر هو اتفاق أو عهد بين الشخص وبين الله.. وهناك أكثر من نقطة في النذور حسب قول الكتاب، منها أهمية الوفاء بالنذر، وتوقيت الوفاء به.. فيقول كتاب الله: "أَنْ لاَ تَنْذُرُ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَنْذُرَ وَلاَ تَفِيَ" (سفر الجامعة 5: 5)، "إِذَا نَذَرْتَ نَذْرًا لِلرَّبِّ إِلهِكَ فَلاَ تُؤَخِّرْ وَفَاءَهُ.. مَا خَرَجَ مِنْ شَفَتَيْكَ احْفَظْ وَاعْمَلْ" (سفر التثنية 23: 22، 23؛ سفر الجامعة 5: 4). فأن لا ينذر الشخص خيرٌ من أن ينذر ولا يقوم بإيفاء النذر، وعلى الجانب الآخر لا يجب أن يقوم الشخص بالتأخر في الوفاء بالنذر.. [COLOR=#FF0000] هل يجوز تغيير النذر؟ [/COLOR] والنذر أيضًا لا يجب تغييره.. ولا يستطع أحد أن يعطيك حِلًا بتغييره مهما كانت درجته الكهنوتية.. فالكهنوت له سلطان الحِل والربط في حدود وصايا الكتاب، ليس إلا.. فإن نذر شخصًا مثلًا أن يعطي خروف للكنيسة أو للفقراء أو غيره، فلا يمكن أن يقوم بتبديل النذر بثمن الخروف مثلًا.. بل يجب أن يكون النذر كما هو.. الله لا يحاسب إن نذر شخص أمرًا ثم مُنِعَ عن تنفيذه بسلطة أعلى منه: يجب على الشخص قبل أن ينذر أن يتأكد من أنه يستطيع تنفيذ نذره، وأن ما نذره يقع في سلطته.. لكن إن نذر شخص أمرٌ ما وهو في غير قدرته، يكون هذا نذرٌ خاطئ.. وإذا كان التنفيذ بسلطة أعلى منك، فأنت غير مسئول.. وطبيعي أنك لا تنذر أمرًا وأنت تعرف مسبقًا أنه ليس في سلطتك تنفيذه.. فمثلًا لا تسمح الكنيسة القبطية الأرثوذكسية من الستينات من القرن العشرون للأقباط على مستوى العالم بالذهاب إلى القدس لزيارة الأماكن المسيحية هناك، نظرًا للتعديات الإسرائيلية على أخوتنا الفلسطينيين، فلا نقبل نحن التطبيع مع إسرائيل لأن في ذلك خيانة لأخوتنا العرب والفلسطينيين، وخيانة القضية الفلسطينية التي كافحت عنها مصر منذ عام 1948 حتى الآن، والتي هي أساس الخلاف بين العرب واليهود.. فمثلًا لا يصح أن يقول قبطي أني نذرت زيارة القدس.. لأن هذا الأمر ليس في سلطته ولا مقدرته.. فبركة الطاعة للكنيسة أكبر من مجرد زيارة مباني بُنِيَت في القدس بعد قيامة المسيح بسنوات.. والكتاب المقدس كان واضحًا في هذه النقطة من جهة السلطان في النذر، فنقرأ في سفر العدد، الأصحاح 30: "إِذَا نَذَرَ رَجُلٌ نَذْرًا لِلرَّبِّ، أَوْ أَقْسَمَ قَسَمًا أَنْ يُلْزِمَ نَفْسَهُ بِلاَزِمٍ، فَلاَ يَنْقُضْ كَلاَمَهُ. حَسَبَ كُلِّ مَا خَرَجَ مِنْ فَمِهِ يَفْعَلُ. وَأَمَّا الْمَرْأَةُ فَإِذَا نَذَرَتْ نَذْرًا لِلرَّبِّ وَالْتَزَمَتْ بِلاَزِمٍ فِي بَيْتِ أَبِيهَا فِي صِبَاهَا، وَسَمِعَ أَبُوهَا نَذْرَهَا وَاللاَّزِمَ الَّذِي أَلْزَمَتْ نَفْسَهَا بِهِ، فَإِنْ سَكَتَ أَبُوهَا لَهَا، ثَبَتَتْ كُلُّ نُذُورِهَا. وَكُلُّ لَوَازِمِهَا الَّتِي أَلْزَمَتْ نَفْسَهَا بِهَا تَثْبُتُ. وَإِنْ نَهَاهَا أَبُوهَا يَوْمَ سَمْعِهِ، فَكُلُّ نُذُورِهَا وَلَوَازِمِهَا الَّتِي أَلْزَمَتْ نَفْسَهَا بِهَا لاَ تَثْبُتُ، وَالرَّبُّ يَصْفَحُ عَنْهَا لأَنَّ أَبَاهَا قَدْ نَهَاهَا. وَإِنْ كَانَتْ لِزَوْجٍ وَنُذُورُهَا عَلَيْهَا أَوْ نُطْقُ شَفَتَيْهَا الَّذِي أَلْزَمَتْ نَفْسَهَا بِهِ، وَسَمِعَ زَوْجُهَا، فَإِنْ سَكَتَ فِي يَوْمِ سَمْعِهِ ثَبَتَتْ نُذُورُهَا. وَلَوَازِمُهَا الَّتِي أَلْزَمَتْ نَفْسَهَا بِهَا تَثْبُتُ. وَإِنْ نَهَاهَا رَجُلُهَا فِي يَوْمِ سَمْعِهِ، فَسَخَ نَذْرَهَا الَّذِي عَلَيْهَا وَنُطْقَ شَفَتَيْهَا الَّذِي أَلْزَمَتْ نَفْسَهَا بِهِ، وَالرَّبُّ يَصْفَحُ عَنْهَا. وَأَمَّا نَذْرُ أَرْمَلَةٍ أَوْ مُطَلَّقَةٍ، فَكُلُّ مَا أَلْزَمَتْ نَفْسَهَا بِهِ يَثْبُتُ عَلَيْهَا. وَلكِنْ إِنْ نَذَرَتْ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا أَوْ أَلْزَمَتْ نَفْسَهَا بِلاَزِمٍ بِقَسَمٍ، وَسَمِعَ زَوْجُهَا، فَإِنْ سَكَتَ لَهَا وَلَمْ يَنْهَهَا ثَبَتَتْ كُلُّ نُذُورِهَا. وَكُلُّ لاَزِمٍ أَلْزَمَتْ نَفْسَهَا بِهِ يَثْبُتُ. وَإِنْ فَسَخَهَا زَوْجُهَا فِي يَوْمِ سَمْعِهِ، فَكُلُّ مَا خَرَجَ مِنْ شَفَتَيْهَا مِنْ نُذُورِهَا أَوْ لَوَازِمِ نَفْسِهَا لاَ يَثْبُتُ. قَدْ فَسَخَهَا زَوْجُهَا. وَالرَّبُّ يَصْفَحُ عَنْهَا. كُلُّ نَذْرٍ وَكُلُّ قَسَمِ الْتِزَامٍ لإِذْلاَلِ النَّفْسِ، زَوْجُهَا يُثْبِتُهُ وَزَوْجُهَا يَفْسَخُهُ. وَإِنْ سَكَتَ لَهَا زَوْجُهَا مِنْ يَوْمٍ إِلَى يَوْمٍ فَقَدْ أَثْبَتَ كُلَّ نُذُورِهَا أَوْ كُلَّ لَوَازِمِهَا الَّتِي عَلَيْهَا. أَثْبَتَهَا لأَنَّهُ سَكَتَ لَهَا فِي يَوْمِ سَمْعِهِ. فَإِنْ فَسَخَهَا بَعْدَ سَمْعِهِ فَقَدْ حَمَلَ ذَنْبَهَا». [COLOR=#FF0000] أهلية صاحب النذر:[/COLOR] يجب أن يكون صاحب النذر أهلًا للنذر؛ فمثلًا الطفل يمكنه أن ينذر تقديم شمع للكنيسة إذا نجح في السنة الدراسية، لكن لا يمكنه نذر البتولية مثلًا.. لأن هذا الأمر شيء مستقبلي لا يستطيع تقريره في الطفولة.. فهو كشخص غير كامل الأهلية من جهة النضج العقلي الكامل، لا يُحاسَب على أفعاله أو أقواله بنفس الطريقة التي يُحاسَب عليها الشخص الناضج.. فالله لا يحاسب الأطفال حسب عقولهم.. ولا حتى القانون العادي يفعل هذا.. فإن ارتكب شخصًا كبيرًا أمرًا يكون عقابه مختلف كثيرًا عن إذا فعل طفلًا الأمر نفسه.. فالطفل لا يعي ما يقول، ولا يستطع أن ينذر نذورًا بهذا الحجم لأنه لا يدرك أبعاد الأمر، ولا يعرف معنى النذر، وشروطه وإيفائه، ولا يعرف -كطفل- أن نظرته للأمور ستتغير بعد النضوج الجسدي والعقلي والفِكري.. فلا تقلقين يا عزيزتي.. وأقدِمي على الزواج باطمئنان وراحة بال.. والله يبارك في حياتك وفي عائلتك الجديدة.. [COLOR=#FF0000]استبدال النذر بطلب معونة الرب كمجرد رغبة:[/COLOR] لا نقصد بكلمة "استبدال النذر" أي تغيير نذر قائم بالفعل، ولكن نقصد أنه بدلًا من أن تنذر أصلًا في أمر قد لا تستطيع تنفيذه، تطلب معونة الرب في تنفيذ ما تود تقديمه.. أي بدلًا من أن تنذر أمرًا ما، تطلب في صلاتك أن يعينك الرب على تنفيذ هذا الأمر كتقدمة للرب.. وفي هذا أنت لم تبرم عهدًا مع الرب، بل تطلب معونته.. وخصوصًا في بعض النذور التي فيها قد تتغير الحالة الشخصية أو الظروف المحيطة أو قبول طرف بسلطة أعلى.. إلى غير ذلك.. فمثلًا لا يصح أن ينذر أحدًا نفسه للرهبنة، لأنه قد تكون هناك ظروف أعلى منه تمنعه من هذا الأمر، أو ينضج فكريًا أو عقليًا وتتغير ميوله ورغباته.. ومَنْ أراد مثل هذا، فليقدمها رغبة إلى الله، مجرد رغبة لا نذر. فإن كانت حسب مشيئة الله، فليُحَقِّقها الله له. وإن لم تكن، فلتقل للرب "لتكن مشيئتك". لنفرض أن الله اختار له طريق آخر، فماذا تكون النتيجة؟! هوذا ارميا النبي يقول: "عَرَفْتُ يَا رَبُّ أَنَّهُ لَيْسَ لِلإِنْسَانِ طَرِيقُهُ. لَيْسَ لإِنْسَانٍ يَمْشِي أَنْ يَهْدِيَ خَطَوَاتِهِ" (سفر إرميا 10: 23) (*). وليكن الرب معك ويعينك.. [COLOR=#0000FF] سنوات مع إيميلات الناس![/COLOR] [/SIZE][/B][/SIZE][/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT][/COLOR] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
المنتدى المسيحي الكتابي العام
هل يجب تنفيذ نذور الطفولة؟
أعلى