الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
هل هناك تماثل أو تشابه بين المسيح وكريشنا؟
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="Molka Molkan, post: 2814848, member: 79186"] [FONT="Tahoma"][SIZE="4"][FONT=Tahoma][SIZE=4][B][B][FONT=Times New Roman][SIZE=4][SIZE=5][COLOR=#000000]بل والأغرب أن الداعية الشكوكية لهذه الأفكار الشكوكية Acharya S في الفصل التاسع من كتابها ([URL="http://www.truthbeknown.com/sunsofgod.htm"][COLOR=#000d00]Suns of God: Krishna, Buddha and Christ Unveiled[/COLOR][/URL]) تستعين ببعض الكتاب الذين يمثلون نفس أفكارها دون أن يقدم واحد منهم أي دليل على كلامه بل مجرد كلام لا صلة له بأي تشابه أو تماثل منطقي أو عقلي فقط افتراضات لا دليل عليها! وعلى سبيل المثال تنقل ما جاء في كتاب باتريك تيرني (Patrick Tierney)، " المذبح الأعلى: قصة الذبائح الإنسانية = [I]The Highest Altar: The Story of Human Sacrifice[/I] ": " دم الذبائح هو أقدم عمل كوني تقوي. فتقديم الحيوانات بما فيها الحيوان البشري يعود تاريخه على الأقل لـعشرين ألف سنة، ويعتمد هذا على كيفية قراءة الدليل الأثري الضئيل، الذي يرجع للوراء والقابل للجدل لأقدم ظهور إنساني. وتسرد الأديان الكثيرة خليقة الإنسان خلال الذبيحة الدموية لإله – إنسان – ليعود ويزرع بذور الإنسانية ".[/COLOR] [COLOR=#000000]وبالرغم من هذا الكلام، كما يقول لا يوجد دليل عليه سوى " كيفية قراءة دليل أثري ضئيل "، ولم يقدم لنا أي دليل حقيقي أو واضح على كلامه، فهو مجرد افتراض وهمي، وخاصة تعبير إله – إنسان التي يضعونها بصورة تشبه التعبير المسيح!![/COLOR] [COLOR=#000000]وهكذا يتركون ما جاء في الكتب الهندوسية المقدسة وكل كتب الأساطير ودوائر المعارف العلمية ويلجئون فقط لتخمينات وافتراضات ونظريات لا أساس لها إلا أوهماهم وظنونهم ومحاولاتهم التشكيك في المسيحية. [/COLOR] [COLOR=#000000][COLOR=blue]17 – الشبهة السابعة عشرة: [/COLOR][COLOR=blue]يزعمون أن الوثنيين يقولون عن إلههم كريشنا:[/COLOR] " وثقب جنبكريشنا بحربة (دوان 282)، وأنالمسيحيين يقولون عن المسيح: " وثقب جنب يسوع بحربة ( أيضا من كتاب دوان السابق،ص282)!! أليس صلب المسيح وتعذيبه على الصليب هو من صُلب العقيدة المسيحية؟[/COLOR] [COLOR=#000000]ونقول لهؤلاء الكتاب الملحدين ومن سار على دربهم وأتبع خطاهم وتفاخر بتدليسهم وتلفيقهم وكذبهم؛ من أين أتيتم بهذا الكلام الملفق الذي لا وجود له في أي كتاب هندوسي أو خاص بالأديان؟! لقد أكدنا عدة مرات وقدمنا الدليل الوثائقي والعلمي على أن الأساطير الهندوسية تقول أنه مات بضربة سهم في قدمه وليس جنبه وأن جسده أُحرق ووضع في صندوق وألقى أخوه بنصف رماد جسده في البحر، فمن أين أتوا بالقول أنه طعن بحربة في جنبه إلا من خيالهم المريض الذي أعتاد التلفيق والكذب والتدليس؟؟!![/COLOR] [COLOR=blue]18 - الشبهة الثامنة عشرة: " لما مات كريشنا حدثت مصائب وعلامات شر عظيم وأحيط بالقمر هالة سوداء وأظلمت الشمس في وسط النهار وأمطرت السماء نارا ورمادا وتأججت نار حامية وصار الشياطينيفسدون في الأرض وشاهد الناس ألوفا من الأرواح في جو السماء يتحاربون صباحا ومساء وكان ظهورها في كل مكان. (كتاب ترقي التصورات الدينية، ج1ص71). لما مات يسوع حدثت مصائب متنوعة وانشق حجاب الهيكل من فوق إلى تحت وأظلمت الشمس من الساعة السادسة إلى التاسعة وفتحت القبور وقام كثيرون من القديسين وخرجوا من قبورهم. (متى27 :51 - 53).[/COLOR] [COLOR=#000000]وللأسف هذا الكلام كسابقه لا أساس له من الصحة ولا وجود له في الأساطير الهندوسية ولا دوائر المعارف المختصة، ولم تذكر عنه المهابهاراتا أو بقية الكتب الخاصة بكريشنا أي شيء بالمرة، بل يقول الموقع الهندوسي الذي نقلنا منه أعلاه: " وكان بالابهادرا (Balabhadra) أخو كريشنا حزيناً ومصدوماً لموت كريشنا لدرجة أنه قذف بنصف الجسد المحروق في البحر، وتبعتهم أختهم سوبهادرا (Subhadra)، وفي نفس الوقت حلم الملك [/COLOR][COLOR=#000000]اندراديومنا (Indradyumna) أن جسد كريشنا سيطفو على شواطئ Puri وطلب منه الرب فشنو أن يبني معبدا ويضع صور خشبية لشري كريشنا وبلاهادرا وسوبهادرا، ويجب أن توضع عظام كريشنا في تجويف الصور. وتحقق الحلم فبينما كان الملك يبحث عن نحات مناسب ليحفر الصور وصل Vishwakarma[/COLOR][COLOR=#000000] النحات السماوي متخفي قي شكل نجار "[/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn77"][COLOR=#0000ff][77][/COLOR][/URL][COLOR=#000000].[/COLOR] [COLOR=#000000]والسؤال هنا؛ من أين جاءوا بما زعموا أنه حدث وقت ميلاده من ظواهر مشابهة لما حدث وقت صلب المسيح؟! هذا الكلام لا يوجد في أي كتاب هندوسي ولا أي كتاب له صلة بالهندوسية!! فقط لفقوه وزيفوه من وحي خيالهم المريض ليدلسوا على القارئ ويصوروا له أنه ما لفقوه هو الحقيقة معتمدين على جهل القارئ بما تقوله الأساطير الخاصة بهذه الأديان!![/COLOR] [COLOR=blue]19 - الشبهة التاسعة عشرة: " وقال كريشنا للصياد الذي رماه بالنبلة وهو مصلوب اذهب أيها الصياد محفوفا برحمتي إلى السماء مسكن الآلهة. (كتاب فشنو برونا ص612). وقال يسوع لأحد اللصين الذين صلبا معه: الحق أقول لك إنك اليوم تكون معي فيالفردوس. (لوقا 23: 43).[/COLOR] [COLOR=#000000]وهنا التلفيق الواضح فالصياد الذي أصاب كريشنا بسهمه أصابه خطأ، كما بينّا أعلاه ومات كريشنا على الفور وصعد إلى السماء. أما موضوع اللص الذي تاب على الصليب والذي لا صلة له لا بصلب المسيح ولا بتسميره على الصليب ولم يفعل أي شيء بالمسيح، وقد وعده المسيح بأنه سيكون معه اليوم في الفردوس، فهو موضوع أخر، وعقيدة الهندوس لا تؤمن بالبقاء في الفردوس بل بتناسخ الأرواح حيث يعود الإنسان للأرض من جديد في جسد جديد ويكون إنسانا آخر، لا يتذكر أبدا ما سبق أن عاشه في حيوات أخرى.[/COLOR] [COLOR=blue]20 - الشبهة العشرون: والتي تقول: ونزل كريشنا إلى الجحيم (دوان ص282). وماذا يقول المسيحيون عنالمسيح: ونزل يسوع إلى الجحيم (دوان 282)، وكذلك كتاب إيمان المسيحيينوغيره.[/COLOR] [COLOR=#000000]والسؤال هنا هو هل يؤمن الهندوس بالجحيم أو الفردوس كما تؤمن بهما المسيحية؟ كما تؤمن المسيحية أن المسيح نزل إلى الجحيم، ليخرج أبرار العهد القديم الذين كانوا ينتظرون مجيء المسيح وفداءه للبشرية. وهذه العقيدة لا مثيل لها في الهندوسية فالهندوس يؤمنون بتناسخ الأرواح، كما بينا، وتقول الأساطير أن كريشنا ذهب بعد موته إلى السماء مباشرة. فمن أين أتوا بهذا التلفيق الذي لا معنى له؟! [/COLOR] [COLOR=#000000][COLOR=blue]21 – الشبهة الواحدة والعشرون: تقول " يقول الوثنيون عن إلههم: ومات كريشنا ثم قام من بين الأموات. (كتاب العلامة دوان،ص282). ويقول المسيحيون عن المسيح: " [/COLOR][COLOR=blue]ومات يسوع ثم قام من الأموات (مت20 :19).[/COLOR] ما أجمل هذا الاقتباس من الوثنية ليصبحمن صُلب العقيدة المسيحية، ما أجمل عندما نرى أن المسيح مات وقام من بين الأموات كما حصل مع كريشنا اله الوثنيين. هل ستقولون بان هذه النقطة هي أيضا لاتتعلق بالعقيدة المسيحية وانتم دائما تجوبون جميع المنتديات على النت في هذه القصةمن كتابكم وعقيدتكم المسيحية؟[/COLOR] [COLOR=#000000]والسؤال هنا هو؛ كيف قام كريشنا من الأموات ومن أين أتوا بهذا الكلام الملفق والعقيدة الهندوسية لا تؤمن بقيامة الأجساد بل بتناسخ الأرواح، وأن كريشنا هو التجلي، التجسد، الثامن للإله فيشنوا، وتقول روايات موت كريشنا أن جسده أحرق وأن أخوه قذف بنصف الجسد المحروق في البحر وأن جسده طفى على شواطئ Puri وأن عظامه وضعت في تجويف الصور في المعبد، فكيف يزعمون أنه قام من الموت؟! [/COLOR] [COLOR=blue]22 - الشبهة الثانية والعشرون: " ولسوف يأتي كريشنا إلى الأرض في اليوم الأخير ويكون ظهوره كفارس مدجج بالسلاحوراكب على جواد أشهب والقمر وتزلزل الأرض وتهتز وتتساقط النجوم من السماء. (دوان،ص282). ولسوف يأتي يسوع إلى الأرض في اليوم الأخير كفارس مدجج بالسلاح وراكب جواد أشهب وعند مجيئه تظلم الشمس والقمر أيضا وتزلزل الأرض وتهتز وتتساقط النجوم منالسماء. (متى 24).[/COLOR] [COLOR=#000000]وهنا نؤكد أن العقيدة الهندوسية تؤمن بأن التجلي العاشر لفيشنو سيكون عند دمار العالم، الذي سيرجع ويعود للإله براهمن كما خرج منه، فلن يثاب الأبرار في السماء ولا الأشرار في الظلمة الخارجية، بل عندما يصل الإنسان إلى الموكشا، الانعتاق، أو النيرفانا والتي تعني الانطفاء أو الخمود وتطلق على حالة الفناء الصوفي والتي يصل إليها الإنسان بعد التحرر والاستنارة والعودة للتوحد في البراهمن. وأن كان بعض الفرق من البوذية تؤمن أيضا بسباحة الروح عندما تصل للنيرفانا في سماء الكون، أما المجيء الثاني للمسيح سيكون لدينونة [/COLOR][COLOR=#000000]البشرية عند انتهاء العالم، فيذهب الأبرار غلى السماء والأشرار على الظلمة الخارجية، وشتان بين هذا وذاك. [/COLOR] [COLOR=#000000]أما ما قيل من خرافات وتلفيق عن المجيء الثاني " كفارس مدجج بالسلاح وراكب جواد أشهب " فلا أساس له ولا وجود في المسيحية لأن المسيح لن يأتي ليحارب بل سيأتي كديان: " وحينئذ تظهر علامة ابن الإنسان في السماء. وحينئذ تنوح جميع قبائل الأرض ويبصرون ابن الإنسان آتيا على سحاب السماء بقوة ومجد كثير. فيرسل ملائكته ببوق عظيم الصوت فيجمعون مختاريه من الأربع الرياح من اقصاء السموات إلى اقصائها " (مت24 :30 و31). " ومتى جاء ابن الإنسان في مجده وجميع الملائكة القديسين معه فحينئذ يجلس على كرسي مجده. ويجتمع أمامه جميع الشعوب فيميّز بعضهم من بعض كما يميّز الراعي الخراف من الجداء " (مت25 :31و32). " فان ابن الإنسان سوف يأتي في مجد أبيه مع ملائكته وحينئذ يجازي كل واحد حسب عمله " (مت16 :27)، " لأننا جميعا سوف نقف أمام كرسي المسيح. لأنه مكتوب أنا حيّ يقول الرب انه لي ستجثو كل ركبة وكل لسان سيحمد الله. فإذا كل واحد منا سيعطي عن نفسه حسابا لله " (رو14 :10-12)، " لا بد أننا جميعا نظهر أمام كرسي المسيح لينال كل واحد ما كان بالجسد بحسب ما صنع خيرا كان أم شرا " (2كو5 :10).[/COLOR] [COLOR=blue]23 - الشبهة الثالثة والعشرون: " وهو (أي كريشنا) يدين الأموات في اليوم الأخير. (دوان 283). ويدين يسوع الأموات في اليوم الأخير. (متى 24 :31 رومية 14: 10).[/COLOR] [COLOR=#000000]وكما بينا أعلاه فالهندوسية ليس بها دينونة مثلما هي في المسيحية، بأن يقف الإنسان أمام الديان العادل الذي يجازي كل واحد بحسب أعماله، بل الروح تتخلص من خطاياها من خلال تكرار تناسخها، وولادتها في أجساد كثيرة، إلى أن تصل إلى مرحلة الموكشا، الانعتاق، والتطهر الكامل. [/COLOR] [COLOR=blue]24 - الشبهة الرابعة والعشرون: " ويقولون عن كريشنا أنه الخالق لكل شيء ولولاه لما كان شيء مما كان فهو الصانع الأبدي. (دوان 282). ويقولون عن يسوع المسيح أنه الخالق لكل شيء ولولاه لما كان شيء مما كان فهوالصانع الأبدي. (يوحنا 1 :1-3؛ 1كو8 :6؛ أف3 :9).[/COLOR] [COLOR=#000000]تختلف فكرة الخلق في الهندوسية عن المسيحية، حيث تقول الهندوسية، كما بينا في الفصل السابق، أن كل شيء خرج أو انبثق من براهمن، فهو والكون واحد، أو أنه يحيط بالكون والكون خرج منه ويعود إليه، وأن فيشنو أحد تجليات براهمن، وكان كريشنا هو التجلي التاسع لفيشنو. وكما تقول دائرة المعارف ويكيبديا أن الهندوسية تؤمن بالتوحيد والشرك وتعدد الآلهة ووحدة الوجود 00 الخ في آن واحد! كما تؤمن بأزلية النفس البشرية بل وتجعلها موازية أو مساوية للإله براهما الذي ترى فيه الإله السامي، وبها جماعات عديدة لها أفكار وعقائد كثيرة، أي تقوم على آلهة عديدة لها وأبسط صورة يمكن أن نلخص بها عقائدها التي تنتشر عند معظم جماعاتها؛ تقوم على عبادة أكثر من إله بل ونظروا لقوى الطبيعة كالمطر والشمس والعواصف والرعد والنار والماء كآلهة، وقال بعض فلاسفتهم أن تلك الآلهة ما هي إلا أشكال للإله براهما والذي آمنوا أنه موجود في كل مكان، وأنه لا شكل له ولا ماهية ولا جنس، وهو فوق كل إدراك. وقد صنعوا له التماثيل (الأصنام) ليعبروا من خلالها عن الأوجه المختلفة التي تصوروها له!! ونلخص فكر هؤلاء في اعتقادهم أن براهما هو خالق العالم، وفشنو الحافظ، وفيشنو المدمر والمنشيء. أما المسيحية فتؤمن أن الله قال ليكن فكان " بكلمة الرب صنعت السموات وبنسمة فيه كل جنودها" (مز33 :6).[/COLOR] [COLOR=blue]25 - الشبهة الخامسة والعشرون: " كريشنا الألف والياء وهو الأول والوسط وآخر كل شيء. (لم يذكر الباحث المرجع، وأعتقد أنه موجود في كتاب دوان). يسوع الألف والياء والوسط وآخر كل شيء (الرؤيا 1: 8؛ 23 :13؛ 21 :6).[/COLOR] [COLOR=#000000]وهذا الكلام التلفيقي، كما بينا أعلاه، يدل على جهل كامل بالهندوسية ومعتقداتها، وأن من ينقلون هذا الكلام التلفيقي لا يعنيهم من قريب أو بعيد أن يبحثوا عن الحقيقة ويتحروا الدقة بل ينقلون كلام الملحدين وكأنه الحق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلف!! أليس غريباً أن يقول ناقل المقال " لم يذكر الباحث المرجع، وأعتقد أنه موجود في كتاب دوان "!! هكذا لا وجود لمرجع لهذا التلفيق ويظن أن من كتبه هو دوان الذي يعتمد عليه كوحي يوحى!! وكل همه أن يشوه صورة المسيحية بالكذب والتلفيق بمبدأ الغاية تبرر الوسيلة!! [/COLOR] [COLOR=#000000]26 - الشبهة السادسة والعشرون: " لما كان كريشنا على الأرض حارب الأرواح الشريرة [/COLOR][COLOR=#000000]غير مبال بالأخطار التي كانتتكتنفه، ونشر تعاليمه بعمل العجائب والآيات كإحياء الميت وشفاء الأبرص والأصموالأعمى وإعادة المخلوع كما كان أولا ونصرة الضعيف على القوي والمظلوم على ظالمه،وكان إذ ذاك يعبدونه ويزدحمون عليه ويعدونه إلها. (دوان،ص283). لما كان يسوع على الأرض حارب الأرواح الشريرة غير مبال في الأخطار التي كانتتكتنفه، وكان ينشر تعاليمه بعمل العجائب والآيات كإحياء الميت وشفاء الأبرصوالأصموالأخرس والأعمى والمريض وينصر الضعيف على القوي والمظلوم على ظالمه، وكان الناسيزدحمون عليه ويعدونه إلها. (انظر الأناجيل والرسائل ترى أكثر من هذا الذيذكرناه).[/COLOR] [COLOR=#000000]مما سبق وبيناه في تعليقاتنا أعلاه لا نجد لمثل هذا الكلام أثراً في الهندوسية عن كريشنا أو غيره الذي اتخذت أسطورته مراحل عديدة تطورت إليها عبر التاريخ، ولا عبد الناس المسيح كإله قبل صلبه وقيامته، بل بعد صعوده إلى السماء وحلول الروح القدس على التلاميذ. [/COLOR] [COLOR=blue]27 - الشبهة السابعة والعشرون: " كان كريشنا يحب تلميذه أرجونا أكثر من بقية التلاميذ. (كتاب بها كافات كيتا). كان يسوع يحب تلميذه يوحنا أكثر من بقية التلاميذ. (يوحنا 13 :23).[/COLOR] [COLOR=#000000]لم يكن لكريشنا تلاميذ مثل المسيح بل كما تقول المهابهاراتا وكريشنا الأسطورة وبقية الكتب التي كتبت عن كريشنا أنه كان له صديق اسمه أرجونا (Arjuna) والذي تقول عنه دائرة المعارف ويكيبديا أنه كان أحد أبطال ملحمة المهابهاراتا (Mahabharata) وأحد أبناء الملك باندا (Pandu) الخمسة وقد ولد على صورة الإله أندرا (Indra[/COLOR][COLOR=#000000])، وقد كان الصديق الأقرب وابن عم كريشنا وأحد تجسدات الإله السامي فشنو!![/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn78"][COLOR=#0000ff][78][/COLOR][/URL][COLOR=#000000] أي أنه مثيل لكريشنا وأحد تجليات فيشنو مثله وكان أميرا مثله، فأين هو التشابه المزعوم بين يوحنا تلميذ المسيح وابن صياد السمك وما تقوله الملحمة الهندية أنه أحد تجسدات الإله السامي؟![/COLOR] [COLOR=blue]28 - الشبهة الثامنة والعشرون: " وفي حضور أرجونا تبدلت هيئة كريشنا وأضاء وجهه [/COLOR][COLOR=blue]كالشمس ومجد العلي اجتمع في كريشنا إله الآلهة فأحنى أرجونا رأسه تذللا ومهابة تواضعا[/COLOR][COLOR=#000000] وقال باحترام الآن رأيت حقيقتك كما أنت وإني أرجو رحمتك يا رب الأرباب فعد واظهر علي في ناسوتك ثانية أنت المحيط[/COLOR][COLOR=#000000]بالملكوت. (كتاب دين الهنود، لمؤلفه مورس ولميس، ص215). وبعد ستة أيام أخذ يسوع بطرس ويعقوب ويوحنا أخاه وصعد بهم إلى جبل عال منفردين وتغيرت هيئته قدامهم وأضاء وجهه كالشمس وصارت ثيابه بيضاء كالثلج وفيما هو يتكلم إذا سحابة ظللتهم وصوت من السحابة قائل هذا هو ابني الحبيب الذي سررت له اسمعواولما سمع التلاميذ سقطوا على وجوههم وخافوا جدا. (مت 17 :1-9).[/COLOR] [COLOR=#000000]والسؤال هنا أين ذكر هذا التجلي المزعوم الذي لكريشنا ومتى حدث وأين حدث؟ وكيف يقبل العقل ذلك والأساطير الهندوسية تقول أن أرجونا هو أحد تجليات فيشنو مثل كريشنا، أي أن الاثنين واحد، فكريشنا إله وأرجونا إله وكلاهما تجليان لفيشنو، فكيف يتجلى إله أمام إله وكلاهما تجليان لنفس الإله فيشنوا والذي بدوره أحد أشكال براهما أو براهمن؟![/COLOR] [COLOR=blue]29 - الشبهة التاسعة والعشرون: " كريشنا هو برهما العظيم القدوس وظهوره بالناسوت سر من أسراره العجيبة. (كتابفشنو بورانا، ص492، عند شرح حاشية عدد3). يسوع هو يهوه العظيم القدوس وظهوره في الناسوت سر من أسراره العظيمة الإلهية (1تيموئاؤس 3). كما زعموا أن " كريشنا الاقنوم الثاني من الثالوث عند الهنود الوثنيين القائلينبإلوهيته. (موريس ولميس في كتابه المدعو العقائد الهندية الوثنية، ص10). ويسوع المسيح الاقنوم الثاني من الثالوث المقدس عند النصارى.[/COLOR] [COLOR=#000000]وهذا مجرد كلام تلفيقي فالهندوس لا يؤمنون بإله واحد ذي ثلاثة أقانيم، بل يؤمنون بآلهة عديدة ويعتقدون أن فيشنو نزل إلى الأرض تسع مرات في تسع تجسُّدات في تسعة أشخاص منهم كريشنا وينتظرون حدوث التجسُّد العاشر. بل أن أشهر هذه التجسدات هي تجسده في راما بطل القصة الملحمية رامايانا، ثم في كريشنا، كما كان أرجونا ابن عم كريشنا أيضا أحد تجسدات الإله السامي فشنو!! ففكرة تجسدات الآلهة عندهم شبيهة بتناسخ الأرواح. أما تجسد المسيح هو ظهور الله الواحد مرة واحدة بكلمته في الجسد. ولا تؤمن المسيحية بتعدد الآلهة ولا بتعدد تجسداتها، بل تؤمن بإله واحد كلي الوجود والقدرة والحكمة والعلم وهو كامل [/COLOR][COLOR=#000000]في ذاته، وهو الآب والابن والروح القدس، الذات والكلمة والروح، أي الذي له كلمته من ذاته وفي ذاته وروحه المنبثق منه وهو فيه، الإله الواحد؛ الموجود بذاته الناطق بكلمته الحي بروحه. [/COLOR] [COLOR=blue]30 - الشبهة الثلاثون:[/COLOR][COLOR=blue] زعموا إن كريشنا دعي لإقامة عشاء أخير قبل موته مثلما فعل المسيح قبل صلبه.[/COLOR] [COLOR=#000000]وهذا لا يزيد عن كونه تلفيق ساذج لأن هذا الزعم لا يتفق أبدا مع أي عقيدة هندوسية ولا يذكر في أي كتاب هندوسي بل ولا يوجد له أي موضوع شبيه به في الكتب الهندوسية! والعشاء الذي عمله المسيح كان لإقامة عهد جديد بدمه الذي سفكه من أجل الخطايا: " وفيما هم يأكلون اخذ يسوع الخبز وبارك وكسر وأعطى التلاميذ وقال خذوا كلوا. هذا هو جسدي. واخذ الكأس وشكر وأعطاهم قائلا اشربوا منها كلكم. لأن هذا هو دمي الذي للعهد الجديد الذي يسفك من اجل كثيرين لمغفرة الخطايا " (مت26 :26-28)، وهذا العهد كان قد سبق وتنبأ عنه العهد القديم: " ها أيام تأتي يقول الرب واقطع مع بيت إسرائيل ومع بيت يهوذا عهدا جديدا. ليس كالعهد الذي قطعته مع آبائهم يوم أمسكتهم بيدهم لأخرجهم من ارض مصر حين نقضوا عهدي فرفضتهم يقول الرب. بل هذا هو العهد الذي اقطعه مع بيت إسرائيل بعد تلك الأيام يقول الرب. اجعل شريعتي في داخلهم واكتبها على قلوبهم وأكون لهم إلها وهم يكونون لي شعبا " (أر31 :31-33). والهندوسية لا تعرف شيئاً عن تكفير الخطايا أو الخلاص بالدم.[/COLOR] [COLOR=#000000][COLOR=blue]31 – الشبهة الواحدة والثلاثون: قالوا أن كريشنا كان الفادي والمخلص كما كان المسيح!! وهذا الكلام غير صحيح فقد كان كريشنا، كما تقول الأساطير الهندوسية، المنقذ من شر خاله الملك الشرير كامسا. كما أن فكرة الفداء، كما هي في المسيحية، لا يتفق مع الهندوسية التي تؤمن بالكارما والسامسارا (Karma and samsara[/COLOR][COLOR=blue]،[/COLOR] أي الأعمال ودائرة الميلاد والموت وإعادة الميلاد، التقمص، أو تناسخ الأرواح. فالكارما هي نتيجة وعواقب فعل الإنسان والتي نتيجتها الثواب أو العقاب، الذي يجنيه الإنسان في إعادة الميلاد، أي يموت ثم يولد من جديد في جسد جديد إلى أن يصل إلى مرحلة الانعتاق. فالكارما " تعني حرفياً " الفعل " و " المصير " وتعد مصطلحا مهماً في التراث الديني الهندي حيث تشير إلى مجمل أفعال [/COLOR][COLOR=#000000]الشخص في واحدة من حالات الوجود المتوالية وهي تقرر ما سيكون عليه وضعه في التي تعقب ذلك، بعد أن تحددت بالحالة التي سبقتها "[/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn79"][COLOR=#0000ff][79][/COLOR][/URL][COLOR=#000000]. [/COLOR] [COLOR=#000000]أما السامسارا (Samsara)، فتعني تناسخ الأرواح، " ويطلق بعض الباحثين على هذه العقيدة تعبيرا اصطلاحيا آخر هو: " تجوال الروح "، وقد يطلق عليها التناسخ فقط، ويطلق عليها كذلك تكرار المولد. والتناسخ رجوع الروح بعد خروجها من جسم إلى العالم الأرضي في جسم آخر. ويرى الهندوس أن الروح تتقمص العديد من الأجساد خلال رحلتها في الفضاء الخارجي حتى تصل إلى هدفها النهائي.[/COLOR] [COLOR=#000000]أما المسيحية فتؤمن أن الفداء والخلاص هو فداء البشرية بدفع ثمن خطاياها بدم المسيح الذي سفكه على الصليب: " يا أولادي اكتب إليكم هذا لكي لا تخطئوا. وأن اخطأ احد فلنا شفيع عند الآب يسوع المسيح البار. وهو كفارة لخطايانا. ليس لخطايانا فقط بل لخطايا كل العالم أيضاً " (1يو21و2)، حتى يدخل المؤمن السماء مغسولا ومطهرا من خطاياه بدم المسيح: " ودم يسوع المسيح ابنه يطهرنا من كل خطية " (ايو1 :7)، ويقول الكتاب عن الذين يدخلون السماء: " هؤلاء هم الذين أتوا من الضيقة العظيمة وقد غسلوا ثيابهم وبيّضوا ثيابهم في دم الحمل " (رؤ7 :14).[/COLOR] [COLOR=#000000]وهكذا يتبين لنا أنه لا يوجد أي تشابه أو تماثل أو تطابق بين المسيح وكريشنا، ولا يمكن أن تكون شخصية المسيح مقتبسة من كريشنا.[/COLOR] [COLOR=#000000]1[/COLOR][COLOR=#000000] أقدم كتاب في العالم، ريك فيدا، دراسة وترجمة لحلقة السوما وتعليقات، د لويس صليبا. وتقول عنها موسوعة عالم الأديان (ج 4 ص 25و26):" الفيدا هو كتاب الهندوس المقدس الذي جمع العقائد والعادات والقوانين 00 بين دفتيه، والكلمة سنسكريتية معناها المعرفة، ليس له كذلك واضع معين، ويعتقد الهندوس أنه كتاب أزلي لا بداية له، وملهم به قديم قدم الملهم، ويرى الباحثون الغربيون والمحققون من الهندوس، أنه قد نشأ في قرون عديدة متوالية لا تقل عن عشرين قرناً، بدأت قبل الميلاد بزمن طويل، وقد أنشأته أجيال من الشعراء، والزعماء الدينيين، والحكماء الصوفيين عقبا بعد عقب، وفق تطورات الظروف وتقلبات الشئون. ويرى الهندوس أن تعاليم الفيدا أزلية، ويعتبرون أن مؤلفها هو الإله كريشنا، كما جاء في نشيد المولى ( بهاجافاد 15/15)، وهي بحسب بعض التقاليد الهندوسية الموروثة، تعود إلى 8000 قبل الميلاد، ويرد بعض المؤرخين أقدمها " الريجودا " إلى حوالي 3000 قبل الميلاد ". [/COLOR] [COLOR=#000000]وتقول عنها موسوعة عالم المعرفة: " أسفار الفيدا هي سجلٍ فكريٍّ وتاريخي وحضاري لتصوّرات [URL="http://www.marefa.org/index.php?title=%D8%A7%D9%84%D8%A2%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86&action=edit&redlink=1"][COLOR=#000d00]ا[/COLOR][COLOR=#000d00]لآريين[/COLOR][/URL] ولفلسفتهم الحياتية ولذلك فإن أسفار الفيدا لا تعود إلى شخص واحد، فهي من وضع الكثيرين، وبالتالي فهي تزداد مع الزمن عبر إضافة نظرات الأشخاص الدينية أثناء أعمالهم وتجاربهم ".[/COLOR] [URL="http://www.marefa.org/index.php/%D8%A3%D8%B3%D9%81%D8%A7%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%AF%D8%A7"][COLOR=#000d00]http://www.marefa.org/index.php/%D8%A3%D8%B3%D9%81%D8%A7%D8%B1_%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%AF%D8%A7[/COLOR][/URL] [COLOR=#000000]2 المهابهاراتا (Mahabharata[/COLOR][COLOR=#000000])[/COLOR][COLOR=#000000]، ملحمة الهند الكبرى، ترجمة وتقديم عبد الإله الملاح. المهابهاراتا: كلمة سنسكريتية وتعني الملحمة العظمى لسلالة بهارتا، يقول معجم ديانات وأساطير العالم عنها أنها: " ملحمة سنسكريتية تنسب للحكيم الهندي فياسا (Vyasa) في القرن الخامس قبل الميلاد. ولكن الأرجح أنه جمع موادها ولم يؤلفها وأن الملحمة لم تتخذ شكلها الحاضر إلا حوالي 400 للميلاد " (معجم ديانات وأساطير العالم. أعداد أ . د . إمام عبد الفتاح إمام. ص362)[2]، وتقول دائرة معارف ويكيبديا: " أن أقدم الأجزاء الموجودة حالياً لا ترجع لما قبل سنة 400 ميلادية "، [/COLOR][COLOR=#000000]وتقول دائرة المعارف البريطانية: " التاريخ التقليدي للحرب التي هي الحادثة الرئيسية في المهابهاراتا هو 1302 ق م ولكن معظم المؤرخين يشيرون إلى تاريخ متأخر، فقد وصلت القصيدة لشكلها الحالي حوالي سنة 400م "[2]. وهي مكونة من 18 سفر.[/COLOR] [COLOR=#000000]3 الأوبانيشاد (Upanishad[/COLOR][COLOR=#000000]):[/COLOR][COLOR=#000000] هي أسفار هندية مقدسة وتشكل لب تعليم الفيدانتا ولا تنتمي لأي عصر محدد للأدب السنسكريتي، ويرجع أقدمها إلى العصر البراهماني المتأخر، حوالي منتصف الألف الأولى قبل الميلاد بينما تألفت وكتبت الأجزاء المتأخرة منها في العصور الوسطى وبداية العصر الحديث. وكان للأوبانشيدات تأثير هام على الفلسفة الهندية. وتركز بالدرجة الأولى على الإله براهما. ويتركز محتوي نصوص وفكر الأوبانيشاد في موضوعين رئيسيين هما الإله برهمن ونفس الإنسان التي هي منبثقة أصلا عن الإله وغايتها وهدفها هو العودة للاتحاد به بل والذوبان فيه مرة أخرى؛ فالإلهة عند الهندوس تزيد على ثلاثة آلاف ولكنها جميعاً؛ الآلهة وأنصاف الآلهة وأرباع الآلهة وما يقترب مما نسميه من نحن ملائكة، ولكن ليس عندهم ملائكة بل أنصاف وأرباع ملائكة وهؤلاء يترجمهم البعض أحيانا بالملائكة! وهناك الآلهة الشريرة التي يترجمها البعض بالشياطين وهناك الجن أيضاً، بل ويصف بعض الهندوس المعاصرين أنصاف وأرباع الآلهة أيضا بالملائكة والشياطين تأثرا بالفكر المسيحي والفكر الإسلامي الذي أثر كثيرا على فكرهم وعقائدهم بعد اختلاطهم بالمسيحيين والمسلمين في مراحل مختلفة في التاريخ (الأوبانيشاد، ترجمة كاملة وعبد السلام زيدان). أنظر أيضاً[/COLOR][URL="http://www.sacred-s.com/hin/sbe01/index.htm"][COLOR=#0000ff]http://www.sacred-s.com/hin/sbe01/index.htm[/COLOR][/URL] [COLOR=#000000]4[/COLOR][COLOR=#000000]الكيتا، " كلمة الكيتا تدل من حيث اشتقاقها اللفظي على معنى النشيد الذي يُغنى وقصيدة الكيتا بأكملها تؤلف قصيدة من الملحمة الكبرى التي تسمى المهابهاراتا، وكما تصور المهابهاراتا الفكرة العظيمة وهي اتحاد شبه جزيرة الهند بأكملها اتحادا في الثقافة واتحادا في الحياة السياسية. فكذلك حاولت الكيتا بصفتها الدعامة الدينية لهذا الاتحاد أن تؤلف بين مذاهب ثلاثة من الفكر الديني التي كانت سائدة في ذلك الوقت: وهي مذهب المعرفة ومذهب التفاني الديني ومذهب العمل. فاشتملت الكيتا على كافة الآراء والأفكار التي كانت منتشرة في ذلك الوقت. وكانت محاولة مقصودة للتأليف بين كافة مناحي الاعتقاد التي ذاعت عفوا في العالم في ذلك الوقت. فلم تنكر الكيتا صحة الفيدا 00 كما سلمت بصحة الأوبانيشاد 000 كما أن الكيتا لم تنكر الديانة البهاكفاتية المبنية على العبادة الخالصة من المخلوق لخالقه، كما أنها لم تنس فلسفة السانخا العقلية أو فكر اليوجا التي كانت مبنية على سيطرة الإنسان على أعصابه وعقله حتى يحاول أن يتحد مع الذات الإلهية (الكيتا، كتاب الهندوسية المقدس، ترجمة وتقديم وشرح، د ماكن لال راي شودري، ص 3و4).[/COLOR] [COLOR=#000000]5 الرامايانا (Ramayana[/COLOR][COLOR=#000000]):[/COLOR][COLOR=#000000] كلمة سنسكريتية تعني رحلات الإله راما أحد تجسيدات فشنو مثل كريشنا ومرادف له. وهي ملحمة هندية قديمة، وتعتبر ثاني أعظم الملاحم الهندوسية بعد المهابهاراتا، وتصور حياة الإله راما ورحلاته وبطولاته. يقول قاموس معتقدات شعوب العالم: " تطلق على قصة راما وهي تعتبر الأسطورة الهندية الثانية العظيمة بعد المهابهاراتا وهي تنتسب في اللغة السنسكريتية إلى قصة بطولة تسمى فاليميكي وقد تم تأليفها لتتناول بداية الحقبة المسيحية. وهي تشمل سبعة أقسام يتكون كل قسم منها من خمسين ألف بيت. ولكن الأجزاء الأولى والأخيرة منها ربما تكون قد كتبت في وقت لاحق للأجزاء الأخرى. وتحكي الرامايانا عن مغامرات الأمير " راما " فهي تتناول مولده وشبابه وزواجه ومنفاه في الغابة ومطارداته للشيطان رافنا وإنقاذ زوجته " سيتا " ثم استعادته لعرشه ثم سنواته الأخيرة وموته. وتقوم هذه الملحمة بإعطاء مثال رفيع وسامي للسلوك البطولي. وقد ظلت قصة شائعة في عبادة " راما " باعتباره تجسدا لفيشنو. كما توجد نسخة أخرى للرامايانا يطلق عليها اسم " البحيرة المقدسة في الهند " كتبها دولسي داس في القرن [/COLOR][COLOR=#000000]السادس عشر وهي تعتمد على قصيدة فالميكي ولكنه قام بإجراء تعديلات عليها لأغراض دينية أعظم، وهي شائعة جداً " (الرامايانا سيرة الإله راما، تعريب سامي سليمان شيّأ، ص282 و283)[/COLOR] [COLOR=#000000]6[/COLOR][COLOR=#000000] فشنو بورانا (The Vishnu Purana): هو نص أولي مقدس لفرع الفشنافا (Vaishnava)، الهندوسي، أي عبادة فشنو، الذي له أنصار كثيرون حاليا أكثر من قبل، وهو أحد البورانات المعترف بها، وهو فرع للأدب المقدس لما بعد الفيدا وقد بدأت كتابته في الألف الأولى العامة، ومثل معظم البورانات فهو رواية كاملة تبدأ من خليقة الكون وحتى دماره. ويصف تاريخيا عصور طويلة تصل لمليارات المليارات (trillion (1014)) من السنين!! ويشتمل على فصول مكثفة في سلاسل أنساب الملوك والأبطال وأنصاف الآلهة الأسطوريين في الهند القديمة بما في ذلك المذكورين في المهابهاراتا والرامايانا، ويوجد به أوصاف شيقة للكون في مفهوم الهند القديمة وجغرافيتها. وهناك مجموعة شيقة لقصص طفولة الآلهة المتجسدين كريشنا وراما ويعتقد أتباع فشنوا أنهما تجسيد لفيشنو.[/COLOR] [COLOR=#000000]http://www.sacred-s.com/hin/vp/index.htm[/COLOR] [COLOR=#000000]7[/COLOR][COLOR=#000000]ك م مونشي، كريشنا الأسطورة الهندية.[/COLOR] [COLOR=#000000]8[COLOR=black]The[I]Encyclopedia of Religion and Ethics[/I][/COLOR]. PDF[/COLOR] [COLOR=#000000]9[/COLOR][COLOR=#000000] موسوعة عالم الأديان، كل الأديان/ المذاهب، الفرق، البدع في العالم، الجزء الرابع؛ديانات الشرق الأقصى.[/COLOR] [COLOR=#000000]10 Encyclopedia Britannica 2004.[/COLOR] [COLOR=#000000]11http://en.wikipedia.org[/COLOR] [COLOR=#000000]12http://www.pantheon.org [/COLOR] [COLOR=#000000]13 سنذكر كل مرجع في حينه[/COLOR] [COLOR=#000000]14 Encyclopedia Britannica Hinduism.[/COLOR] [COLOR=#000000]http://en.wikipedia.org/wiki/Hinduism[/COLOR] [COLOR=#000000]15 [URL]http://en.wikipedia.org/wiki/San%C4%81tana_Dharma[/URL][/COLOR] [COLOR=#000000]16 [/COLOR][COLOR=#000000]السنسكريتية هي اللغة الهندوإيرانية التاريخية، وواحدة من اللغات الدينية للهندوسية والبوذية وواحدة من 22 لغة رسمية للهند، وهي اللغة الكلاسيكية للهند. [url]http://en.wikipedia.org/wiki/Sanskrit[/url][/COLOR] [COLOR=#000000]17[/COLOR][COLOR=#000000]الهندوسية تحضيرها لانعتاق الروح، سوامي نيخيلانادا، ترجمة 0 نبيل محسن، ص 15.[/COLOR] [COLOR=#000000]18 قاموس الأديان ص 529.[/COLOR] [COLOR=#000000]19 الهندوسية تحضيرها لانعتاق الروح، سوامي نيخيلانادا، ترجمة 0 نبيل محسن، ص 6 و7 .[/COLOR] [COLOR=#000000]20 من فيدا ([/COLOR][COLOR=#000000]Vedas) وهي كلمة سنسكريتية (véda) وتعني " معرفة ". وهي جسم ضخم من النصوص التي تأصلت في الهند القديمة وهي أقدم سفر هندوسي مقدس. [url]http://en.wikipedia.org/wiki/Vedas[/url][/COLOR] [COLOR=#000000]21 [/COLOR][URL="http://en.wikipedia.org/wiki/Dharma"][COLOR=#0000ff]http://en.wikipedia.org/wiki/Dharma[/COLOR][/URL] [COLOR=#000000]22 [/COLOR][COLOR=#000000]الفيد وتعني المعرفة هي أسفار هندية مقدسة تشكل جوهر وقلب تعاليم الفيدانتا. [/COLOR] [URL="http://en.wikipedia.org/wiki/Upanishads"][COLOR=#0000ff]http://en.wikipedia.org/wiki/Upanishads[/COLOR][/URL] [COLOR=#000000]23 [URL]http://en.wikipedia.org/wiki/Vedas[/URL][/COLOR] [COLOR=#000000]24[/COLOR][COLOR=#000000]البهرامانات هي جزء من الأدب الهندي المعلن وهي شروحات على الفيدات الأربعة. [/COLOR] [COLOR=#000000]http://en.wikipedia.org/wiki/Brahmana[/COLOR] [COLOR=#000000]25 [URL]http://en.wikipedia.org/wiki/Upanishads[/URL][/COLOR] [COLOR=#000000]26[/COLOR][URL="http://en.wikipedia.org/wiki/Hinduism"][COLOR=#0000ff]http://en.wikipedia.org/wiki/Hinduism[/COLOR][/URL] [COLOR=#000000]27http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D9%88%D8%B0%D9%8A%D8%A9#.D8.A7.D9..D9.83.D8.A7.D8.B1.D9.92.D9.85.D8.A7[/COLOR] [COLOR=#000000]28[/COLOR][COLOR=#000000] قاموس أديان ومعتقدات الشعوب، ص 404.[/COLOR] [COLOR=#000000]29 الهندوسية تحضيرها لانعتاق الروح ص 103.[/COLOR] [COLOR=#000000]30 [URL="http://en.wikipedia.org/wiki/Hinduism"][COLOR=#000d00]http://en.wikipedia.org/wiki/Hinduism[/COLOR][/URL][/COLOR] [COLOR=#000000]31 موسوعة عالم الأديان ج 1 ص47و48.[/COLOR] [COLOR=#000000]32 موسوعة عالم الأديان ج 1 ص 48 و49. [/COLOR] [COLOR=#000000]33[/COLOR][URL="http://en.wikipedia.org/wiki/Hinduism"][COLOR=#0000ff]http://en.wikipedia.org/wiki/Hinduism[/COLOR][/URL] [COLOR=#000000]34http://arabic.bayynat.org.lb/adian/hindawsi.htm[/COLOR] [COLOR=#000000]35 سوامي نيخيلاناندا ص 62 – 64. [/COLOR] [COLOR=#000000]36 السابق ص 65. [/COLOR] [COLOR=#000000]37[/COLOR][URL="http://arabic.bayynat.org.lb/adian/hindawsi.htm"][COLOR=#0000ff]http://arabic.bayynat.org.lb/adian/hindawsi.htm[/COLOR][/URL] [COLOR=#000000]38 قصة الحضارة ج 3 و4 طبعة مكتبة الأسرة ص38. [/COLOR] [COLOR=#000000]39 قصة الحضارة ج 3 و4 طبعة مكتبة الأسرة ص33 و34.[/COLOR] [COLOR=#000000]40 موسوعة عالم الأديان ج 1 ص 59.[/COLOR] [COLOR=#000000]41[/COLOR][URL="http://www.lobab.se/fanWth8afe/Adian%20w%20Mo3t8dat/index.php"][COLOR=#0000ff]http://www.lobab.se/fanWth8afe/Adian%20w%20Mo3t8dat/index.php[/COLOR][/URL] [COLOR=#000000]42Encyclopedia Britannica Hinduism.[/COLOR] [COLOR=#000000]43[/COLOR][URL="http://en.wikipedia.org/wiki/Brahma"][COLOR=#0000ff]http://en.wikipedia.org/wiki/Brahma[/COLOR][/URL] [COLOR=#000000]44 سوامي نيخيلاناندا ص27 و28.[/COLOR] [COLOR=#000000]45 سوامي نيخيلاناندا ص39.[/COLOR] [COLOR=#000000]46 جون كولر، " الفكر الشرقي القديـم "، ترجمة كامل يوسف حسين، مراجعة الدكتور إمام عبد الفتاح إمام، الكويت، سلسلة عالـم المعرفة، ص152. [/COLOR] [COLOR=#000000]47[/COLOR][URL="http://en.wikipedia.org/wiki/Vishnu"][COLOR=#0000ff]http://en.wikipedia.org/wiki/Vishnu[/COLOR][/URL] [COLOR=#000000]48[/COLOR][URL="http://en.wikipedia.org/wiki/Vishnu"][COLOR=#0000ff]http://en.wikipedia.org/wiki/Vishnu[/COLOR][/URL] [COLOR=#000000]49[/COLOR][URL="http://en.wikipedia.org/wiki/Shiva"][COLOR=#0000ff]http://en.wikipedia.org/wiki/Shiva[/COLOR][/URL] [COLOR=#000000]50 ول ديورانت " قصة الحضارة "، ترجمة الدكتور زكي نجيب محمود، ج3، م1 ص 207. [/COLOR] [COLOR=#000000]51 جون كولر " الفكر الشرقي القديـم "، ترجمة كامل يوسف حسين، مراجعة الدكتور إمام عبد الفتاح إمام، الكويت، سلسلة عالـم المعرفة 163. [/COLOR] [COLOR=#000000]52 جون كولر[/COLOR][COLOR=#000000] ص 152 و 153.[/COLOR] [COLOR=#000000]53 قاموس أديان ومعتقدات شعوب العالم. ص 411و 412.[/COLOR] [COLOR=#000000]54 قاموس أديان ومعتقدات شعوب العالم. ص 269.[/COLOR] [COLOR=#000000]55[/COLOR][URL="http://en.wikipedia.org/wiki/Krishna"][COLOR=#0000ff]http://en.wikipedia.org/wiki/Krishna[/COLOR][/URL] [COLOR=#000000]56 [/COLOR][URL="http://en.wikipedia.org/wiki/Devaki"][COLOR=#0000ff]http://en.wikipedia.org/wiki/Devaki[/COLOR][/URL] [COLOR=#000000]57 Encyclopedia Britannica. Krishna.[/COLOR] [COLOR=#000000]58 الدين في الهند والصين وإيران. أبكار السقاف. ص 131.[/COLOR] [COLOR=black]59 [URL="http://en.wikipedia.org/wiki/Devaki"][COLOR=#22229c]http://en.wikipedia.org/wiki/Devaki[/COLOR][/URL][/COLOR] [COLOR=black]60 [URL="http://en.wikipedia.org/wiki/Krishna"][COLOR=#0000ff]http://en.wikipedia.org/wiki/Krishna[/COLOR][/URL][/COLOR] [COLOR=#000000]61[COLOR=black] قاموس 269.[/COLOR][/COLOR] [COLOR=black]62 [URL="http://www.urday.com/vishnud3.htm"][COLOR=#22229c]http://www.urday.com/vishnud3.htm[/COLOR][/URL][/COLOR] [COLOR=black]63 [URL="http://www.urday.com/vishnu.htm"][COLOR=#22229c]http://www.urday.com/vishnu.htm[/COLOR][/URL][/COLOR] [COLOR=#000000]64 [/COLOR][URL="http://www.urday.com/vishnud4.htm"][COLOR=#22229c]http://www.urday.com/vishnud4.htm[/COLOR][/URL] [COLOR=#000000]65 ك م مونشي[/COLOR][COLOR=#000000]" كريشنا الأسطورة الهندية " ص 38.[/COLOR] [COLOR=#000000]66 [/COLOR][URL="http://en.wikipedia.org/wiki/Krishna"][COLOR=#22229c]http://en.wikipedia.org/wiki/Krishna[/COLOR][/URL] [COLOR=#000000]67 [/COLOR][URL="http://www.urday.com/vishnud3.htm"][COLOR=#000d00]http://www.urday.com/vishnud3.htm[/COLOR][/URL] [COLOR=#000000]68 ك م مونشي[/COLOR][COLOR=#000000] " كريشنا الأسطورة الهندية " ص 39.[/COLOR] [COLOR=black]69 [URL="http://www.urday.com/vishnud2.htm"][COLOR=#22229c]http://www.urday.com/vishnud2.htm[/COLOR][/URL][/COLOR] [COLOR=#000000]70 ك م مونشي[/COLOR][COLOR=#000000]" كريشنا الأسطورة الهندية " ص 41-43.[/COLOR] [COLOR=#000000]71 المهابهاراتا ملحمة الهند الكبرى، ترجمة وتقديم عبد الإله الملاح، ص 355. [/COLOR] [COLOR=#000000]72[/COLOR][URL="http://spirituality.indiatimes.com/articleshow/-1890023628.cms"][COLOR=#0000ff]http://spirituality.indiatimes.com/articleshow/-1890023628.cms[/COLOR][/URL] [COLOR=black]73 [URL="http://spirituality.indiatimes.com/articleshow/-1890023628.cms"][COLOR=#22229c]http://spirituality.indiatimes.com/articleshow/-1890023628.cms[/COLOR][/URL][/COLOR] [COLOR=#000000]74[/COLOR][URL="http://www.risenjesus.com/index.php?option=com_&task=view&id=22&Itemid=109"][COLOR=#0000ff]http://www.risenjesus.com/index.php?option=com_&task=view&id=22&Itemid=109[/COLOR][/URL] [COLOR=#000000]75http://www.risenjesus.com/index.php?option=com_&task=view&id=22&Itemid=109[/COLOR] [COLOR=#000000]76 [/COLOR][URL="http://www.risenjesus.com/index.php?option=com_&task=view&id=22&Itemid=109"][COLOR=#0000ff]http://www.risenjesus.com/index.php?option=com_&task=view&id=22&Itemid=109[/COLOR][/URL] [COLOR=black]77 [URL="http://spirituality.indiatimes.com/articleshow/-1890023628.cms"][COLOR=#22229c]http://spirituality.indiatimes.com/articleshow/-1890023628.cms[/COLOR][/URL][/COLOR] [COLOR=black]78 [URL="http://en.wikipedia.org/wiki/Arjuna"][COLOR=#22229c]http://en.wikipedia.org/wiki/Arjuna[/COLOR][/URL][/COLOR] [COLOR=#000000]60[/COLOR][COLOR=#000000] قاموس أديان ومعتقدات الشعوب، ص 404.[/COLOR][/SIZE][/SIZE][/FONT][/B][/B][/SIZE][/FONT][/SIZE][/FONT] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
هل هناك تماثل أو تشابه بين المسيح وكريشنا؟
أعلى