الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
هل هناك تماثل أو تشابه بين المسيح وكريشنا؟
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="Molka Molkan, post: 2814846, member: 79186"] [FONT="Tahoma"][SIZE="4"][FONT=Tahoma][SIZE=4][B][B][FONT=Times New Roman][SIZE=4][SIZE=5] [COLOR=#000000]ويشرح لنا جون كولر تجسدات فشنوا العشرة ونلخصها كالآتي: " يذهب التراث الهندي إلى وجود عشر تجليات رئيسية لفيشنو، الإله الأعلى والرب الحافظ للكون. وكل تجل من هذه التجليات باعتباره شكلاً من أشكال فشنو، هو تجل لبراهمان، الواقع الطلق، أو الحقيقة النهائية. وكل تجل منها يجسد سماحة فيشنو وكرمه 000 ويظهر فيشنو في تجليه الأول على أنه ماتسيايا، وهي سمكة هائلة، لإنقاذ مانو خلال الفيضان العظيم، ومانو الذي يعتبر نوح الهندي، الجد الأول للبشر جميعاً، وعندما تهدد مياه الفيضان بالقضاء عليه، وبالتالي بالقضاء على الجنس البشر بأسرة فأن فيشنو يتجسد في صورة سمكة هائلة، لكي يستطيع حماية البشر من الفيضان. [/COLOR] [COLOR=#000000][IMG]http://www.fatherbassit.org/heb/h.jpg[/IMG][/COLOR] [COLOR=#000000]ومرة أخرى عندما قام الأرباب والأرواح الحارسة بتحريك مياه المحيط بعنف للحصول على أكسير الخلود، فأنها تهدد بغمر الماء بأسرها بالماء والقضاء عليها. وهكذا يظهر فيشنو في صورة " كورما " السلحفاة العملاقة، التي تسند الأرض إلى ظهورها، بالتالي تنقذها من الدمار.[/COLOR] [COLOR=#000000]ومرة أخرى كذلك، وبعد أن غمرت مياه المحيطات الأرض، تجلى فيشنو في صورة خنزير ضخم، هو فاراها، يرفع الأرض فوق الماء. وكما حدث في المرات السابقة، فقد أتخذ فيشنو صورة مناسبة لما يقتضيه المقام، وبالتالي تنقذها من الدمار.[/COLOR] [COLOR=#000000]وتجلى في صورة ناراسيها، نصف أسد ونصف رجل، للقضاء على مارد ليمنع أي هجوم يمكن أن يشن عليه، وتجلى في صورة القزم فامانا الذي استطال وصار عملاقا لينقذ الأرض من عفريت شرير يدعى بالي، وتجلى في راما بطل ملحمة الرامايانا وكريشنا موضوع فصلنا التالي، وبوذا مؤسس البوذية. أما التجلي العاشر كالكين على جواده الأبيض فسيكون الهبوط التالي لفيشنو في نهاية العالم ليكافئ الأخيار ويعاقب الشرار. أما أكثر تجلياته تأثيرا وانتشاراً في التراث الهندي هو تجليه في كريشنا.[/COLOR] [COLOR=#000000][IMG]http://www.fatherbassit.org/heb/rew.jpg[/IMG][/COLOR] [COLOR=#000000][COLOR=blue](3) شيفا:[/COLOR] يُنسب إليه الفناء والدمار، وهو المهلك للعالـم ومهمته نقيض مهمة فيشنو، ويسمونه بلغتهم (Sang Kan Par an). ويعني اسمه السعيد، وهو الإله الهندي الرئيسي وواحد من مظاهر الثالوث، وتقول التقاليد الهندوسية الخاصة بأتباع شيفا، أنه الإله السامي، وفي تقاليد الجماعات التقليدية يعتبرونه أحد خمسة أشكال أولية للإله[/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn49"][COLOR=#0000ff][49][/COLOR][/URL][COLOR=#000000]. [/COLOR] [COLOR=#000000]وشيفا في عقيدة الهندوس وكما ورد في قصة الحضارة لديورانت هو " إله القسوة والتدمير قبل كلّ شيء آخر؛ هو تجسيد لتلك القوّة الكونية التي تعمل، واحدة بعد أخرى، على تخريب جميع الصور التي تتبدى فيها حقيقة الكون، جميع الخلايا الحيّة وجميع الكائنات العضوية، وكلّ الأنواع، وكلّ الأفكار وكلّ ما أبدعته يد الإنسان، وكلّ الكواكب، وكلّ شيء "[/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn50"][COLOR=#0000ff][50][/COLOR][/URL][COLOR=#000000].[/COLOR] [COLOR=#000000]والهندوس الذين يعتبرون شيفا عندهم إله الفناء والدمار، حاولوا أن يفسّروا ما يصدر عنه بأنَّه بحدّ ذاته رحمة، وفي الحديث عن شيفا قالوا كما جاء في كتاب الفكر الشرقي القديم لكولر: " إنَّه يقدّم النعمة الإلهية التي بمقتضاها يمكن إزالة ضروب الافتقار التي تلوث والتي تتجلّى في صورة نواقص وعيوب في النفس المقيدة. ويحمل شيفا في راحة يده اليسرى العليا لساناً من لهب يمثِّل القوى المدمّرة التي ارتبطت طويلاً بهذا الإله "[/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn51"][COLOR=#0000ff][51][/COLOR][/URL][COLOR=#000000]، وهكذا ترتكز الديانة الهندوسية على ثالوث إلهي قوامه: خالق هو براهما، وحافظ هو فيشنو، ومدمّر مهلك هو[/COLOR] [COLOR=#000000]شيفا. ولهذا الثالوث تجليات في آلهة أخرى مثل كرشنا وراما وبودا وكاليكي[/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn52"][COLOR=#0000ff][52][/COLOR][/URL][COLOR=#000000].[/COLOR] [COLOR=#000000]وإذا أردنا أن نعرف بعض وظائف هذه الآلهة عندهم، نراهم قد اعتبروا كرشنا آتياً من أجل إحلال السّلام، وبودا، أو يووهي، من أجل نشر المعرفة والتعليم الذي يقود إلى الطمأنينة. أمّا كاليكي Kaluki فهو الإله المنتظر عند الهندوس والذي لـم ينـزل بعد، ولـم يحن وقت تجليه.[/COLOR] [COLOR=#000000]هذه دراسة علمية موثقة عن جوهر الفكر الهندوسي وآلهة الديانة الهندوسية وعملها ودورها في الكون. وبعد هذه الدراسة نتوجه إلى ما زعمه المشككون ومن سار على جربهم وزعموا أن قصة المسيح مقتبسة عن آلهة هذه الديانة وغيرها لنرى مدى صحة هذه الإدعاءات والأكاذيب التي افتروها ولفقوها بحسب معتقداتهم، هم، الشكوكية أو لمخالفة عقائدهم للعقائد المسيحية، والغريب أنه بدا عليهم أنهم صدقوها! مثلهم مثل الذي صنع تمثال لصنم وراح يقدم له العبادة! محاولين أن يشككوا في المسيحية، ونسوا قول الرب يسوع المسيح: " على هذه الصخرة ابني كنيستي وأبواب الجحيم لن تقوى عليها " (مت16 :18). [/COLOR] [COLOR=red]4 – تاريخ الربط بين كريشنا والمسيح:[/COLOR] [COLOR=#000000]كان أول من ربط بين المسيح وكريشنا هو الفيلسوف الأمريكي الملحد كيرسي جرافيس[/COLOR][COLOR=#000000] Kersey Graves [/COLOR][COLOR=#000000]من فلاسفة القرن التاسع عشر في كتابه ([/COLOR][COLOR=#000000]The World Sixteen Crucified Saviors Or Christianity Before Christ) سنة 1875م، والذي نظرا لعدم إيمانه بوجود الله، وبالتالي عدم وجود وحي أو كتب مقدسة، فقد زعم أن شخصية المسيح ليست شخصية تاريخية حقيقية، وأن المسيح لم يوجد أصلاً في التاريخ، بل أنها خُلقت من مجموعة من قصص المخلصين من الآلهة البشرية وقد زعم أنهم صُلبوا ونزلوا إلى العالم السفلي وصعدوا منه وأنه مجرد أسطورة! وهو بدوره أعتمد أيضا على كتاب (Anacalypsis) للسير جودفري هيجنس (Sir Godfrey Higgins) والذي صدر سنة 1833م. ومن ذلك الوقت صار هذان الكتابان المرجع الأول لكل الذين ينكرون حقيقة وجود المسيح كشخصية تاريخية وجدت فعلا في التاريخ ويزعمون أن قصة المسيح مقتبسة عن آلهة الديانات الوثنية!! وقد قام كيرسي بناء على افتراض مسبق، وهو أن المسيح شخصية أسطورية لم توجد مطلقا كشخصية حقيقة في التاريخ، وأنه مجرد أسطورة أخذها المسيحيون من أساطير الآلهة في الشرق والغرب، وقام بمقارنة وهمية غير حقيقية بين شخص المسيح وبين 35 شخصية أسطورية من الديانات الأسيوية والمصرية والأوربية تبدأ بكريشنا في الشرق وتصل لميثرا وأدونيس في الغرب. والغريب أنها تنتهي بنبي المسلمين!! وقد حاول فيها رسم حياة المسيح وترتيب أهم أحداثها وخاصة النقاط الرئيسية التالية في حياة المسيح:[/COLOR] [COLOR=#000000]1 – ميلاد المسيح من سلالة ملكية هي سلالة الملك داود.[/COLOR] [COLOR=#000000]2 – ميلاده المسيح من عذراء. [IMG]http://www.fatherbassit.org/heb/sa.jpg[/IMG][/COLOR] [COLOR=#000000]3 - بشارة الملاك للعذراء بميلاد المسيح.[/COLOR] [COLOR=#000000]4 – مدح (تطويب) الملاك للعذراء.[/COLOR] [COLOR=#000000]5 – شك يوسف في حبل العذراء وتأكيد الملاك له بأنها حبلى من الروح القدس.[/COLOR] [COLOR=#000000]6 – ميلاد المسيح في كهف (من أناجيل الطفولة الأبوكريفية).[/COLOR] [COLOR=#000000]7 – ميلاد المسيح من أسرة فقيرة في قرية صغيرة وفي مزود للبقر.[/COLOR] [COLOR=#000000]8 – ظهور الملائكة وقت ميلاده.[/COLOR] [COLOR=#000000]9 – بشارة الملاك للرعاة.[/COLOR] [COLOR=#000000]10 – زيارة الرعاة للطفل المولود.[/COLOR] [COLOR=#000000]11 – ظهور نجم عند ميلاده يرشد إلى مكان ميلاده.[/COLOR] [COLOR=#000000]12 – زيارة المجوس للمسيح ومعهم هدايا ذهب ولبان ومر.[/COLOR] [COLOR=#000000]13 – الملاك يطلب من يوسف أن يأخذ الصبي وأمه ويهرب بهما إلى مصر.[/COLOR] [COLOR=#000000]14 – قتل الملك هيرودس لأطفال بيت لحم بسبب ميلاه.[/COLOR] [COLOR=#000000]15 – مناقشته للشيوخ وهو في سن الثانية عشرة.[/COLOR] [COLOR=#000000]16 – عماده من يوحنا المعمدان.[/COLOR] [COLOR=#000000]17 – حلول الروح القدس عليه وقت العماد.[/COLOR] [COLOR=#000000]18 – إخراجه للشياطين.[/COLOR] [COLOR=#000000]19 – عمل معجزات شفاء أمراض وإحياء موتى 00 الخ[/COLOR] [COLOR=#000000]20 – سكب المرأة الخاطئة لقارورة الطيب على رأس المسيح.[/COLOR] [COLOR=#000000]21 – تجلى أمام بعض تلاميذه وكشف لهم عن شيء من لاهوته ومجده,[/COLOR] [COLOR=#000000]22 – موت المسيح على الصليب.[/COLOR] [COLOR=#000000]23 – حدوث آيات وعجائب عند ميلاده، مثل تشقق الصخور واحتجاب الشمس.[/COLOR] [COLOR=#000000]24 – قيامة بعض الموتى عند قيامته.[/COLOR] [COLOR=#000000]25 – حب المسيح لتلميذه الحبيب يوحنا.[/COLOR] [COLOR=#000000]26 - قيامة المسيح من بين الأموات.[/COLOR] [COLOR=#000000]27 – صعوده إلى السموات.[/COLOR] [COLOR=#000000]28 – تقديمه الفداء لكل البشرية (مخلص البشرية).[/COLOR] [COLOR=#000000]29 – مجيئه الثاني للدينونة.[/COLOR] [COLOR=#000000]30 – هو الذي سيجازي كل واحد حسب أعماله.[/COLOR] [COLOR=#000000]31 – هو خالق الكون الكل به وله قد خلق.[/COLOR] [COLOR=#000000]32 - هو أحد أقانيم الثالوث في الذات الإلهية.[/COLOR] [COLOR=#000000]33 – هو إله تام وإنسان تام.[/COLOR] [COLOR=#000000]34 – يسجد له من في السماء ومن على الأرض ومن تحت الأرض.[/COLOR] [COLOR=#000000]35 – هو الكلمة المتجسد، الله الظاهر في الجسد. [/COLOR] [COLOR=#000000][IMG]http://www.fatherbassit.org/heb/sad.jpg[/IMG][/COLOR] [COLOR=#000000]وقام بعملية تلفيقية وهمية لتصوير أن هذه الحقائق ما هي إلا أساطير مأخوذة من أساطير الآلهة الأسطورية للديانات الوثنية!! [/COLOR] [COLOR=#000000]وللأسف الشديد فقد قام بعض الكُتاب من الأخوة المسلمين بتلقف هذه التلفيقات الوهمية والتعلق بها وكأنها حقائق تاريخية مثبته واعتبروا كتابها علماء محققون لا يأتيهم الباطل! واعتمدوا بدرجة كبيرة على ما (Bible Myths Parallels In Other Religions)[/COLOR] [COLOR=#000000]الكاتب الأمريكي توماس وليم دوان (Tomas William Doane)، وكتاب " الأصول الوثنية للمسيحية "، ونشروا عدة كتب مثل " العقائد الوثنية في الديانة النصرانية "، نقلا عن [/COLOR][COLOR=#000000]هذه الكتب الشكوكية،وذلك دون أن يدرسوها دراسة علمية للبحث عن حقيقتها ومدى مصداقيتها، ومعرفة نوعية وهدف كتابتها الإلحادي، فقط لتشكيك المسيحيين في عقائدهم لصالح معتقداتهم هم دون أن يدروا أن هذه التلفيقات تصيب الإسلام كما تصيب المسيحية؛ أولاً: لأن هؤلاء الكتاب اعتبروا نبي المسلمين ضمن هذه الشخصيات الأسطورية، ثانيا لأنهم لا يؤمنون بالله ولا بالوحي ومن ثم فهم لا يؤمنون بأي كتاب ديني كموحى به على الإطلاق، ثالثا لأنهم تكلموا عن حقائق كثيرة باعتبارها أسطورية ومقتبسه عن الديانات الوثنية مثل ميلاد المسيح من عذراء وشفائه المرضى وإحيائه للموتى وهذه الأمور من جوهر العقيدة الإسلامية!! والغريب بل والأغرب أن هؤلاء الكتاب والمواقع التي تناولت هذه التلفيقات الوهمية وهللت لها لم يكتفوا بما جاء فيها من تلفيق ودجل وكذب بل أضافوا عليها مما لم يقله هؤلاء الكتاب الملحدون!! وفي كل الأحوال فقد طعنوا في وجود الله والوحي دون أن يدروا! لأن الهدف هو تحطيم المسيحية، بمبدأ الغاية تبرر الوسيلة، بل والضرورات تبيح المحظورات، أو بمنطق درء الخطر الأكبر بخطر أصغر!! [/COLOR] [COLOR=red]5 – أهم ما كتبته دوائر المعارف والقواميس المتخصصة عن كريشنا:[/COLOR] [COLOR=#000000]جاء في قاموس أديان ومعتقدات شعوب العالم ما يلي: " كريشنا ([/COLOR][COLOR=#000000]Krishna) سنسكريتية (تنطق أيضاً كرسنا)[/COLOR][COLOR=#000000] أسود، الأكثر شهرة بين آلهة الهندوس وبطل لأساطير عديدة، بكونه التجسد الثامن أو التاسع للإله فشنو، وغالبا يظهر كإله بقدرته الذاتية المطلقة. واصله مبهم ومختلط واسمه يدل على أنه جاء من قوم أكثر سوادا وقدماً، وأنه غالبا كان معاشرا رعاة بقر 00 و ابن ديفاكاي وهذا الاسم يبقى في قصة فيما بعد. وكريشنا هو ابن " فاسوديفا " زوج " ديفاكاي " في الملحمة الشعرية " مهابهارتا " 000 وعلى ذلك سمي " فاسوديفا " طفل مدهش وخبيث، شاب عاشق الجوبيز (حالبات الأبقار) بطل محارب وملك، وفي النهاية يموت بإطلاق سهم على القدم خطأ ويصعد إلى السماء. ولا شيء من ذلك يذكر في " البيجادا جيتا " حيث هو المدرب الإلهي للبطل الأسطوري " أرجونا " وإله سام مع إشارة طفيفة لفشنو " (412)[/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn53"][COLOR=#0000ff][53][/COLOR][/URL][COLOR=#000000].[/COLOR] [COLOR=#000000][IMG]http://www.fatherbassit.org/heb/sadCopy.jpg[/IMG][/COLOR] [COLOR=#000000]ويقول عن أمه ديفاكاي " ديفاكاي في الأساطير الهندوسية القديمة هي زوجة فيسوديفا وأم الإله كريشنا، ويظهر اسمها في الأوبانيشادات دون اسم زوجها أم لكريشنا، بيد أن الملحمة الشعرية البهامهاراتا فصاعدا هي وزوجها متلازمان وكان ابن عمها الجبار كامسا الذي بلغ مسمعه أن ابن ديفاكاي قد يقتله وحاول قتل أطفالها جميعا، ولكن بلا جدوى "[/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn54"][COLOR=#0000ff][54][/COLOR][/URL][COLOR=#000000]. [/COLOR] [COLOR=#000000]وجاء في دائرة معارف الويكيبيديا، على النت عن ميلاده: " الاعتقاد التقليدي المبني على تفاصيل الكتب المقدسة والحسابات الفلكية يحدد ميلاد كريشنا المعروف كجانمشتاماي ([URL="http://en.wikipedia.org/wiki/Krishna_Janmashtami"][COLOR=#000d00]Janmashtami[/COLOR][/URL]) بـ 18 أو 21 يوليو سنة 3228 ق م. وقد انتمى كريشنا للعائلة الملكية في ماثورا ([URL="http://en.wikipedia.org/wiki/Mathura"][COLOR=#000d00]Mathura[/COLOR][/URL]) وكان الابن الثامن الذي ولد للأميرة ديفاكاي وزوجها فاسوديفا، ماثورا كانت عاصمة يادافا ([URL="http://en.wikipedia.org/wiki/Yadava"][COLOR=#000d00]Yadavas[/COLOR][/URL])[/COLOR][COLOR=#000000](والتي تدعى أيضاً سوراسيناس) والتي ينتمي إليها والدي كريشنا فاسوديفا وديفاكاي "[/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn55"][COLOR=#0000ff][55][/COLOR][/URL][COLOR=#000000].[/COLOR] [COLOR=#000000]كما تقول عن أمه: " في الهندوسية ديفاكاي هي زوجة فاسوديفا وأم كريشنا "[/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn56"][COLOR=#0000ff][56][/COLOR][/URL][COLOR=#000000].[/COLOR] [COLOR=#000000]وتقول دائرة المعارف البريطانية طبعة 2004م: " المصادر الرئيسية لأسطورة كريشنا هي ملحمة ماهابهاراتا (Mahābhārata) وملاحقها التي ترجع للقرن الخامس الميلادي والهريفامسا (Harivaṃśa) والبيورانا (Purāṇa) خاصة المجلدين الـ 10 و 11 من البهاجافاتابيورانا (Bhāgavata-Purāṇa). تقول أن كريشنا (حرفيا " أسود " أو داكن مثل سحابة) قد ولد من عشيرة يادافا كابن لفاسوديفا وديفاكاي أخت كامسا ملك ماثورا الشرير (حديثا أوتار براديش). ولأن كامسا سمع نبوّة أنه سيقتل على يد ابن ديفاكاي فقد حاول أن يقتل أولادها ولكن كريشنا كان قد عبر نهر يامونا إلى جوكولا (أو فراجا جوكول الحديثة) ". ثم تقول وهناك صار طفلا صنع عجائب كثيرة وقاتل أرواحاً شريرة وأحب عازفات الفلوت من زوجات وبنات رعاة البقر وفي القرن الخامس قبل الميلاد صار إلها لرعاة البقر وظلت أسطورته تتطور حتى القرنين السابع عشر والثامن عشر الميلاديين!! [/COLOR] [COLOR=#000000]ثم تقول الأسطورة أنه عاد أخيرا مع أخيه بلاراما (Balarāma) إلى ماثورا لقتل كامسا الشرير فوجد المملكة غير آمنة وأستقر هناك وأسس عرشه دفاراكا (Dvāraka)، وتزوج الأميرة روكميني (Rukmiṇī[/COLOR][COLOR=#000000]) وأتخذ له زوجات أخريات. وتقول عن نهاية حياته وبينما كان يجلس في الغابة أخطأ صياد وأصابه بدون قصد وقتله[/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn57"][COLOR=#0000ff][57][/COLOR][/URL][COLOR=#000000]!![/COLOR] [COLOR=#000000][IMG]http://www.fatherbassit.org/heb/sadsCopy.jpg[/IMG][/COLOR] [COLOR=#000000]وبرغم قدم أسطورة كريشنا إلا أنها لم تكتب في سجلات إلا ابتداء من القرن الثاني ق م، واستمرت في التطور بعد ذلك حتى القرن العاشر الميلادي. وترجع أقدم الكتب التي تؤخذ عنها أهم تفاصيل سيرة حياة كريشنا وأسطورته إلى القرن الخامس الميلادي، بل وتوسعت الأسطورة وتطورت كثيرا في القرنين الـ 17 و18 الميلاديين!! فراحت تتطور وتأخذ من الأفكار الهندوسية السابقة لها والأفكار والعقائد التي استجدت بعدها مثل المسيحية والتي تأثرت بالكثير من أفكارها، وليس العكس. تقول أبكار السقاف والتي تأثرت بل وتبنت الكثير من أفكار [/COLOR][COLOR=#000000]كيرسي جرافيس Kersey Graves ومن سار على دربه: " تحت أضواء التاريخ نقترب من كريشنا فنراه شخصية تاريخية تدل على وجودها المدونات الأثرية وسجلات النحويين، ولتنحسر هذه الأضواء التاريخية عن كريشنا فنراه غداة نشرته راحة الزمن على الشاطئ الغربي من ميسورا حوالي القرن الخامس ق م كحاكم أقام في تلك البقعة من الأرض له ملكا منه أشرف على الدنيا ". وبعد ذلك تتحدث عن اعتناقه للعقيدة الأوبانيشادية القائلة بخلود النفس، ثم تتحدث عن تحوله إلى شخصية أسطورية كالإله المتجسد والقول بأنه التجسد الثامن للإله فشنوا، ابتداء [/COLOR][COLOR=#000000]من القرن الثاني ق م إلى القرن الثاني الميلادي. وتؤكد قصة التحول والأسطورية بقولها: " وهكذا تجري القصة الطويلة التي بدأت في غسق القرن الخامس ق م لتكبر وتتضخم لأكثر من ألف سنة بما أدمج فيها وما نفسها له "[/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn58"][COLOR=#0000ff][58][/COLOR][/URL][COLOR=#000000]. [/COLOR] [COLOR=#000000]ومن ثم نركز في دراستنا هنا على القصة كما هي في صورتها التي صورتها بها الأساطير الأقدم قبل التطوير وما حدث لها على مدى ألف سنة وقبل اقتباسها واتخاذها من أفكار وعقائد الديانات الأخرى عقائد لم تكن فيها. ولكنا نضع أمامنا ما وضعه الملحدون ومن نقل عنهم ومن تلفيقات تحاول الإيحاء للقارئ غير الملم بهذه الديانات والأفكار وما ذكره هؤلاء الملحدون ومن نقلوا عنهم وجعلوا من كتبهم وكأنها مراجع لا يأتيها الباطل مثل كتاب دين الهنود, وكتاب العقائد الهندية الوثنية لمورس ولميس، وكتاب وليم توماس دوان (Thomas William Doane): "Bible Myths And Their Parallels In Other Religions[I]= أساطير الكتاب المقدس وما يوازيها في الديانات الأخرى "[/I]، وكتاب تاريخ الهند المجلد الثاني وكتاب فشنوا بورانا الذي نقلوا عنه فقرات ناقصة ومبتورة بهدف تلفيقي يؤدي لأهدافهم التلفيقية. وكتاب الديانات الشرقية, وكتاب الديانات القديمة المجلد الثاني لكوينيو 00 وغيرها من كتب الملحدين!![/COLOR] [COLOR=#000000][IMG]http://www.fatherbassit.org/heb/t.jpg[/IMG][/COLOR] [COLOR=red]6 – أهم التشابهات المزعومة بين المسيح وكريشنا:[/COLOR] [COLOR=#000000]وفيما يلي أهم المقارنات التلفيقية التي عملها غير المؤمنين بلاهوت المسيح نقلاً عن كتب الملحدين والمشككين واللادينيين اللاأدريين منكروا الوحي الإلهي ومنكروا تاريخية المسيح. والتي أضافوا إليها وصاغوها بصيغة تلفيقية توهم البسطاء والجهلاء وتوحي لهم وكأنها الحقيقة ذاتها!! ولاحظ كيف كيفوا حياة كريشنا تلفيقا وتصويرها بصورة قريبة من صورة الرب يسوع المسيح ليوحوا للقارئ الجاهل وغير الدارس للمسيحية والأديان الأخرى وكأن كلامهم صحيح!! بل والأغرب أنهم يبدون وكأنهم يصدقون ما لفقوه بأنفسهم فقالوا بعد أن وضعوا هذه التلفيقات في جداول ملئوا بها المواقع والكتب والمنتديات: " وبعد هذه الحجج والبراهين، لا يؤمنوا (أي نحن المسيحيون) ويصروا على طغيانهم، وإلا فبماذا يفسروا لنا هذا التطابق العجيب بين وثنية الهنود القدامى وبين ما قالوه وافتروا به على المسيح عليه السلام كذبا وزورا "!! وهكذا يكذبون الكذبة ثم يصدقونها ويلوموننا لأننا لم نصدقها مثلهم!! وفيما يلي الرد على هذه التلفيقات والإدعاءات الكاذبة:[/COLOR] [COLOR=#000000][COLOR=blue](1) الشبهة [/COLOR][COLOR=blue]الأولى؛ [/COLOR][COLOR=blue]قالوا بوجود تشابه بين الأسمين، اسم كريشنا (Krishna) واسم المسيح (Christ)، بل وقال بعضهم أن كلمة كريشنا تعني المسيح!![/COLOR][/COLOR] [COLOR=#000000]وهذا الكلام التلفيقي ليس له أساس لغوي أو علمي، فكلمة كريشنا في اللغة السنسكريتية تعني أسود اللون [/COLOR][COLOR=#000000](حرفيا " أسود " أو داكن مثل سحابة) وهو اللون الذي نراه يكسو المشهد الذي يظهر به في كل صوره. أما كلمة " مسيح " في اللغة العبرية فهي " ماشيح - מּשּׁיּח- Mashiakh " من الفعل العبري " مشح " أي " مسح " وتنطق بالآرامية " ماشيحا " ويقابلها في اللغة العربية " مسيح " ومعناها، في العهد القديم، الممسوح " بالدهن المقدس "، ونقلت كلمة " ماشيح " إلى اللغة اليونانية كما هي ولكن بحروف يونانية " ميسياس - Messias - Мεσσίας" وعن اليونانية نقلت إلى اللغات الأوربية " ماسيا - Messiah " كما ترجمت الكلمة إلى اليونانية، أيضاً ترجمة فعلية " خريستوس - christos - Хριτός" أي المسيح أو الممسوح، من الفعل اليوناني " خريو - chriw" أي يمسح والذي يقابل الفعل العبري " مشح " والعربي " مسح "، وجاءت في اللاتينية " كريستوس - christos " وعنها في اللغات الأوربية " Christ". وهذا يتأكد لنا أنه لا يوجد أي صلة بين اسم المسيح وكريشنا.[/COLOR] [COLOR=#000000][COLOR=blue](2) الشبهة الثانية: الميلاد العذراوي حيث يقولون:[/COLOR] " ولد كريشنا من العذراء ديفاكاي التي اختاراها الله والدة لابنه بسب طهارتها. (كتاب خرافات التوراة والإنجيل وما يماثلها من الديانات الأخرى، للعلامة دوان 278)، وولد يسوع من العذراء مريم التي اختارها الله والدة لابنه بسبب طهارتهاوعفتها. (إنجيل مريم الإصحاح السابع).[/COLOR] [COLOR=#000000][IMG]http://www.fatherbassit.org/heb/ter.jpg[/IMG][/COLOR] [COLOR=#000000]وهنا يحاولون أن يصوروا لنا أن الملحد الذي أسموه بالعلامة هذا (توماس دوان) الذي يرجعون إليه وكأنه العليم الخبير بالديانات الوثنية والذي لا يأتيه الباطل! ثم يرجعون لأحد الأناجيل المنحولة والأسطورية والتي ترفضها المسيحية، ويتكلمون بلغة مسيحية فيتكلمون عن الله وابنه وكأن الهندوس يؤمنون مثل المسيحيين بإله له ابن واحد! متجاهلين أن الهندوس يؤمنون، كما بينا، بآلاف الآلهة والتي جمعوها في إله واحد، وقالوا أنه براهمن وأن فيشوا وشيفا هما تجليات له، كما تجلى فيشنوا في تسع تجليات أحدهم كريشنا وسيكون تجليه الأخير عند دمار العالم النهائي، وقالوا أن جميع الآلهة وأنصاف الآلهة وأرباع الآلهة والبشر والحيوانات وكل المخلوقات في الكون خرجت منه وأن الكل سيرجع إليه كما خرج منه. وتصور هؤلاء المشككون زاعمين أن الله في الهندوسية مثل المسيحية هو آب وابن وروح [/COLOR][COLOR=#000000]قدس؟! في حين أن الهندوسية تؤمن بتعدد الآلهة وتناسخ الأرواح الذي يقول بأن الإنسان بعد موته تعود روحه في جسد آخر وتتكرر هذه العملية إلى أن يصل إلى مستقره الأصلي في براهمن! وهكذا يؤمنون بتناسخ الآلهة ويقولون أن كريشنا هو التناسخ الثامن أو التاسع للإله فيشنوا!! ولم يكن فيها تعبيرات ابن الله ولا الله بمفهومها المسيحي أو الإسلامي قبل التطورات التي أجروها عليها في القرون الـ 11 إلى 17 و18 الميلادية!![/COLOR] [COLOR=#000000]وكما بينا أعلاه فقد كان كريشنا [/COLOR][COLOR=#000000]ابناً لامرأة متزوجة وليست عذراء وهي الأميرة ديفاكاي (Devaki) من زوجها الأمير فاسوديفا (Vasudeva)، إذا فهو ابن ديفاكاي وفاسوديفا من زواج رسمي وقد أنجب الزوجين ثمانية أبناء وكان كريشنا هو الابن الثامن، فكيف يكون هو الابن الثامن وأمه أنجبت سبعة قبلهويزعمون أنها عذراء؟! [/COLOR] [COLOR=#000000]تقول دائرة المعارف ويكيبديا: " في الهندوسية ديفاكاي (Devaki) هي زوجة فاسوديفا (Vasudeva) وأم كريشنا (Krishna) وبالاراما (Balarama). وكان كامسا (Kamsa) شقيق ديفاكاي قد سجنها هي وفيسوديفا بسبب نبوّة تقول أن أحد أبنائهما سيقتله. ثم قتل كامسا ستة من أبنائهما، وهرب من الموت السابع بالارما بالتحول إلى رحم امرأة أخرى. وولد الابن الثامن كريشنا (الذي كان هو بالفعل تجسد (avatar) لفيشنو (Vishnu)) في متصف الليل وأخذه أبوه ليرفعه عن طريق ناندا (Nanda) ويادوسا (Yasoda) [/COLOR][COLOR=#000000]في قرية مجاورة[/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn59"][COLOR=#0000ff][59][/COLOR][/URL][COLOR=#000000]. [/COLOR] [COLOR=#000000]" انتمى كريشنا لعائلة ملكية بماثورا وكان الابن الثامن للأميرة ديفاكاي وزوجها فيسوديفا "[/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn60"][COLOR=#0000ff][60][/COLOR][/URL][COLOR=#000000]. [/COLOR] [COLOR=#000000]ويقول قاموس أديان ومعتقدات الشعوب: " ديفاكاي (Devaki) في الأساطير الهندوسية[/COLOR] [COLOR=#000000]القديمة هي زوجة فيسوديفا وأم الإله كريشنا ويظهر اسمها في الاوبانيشادات دون اسم زوجها أم لكريشنا، بيد أنه في الملحمة الشعرية المهابهاراتا فصاعداً كانت هي وزوجها متلازمان. وكان ابن عمها الجبار كامسا الذي بلغ مسمعه أن أبن ديفاكاي قد يقتله وحاول قتل أطفالها جميعا، ولكن دون جدوى. وكانت ديفاكاي مظهرا للآلهة أديتي "[/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn61"][COLOR=#0000ff][61][/COLOR][/URL][COLOR=#000000].[/COLOR] [COLOR=#000000]" وكريشنا هو ابن " فاسوديفا " زوج ديفاكاي في الملحمة الشعرية الشهيرة " مهابهاراتا ". [/COLOR] [COLOR=#000000][IMG]http://www.fatherbassit.org/heb/ter.jpg[/IMG][/COLOR] [COLOR=#000000]وقد جاء في كتاب (فشنو بورانا الفصل الثالث – الجزءالخامس) في الموقع الهندوسي تحت عنوان " تجسد الرب كريشنا: كان فاسوديفا ابن شورسين (Shoorsen) كان متزوجا من ديفاكاي ابنه ديفاك (Devak[/COLOR][COLOR=#000000])[/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn62"][COLOR=#0000ff][62][/COLOR][/URL][COLOR=#000000].[/COLOR] [COLOR=#000000]وتقول الباجافاتا بورانا أن الطفل كريشنا تكلم بعد ولادته مع أبيه وأمه وأوضح أنه ولد منهما هما الاثنين نتيجة لتمتعهما الجنسي. وأنه أخذ ولادته من شكلهما. [/COLOR] [COLOR=#000000]وهناك قول أخر يقول أن ديفاكاي حبلت بكريشنا بحبل عقلي أنتقل من أبيه بالتأثيرات العقلية إلى رحم ديفاكاي. وكان هذا النوع من الاتحاد بين زوج وزوجة ضمن الاعتقادات الهندوسية. ولكن هذا لا يقول بأن أمه كانت عذراء بل كانت زوجة وقد أنجبت قبله سبعة أولاد، وأنه لم يولد من الروح القدس لأنه لم يكن في مفاهيمهم القديمة شيء عن الروح القدس، بل هو ثمرة أبيه وأمه سواء كان ذلك جسدياً أم عقلياً. [/COLOR] [COLOR=#000000]ومن هنا يتضح لنا أن الأساطير الهندية ودوائر المعارف تقول أن أباه هو فاسوديفا وأمه هي ديفاكاي زوجة فاسوديفا وأنها أم لثمانية أولاد، وكان كريشنا هو الابن الثامن لأبيه وأمه فكيف تكون هذه الأم عذراء؟؟[/COLOR] [COLOR=#000000][COLOR=blue](3) الشبهة الثالثة: قالوا أن كريشنا ولد يوم 25 ديسمبر مثله مثل المسيح.[/COLOR] وهذا مجرد تلفيق لا أساس له ولا معنى أولاً لأن كريشنا ولد تبعا للحسابات الفلكية الهندوسية إما في يوم الثامن عشر أو الحادي والعشرين من يوليو تموز من العام 3228 سنة قبل الميلاد. ويتم الاحتفال يعيد ميلاد كريشنا في شهر أغسطس من كل عام حيث يسمى هذا اليوم (Krishna Janmaashtami). كما أن المسيح لم يولد يوم 25 ديسمبر وأن كان العالم الغربي يحتف بميلاده في هذا اليوم ولكن في روسيا يحتفلون به يوم ستة يناير وفي مصر يوم سبعة يناير المواكب ليوم 29 كيهك من السنة القبطية. وسنشرح ذلك بالتفصيل في الفصل الخاص بذلك.[/COLOR] [COLOR=#000000][COLOR=blue](4) الشبهة الرابعة: زعموا " أن الملائكة مجدوا ديفاكاي والدة كريشنا ابن الله وقالوا:[/COLOR] يحق للكون أن يفاخر بابنهذه الطاهرة. (كتاب تاريخ الهند ج2: ص 329). وجاء في الإنجيل عن العذراء مريم: فدخل إليها الملاك وقال سلام لك أيتها المنعم عليها الرب معك(لو1: 28).[/COLOR] [COLOR=#000000]وهذا الكلام لا أساس له من الصحة فلم تقل به أي أسطورة من الأساطير التي كتبت فيما بين القرن الثاني ق م والقرن الخامس ق م، على الأقل، كما أن الديانة الهندوسية لم يكن بها ملائكة بالمعنى المعروف في اليهودية والمسيحية والإسلام، بل تؤمن بوجود أنصاف آلهة وأرباع آلهة وأن كان البعض قد ترجمها ملائكة في العصور الحديثة تأثرا بالمسيحية والإسلام. ولم تقل أي أسطورة أو كتاب مقدس هندي بهذا الكلام الملفق بل كان العكس تماماً، كما سنرى الآن. [/COLOR] [COLOR=blue](5) الشبهة الخامسة: " عرف الناس ولادة كريشنا من نجمه الذي ظهر في السماء (تاريخ الهند، ج2: ص317و236). ولما ولد يسوع ظهر نجمه في المشرق وبواسطة ظهور نجمه عرف الناس محل ولادته(متى 2: 3).[/COLOR] [COLOR=#000000]وهذا الزعم عن قصة ظهور نجم يوم مولد كريشنا لا أساس له ولا وجود له في أساطير كريشنا [/COLOR][COLOR=#000000]ولا نعلم من أين أتوا به ولا كيف زعموه فلا يوجد في الكتب الهندوسية المقدسة، ولا في دوائر المعارف ولا في أي كتاب خاص بالأساطير الهندية ما يشبه ذلك لا من قريب ولا من بعيد!! فمن أين أتوا به؟؟!! ويوجد على النت معظم نصوص الكتب الهندية المقدسة، بل وهناك عدة كتب مترجمة للعربية وموجودة في المكتبات المصرية لهذه النصوص المقدسة، لا يوجد فيها مثل هذه التلفيقات، وهناك كتاب " فشنو بورانا "[/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn63"][COLOR=#0000ff][63][/COLOR][/URL][COLOR=#000000] وهو عبارة عن ستة أجزاء ولا يذكر فيه أي شيء مثل ذلك. وكذلك بقية دوائر المعارف وكل ما جاء عن هذا الإله الوثني في النت، لا يوجد فيها أي شيء عن هذا النجم فمن أين جاءوا به؟؟!! [/COLOR][COLOR=#000000]إنما هو من باب التلفيق ليجعلوا من أحداث ميلاد المسيح أحداث أسطورية مشابهة لما زعموه تلفيقا عن كريشنا!![/COLOR] [COLOR=#000000][IMG]http://www.fatherbassit.org/heb/wqw.jpg[/IMG][/COLOR] [COLOR=#000000][COLOR=blue](6) الشبهة السادسة: "[/COLOR][COLOR=blue] لما ولد كريشنا سبحت الأرض وأنارها القمر بنوره وترنمت الأرواح وهامت ملائكة السماء فرحا وطربا ورتل السحاب بأنغام مطربة.[/COLOR] (كتاب فشنوا بوراناص502 - وهو كتاب الهنود الوثنيين المقدس). بل وزعم بعضهم أنه ولد في مزود بقر!! ولما ولد يسوع المسيح في مزود للبقر رتل الملائكة فرحا وسرورا وظهر من السحاب أنغام مطربة؟ (لوقا2 : 13).[/COLOR] [COLOR=#000000]والغريب هنا هو زعمهم أنهم نقلوا هذا الكلام عن كتاب هندوسي!! ولكن هذا الكلام لا وجود له على الإطلاق في أي كتاب هندوسي، كما أن الكتاب الذي زعموا أنهم نقلوا عنه موجود على النت وقد جاء فيه عن ولادة كريشنا ما يلي: "ثم وفي اليوم الثامن في الحقبة المظلمة لبهاراباد (Bhaadrapad) ولد الرب. وفي وقت ميلاده [/COLOR][COLOR=#000000]أوقفت الريح حركتها مُؤقتاً، وبلغ الانعكاس حالة النقاء القصوى، حيث تجمعت السحب الكثيفة في السماء مُسببة مطراً خفيفاً "[/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn64"][COLOR=#0000ff][64][/COLOR][/URL][COLOR=#000000]. والسؤال هنا ما علاقة هذا بما حدث وقت ميلاد المسيح؟؟ [/COLOR] [COLOR=#000000]جاء في كتاب " كريشنا الأسطورة الهندية " للكاتب الهندوسي " ك م مونشي "؛ أنه كانت هناك نبوّة تقول أن أحد أولاد ديفاكاي، الابن الثامن، سيقتل خاله كامسا ويتولى الحكم بدلا منه، فقام بسجنها هي وزوجها في قصر ووضع عليه حراسة مشددة، وكلما ولدت ديفاكاي أحد أبنائها قتلوه فور ولادته، وعند ولادة كريشنا يقول: " في اليوم الثامن من شهر سرافان، وبعد نهار مليء بالرعد والمطر الغزير والعواصف، وقرب الظهر، وبرغم الجو العاصف، حضر جارجاشاريا للقيام بالطقوس الدينية في القصر، وبعد الانتهاء منها أحتضن الكاهن فاسوديفا وهمس برسالة في أذنه. أستمر المطر ينهمر بغزارة حتى الغروب، هبطت الظلمة على المدينة، وكانت بوتانا قد ذهبت إلى أبيها في الصباح، ولم تستطع العودة إلى القصر بسبب طوفان الطرقات، وكان الحراس يرتجفون من البرد، لذا أغلقوا عليهم غرفهم تاركين أبواب القصر مفتوحة لها. كان القصر تكتنفه الظلمة عدا المصابيح النفطية التي تلقى بضيائها الخابيء في الغرف حيث تستلقي ديفاكاي، وفاسوديفا بجانبها. انهمر المطر بغزارة وقوة، واستيقظت ديفاكاي مذعورة، وفي اللحظة التالية أمسكت بيد فاسوديفا في محاولة للتغلب على الألم، كانت عيناها الفرحتين مليئتين بالدموع وظلت تنظر لزوجها نظرة عبادة. [/COLOR] [COLOR=#000000]– الإله، أنه يأتي، محاولة كبت ألم اللحظة. [/COLOR] [COLOR=#000000][IMG]http://www.fatherbassit.org/heb/yt.jpg[/IMG][/COLOR] [COLOR=#000000]وقام فاسوديفا بأخذها بكل حنان إلى الغرفة الداخلية. عند منتصف الليل والمطر يهطل والبرق يتلامع، ولدت ديفاكاي ودون محاولة منها، كانت النجوم الثابتة في الأفق الشرقي، وقام فاسوديفا بدور القابلة وحمل الطفل بين يديه، أملهم الوحيد "[/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn65"][COLOR=#0000ff][65][/COLOR][/URL][COLOR=#000000]. [/COLOR] [COLOR=#000000]ولد كريشنا في قصر وليس في مزود للبقر! ولم تقل أي أسطورة أو أي كتاب هندوسي أن ملائكة ظهروا وقت ميلاده لا لرعاة ولا لغيرهم. إنما أساطير لا شبيه لها ولا مثيل بما حدث وقت ميلاد المسيح. وكانت الظواهر الطبيعية، كما تقول الأساطير هي رعد ومطر غزير أستمر ينهمر بغزارة حتى الغروب، وعواصف، وظلمة على المدينة والقصر مما جعلهم لا يستغنون عن المصابيح النفطية! فأين ذلك مما حدث وقت ميلاد المسيح؟ يقول الإنجيل للقديس لوقا: " فصعد يوسف أيضا من الجليل من مدينة الناصرة إلى اليهودية إلى مدينة داود التي تدعى بيت لحم لكونه من بيت داود وعشيرته ليكتتب مع مريم امرأته المخطوبة وهي حبلى. وبينما هما هناك تمّت أيامها لتلد. فولدت ابنها البكر وقمطته وأضجعته في المذود إذ لم يكن لهما موضع في المنزل. وكان في تلك الكورة رعاة متبدين يحرسون حراسات الليل على رعيتهم. وإذا ملاك الرب وقف بهم ومجد الرب أضاء حولهم فخافوا خوفا عظيما. فقال لهم الملاك لا تخافوا. ها أنا أبشركم بفرح عظيم يكون لجميع الشعب. انه ولد لكم اليوم في مدينة داود مخلّص هو المسيح الرب. وهذه لكم العلامة تجدون طفلا مقمطاً مضجعا في مذود. وظهر بغتة مع الملاك جمهور من الجند السماوي مسبحين الله وقائلين المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام وبالناس المسرة ولما مضت عنهم الملائكة إلى السماء قال الرجال الرعاة بعضهم لبعض نذهب الآن إلى بيت لحم وننظر هذا الأمر الواقع الذي أعلمنا به الرب. فجاءوا مسرعين ووجدوا مريم ويوسف والطفل مضجعا في المذود. فلما رأوه اخبروا بالكلام الذي قيل لهم عن هذا الصبي. وكل الذين سمعوا تعجبوا مما قيل لهم من الرعاة. وأما مريم فكانت تحفظ جميع هذا الكلام متفكرة به في قلبها " (لو2 :8-19).[/COLOR] [COLOR=#000000]وهناك فارق عظيم بين ما حدث وقت ميلاد المسيح وبين ما قالته الأسطورة عما حدث عن ميلاد الإله الوثني فعندما ولد المسيح بشرت الملائكة الرعاة وترنمت السماء وسبحت الله قائلة " المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام وبالناس المسرة ". بينما تزعم الأسطورة الوثنية أن كريشنا ولد في ليلة مظلمة وفيها تجمعت السحب وأمطر المطر!! أي أن ليلته كانت مظلمة ومليئة بالسحت والمطر!! فما العلاقة بين ترنيم وتسبيح الملائكة وهذه الليلة المظلمة؟!! كما أن هناك الكثير من الأطفال يولدون في ليالي مظلمة ومطيرة مثل هذه الليلة، فهل هم أيضاً مثل كريشنا والمسيحيين اقتبسوا منهم؟! أو هل الهندوس اقتبسوا مما يحدث مع أولئك الأطفال؟! حقاً قال أحد الكتاب الروس عن مثل هؤلاء الملحدين: " إذا لم يكن الله موجود فكل شيء مباح من اصغر الشرور حتى أكبر الجرائم "!! [/COLOR] [COLOR=#000000][COLOR=blue](7) الشبهة السابعة: " كان كريشنا من سلالة ملوكية ولكنه ولد في غار بحال الذل والفقر (كتاب دوان السابق ص379). وكان يسوع المسيح من سلالة ملوكية ويدعونه ملك اليهود ولكنه ولد في حالة الذل[/COLOR][COLOR=blue]والفقر بغار.[/COLOR] (كتاب دوان ص279).[/COLOR] [COLOR=#000000]وهذا الكلام التلفيقي يعتمد على تشابه ليس في محله على الإطلاق، حيث تقول أساطير كريشنا أن والده كان أميراً وأمه كانت أميرة وخاله هو الملك كامسا وأنه ملك بعد ذلك كملك وجلس على عرش مملكته الأرضية. ولم يولد في غار أو مغارة كما لفقوا بل في القصر الذي سجن فيه خاله كامسا أمه وأبيه. تقول دائرة المعارف ويكيبديا: " انتمى كريشنا لعائلة ملكية بماثورا وكان الابن الثامن للأميرة ديفاكاي وزوجها فيسوديفا، أميرا في البلاط. وقد ولد في زنزانة في السجن في ماثورا، ومكان ميلاده الآن معروف بـ Krishnajanmabhoomi "[/COLOR][COLOR=#000000] حيث أقيم معبد لذكراه "[/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn66"][COLOR=#0000ff][66][/COLOR][/URL][COLOR=#000000]. أنه ولد في السجن وليس في غار كما زعم الملحدون ومن نقل عنهم بدون فحص أو مراجعة أو تدقيق!![/COLOR] [COLOR=#000000]كما أن المسيح لم يولد في مغارة بل في مزود للبقر، أما القول بميلاده في مغارة فقد ورد في الكتب الأبوكريفية المنحولة التي كتبت فيما بين القرنين الخامس والسادس الميلاديين. وعلى الرغم من أن المسيح كان من نسل داود من جهة والدته مريم العذراء وربيبه يوسف النجار إلا أنه تربى في بيت يوسف النجار بل وعمل كنجار، وبرغم أن بيلاطس كتب على صليبه " ملك اليهود " إلا أنه أكد له أنه ملك روحي وأن مملكته ليست من هذا العالم: "[/COLOR][COLOR=#000000] مملكتي ليست من هذا العالم. لو كانت مملكتي من هذا العالم لكان خدامي يجاهدون لكي لا أسلّم إلى اليهود. ولكن الآن ليست مملكتي من هنا " (يو18 :36). ولم يجلس على أي عرش حرفي لمملكة أرضية بل صعد إلى السماء وجلس عن يمين أبيه " ثم أن الرب بعدما كلمهم ارتفع إلى السماء وجلس عن يمين الله " (مر16 :19).[/COLOR] [COLOR=#000000][IMG]http://www.fatherbassit.org/heb/zfCopy.jpg[/IMG][/COLOR] [COLOR=blue](8) الشبهة الثامنة: " وعرفت البقرة أن كريشنا إله وسجدت له (دوان ص 279). وعرف الرعاة يسوع وسجدوا له. (لوقا 2: 8 - 10).[/COLOR] [COLOR=#000000]وهذا الكلام التلفيقي غريب وغير منطقي وكاذب من الأساس فهل يقول أي مرجع هندوسي أو كتاب عن كريشنا أو دائرة معارف أن البقرة سجدت له؟! ليدلونا على ذلك أن كانوا من الصادقين! وهل رعاة الغنم مثل البقر ليساويهم هؤلاء الملحدون ومن يسير على هداهم بالبقر؟!! أليس هذا شيء سخيف وساذج وأحمق؟! تقول المراجع الهندوسية: أن الآلهةقد تجسدوا في صورة بقر ليشتكوا للإله " براهما " من الشر القائم!! فتعمد الكاتب الملحد، ومن سار وراءه ممن لا هدف لهم سوى التشكيك في المسيحية بأي وسيلة! أن يخلط بين هذا وذاك ليخدع البسطاء، ولكن النور دائما يبدد الظلام، فيقول موقع الهندوسي تحت كلمة كريشنا: " عندما حدث زواج فاسوديفا وديفاكاي اقتربت (الإلهة) بريسفا (Prithvi) من (الإله) براهما (Brahma) في هيئة بقرة[/COLOR][COLOR=#000000]. واشتكت لبراهما أن جمهور من منحرفي العقل يزدادون وأنها أصبحت غير قادرة أن تتحمل عبء أعمالهم اللادينية "[/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn67"][COLOR=#0000ff][67][/COLOR][/URL][COLOR=#000000]. هذه قصة البقرة التي زعم المؤلف الملحد أنها سجدت لكريشنا يوم مولده!! فهل راجع من نقلوا عنه أقواله وتلفيقه؟ والإجابة لا! فهذا لا يهمهم، إنما كل ما يهمهم هو تشويه المسيحية مهما كانت الوسيلة!! [/COLOR] [COLOR=#000000]كما لا نعرف من أين جاءوا بهذا التلفيق غير المنطقي عن سجود الرعاة للطفل يسوع وإيمانهم بأنه إله؟! وما معنى تشبيه الرعاة بالبقر؟! فلا سجد الرعاة للمسيح ولا آمنوا بلاهوته! بل فقط أسرعوا ليروا هذا الطفل الذي أعلنت عنه الملائكة: " فجاءوا مسرعين ووجدوا مريم ويوسف والطفل مضجعا في المذود. فلما رأوه اخبروا بالكلام الذي قيل لهم عن هذا الصبي ". هذا كل ما حدث، وهذا كل ما ذكر عنهم في الإنجيل! فمن أين أتوا بما لفقوه؟![/COLOR] [COLOR=blue](9) الشبهة التاسعة: " وآمن الناس بكريشنا واعترفوا بلاهوته وقدموا له هدايا من صندل وطيب. (الديانات الشرقية ص500، وكتاب الديانات القديمة ج2 ص353). وآمن الناس بيسوع المسيح وقالوا بلاهوته وأعطوه هدايا من طيب ومر. (متى2 :2).[/COLOR] [COLOR=#000000]والغريب في الأمر أننا بينّا من كتب الهندوسية ودوائر المعارف أن كريشنا ولد في القصر الذي سجن خاله فيه والديه ولم يذهب إليه أحد ولم يقدم له أحد هدايا فمن أين جاءوا بهذا الكلام؟؟!! كل ما في الأمر أنهم حاولوا أن يوهموا القارئ البسيط وغير المتخصص والذي ليس لديه أي فرصة لقراءة كتب الهندوسية أن ما يقولونه صحيح!! والسؤال هنا هو كيف آمن الناس بلاهوت المسيح وهو طفل في شهوره الأولى؟! ومن قال بذلك؟! وأي أناس يا ترى هؤلاء؟! هل هم المسيحيون؟! وهل كان هناك مسيحيون وقت ميلاد المسيح؟! أم اليهود الذين لم يعرفوا عنه شيئاً، وقتها، سوى أنه ابن يوسف ومريم؟! كما أن من سجدوا له وقدموا له هدايا هم المجوس بحسب النجم الذي شاهدوه وكانوا معتقدين أنه ملك اليهود: " ولما ولد يسوع في بيت لحم اليهودية في أيام هيرودس الملك إذا مجوس من المشرق قد جاءوا إلى أورشليم قائلين أين هو المولود ملك اليهود. فأننا رأينا نجمه في المشرق واتينا لنسجد له " (مت2 :1و2). كما قدم المجوس " ذهبا ولبانا ومرّا " (مت2 :11). وليس طيبا أو صندلاً!! فما علاقة هذا بذاك؟![/COLOR] [COLOR=blue](10) الشبهة العاشرة: " وسمع نبي الهنود نارد بمولد الطفل الإلهي كريشنا فذهب وزاره في كوكول وفحص النجوم فتبين له من فحصها أنه مولود إلهي يعبد. (تاريخ الهند ج2 ص317). ولما ولد يسوع في بيت لحم اليهودية في أيام هيرودس الملك إذ المجوس من المشرق قد جاؤوا إلى أورشليم قائلين أين هو المولود ملك اليهود. (متى 2 :1و2).[/COLOR] [COLOR=#000000]هناك فارق كبير بين ما حدث وقت ميلاد المسيح وما يزعمه هؤلاء الملفقون، فقصة فحص النجوم وغيرها من التلفيقات ليس كمثل ظهور النجم للمجوس، فالنجم الذي ظهر [/COLOR][COLOR=#000000]للمجوس حقيقة مؤكدة ومن ثم يبحث علماء الفلك عن كيفية حدوثها، وقد خرجت أبحاث ونظريات فلكية كثيرة لعلماء الفلك في ذلك، وفي أخر الدراسات التي نشرت والتي نشرها جريدة The Daily Telegraphالبريطانية في 8 / 12 /2008م، نقلا عن مجلة " السماء والفضاء -Sky and Space "، أكد عالم الفلك الأسترالي ديف رينيكي (Dave Reneke) أنه كشف عن سر النجم الذي قاد المجوس إلى بيت لحم من خلال خريطة فلكية ضوئية دقيقة للغاية وكذلك استعانته ببرمجيات الكمبيوتر المعقدة لرسم الأماكن المحددة لجميع الأجرام السماوية والقيام كذلك برسم خريطة فلكية ضوئية دقيقة للغاية لسماء الليل كما ظهرت فوق الأرض المقدسة منذ أكثر من ألفي عام. وقال رينيكي: " لقد أصبح الزهرة والمشتري قريبين تماما من بعضهما في العام الثاني قبل الميلاد وظهرا كمنارة ضوئية واحدة ". وباستخدام الإنجيل للقديس متى كمرجع، أشار رينيكي إلي العلاقة بين الكواكب، التي ظهرت في كوكبة نجوم الأسد، إلي التاريخ المحدد لـ 17 يونيو في العام الثاني قبل الميلاد. وقال محاضر علوم الفلك، والمحرر الإخباري لمحطة سكاي ومجلة الفضاء: " لدينا نظام برمجي يمكنه إعادة تشكيل سماء الليل تماما كما كانت في أي مرحلة في آلاف السنين الماضية. كما استخدمناه من أجل العودة للتوقيت الذي ولد فيه المسيح، وفقا لما ورد بالكتاب المقدس ".[/COLOR] [COLOR=blue](11) الشبهة الحادية عشرة: " لما ولد كريشنا كان ناندا خطيب أمه ديفاكاي غائبا عن البيت حيث أتى إلى المدينةكي يدفع ما عليه من الخراج للملك. (كتاب فشنو بورانا ف2 ك5). ولما ولد يسوع كان خطيب أمه غائبا عن البيت وأتى كي يدفع ما عليه من الخراجللملك. (لوقا 2: 1 – 17).[/COLOR] [COLOR=#000000]والسؤال هنا هل كان يوسف خطيب العذراء القديسة مريم غائبا وقت ولادة المسيح؟؟ وهل قال الإنجيل للقديس لوقا أو غيره أنه دفع ضرائب؟؟ هنا وصل الكاتب الملحد ومن نقلوا عنه إلى العربية إلى قمة التلفيق والتضليل فما زعموا أنه في الإنجيل لا وجود له لا في الإنجيل للقديس لوقا ولا في غيره!! فلا كان يوسف غائبا وقت ميلاد المسيح ولا قال الكتاب أنه دفع ضرائب أو ما شابه ذلك!! وفيما يلي نص الإنجيل للقديس لوقا الذي استشهد به كل من الكاتب والناقل عنه إلى العربية: " وفي تلك الأيام صدر أمر من أغسطس قيصر بان يكتتب [/COLOR][COLOR=#000000]كل المسكونة. وهذا الاكتتاب الأول جرى إذ كان كيرينيوس والي سورية. فذهب الجميع ليكتتبوا كل واحد إلى مدينته. فصعد يوسف أيضا من الجليل من مدينة الناصرة إلى اليهودية إلى مدينة داود التي تدعى بيت لحم لكونه من بيت داود وعشيرته ليكتتب مع مريم امرأته المخطوبة وهي حبلى. وبينما هما هناك تمّت أيامها لتلد. فولدت ابنها البكر وقمطته وأضجعته في المذود ".(لو2 :4 -17). وهنا نقول للكاتب المزور والمترجم الملفق: أين ذكر هنا أن يوسف كان غائبا وقت ولادة المسيح وأين قال أنه دفع ضريبة أو ما شابه ذلك؟؟[/COLOR] [COLOR=#000000]وهنا سؤال هام وهو هل كان اسم أبو كريشنا فاسوديفا أم ناندا كما زعموا وقالوا: " كان ناندا خطيب أمه ديفاكاي ". تقول كل المصادر سواء الهندوسية أو دوائر المعارف أن أمه كانت متزوجة من أبيه فاسوديفا وليس ناندا كما ورد سابقاً فالأمير فاسوديفا كان من نبلاء البلاط الملكي، وقد تزوج من الأميرة ديفاكاي!! أما ناندا (Nanda)، كما تقول الأساطير، فقد كان صديقاً لفاسوديفا وكان هو وجارجاشاريا قد قاما بتهريب كريشنا وهو طفل وليد من القصر: " لف فاسوديفا الطفل في عباءته، ووضعه في سلة غطاها بسجادة صغيرة، وحمل السلة على كتفيه وخرج بها من القصر، وعلى بعد 440 ياردة كان النهر قد فاض على الضفاف الحجرية التي تحيط به. ومشى فاسوديفا والسلة على رأسه حيث ينام الطفل آمناً وإبهامه في فمه. في هذا الأثناء حدثت معجزة إذ توقف المطر عن الهطول وغلفت السلة سحابة سوداء منخفضة تشبه أفعى الكوبرا. توجه فاسوديفا نحو المخاضة وعبر نهر يامونا بسرعة رغم أن المياه كانت متلاطمة. وعلى الضفة المقابلة وتحت شجرة كان جارجاشاريا وناندا يقفان، وقام جارجاشاريا بالتخفيف عن فاسوديفا وسلمه سلة أخرى، وسأله فاسوديفا: [/COLOR] [COLOR=#000000]طفل من هذا؟ [/COLOR] [COLOR=#000000]- لقد ولدت ياشودا ابنة، هذا الصباح. امتلأ فاسوديفا فرحا وقال لـ (ناندا):[/COLOR] [COLOR=#000000]- كيف لي أن أفي جميلك يا ناندا "[/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn68"][COLOR=#0000ff][68][/COLOR][/URL][COLOR=#000000]. [/COLOR] [COLOR=#000000]أي أن ناندا ضحى بالطفلة التي ولدتها له زوجته ياشودا (Yasoda - ياسودا). كما كان ناندا راعي البقر وهو الذي قام بتربية كريشنا، فعندما خاف فاسوديفا على كريشنا من كامسا أخذه إلى قرية مجاورة تسمى جوكول (Gokul[/COLOR][COLOR=#000000]) لكي يربيه ناندا وزوجته ياشودا. هذه علاقة ناندا بكريشنا وفاسوديفا، فمن أين جاءوا بهذه الأكاذيب؟! ليتهم يراجعون المرجع الذي زعم الكاتب الملحد أنه نقل عنه فهو موجود على النت[/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn69"][COLOR=#0000ff][69][/COLOR][/URL][COLOR=#000000]. [/COLOR] [COLOR=blue](12) الشبهة الثانية عشرة: " ولد كريشنا بحال الذل والفقر مع أنه من عائلة ملوكية. (التنقيبات الآسيوية ج1: ص 259، وكتاب تاريخ الهند ج2 ص310). ولد يسوع بحالة الذل والفقر من أنه من سلالة ملوكانية. (انظر التعداد فيإنجيل متى ولوقا وبأي حال ولد).[/COLOR] [COLOR=#000000]وهذا الكلام التلفيقي غير صحيح وغير منطقي، فقد كان يوسف خطيب العذراء، بالرغم من كونه من نسل داود، نجاراً، وقد عمل بالنجارة ودعي المسيح بالنجار وابن النجار الناصري " أليس هذا ابن النجار " (مت13 :55)، " أليس هذا هو النجار ابن مريم " (مر6 :3). وتقول الأساطير أن كريشنا كان أميرا وقد ولد بالقصر الذي سجن فيه والداه، وكان من أسرة ملوكية فقد كان خاله كامسا هو ملك ماثورا وكان والده أميرا وكانت والدته أميره وعاش هو كأمير. [/COLOR] [COLOR=blue](13) الشبهة الثالثة عشرة: " وسمع ناندا خطيب ديفاكاي والدة كريشنا نداء من السماء يقول له قم وخذ الصبي وأمهفهربهما إلى كاكول واقطع نهر جمنة لأن الملك طالب إهلاكه. (كتاب فشنو بورانا ف 3). ويقول المسيحيون عن المسيح: وأنذر يوسف النجار خطيب مريم بحلم كي يأخذ الصبي وأمه ويفر بهما إلى مصر لأن الملك طالب إهلاكه. (متى2 :13).[/COLOR] [COLOR=#000000]وقد بينّا أعلاه أن ديفاكاي أم كريشنا كانت زوجة لفاسوديفا وكان كريشنا هو الابن الثامن لهما!! وأن ناندا كان صديقا لوالده. ولكن للأسف راح كل من الكاتب الملحد ومن نقلوا عنه يلفقون ويزعمون أنه وقت ميلاد كريشنا كانت أمه مخطوبة ليوحوا للقارئ الذي لا يعرف أي شيء عن أساطير كريشنا وكأن أم كريشنا كانت مخطوبة كما كانت العذراء القديسة مريم مخطوبة ليوسف!! وهذا مجرد تلفيق ولا أساس له من الصحة فقد كان كريشنا هو الابن [/COLOR] [COLOR=#000000]الثامن لوالديه!! [/COLOR] [COLOR=#000000]وقد فاق تلفيق الكاتب الملحد ومن نقلوا عنه كل حد عندما زعموا كذباً أن نداء من السماء قال لخطيب ديفاكاي " قم فخذ الصبي وأمه فهربهما إلى كاكول "؟! ومثل هذا الكلام لم يقل به أي كتاب هندوسي أو غيره! فالذي هرب بكريشنا من القصر، كما بينا أعلاه هو والده الذي وضعه في سلة في حين أن ناندا وصديقه جارجاشاريا ساعدا في تهريب الطفل ووضع ابنته بدلا من كريشنا في مكان ميلاده وقتلت بدلا منه.[/COLOR] [COLOR=blue](14) الشبهة الرابعة عشرة: " وسمع حاكم البلاد بولادة كريشنا الطفل الإلهي وطلب قتل الولد ولكي يتوصل إلىأمنيته أمر بقتل كافة الأولاد الذكور الذين ولدوا في الليلة التي ولد فيها كريشنا. (دوان ص280). وسمع حاكم البلاد بولادة يسوع الطفل الإلهي وطلب قتله وكي يتوصل إلى أمنيتهأمر بقتل كافة الأولاد الذكور الذين ولدوا في الليلة التي ولد فيها يسوع المسيح. (متى ص2).[/COLOR] [COLOR=#000000]والسؤال هنا هو؛ كيف قتل حاكم البلاد الأطفال مثلما قتل هيرودس أطفال بيت لحم؟ حيث تقول الأسطورة الهندوسية أن والده حمله على رأسه في سلة وهرب به خارج القصر الذي كان مسجونا فيه، وأن الأمير كامسا (Kamsa) ابن الملك أوجراسينا والملكة بادمافاتي (Padmavati) وابن عم الأميرة ديفاكاي، والذي تقول بعض الأساطير أنه لا يعتبر ابن أوجراسينا الطبيعي، بل هو ابن شيطان كان قد خطف بادمافاتي وأغواها فكانت ثمرة العلاقة ميلاد كامسا، وقدقيلت نبوّه لكامسا أنه سيقتل على يد الابن الثامن للأميرة ديفاكاي لذلك فقد قام كامسا بسجن ديفاكاي وزوجها فاسوديفا في القصر وقتل أولادها الستة لكن ابنيها بالاراما (Balarama) وكريشنا استطاعا الإفلات من قبضة كامسا. فعندما ولدت ديفاكاي كريشنا أنتظر أن تبلغه بوتانا المكلفة بإبلاغه بمولد الطفل ليذهب ليقتله، فكذبت عليه وقالت له أن ديفاكاي ولدت بنتاً، فذهب ليتحقق بنفسه ورأى ابنة ناندا في المهد فقام بقتلها، ولكنه سمع التحذير أن الطفل سيقتله مستقبلاً، وفكر بقتل الأطفال الذين ولدوا خلال العشرة أيام الماضية فأقنعه الحكيم العجوز باهوكا بعكس ذلك، ولم يقتل أحد بالرغم من أنه كلف بوتانا [/COLOR][COLOR=#000000]بالبحث عن الأطفال وتتأكد من قتلهم، ولكنها لم تفعل[/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn70"][COLOR=#0000ff][70][/COLOR][/URL][COLOR=#000000]. فكما نرى فكامسا لم يتمكن من قتل أي طفل، ولم يحدث أي شيء مثلما حدث في حالة مولد المسيح فهيرودس أمر بقتل كل الرضع من سنتين فما دون، بدون استثناء وتم ذلك، كما إن شخصية هيرودس مختلفة عن شخصية كامسا[/COLOR][COLOR=#000000].[/COLOR] [COLOR=blue](15) الشبهة الخامسة عشرة:[/COLOR][COLOR=blue] " واسم المدينة التي ولد فيها كريشنا، مطرا، وفيها عمل الآياتالعجيبة. (تاريخ الهند، ج 2: ص318، والتنقيبات الآسيوية ج 1: ص 259). واسم المدينة التي هاجر إليها يسوع المسيح في مصر لما ترك اليهودية هي،المطرية، ويقال أنه عمل فيها آيات وقوات عديدة. (المقدمة على إنجيل الطفولية،تأليف هيجين، وكذلك الرحلات المصرية لسفاري (ص136).[/COLOR] [COLOR=#000000]وهذا الكلام عكس كل ما قيل وكتب ولا دليل عليه ولا أساس له من الصحة لأن الأميرة ديفاكاي وزوجها فاسوديفا كانا مسجونين في القصر في ماثورا ولم يهربا إليها لأنهما كانا فيها فكيف يهربان منها وإليها؟! هل يهربا من ماثوراإلى ماثورا؟ أما العائلة المقدسة فقد هربت إلى مصر ولم يذكر الكتاب أسم أي مدينة ذهبت إليها العائلة المقدسة في مصر وكل ما ذكره هو: " إذا ملاك الرب قد ظهر ليوسف في حلم قائلا قم وخذ الصبي وأمه واهرب إلى مصر وكن هناك حتى أقول لك. لأن هيرودس مزمع أن يطلب الصبي ليهلكه. فقام واخذ الصبي وأمه ليلا وانصرف إلى مصر. وكان هناك إلى وفاة هيرودس. لكي يتم ما قيل من الرب بالنبي القائل من مصر دعوت ابني " (مت2 :13-15). وبالرغم من أن التقليد الذي دونه البابا ثاؤفيلس في القرن الرابع يحدد بعض الأماكن التي مرت بها العائلة المقدسة في مصر من العريش إلى أسيوط، ومنها المطرية، إلا أن هذا لا يعني تطابق بين ماثورا والمطرية لأن المطرية كانت مجرد محطة في الطريق، أما عبارة مطرا أو ميتوريا فهي من تأليف وتلفيق الملفق الملحد! والأمر كله تلفيق في تلفيق. [/COLOR] [COLOR=#000000][COLOR=blue](16) الشبهة السادسة عشر: " كريشنا صلب ومات على الصليب. (ذكره دوان في كتابه وأيضا كوينيو في كتاب[/COLOR][COLOR=blue]الديانات القديمة. يسوع صلب ومات على صليب.[/COLOR] (هذا أحد مرتكزات النصرانية المحرفة). وتقول الكاتبة الأمريكية أكاريا (Acharya S)، أو مسز مردوك، في كتابها " شموس الله، كريشنا وبوذا والمسيح - (Suns of God: Krishna, Buddha and Christ Unveiled" expounds on this position.(21)): أن موضوع يسوع كالمخلص المصلوب مستعار من ديانات أخرى. وترى أن هناك تماثلا صارخا بينه وبين كريشنا!! وقد قرأت كتباها كاملاً ولم أجد أنها قدمت دليلا واحدا يؤيد مزاعمها بل مجرد تكرار وتطوير لما اسبق أن أدعاه من كتبوا قبلها في هذا المجال!![/COLOR] [COLOR=#000000]وقد وصلت هي وبقية الكتاب الملفقين ومن سار على دربهم قمة الكذب والتلفيق عندما زعموا كذبا أن كريشنا صلب مثل المسيح!! وهذا الكلام مجرد تلفيق ولا وجود له ولا أثر في الهندوسية، بل وتقول الأسطورة الهندوسية بحسب ما جاء في الفصل السادس عشر من الكتاب الهندوسي المقدس " المهابهاراتا " عن موت كريشنا بالحرف الواحد: " أخذ كريشنا يجوب الغابة، مستغرقا في أفكاره، وتذكر في لحظة من اللحظات لعنة قندهاري، فانزوى في بقعة، وأنهمك بكله في ممارسة اليوجا، وفيما هو مستغرق في المجاهدة، مر به الصياد جارا، وحسبه في ردائه الأصفر وثباته غزالاً، مد يده وشد القوس ورماه بسهم، فإذا به يصيبه في نقطة ضعفه قدمه. ولما اقترب مما ظنه طريده ورأى كريشنا هم بتقبيل قدميه ويسأله الصفح والغفران، فيجيبه ويخفف الحزن من قلبه، ثم إذا به يصعد إلى السماء ويتلقاه أندرا في مملكته، بين أصوات الغانديرفا والآلهة والإلهات تصدح بمديحه "[/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn71"][COLOR=#0000ff][71][/COLOR][/URL][COLOR=#000000].[/COLOR] [COLOR=#000000]كما يقول أحد المواقع الهندوسية تحت عنوان موت الإله: " عند نهاية الدوبار يوجا (Dwapar Yuga[/COLOR][COLOR=#000000])، الدورة الثانية للزمن، عانت عشيرة يادافا من حرب ضروس ولإدراكها أن نهايتها اقتربت، ذهب كريشنا إلى الغابة وجلس تحت شجرة في تأمل عميق، وكان هناك صياد يختبئ بين الشجيرات الكثيفة القريبة وصوب إلى قدميه متصور أنه آيل فضرب كريشنا، فمات الرب بسبب السهم المسموم، ونتيجة للارتباك الذي حدث فقد أحرق بعضهم جسده ووضع رماده في صندوق "[/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn72"][COLOR=#0000ff][72][/COLOR][/URL][COLOR=#000000].[/COLOR] [COLOR=#000000]هذا ما تقوله الأساطير الهندوسية؛ أن كريشنا مات مصابا بسهم مسموم وأُحرقت جثته ووضعت في صندوق فكيف يزعمون ويدعون كذابا أنه صلب؟!! [/COLOR] [COLOR=#000000]بل ويقول هذا الموقع الهندوسي: " وكان بالابهادرا (Balabhadra) أخو كريشنا حزيناً ومصدوماً لموت كريشنا لدرجة أنه قذف بنصف الجسد المحروق في البحر، وتبعتهم أختهم سوبهادرا (Subhadra)، وفي نفس الوقت حلم الملك اندراديومنا (Indradyumna) أن جسد كريشنا سيطفو على شواطئ Puri وطلب منه الرب فشنو أن يبني معبدا ويضع صور خشبية لشري كريشنا وبالابهادرا وسوبهادرا، ويجب أن توضع عظام كريشنا في تجويف الصور. وتحقق الحلم فبينما كان الملك يبحث عن نحات مناسب ليحفر الصور وصل Vishwakarma[/COLOR][COLOR=#000000] النحات السماوي متخفي قي شكل نجار "[/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn73"][COLOR=#0000ff][73][/COLOR][/URL][COLOR=#000000].[/COLOR] [COLOR=#000000]والسؤال هنا؛ من أين جاءوا بما زعموا أنه صلب وأنه حدث وقت صلبه من ظواهر مشابهة لما حدث وقت صلب المسيح؟! هذا الكلام لا يوجد في أي كتاب هندوسي ولا أي كتاب له صلة بالهندوسية!! فقط لفقه الملحدون وزيفوه من وحي خيالهم ليدلسوا على القارئ ويصوروا له أن ما لفقوه هو الحقيقة معتمدين على جهل القارئ بما تقوله الأساطير الخاصة بهذه الأديان!! قال أحد المشككين في المسيحية تعليقاً على استشهاد المتشككين أحيانا بكرسي جريفس، وقولهم أن كريشنا هو إله مصلوب، في كتابه الستة عشر مخلص المصلوبين، أو جودفري هيجنز في كتاب (Anacalypsis): " لا يوجد مثل هذه الحدث في كتاب الجيتا (Geta[/COLOR][COLOR=#000000]) أو في أي سفر مقدس هندي معروف 00 وأنه من الأئمن أن نقول أن أي روايات تقول أن كريشنا صلب جاءت فقط بعد وجود المهتدون إلى المسيحية تقليدا للرواية المسيحية. فليس من المصدق بالنسبة للهندوسية ولا كانت الهندوسية مصدراً لهذه الرواية ونفس الشيء يمكن أن يقال عن معظم روايات الطفولة المزعومة، ففي رأي كل من مصادر هيجنز وجريفز لا مصداقية لهما بدرجة عالية ويجب تجاهلهما "[/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn74"][COLOR=#0000ff][74][/COLOR][/URL][COLOR=#000000].[/COLOR] [COLOR=#000000]وتقول دوائر المعارف " لا يوجد دليل على أن هذه الصور قد وجدت قبل التأثير المسيحي في الهند 000 أن كانت هذه الصور قد وجدت على الإطلاق ".[/COLOR] [COLOR=#000000]ويقول Dr. Edwin Bryant الأستاذ بجامعة Rutgers والعالم المتخصص في الهندوسية والذي ترجم بهاجفاتا بورانا (Bhagavata-Purana – حياة كريشنا) في رده على الزعم القائل بأن كريشنا صلب[/COLOR][COLOR=#000000]: " هذا كلام فارغ بشكل مطلق، فلا يوجد مطلقاً أي ذكر للصلب في أي مكان ". وأضاف أن كريشنا قتل بسهم من صياد الذي أصابه عرضاً ومات وصعد وليس هنا قيامة من الموت والحكماء الذين جاءوا هناك له لم يستطيعوا أن يروه حقيقة[/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn75"][COLOR=#0000ff][75][/COLOR][/URL][COLOR=#000000]. [/COLOR] [COLOR=#000000]ويقول برايانت (Bryant) تعليقا على قول أكاريا، أو مسز مردوك: " يبدو أنه ليس كريشنا هو أول الآلهة الهندية المصورة بأنه صلب، فقبله كان هناك تجسد آخر لفيشنو، التجسد المسمى Wittoba or Vithoba والمتطابقين مع كريشنا "،أنها لا تعرف عما تتحدث فقد كان Vithoba شكل من أشكال كريشنا يعبدونه في ولاية Maharashtra[/COLOR][COLOR=#000000] ولا يوجد أي إله هندي صور كمصلوب ". ثم قال ساخطاً: " إذا أراد أحد أن يحلق في الهواء ويتحدث عن تقليد الأديان فعليه أن يقرأ ديانة 101 مرة "[/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn76"][COLOR=#0000ff][76][/COLOR][/URL][COLOR=#000000].[/COLOR] [COLOR=#000000] [/COLOR][COLOR=#000000][/COLOR][/SIZE][/SIZE][/FONT][/B][/B][/SIZE][/FONT][/SIZE][/FONT] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
هل هناك تماثل أو تشابه بين المسيح وكريشنا؟
أعلى