الرئيسية
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
الكتاب المقدس
الكتاب المقدس
الترجمة اليسوعية
البحث في الكتاب المقدس
تفاسير الكتاب المقدس
الرد على الشبهات الوهمية
قواميس الكتاب المقدس
آيات الكتاب المقدس
آيات من الكتاب المقدس عن تعويضات الله
آيات من الكتاب المقدس عن وجود الله معنا
آيات من الكتاب المقدس عن المولود الجديد
آيات من الكتاب المقدس عن أعياد الميلاد
آيات من الكتاب المقدس عن بداية سنة جديدة
كلمات الترانيم
أسئلة ومسابقات مسيحية
أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس العهد الجديد
أسئلة مسيحية واجابتها للرحلات
مسابقة أعمال الرسل واجابتها
أسئلة دينية مسيحية واجابتها للكبار
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
Install the app
تثبيت
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
هل هناك تماثل أو تشابه بين المسيح وكريشنا؟
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
[QUOTE="Molka Molkan, post: 2814839, member: 79186"] [FONT="Tahoma"][SIZE="4"][B][FONT=Times New Roman][SIZE=4][SIZE=5][CENTER][COLOR=purple]هل هناك تماثل أو تشابه[/COLOR] [COLOR=purple]بين المسيح وكريشنا؟[/COLOR] [COLOR=purple] [/COLOR][/CENTER] [RIGHT][COLOR=#000000]قبل أن نبدأ في مناقشة ما وضعه المشككون ومن سار على دربهم من تلفيقات وهمية وافتراضات كاذبة نقدم دراسة علمية عن معتقدات الديانة الهندوسية وأسفارها المقدسة كما رجعنا إليها في نصوص أسفارها المقدسة، سواء المترجمة إلى العربية أو الإنجليزية، مثل الريج فيدا[/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn1"][COLOR=#0000ff][1][/COLOR][/URL][COLOR=#000000] والمهابهاراتا[/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn2"][COLOR=#0000ff][2][/COLOR][/URL][COLOR=#000000] والأوبانيشاد[/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn3"][COLOR=#0000ff][3][/COLOR][/URL][COLOR=#000000]والكيتا[/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn4"][COLOR=#0000ff][4][/COLOR][/URL][COLOR=#000000] والرامايانا[/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn5"][COLOR=#0000ff][5][/COLOR][/URL][COLOR=#000000] وفيشنو بورانا[/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn6"][COLOR=#0000ff][6][/COLOR][/URL][COLOR=#000000] وأسطورة كريشنا[/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn7"][COLOR=#0000ff][7][/COLOR][/URL][COLOR=#000000] 00 الخ ودوائر المعارف المتخصصة في الأديان مثل دائرة الدين والأخلاق ([/COLOR][COLOR=#000000]The [I]Encyclopedia of Religion and Ethics[/I][/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn8"][COLOR=#0000ff][8][/COLOR][/URL][COLOR=#000000])، ودائرة معارف الأديان ([I]Encyclopedia of Religion[/I])، وموسوعة عالم الأديان[/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn9"][COLOR=#0000ff][9][/COLOR][/URL][COLOR=#000000]،ودائرة المعارف البريطانية[/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn10"][COLOR=#0000ff][10][/COLOR][/URL][COLOR=#000000] ودائرة معارف ويكيبديا[/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn11"][COLOR=#0000ff][11][/COLOR][/URL][COLOR=#000000]، ودائرة معارف الأساطير: علم الأساطير والفلكلور والدين (Encyclopedia Mythica: mythology, folklore, and religion)[/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn12"][COLOR=#0000ff][12][/COLOR][/URL][COLOR=#000000]، وقواميس الأديان مثل القاموس المبسط للهندوسية (A Popular Dictionary of Hinduism)، والمراجع الهندوسية التي كتبها هندوس عن ديانتهم الهندوسية، ومن خلال الكتب أو مواقع النت المتخصصة في الهندوسية، وكذلك الكتب والمواقع الهندوسية نفسها، بل ومن خلال ما كتب عنها أيضا في المواقع الإسلامية، وهي كثيرة[/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn13"][COLOR=#0000ff][13][/COLOR][/URL][COLOR=#000000]، وتبطل كل تلفيقات ومزاعم هؤلاء الذين يبنون مذاهبهم وأفكارهم وفلسفاتهم على التلفيق والهوى، مثلهم في ذلك مثل الذين يصنعون تمثال لصنم بأيديهم ثم يقدمون له العبادة والتبجيل!![/COLOR] [COLOR=#000000][IMG]http://www.fatherbassit.org/heb/1sad.jpg[/IMG][/COLOR] [COLOR=red]1 – الهندوسية (Hinduism[/COLOR][COLOR=red])[/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn14"][COLOR=red][14][/COLOR][/URL][COLOR=#000000][COLOR=red]:[/COLOR] [/COLOR][COLOR=#000000]الهندوسية هي الدين التقليدي السائد في جنوب آسيا، في الهند ونيبال، وهي إحدى الديانات القديمة في العالم. ويشار إليها غالباً بـ " سانتا داهراما = [URL="http://en.wikipedia.org/wiki/San%C4%81tana_Dharma"][COLOR=#000d00]San[/COLOR][COLOR=#000d00]ā[/COLOR][COLOR=#000d00]tana Dharma[/COLOR][/URL] [/COLOR][COLOR=#000000]"[/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn15"][COLOR=#0000ff][15][/COLOR][/URL][COLOR=#000000]، وهي عبارة سنسكريتية[/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn16"][COLOR=#0000ff][16][/COLOR][/URL][COLOR=#000000] تعني[/COLOR][COLOR=#000000] القانون الأبدي.وهي الديانة الثالثة في العالم من حيث العدد بعد المسيحية والإسلام، حيث يبلغ تعداد معتنقيها مليار نسمه منهم 905 مليون في الهند، حيث يمثل الهندوس حوالي 83% من سكان الهند، و23 مليون في نيبال و14 مليون في بنجلاديش و3,3 مليون في جزيرة بالي الاندونوسية. وللهندوسية أثر في كل مظاهر الحياة الهندية. ويُطلق الهنود على ديانتهم اسمسانتانا داهراما؛ أي الديانة القديمة أو[/COLOR][COLOR=#000000]الأزلية. واتخذت حديثاً، على يد الأوربيين، اسم الهندوسية، وصارت تشمل الحضارة والدين والعادات والتقاليد. كما أثرت الهندوسية من خلال البوذية، وهي فرع من فروع الهندوسية، في الثقافة الروحية لسيلان وبورما والتيبت والصين واليابان وكوريا وبلدان آسيوية أخرى مازال العديد منها ينظر إلى الهند على أنها موطنه الروحي "[/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn17"][COLOR=#0000ff][17][/COLOR][/URL][COLOR=#000000].[/COLOR] [COLOR=#000000][IMG]http://www.fatherbassit.org/heb/a.jpg[/IMG][/COLOR] [COLOR=#000000]وتتكون الهندوسية من تقاليد مختلفة ولا يوجد لها مؤسس واحد أو نبي فرد، مثل اليهودية والمسيحية والإسلام، ولا تقول بوحي أو كتب منزلة من السماء بل هي تقاليد بشرية أسطورية تكونت عبر الأجيال، يقول قاموس الأديان في تعريف كلمة هندوسية: " أختلق الاسم بواسطة الأوربيين، من أجل الدين لأغلبية السكان بشبه القارة الهندية 000 وليس هناك معابد وللهندوسية قليل من التنظيم ومذاهب متعددة للغاية. وحدث أن قيل أن الهندوسي هو الذي يسلم بالكتاب المقدس " الفيدا " ومولود داخل طائفة وهذا يعني أن الهندوسية دين غير منزل "[/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn18"][COLOR=#0000ff][18][/COLOR][/URL][COLOR=#000000]. [/COLOR] [COLOR=#000000]ويقول د نبيل محسن في مقدمة ترجمته لكتاب: " الهندوسية تحضيرا لانعتاق الروح ": " والهندوسية من أقدم ديانات العالم، تعرف في الهند بالديانة الأزلية، سنتانا دهارما، أي الديانة التي لا عمر لها. هي تضم جملة من المعتقدات والمأثورات التي تعترف بسلطة نصوص الفيدا، والتي تتراوح في تعبيرها بين التشدد في الزهد والإغراق في الحسية، بين عبادة إله معين وقمة التجريد الفلسفي، بين عبادة الصور التي ترمز للآلهة العديدة والقول بوحدة الوجود. وغاية ما تطمح إليه الهندوسية، على اختلاف مدارسها ومناهجها، هي تحرر الإنسان. والتحرر لا يعني أن يكون الإنسان حرا من قيود المادة وشروطها، وقادرا على تحقيق ماهيته الروحية الأعمق، والتوصل إلى تحقيق الخلاص والانعتاق من دورات الميلاد والميتات 00 وتتألف الهندوسية من بنيان عظيم من الأفكار المترابطة التي تبحث في علاقة الذات مع الوجود، والقوى المحركة للطبيعة، وثنائيات الخير والشر، والثواب والعقاب، والولادة والموت والوهم والحقيقة، وهي تجمع بين الطابعين العملي والنظري؛ إذ نشأت أساسا من تأمل الحكماء في طبيعة الحياة وجوهرها، ومحاولتهم التغلب على صعوبات الوجود ومشاكله "[/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn19"][COLOR=#0000ff][19][/COLOR][/URL][COLOR=#000000]. [/COLOR] [COLOR=#000000][IMG]http://www.fatherbassit.org/heb/b.jpg[/IMG][/COLOR] [COLOR=#000000]ومن بين جذور الهندوسية الدين الفيدي[/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn20"][COLOR=#0000ff][20][/COLOR][/URL][COLOR=#000000] التاريخي في العصر الهندي الحديدي، ولذا تعتبر الهندوسية أقدم ديانة حية، أو أقدم التقاليد الرئيسية الحية، ويصنف الهيكل العام لنصوصها تقليديا كهندو وتنقسم إلى نصوص سوتي ([/COLOR][URL="http://en.wikipedia.org/wiki/%C5%9Aruti"][COLOR=#000d00]Ś[/COLOR][COLOR=#000d00]ruti[/COLOR][/URL][COLOR=#000000])[/COLOR][COLOR=#000000]، أي معلن، وسمريتي ([URL="http://en.wikipedia.org/wiki/Smriti"][COLOR=#000d00]Smriti[/COLOR][/URL])، متذكر. وتناقش هذه النصوص اللاهوت والفلسفة والأساطير، وتعطي معلومات في ممارسة الدهراما ([URL="http://en.wikipedia.org/wiki/Dharma"][COLOR=#000d00]dharma[/COLOR][/URL])[/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn21"][COLOR=#0000ff][21][/COLOR][/URL][COLOR=#000000]، أي التدين الحي، ومن بين هذه التقاليد الفيدات ([URL="http://en.wikipedia.org/wiki/Vedas"][COLOR=#000d00]Vedas[/COLOR][/URL])، أي المعرفة، التي تمثل أقصى السلطان والأهمية والقدم. ومن ضمن الكتب الرئيسية الأوبانيشاد ([URL="http://en.wikipedia.org/wiki/Upanishads"][COLOR=#000d00]Upanishads[/COLOR][/URL][/COLOR][COLOR=#000000])[/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn22"][COLOR=#0000ff][22][/COLOR][/URL][COLOR=#000000]، وهو سفر هندي مقدس والذي يتضمن جوهر وقلب تعاليم الفيدانتا ([/COLOR][URL="http://en.wikipedia.org/wiki/Vedanta"][COLOR=#000d00]Vedanta[/COLOR][/URL][COLOR=#000000])[/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn23"][COLOR=#0000ff][23][/COLOR][/URL][COLOR=#000000] والتي ترجع لعصر البرهمانا ([/COLOR][URL="http://en.wikipedia.org/wiki/Brahmana"][COLOR=#000d00]Brahmana[/COLOR][/URL][COLOR=#000000])[/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn24"][COLOR=#0000ff][24][/COLOR][/URL][COLOR=#000000] حوالي القرن الخامس الميلادي وقد تألف الجزء المتأخر منها حوالي العصور الوسطى وأوائل العصر الحديث[/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn25"][COLOR=#0000ff][25][/COLOR][/URL][COLOR=#000000]. والبيورينات ([/COLOR][URL="http://en.wikipedia.org/wiki/Puranas"][COLOR=#000d00]Pur[/COLOR][COLOR=#000d00]āṇ[/COLOR][COLOR=#000d00]as[/COLOR][/URL][COLOR=#000000]) وملاحم المهابهاراتا ([/COLOR][URL="http://en.wikipedia.org/wiki/Mahabharata"][COLOR=#000d00]Mah[/COLOR][COLOR=#000d00]ā[/COLOR][COLOR=#000d00]bh[/COLOR][COLOR=#000d00]ā[/COLOR][COLOR=#000d00]rata[/COLOR][/URL][COLOR=#000000]) والرمايانا ([/COLOR][URL="http://en.wikipedia.org/wiki/Ramayana"][COLOR=#000d00]R[/COLOR][COLOR=#000d00]ā[/COLOR][COLOR=#000d00]m[/COLOR][COLOR=#000d00]ā[/COLOR][COLOR=#000d00]ya[/COLOR][COLOR=#000d00]ṇ[/COLOR][COLOR=#000d00]a[/COLOR][/URL][COLOR=#000000]). وكذلك البجافاد جيتا ([/COLOR][URL="http://en.wikipedia.org/wiki/Bhagavad_Gita"][COLOR=#000d00]Bhagavad G[/COLOR][COLOR=#000d00]ī[/COLOR][COLOR=#000d00]t[/COLOR][COLOR=#000d00]ā[/COLOR][/URL][COLOR=#000000])، والتي هي مقالة من المهابهاراتا وهي حديث لكريشنا والتي لها أهمية خاصة.[/COLOR] [COLOR=#000000][IMG]http://www.fatherbassit.org/heb/d.jpg[/IMG][/COLOR] [COLOR=red]2 - المعتقدات الهندوسية[/COLOR][COLOR=#000000][COLOR=red]:[/COLOR][/COLOR] [COLOR=#000000]اختلفت عقائد الهندوس خلال آلاف السنين، وظهر العديد من الفرق والطوائف، وطورت كل واحدة منها فلسفتها وشكل العبادة الخاصة بها. ويقودنا البحث في عقيدة الهندوس في الإلوهية إلى مزيد من التعقيد والإرباك، فالهندوسية نظام مختلف في مجال الفكر والاعتقاد حيث تقول بالتوحيد ([/COLOR][URL="http://en.wikipedia.org/wiki/Monotheism"][COLOR=#000d00]monotheism[/COLOR][/URL][COLOR=#000000]) والشرك بالله ([/COLOR][URL="http://en.wikipedia.org/wiki/Polytheism"][COLOR=#000d00]polytheism[/COLOR][/URL][COLOR=#000000]) ووجود الله في الكل ([/COLOR][URL="http://en.wikipedia.org/wiki/Panentheism"][COLOR=#000d00]panentheism[/COLOR][/URL][COLOR=#000000]) ووحدة الوجود ([/COLOR][URL="http://en.wikipedia.org/wiki/Pantheism"][COLOR=#000d00]pantheism[/COLOR][/URL][COLOR=#000000]) والأحادية ([/COLOR][URL="http://en.wikipedia.org/wiki/Monism"][COLOR=#000d00]monism[/COLOR][/URL][COLOR=#000000]) والإلحاد ([/COLOR][URL="http://en.wikipedia.org/wiki/Atheism_in_Hinduism"][COLOR=#000d00]atheism[/COLOR][/URL][COLOR=#000000])، ومفهومها عن الله معقد ويعتمد على كل فلسفة وتقليد خاص، كما يؤمنون بإله واحد مفرد ويقبلون بوجود آلهة أخرى[/COLOR][COLOR=#000000].ويؤمن معظم الهندوس أن النفس أو الروح، النفس الحقيقية لكل شخص تسمى أتمان ([/COLOR][URL="http://en.wikipedia.org/wiki/Atman_%28Hinduism%29"][COLOR=#000d00]ā[/COLOR][COLOR=#000d00]tman[/COLOR][/URL][COLOR=#000000])، أي الروح العالمي، هي خالدة وغير متميزة مطلقا عن براهمان الذي هو الأبدي غير المتغير وغير المحدود والدائم والفائق والحقيقة التي هي الأرض الإلهية لكل المادة والطاقة والزمن والفضاء والكائن وكل شيء وراء الكون. وتوصف طبيعة براهمان في مدارس الفلسفة المختلفة كالشخصية وما قبل الشخصية وغير الشخصية. ويعتقدون أن هدف الحياة هو تحقيق وحدة الروح مع براهمان الروح الأسمى. وتفهم مدارس الأثنينية ([/COLOR][URL="http://en.wikipedia.org/wiki/Dualistic"][COLOR=#000d00]Dualistic[/COLOR][/URL][COLOR=#000000]) براهمان كالكائن الأسمى الذي يمتلك الشخصية ويعبدونه أو يعبدونها كفشنو وبراهما وشيفا أو شاكتي بحسب الفرقة[/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn26"][COLOR=#0000ff][26][/COLOR][/URL][COLOR=#000000]. [/COLOR] [COLOR=#000000][COLOR=blue](1) الآلهة والنازلون من السماء (Devas and avatars[/COLOR][COLOR=blue]):[/COLOR] تشير الأسفار المقدسة الهندية إلى الكائنات السمائية المسماة بالديفاس ([/COLOR][URL="http://en.wikipedia.org/wiki/Deva_%28Hinduism%29"][COLOR=#000d00]Devas[/COLOR][/URL][COLOR=#000000])، أي المنيرين والتي يمكن تترجم في الإنجليزية " آلهة " و " كائنات سمائية " والذين يصورونهم في الفن المعماري والأيقونات والقصص الأسطورية وفي ملاحم الأسفار الشعرية الهندية المقدسة والبيورينات. وهم متميزون عن الأيشفارا ([/COLOR][URL="http://en.wikipedia.org/wiki/Ishvara"][COLOR=#000d00]Ishvara[/COLOR][/URL][COLOR=#000000])، أي الإله الشخصي السامي مع آلهة هندوسية كثيرة معبودة. وتذكر الملاحم الهندوسية البورانات أجزاء كثيرة لنزول الإله إلى الأرض في شكل مادي ليستعيد الدهارما (الواجب الديني) للمجتمع ويقود البشر للموكشا ([/COLOR][COLOR=#000000]moksha)، أي الانعتاق، ومثل هذا التجسد يسمى أفاتار ([/COLOR][URL="http://en.wikipedia.org/wiki/Avatar"][COLOR=#000d00]avatar[/COLOR][/URL][COLOR=#000000])، وأبرز هذه الأفاتارز هو فشنو ويتضمن راما ([/COLOR][URL="http://en.wikipedia.org/wiki/Rama"][COLOR=#000d00]Rama[/COLOR][/URL][COLOR=#000000]) وكريشنا.[/COLOR] [COLOR=#000000][IMG]http://www.fatherbassit.org/heb/da.jpg[/IMG][/COLOR] [COLOR=blue](2) الكارما والسامسارا (Karma and samsara = الأعمال ودائرة الميلاد والموت وإعادة الميلاد (التقمص)):[/COLOR] [COLOR=#000000]الكارما هي: " الأفعال التي يقوم بها الكائن الحي، والعواقب الأخلاقية الناتجة عنها. إن أي عملٍ، خيِّرا كان أو شّرا، وأي كان مصدره، فعل، قول أو مجرد إعمال فكرة، لا بد أن تترتب عنه عواقب، ما دام قد نَتَج عن وعي وإدراك مسبوق، وتأخذ هذه العواقب شكل ثمارٍ، تنمو وبمجرد أن تنضج تسقط على صاحبها، فيكون جزاؤُه إما الثواب أو العِقاب. قد تطول أو تقصر المدة التي تتطلبها عملية نضوج الثمار (أو عواقب الأعمال)، غير أنها تتجاوز في الأغلب فترة حياة الإنسان، فيتحتم على صاحبها الانبعاث مرة أخرى لينال الجزاء الذي يستحقه "[/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn27"][COLOR=#0000ff][27][/COLOR][/URL][COLOR=#000000].[/COLOR] [COLOR=#000000]والكارما كما يقول قاموس الأديان: " تعني حرفياً " الفعل " و " المصير " وتعد مصطلحا مهماً في التراث الديني الهندي حيث تشير إلى مجمل أفعال الشخص في واحد من حالات الوجود المتوالية وهي تقرر ما سيكون عليه وضعه في التي تعقب ذلك، بعد أن تحددت بالحالة التي سبقتها "[/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn28"][COLOR=#0000ff][28][/COLOR][/URL][COLOR=#000000]. [/COLOR] [COLOR=#000000]ويقول سوامي نخيلاناندا: " تختلف الكارما الصرفة أو الفعل، عن الكارما يوجا أو الفعل كمنهج روحي، فالكارما هي ما أنجز. أنها الفعل الذي يشاهد أينما كان، في الطبيعة المادية وفي الإنسان. نقول أن الطبيعة فعالة لأن المرء يرى الحركة في النجوم والكواكب والأشجار والصخور، وحتى الفضاء يهتز. أما الإنسان فيدخل في تكوينه روح الراجاس التي تدفعه إلى الفعل رغما عنه. إذ يعمل جسمه عندما يكون متيقظاً، ويعمل عقله في حالتي اليقظة والحلم، ويعمل قلبه ورئتاه وأعضاؤه الأخرى بصورة دائمة، حتى أثناء النوم العميق "[/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn29"][COLOR=#0000ff][29][/COLOR][/URL][COLOR=#000000]. [/COLOR] [COLOR=#000000]وتترجم الكارما حرفيا كالحدث والعمل أو الأعمال، ويمكن أن توصف كالـ " الناموس الأخلاقي للسبب والتأثير ". وهذه الدائرة من الفعل ورد الفعل وإعادة الميلاد (التقمص) هي سلسلة متصلة تسمى سامسارا ([/COLOR][URL="http://en.wikipedia.org/wiki/Samsara"][COLOR=#000d00]samsara[/COLOR][/URL][COLOR=#000000])[/COLOR][COLOR=#000000]، دائرة الميلاد والموت والميلاد من جديد في جسد جديد، أي التناسخ أو إعادة التجسد. وتعبر البهاجافا جيتا عن ذلك بقولها: " كما يرتدي الشخص ملابس جديدة ويطرح ويمزق الملابس القديمة، هكذا روح الجسد تدخل أجساد مادية تاركة الأجساد القديمة "[/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn30"][COLOR=#0000ff][30][/COLOR][/URL][COLOR=#000000].[/COLOR] [COLOR=#000000]وتلخص موسوعة عالم الأديان الكارما بقولها: " الكارما: تقول بأن الشهوة أقوى عامل في حياة المرء، والمرء في أعماله التي تفرضها الشهوات يحسن على الآخرين أو يسيء، فلابد أن ينطبق عليه قانون الجزاء المسيطر على حياة سائر الأحياء الحرة في الكون، وقانون الجزاء يسمى في اللغة السنسكريتية كارما، وليس لأحد أن يتملص منه فليس في الكون مكان، ولا الجبال، ولا السموات، ولا البحار، ولا الجنات، يفر إليه المرء من جزاء أعماله، حسنة كانت أو سيئة. فنظام الكون إلهي قائم على العدل المحض، وأن العدل الكوني قضى بالجزاء لكل عمل، وأن في الطبيعة نوع من النظام لا يترك صغيرة أو كبيرة من أعمال الناس بدون إحصاء، وبعد إحصائها ينال كل شخص جزاءه على عمله، ويكون هذا في الحياة.[/COLOR] [COLOR=#000000]ولكن الهندوس لاحظوا من واقع الحياة أن الجزاء لا يقع في دورته الحياتية، فالظالم قد ينتهي دون أن يقتص منه، والمحسن قد ينتهي دون أن يحسن إليه، ولذلك لجئوا إلى القول [/COLOR] [COLOR=#000000]بتناسخ الأرواح، ليقع الجزاء في الحياة القادمة، إذ لم يتم في الحياة الحاضرة "[/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn31"][COLOR=#0000ff][31][/COLOR][/URL][COLOR=#000000].[/COLOR] [COLOR=#000000][IMG]http://www.fatherbassit.org/heb/daq.jpg[/IMG][/COLOR] [COLOR=#000000]أما السامسارا (Samsara)، فتعني تناسخ الأرواح، " ويطلق بعض الباحثين على هذه العقيدة تعبيرا اصطلاحيا آخر هو: " تجوال الروح "، وقد يطلق عليها التناسخ فقط، ويطلق عليها كذلك تكرار المولد. والتناسخ رجوع الروح بعد خروجها من جسم إلى العالم الأرضي في جسم آخر. ويرى الهندوس أن الروح تتقمص عديا من الأجساد خلال رحلتها في الفضاء الخارجي حتى تصل إلى هدفها النهائي. وتطبق نظرية التناسخ على كل الكائنات الحية سواء كانت بشرية أو حيوانية أو حشرية أو نباتية. فكلها يحكمها قانون واحد، ولا تختلف روح عن روح إلا بقدر ما يقوم صاحبها به من أعمال. وسبب التناسخ أو تكرار المولد هو، أولاً، أن الروح خرجت من الجسم ولا تزال لها أهواء وشهوات مرتبطة بالعالم المادي لم تحقق بعد؛ وثانياً، أنها خرجت من الجسم وعليها ديون كثيرة في علاقتها بالآخرين لابد من أدائها، فلا مناص إذا من أن تستوفي شهواتها في حيوات أخرى، وأن تتذوق الروح ثمار أعمالها التي قامت بها في حياتها السابقة. فالميل يستلزم الإرادة، والإرادة تستلزم الفعل في هذا الجسد، وأن لم يصلح ففي جسد غيره، فقد خلقت الميول لتستوفى، وإذا لم تستوفى لم ينج الإنسان من تكرار المولد، وإذا اكتملت الميول ولم يبق للإنسان شهوة ما، وأزيلت الديون فلم يرتكب الإنسان إثما ولم يقم بحسنة تستوجب الثواب، نجت روحه وتخلصت من تكرار المولد، وامتزجت بالبراهما سواء كان الاكتمال في جسد واحد أو أجساد متعددة. فجسد الإنسان المادي هو الذي يولد من جسد الوالدين، وأما الذي يحركه وينشطه ويسيطر عليه فجسد لطيف يتركب من القوى الأساسية والحواس والقوى الآلية المحركة، والعناصر اللطيفة، والعقل. فإذا حدث ما نسميه الموت، مات الجسد المادي وتوقف وبلي، أما الجسد اللطيف فلا يموت بل يخرج ويعمل مدة من الزمن في أفاق الكون اللطيفة التي تشبه أحلامنا، فيجرب هناك الجنة النار التي تكلمت عنها الكتب الدينية، ثم يعود مسوقا بالميول والأعمال الماضية، مرة أخرى على هذه الحياة متقمصا جسدا جديداً، وتبدأ بذلك دورة جديدة لهذه الروح، وتكون هذه الدورة نتيجة للدورة الماضية، فتوجد الروح في إنسان أو حيوان أو ثعبان 000 ويسعد أو يشقى نتيجة لما قدم من أعمال في حياته السابقة. ومن الشروط اللازمة لتجوال الروح، أن الروح في عالمها الجديد لا تذكر شيئا من عالمها السابق، فكل دورة منقطعة تماماً بالنسبة للروح عن سواها من الدورات "[/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn32"][COLOR=#0000ff][32][/COLOR][/URL][COLOR=#000000].[/COLOR] [COLOR=#000000]كما يسمى الهروب من عالم السامسارا بالموكشا، أي الانعتاق، التحرر، من دورات الميلاد والأجساد ويعتقد أنه يؤكد دوام السعادة والسلام، ويعتقدون أنه بعد تناسخات عديدة، تبحث الروح (atman) عرضيا للوحدة مع الروح الكوني براهمان/ برامأتمان (Paramatman). فالهدف النهائي للحياة والمشار إليه كالموكشا، الانعتاق، والنيرفانا، التي هي الهدف الأسمى للتحرر التام عبر كَسر دورة الحياة والانبعاث، والتخلص من الآلام والمعاناة التي تحملها. وبما أن الكارما هي عواقب الأفعال التي يقوم الأشخاص، فلا خلاص للكائن ما دامت الكارما موجودة. وتفهم النيرفانا في الهندوسية بعدة طرق مختلفة؛ كتحقيق وحدة الفرد مع الله، وتحقيق العلاقة الأبدية مع الله، وتحقيق وحدة كل الوجود؛ وعدم الأنانية التام ومعرفة النفس، بلوغ السلام العقلي، الانفصال عن الرغبات العالمية، مثل هذا التحقيق يحرر الشخص من السامسارا، الميلاد والموت وإعادة الميلاد (التقمص)، وينهي دورات إعادة الميلاد (التقمص)[/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn33"][COLOR=#0000ff][33][/COLOR][/URL][COLOR=#000000]. [IMG]http://www.fatherbassit.org/heb/daw.jpg[/IMG][/COLOR] [COLOR=#000000]لذلك يركز الهندوس اهتمامهم على النفس، لأنَّ النفس في معتقدهم يمكن أن ترقى إلى الكمال، أمّا الجسد فسمته النقص، ولكي يحقّق الجسد درجة ما من التطهير ينبغي عليه أن يستغل وجود الروح فيه، ولهذا قالوا بحرق الجسد عند الموت، والموت عندهم نهاية لا تجدّد لها.[/COLOR] [COLOR=#000000]فكلّ الحواس لا يمكن أن تؤدي وظائفها، إذا لـم تكن آتما، وهي النفس، صاحبة القيادة والإرادة؛ وذلك لأنَّ النفس آتما هذه أصلها من براهما Sang Hay ang الذي يعتبرها كقرص الشمس وهي شعاعه، تلك الأشعة التي تدخل في كلّ مكان على امتداد العمران والكرة الأرضية.[/COLOR] [COLOR=#000000]والنفس عند الهندوس بالرغم من أنَّها كاملة، ولكنَّها لا تخلد كجوهر مستقل، وإنَّما خلاصها يتمّ عن طريق ممارسة رياضة " اليوجا "، وهذه الرياضة منها قسوة على الجسد وتعويد للنفس على الصبر والثبات، واليوجا كلمة سنسكريتية معناها " النير" وسميت كذلك لأنَّها تخلّص النفس من نير الجسد ومن نير الشهوات.[/COLOR] [COLOR=#000000]واليوجا هي طريق لتسهيل الاتحاد بالنفس الكلية، عن طريق رياضة روحية وجسدية، أو عن طريق القرابين، وتذهب اليوجا إلى أنَّه لا تكفي حياة واحدة لإدراك هذا الاتحاد لأنَّه بحسب مبدأ الكارما قد تتطلب أفعال العبد السيئة ولادات متتالية في صور إنسانية أو حيوانية.[/COLOR] [COLOR=#000000]ويقدس الهندوس البقر ولا يأكلون لحومه، والأبقار تنتقل عندهم في شوارع المدن حيث تشاء، وبحرية تامة، لا يزعجها أحد، وقد حصل الكثير من حوادث القطارات والسير في الهند، نتيجة توقف سريع إكراماً لبقرة، ويشربون اللبن فقط، ويستخدمون الروث وقوداً، أمّا البول فهو عندهم للعلاج أحياناً كالدواء، ويضعه الكهنة في أوعية ويرشونه على الجمهور بعد انتهاء طقوسهم في المعابد، أما إذا ماتت البقرة وجب دفنها بجلال الطقوس الدينية[/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn34"][COLOR=#0000ff][34][/COLOR][/URL][COLOR=#000000].[/COLOR] [COLOR=#000000][IMG]http://www.fatherbassit.org/heb/ew.jpg[/IMG][/COLOR] [COLOR=#000000]يقول سوامي نخيلاناندا: " الموت هو واحد من سلسلة التغيرات الظاهرية التي تمر بها الروح: " مثلما تجتاز الروح المتجسدة في هذا الجسد مراحل الطفولة والشباب والكهولة، فهي تعبر كذلك إلى جسد آخر. الأرواح المطمئنة لا يربطها هذا الأمر ". " مثلما يخلع الشخص ثيابه الخارجية ويضع أخرى جديدة، كذلك تطرح الروح المتجسدة الأجساد الخارجية وتدخل في أخرى جديدة ". وتعطي [/COLOR][COLOR=#000000]الأوبانيشاد وصفا بليغاً للموت وتجدد الولادة: " عندما ترحل الروح من الجسد يتبعها نَفَسُ الحياة، وعندما يغادر نَفَسُ الحياة تتبعه كل الأعضاء. بعد ذلك تصبح الروح متمتعة بوعي معين، وتذهب إلى الجسد المرتبط بهذا الوعي. تتبعها معرفتها وأعمالها وتجربتها الماضية. تماما مثلما تذهب علقة مستندة إلى قشة حتى نهايتها ثم تمسك بمرتكز آخر وتقلص نفسها، كذلك ترمي الذات هذا الجسد بعيداً وتجعله بلا وعي وتتخذ مرتكزا آخر وتقلص نفسها. مثلما يأخذ الصائغ كمية قليلة من الذهب ويعيد صياغتها في شكل جديد وأفضل، كذلك ترمي الروح هذا الجسد بعيدا وتصنع شكلاً آخر أجد وأفضل ليلائم مانيس (Manes)، أو شعراء السماء، أو الآلهة، أو فيرات (Virat)، أو Hirangagarbha، أو كائنات أخرى تصبح مثلما تعمل وتفعل؛ بالفعل الخير تصبح خيرة وبالفعل الشرير تصبح شريرة، تصبح فاضلة من خلال الأفعال الجيدة وآثمة من خلال الأفعال الذميمة " . [/COLOR] [COLOR=#000000]" تولد الروح مرة إثر مرة، رفيعة أو وضيعة، بحسب فضائل أو نقائص أفعالها. تتحدث الأوبانيشاد عن ثلاث مراحل ينبغي على الروح الراحلة أن تتبعها قبل أن تعود إلى الولادة على الأرض في جسد إنسان؛ إذ يتم الانعتاق عموما من خلال جسد إنسان. أن الذين خاضوا حياة رديئة إلى أقصى حد يولدون ككائنات تحت إنسانية. أما هؤلاء الذين أنجزوا واجباتهم الاجتماعية والأخلاقية، وأشبعوا رغباتهن العزيزة، وبحثوا عن نتائج أفعالهم يذهبون بعد الموت إلى فردوس يدُعى مستوى القمر، ويجنون هناك نتائج أعمالهم قبل أن يولدوا من جديد في جسد إنساني. ولكن براهمالوكا (Brahmaloka)، أو الفردوس الأعلى يبلغه هؤلاء الذين خاضوا حياة روحية واسعة على الأرض وبحثوا عن طبيعة الله، ولكنهم فشلوا في جهدهم. بعض المقيمين في براهمالوكا يحصلون على الانعتاق وبعضهم يعود إلى الأرض. هكذا هي دوامة الوجود التي يخوضها المرء في العالم الظاهري "[/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn35"][COLOR=#0000ff][35][/COLOR][/URL][COLOR=#000000]. [/COLOR] [COLOR=#000000]إن تجسد الذات ظاهري وليس حقيقي. وبالتالي فأن ولادتها وموتها ظاهريان أيضاً ليس إلا، إذا أختبر الرجل المتمتع بمعرفة الذات المرض والشيخوخة والموت بقى ساكنا لأنه يعرف أنها خصائص الجسد وليس الذات. كما أنه حر من الرغبة التي تنشأ عندما يتماهي الفرد مع الجسد.، لأن الشخص غذ أدرك أنه براهمان اللامحدود والمنبث في كل شيء، وإذا رأى ذاته في العالم والعالم في ذاته، لا يمكنه أن يرغب بشيء. بماذا يمكنه أن يرغب من وجد إشباع كل الرغبات في الذات؟ الانعتاق هو معرفة أن الذات هي براهمان، العديم الرغبات.[/COLOR] [COLOR=#000000][IMG]http://www.fatherbassit.org/heb/f.jpg[/IMG][/COLOR] [COLOR=#000000]هذا هو التصور الفيدانتي للخلود. خلود ليس في الجنة وإنما هنا على الأرض في هذا الجسد بالذات من خلال معرفة الطبيعة الخالدة للذات. تقول الأوبانيشاد عن الشخص المستنير: " بما أنه حر دائما فهو يحقق حريته ". " إذا كان الشخص قابلا لبلوغ المعرفة في هذه الحياة بالذات فأن هذه المعرفة حقيقية بالنسبة إليه، وإذا لم يبلغ المعرفة في هذه الحياة فأن فناء عظيما ينتظره "[/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn36"][COLOR=#0000ff][36][/COLOR][/URL][COLOR=#000000]. [/COLOR] [COLOR=#000000]وهناك طريق اليوجا، أو النظام الذي يستلزم دراسة الفلسفة والتأمل وإجراءتمارين بدنية لتحقيق السيطرة على الجسم. ولابد أيضًا من مساعدة مرشد. وتربط اليوجابين القوة الروحية للعقل والقوى المادية للجسم، لتحقيق الصحة وحياة طويلة وسلام داخلي. وتحرر اليوجا النفس من دورات الحياة المتعاقبة.وهناك طريق الكَرْما الذي يتضمن قيام الشخص بتجرد بواجباته الدينية والاجتماعيةكما يحددها نظام الطبقات والتقسيم الاجتماعي ودرجات الحياة وتقاليد الأسرة. وتتضمن الكرما كل الأنشطة الجسدية ونتائج أعمال الشخص. وإذا توقع الشخص من عمله أهدافًاخاصة فلن يحدث تقدم للروح. ويعتقد الهندوس أن الأنشطة غير الأنانية هي الطريق الصحيح لاستخدام المواهب الإنسانية. وكل الأعمال التي تعمل لكونها واجبًا تفيدالفرد والمجتمع، وتقود النفس إلى الإله الهندوسي براهمان على حد زعمهم.[/COLOR] [COLOR=#000000]التفاني والامتناع عن إيذاء الكائن الحي.[/COLOR][COLOR=#000000]طريقالتفانيهو أسهل طريق لدى كثير من الهندوس للوصول إلى الروح العليابراهما. ويركز سالكه على اختيار إله معين يقوم بعبادته وترديد اسمه وعملالخير لأجله سعيًا إلى الفناء فيه.[/COLOR] [COLOR=#000000]أهيمسا:[/COLOR][COLOR=#000000] إذا أراد الهندوسي تطبيق هذه القيمة الأخلاقيةالعالية فعليه أن يمتنع عن التسبب في أي أذى مادي أو عقلي أو عاطفي أو أخلاقي لأيكائن حي. ويعتقد الهندوس أن الكائنات لها روح كما للإنسان، ومن ثم قدَّس الهندوسالبقر والقردة وغيرها من الحيوانات. وتتميز البقرة بنوع خاص من التقديس. ودرجاتالحياة عند الهندوسي المتفاني أربع، تشارك النساء في الثانية والثالثة منها. وكلدرجة منها تقود إلى الأخرى. وهذه الدرجات هي: 1 - درجة التلميذ 2 - رب المنزل 3- الاعتزال [/COLOR] [COLOR=#000000]إنكار الذات: وهذه الأخيرة اختيارية ويصل إليها الرجال وحدهم، وبعض النساء الآن يسعين إلى الوصول إليها أيضًا.[/COLOR] [COLOR=#000000]ويسعى الهندوس عمومًا إلى تحقيق أهداف أربعة تكون نظام القيم عند كل فرد منهم، وهذه الأهداف هي[/COLOR][COLOR=#000000]:[/COLOR][COLOR=#000000]1 - [/COLOR][COLOR=#000000]الواجبات الدينية والاجتماعية، وهي أكثرها أهمية وحاكمة على الأهداف الثلاثة الأخرى. 2 - كسب العيش بوسائل شريفة. 3 - الاعتدال في التمتع بطيبات الحياة. 4- الموكشا، أي التوجه الروحي إلى الإله وتحقيق الخلاص من سلسلة التوالد[/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn37"][COLOR=#0000ff][37][/COLOR][/URL][COLOR=#000000].[/COLOR] [COLOR=red]3 – أهم الآلهة في الهندوسية:[/COLOR] [COLOR=#000000]الهندوسية، كما بينًا، ديانة تقوم على الإلحاد ووحدة الكون والإله الواحد والشرك بالله فقد اتخذ الهندوس من قوى الطبيعة كالمطر والشمس والعواصف والرعد والنار والماء آلهة، حسب زعمهم، وعدّ فلاسفتهم تلك الآلهة أشكالاً للإله الذي أطلقوا عليهبراهما. وزعموا أن براهما في كل مكان، وأنه لا شكل له ولا ماهية ولا جنس، وهوفوق تصور الناس. ومن ثم اتخذت التماثيل لتعبر عنه ولتصور أوجهًا مختلفة له. ومن أهممظاهر براهما: براهما خالق العالم، وفشنو الحافظ، وفيشنو المدمر والمنشئ. وهذه الآلهة الثلاثة يمثلها تمثال واحد يسمى تريمورتي. وهناك آلهة أخرى مهمة فيزعم الهندوسية الحديثة مثلجانيتا الذي له رأس فيل، وهو مُزيل العقبات، وهانومان إله الإخلاص والقوة، وكارتيكيا أو سوبرامايا الذي يُعبد في جنوبي الهند. وكل هذه الآلهة مظاهر لبراهما. ويعتقد الهندوس أن فيشنو نزل إلى الأرض في تسع تجسُّدات وينتظرون حدوث التجسُّد العاشر. ومن أشهر هذه التجسدات تجسده في راما بطل القصة الملحميةرامايانا، وفي كريشنا الإله الفيلسوف وصاحبالعمل الفلسفيبجافاد جيتا. يقول ول ديورانت في كتابه " قصة الحضارة " عن هذه الآلهة العديدة وكيف نشأت وكيف تطورت وصارت لما هي عليه الآن:[/COLOR] [COLOR=#000000]" تزدحم بها مقبرة العظماء في الهند، ولو أحصينا أسماء هاتيك الآلهة لاقتضى ذلك مائة مجلد، وبعضها أقرب في طبيعته إلى الملائكة، وبعضها هو ما قد نسميه نحن بالشياطين، وطائفة منهم أجرام سماوية مثل الشمس، وطائفة منهم تمائم... وكثير منها هي حيوانات الحقل أو طيور السَّماء، فالهندي لا يرى فارقاً بعيداً بين الحيوان والإنسان، فللحيوان روح كما للإنسان... وكلّ هذه الصنوف الإلهية قد نسجت خيوطها في شبكة واحدة لا نهاية لحدودها، هي (كارما) وتناسخ الأرواح؛ فالفيل مثلاً قد أصبح الإله جانيشا واعتبروه ابن شيفا، وفيه تتجسّد طبيعة الإنسان الحيوانية 000 كذلك كانت القردة والأفاعي مصدر رعب، فكانت لذلك من طبيعة الآلهة؛ فالأفعى التي تؤدي عضة واحدة منها إلى موت سريع، واسمها ناجا، كان لها عندهم قدسية خاصة؛ وترى النّاس في كثير من أجزاء الهند يقيمون كلّ عام حفلاً دينياً تكريماً للأفاعي، ويقدّمون العطايا من اللبن والموز لأفاعي الناجا عند مداخل جحورها؛ كذلك أقيمت المعابد تمجيداً للأفاعي كما هي الحال في شرق ميسور"[/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn38"][COLOR=#0000ff][38][/COLOR][/URL][COLOR=#000000].[/COLOR] [COLOR=#000000]" وأقدم الآلهة التي ذكرتها أسفار الفيدا هي قوى الطبيعة نفسها وعناصرها: السماء والشمس والأرض والنار والضوء والريح والماء والجنس؛ فكان ديوس (وهو زيوس عند اليونان، وجوبيتر عند الرومان)، أول الأمر هو السماء نفسها، وكذلك اللفظة السنسكريتية التي معناها مقدس، كانت في أصلها تعني اللامع، فقط، ثم أدت هذه النزعة الشعرية التي أباحت لهم أن يخلقوا كل هذا العدد من الآلهة، على تشخيص هذه العناصر الطبيعية؛ فمثلاً جعلوا السماء أباً، وأسموها فارونا، وجعلوا الأرض أماً، وأطلقوا عليها اسم بريفثيفي. وكان النبات هو ثمرة التقائهما بواسطة المطر، وكان المطر هو الإله بارجيانا، والنار هي آجني، والريح كانت فايو، وأما أن كانت الريح مهلكة فهي رودرا، وكانت العاصفة هي أندرا، والفجر أوشاس، ومجرى المحراث في الحقل اسمه سيتا، والشمس سوريا، أو مترا، أو فشنو، والنبات المقدس المسمى سوما، والذي كان عصيره مقدساً ومسكراً للآلهة والناس معاً، كان هو نفسه إلها يقابل في الهند ما كان ديونسيوس عند اليونان 000 ولما كثر عدد الآلهة نشأت مشكلة، هي: أي هؤلاء الآلهة خلق العالم؟ فكان يعزون هذا الدور الأساسي تارة لأجني وتارة لإندرا وكورا لسوما، وطورا رابعا لبراجاتي، وفي أحد أسفار أوبانيشاد يعزي خلق العالم على خالق قهار: [/COLOR] [COLOR=#000000]" حقا أنه لم يشعر بالسرور؛ فواحد وحده لا يشعر بالسرور، فطلب ثانياً؛ كان في الحق كبير الحجم حتى ليعدل جسمه رجلا وامرأة تعانقا، ثم شاء لهذه الذات الواحدة أن تنشق نصفين، فنشأ من ثم زوج وزوجة، وعلى ذلك تكون النفس الواحدة كقطعة مبتورة 000 وهذا الفراغ تملؤه الزوجة، وضاجع زوجته وبهذا أنسل البشر، وسألت نفسها الزوجة قائلة: كيف استطاع مضاجعتي بعد أن أخرجني من نفسه، فلأختف، واختفت في صورة البقرة، وأنقلب هو ثورا فزاوجها، وكان بازدواجهما أن تولدت الماشية؛ فاتخذت لنفسها هيئة الفرس، واتخذ لنفسه هيئة الجواد، ثم أصبحت هي أتانا فأصبح هو حمارا، وزاوجها حقاً وولدت له ذوات الحوافر، وانقلبت عنزة فأنقلب لها تيساً، وانقلبت نعجة فأنقلب لها كبشاً، وزاوجها حقاً، وولدت له الماعز والخراف؛ وهكذا كان حقا خالق كل شيء، مهما تنوعت الذكور والإناث، حتى تبلغ في التدريج أسفله إلى حيث النمال؛ وقد أدرك هو حقيقة الأمر قائلاً: " حقا أني أنا هذا الخلق نفسه، لأني أخرجته من نفسي؛ من هنا نشأ الخلق "[/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn39"][COLOR=#0000ff][39][/COLOR][/URL][COLOR=#000000]. ويعلق ول ديورانت: " في هذه الفقرة الفريدة نلمس بذرة مذهب وحدة الوجود وتناسخ الأرواح، فالخالق شيء واحد، وكل الأشياء وكل الأحياء كائن واحد، فكل صورة من الكائنات كانت ذات يوم صورة أخرى .[/COLOR] [COLOR=#000000][IMG]http://www.fatherbassit.org/heb/fd.jpg[/IMG][/COLOR] [COLOR=#000000]وتضيف موسوعة عالم الأديان: " وفي حوالي القرن التاسع قبل الميلاد، وصل فكر الكهنة الهنود إلى إبراز نتيجة تقترب من التوحيد أو تصل إليه، فقد جمعوا الآلهة في إله واحد، وقالوا أنه هو الذي أخرج العالم من ذاته، وهو الذي يحفظه، ثم يهلكه ويرده إليه، وأطلقوا عليه ثلاثة أسماء، فهو " براهما " من حيث هو موجد، وهو فشنو من حيث هو حافظ، وهو سيفا (شيفا) من حيث هو مهلك "[/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn40"][COLOR=#0000ff][40][/COLOR][/URL][COLOR=#000000]. وفيما يلي هذه الأوجه الثلاثة التي صوروها لهذا الإله في الهندوسية:[/COLOR] [COLOR=#000000][COLOR=blue](1) براهما وبراهمان:[/COLOR] يُطلق علي براهما اسم (سانج هيانج)، واسمه بالسانسكريتية: (UTPETI)، وهو الخالق، حسب معتقدهم، لذلك نسجوا حوله أسطورة تدور حول عملية الخلق، وقد جاء في كتاب عالم الأديان لحميد فوزي ما نصه:[/COLOR] [COLOR=#000000]" ويعتقد أنهَّ خالق الكون على طريقته، فقد أخذ براهما يتأمّل ويفكِّر طويلاً فنشأ عن تفكيره هذا فكرة مخصَّبة، تطوّرت إلى بذرة ذهبية، ومن تلك البيضة ولد براهما، خالق كلّ شيء فهو الخالق والمخلوق "[/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn41"][COLOR=#0000ff][41][/COLOR][/URL][COLOR=#000000]، ورغم هذا الموقع الذي يحتله براهما في عقيدة الهندوس إلاَّ أنَّه مهمل في شعائرهم وطقوسهم.[/COLOR] [COLOR=#000000]وتقول عنه دائرة المعارف البريطانية: تقول عنه الأوبانشيد أنه الوجود السامي المطلق [/COLOR][COLOR=#000000]مصدر كل شيء 00 الأبدي، غير المحدود، المدرك، الذي لا يمكن تحجيمه، كلي الوجود، روح الكون، المصدر الروحي للكون المتناهي والمتغير، ويقول عنه أصحاب مدرسة غير الثنائية أنه مختلف بشكل واضح عن أي شيء ظاهري، وتقول المدرسة الثنائية أن براهما ليس مختلف عن العالم، الذي هو من ناجه، من ناحية الفرضية الظاهرية 000 ويشخص براهما في الأساطير الهندية المبكرة كالإله الخالق براهما ووضع في ثالوث بثلاث وظائف: براهما الخالق، فشنوا الحافظ، وشيفا المدمر "[/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn42"][COLOR=#0000ff][42][/COLOR][/URL][COLOR=#000000]. [/COLOR] [COLOR=#000000][IMG]http://www.fatherbassit.org/heb/g.jpg[/IMG][/COLOR] [COLOR=#000000]وتقول دائر المعارف ويكيبديا: " براهما هو إله الخلق الهندي وواحد من الثلاثي؛ براهما وفيشنو وشيفا. وبحسب براهما بورانا فهو والد مانو الذي أنحدر منه كل الهندوس، ويشار إليه في الرامايانا والمهابهاراتا كالجد الأعلى أو السلف العظيم لكل الكائنات البشرية . وهو ليس بمرتبك مع الروح الكوني السامي في فلسفة الفيدانتا الهندية المعروف كبراهمان 000 وكما تقول البورانات أن براهما مولود ذاتي (بدون أم) في زهرة اللوتس التي تنمو من ندبة فيشنو في بداية الكون. وهذا يفسر اسمه (Nabhija - المولود من الندبة. وتقول أسطورة أخرى أن براهمان ولد من الماء فقد وضع بذرة أصبحت فيما بعد بيضة ذهبية. ومن هذه البيضة الذهبية ولد براهمان الخالق، كرحم ذهبي. وتمددت بقية مواد هذه البيضة الذهبية إلى بارهما نادا، إلي الكون. ولأنه ولد في الماء فقد دعي براهما كانجا (Kanja - المولود في الماء). كما قي كاتا أيضا أن براهما ابن الكائن السامي براهمان والطاقة الأنثوية المعروفة براكارتي ([/COLOR][URL="http://en.wikipedia.org/wiki/Prakrti"][COLOR=#000d00]Prakrti[/COLOR][/URL][COLOR=#000000])[/COLOR][COLOR=#000000] أو مايا ([/COLOR][URL="http://en.wikipedia.org/wiki/Maya_%28Hinduism%29"][COLOR=#000d00]Maya[/COLOR][/URL][COLOR=#000000]) "[/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn43"][COLOR=#0000ff][43][/COLOR][/URL][COLOR=#000000].[/COLOR] [COLOR=#000000]ويقول سوامي نيخيلاناندا عن براهمان: " في الفيدا تُدعى الحقيقة التي تختبر على المستوى المتسامي براهمان. وهذا المصطلح تسميه لوعي لا ثنائي صرف ينبث في الكون ويبقى خارجه. ويوصف براهمان بأنه المبدأ الأول، منه تنبثق كل الأشياء وإليه ترتكز وفيه تتلاشى في النهاية. في براهمان وحدة تتوحد كل الاختلافات التي تتبدى في العالم الظاهري. وهو يتطابق، بحسب فلسفة الفيدانتا اللاثنائية، مع ذات الإنسان المعروفة بأتمان Ataman. [/COLOR] [COLOR=#000000]وتشير كلمة براهمان بالمعنى الحرفي إلى كينونة لا يمكن لأحد أن يقدر عظمتها وقوتها [/COLOR][COLOR=#000000]وأتساعها. أما كلمة أتمان فتعني وعي الإنسان الذي يختبر الأشياء الكثيفة في حالة اليقظة، والأشياء اللطيفة في حالة الحلم. والغبطة الناشئة عن غياب ثنائية الذات والموضوع في نوع بلا أحلام "[/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn44"][COLOR=#0000ff][44][/COLOR][/URL][COLOR=#000000]. [/COLOR] [COLOR=#000000]براهمان وخلق العالم، تصف الأوبانيشاد خلق الكائنات الحية كالآتي: " في البدء كان هذا العالم براهمان فحسب، وكان على شكل إنسان. ففكر ولم ير شيئاً إلا نفسه، قال أولاً: " أنا هو " فأصبح معروفاً باسم أنا (Aham). لذلك وحتى اليوم، عندما يقدم أي شخص نفسه يقول أولاً: " هذا أنا "، ثم يذكر اسمه. كان براهمان خائفاً. مازال الناس يخافون عندما يكونون لوحدهم. فكر: " بما أنه لا يوجد سواي، فمم أخاف؟ ومن ثم اختفى خوفه، إذا مما يخاف؟ من المؤكد أن خوفه ينشأ من أمر آخر. لم يكن براهمان سعيداً. لذلك حتى اليوم لا يكون الإنسان سعيدا عندما يكون وحيداً. رغب في الزواج فاتخذ حجم رجل وزوجته في عناق حميم. شطر جسده نصفين، ومن هذا الانشطار نشأ الزوج والزوجة. لذلك قبل أن يتخذ الفرد زوجة له يكون الجسد نصف الذات مثل نصف فله منقسمة. وهذا الفراغ تملئه الزوجة بالتأكيد. كان متحدا معها. ومن هذا الاتحاد ولدت الكائنات الإنسانية، ففكرت: كيف يمكن أن يتحد معي بعد أن أنجبني من ذاته؟ حسناً، دعني أخبئ نفسي. صارت بقرة، فأصبح هو ثوراً واتحد معها، ومن هذا الاتحاد ولدت الماشية، أصبحت فرساً فأصبح حصاناً، أصبحت حمارة، فأصبح حماراً وأتحد معها، ومن هذا الاتحاد ولدت ذوات الحوافر. أصبحت نعجة فأصبح كبشاً؛ أصبحت ماعزةً، فصار تيسا واتحد معها، ومن هذا الاتحاد ولدت المواعز والخراف. هكذا بالتأكيد أنتج كل الأشياء التي توجد أزواجاً نزولاً حتى النمل "[/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn45"][COLOR=#0000ff][45][/COLOR][/URL][COLOR=#000000].[/COLOR] [COLOR=#000000]ويضيف سوامي نيخيلاناندا: " على أي حال، يجب أن نفهم أن براهمان عندما خلق الإنسان وزوجته من أجل التمتع بالسعادة، لم يلغ ذاته الخاصة بل بقي كما كان ".[/COLOR] [COLOR=#000000][IMG]http://www.fatherbassit.org/heb/gtr.jpg[/IMG][/COLOR] [COLOR=#000000][COLOR=blue](2) فيشنو:[/COLOR] ويسمونه الحافظ وطريقته الحفـاظ على العالـم وبلغتهـم يسمونـه (Sthiti). فيشنو كما يصفه، كولر، في كتابه الفكر الشرقي القديم، فهو إله ممتلئ بالحبّ الذي يغذي الحياة، ويبقي عليها، وكثيراً ما يصوّرونه على هيئة إنسان يجسّد الخير والعون للبشر، ويساعده في مهمته آلهة آخرون، وفق معتقدهم ومنهم: راما ـ وكرشنا، ويحتل فيشنو موقعاً متميزاً في الشعائر الهندوسية[/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn46"][COLOR=#0000ff][46][/COLOR][/URL][COLOR=#000000]. هو الإله السامي في التقاليد الفشنوية الهندوسية، ويرى أتباع أدي شنكارا ([/COLOR][URL="http://en.wikipedia.org/wiki/Adi_Shankara"][COLOR=#000d00]Adi Shankara[/COLOR][/URL][COLOR=#000000]) أنه أحد الأشكال الخمسة للإله، وهو المرتفع كالإله الأعلى، ويعلن أتباع فيشنوا أنه الروح السامي ([/COLOR][URL="http://en.wikipedia.org/wiki/Paramatma"][COLOR=#000d00]Paramatma[/COLOR][/URL][COLOR=#000000]). وهو كل الجوهر المتغلغل في كل الكائنات، والسيد الذي وراء الماضي والحاضر والمستقبل، الخالق والمدمر لكل الوجود، وهو الذي يؤيد ويساند ويحكم الكون ويؤصل ويطور كل العناصر داخله[/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn47"][COLOR=#0000ff][47][/COLOR][/URL][COLOR=#000000]. [/COLOR] [COLOR=#000000]ويوصف فيشنو في البورانات كالذي له لون السحب السمائي (دان – ازرق)، وأربع عجلات مسلحة، ويمسك زهرة لوتس وصولجان ومحارة وقرص غزل، كما يوصف في الباجفاد جيتا كالذي له شكل كوني ([/COLOR][URL="http://en.wikipedia.org/wiki/Vishvarupa"][COLOR=#000d00]Vishvarupa[/COLOR][/URL][COLOR=#000000]) فوق كل الحدود العادية للإدراك الإنساني. كما تصفه البورانات ضمن العشرة تجسدات الرئيسية الموصوفة. عشرة حدثوا في الماضي وواحد سيحدث في المستقبل في نهاية ([/COLOR][URL="http://en.wikipedia.org/wiki/Kali_Yuga"][COLOR=#000d00]Kali Yuga[/COLOR][/URL][COLOR=#000000])، أي زمن الروح الشرير المؤنث كالي ([/COLOR][URL="http://en.wikipedia.org/wiki/Kali_%28demon%29"][COLOR=#000d00]Kali[/COLOR][/URL][COLOR=#000000])، أخر المراحل الأربع التي يمر بها العالم من دورات اليوجا الموصوفة في الأسفار الهندية المقدسة. [/COLOR] [COLOR=#000000]في تفسير الخالق براهما في فشنو ذو الألف اسم، يشير إلى فيشنو كـ (Sahasrakoti Yuga Dharine)،الذي يعني أن التجسدات حدثت في اليوجا والنطاقات الكونية. كما يعبد فشنو مباشرة في معظم الطوائف الهندية في شكل العشرة تجسدات مثل راما وكريشنا[/COLOR][URL="http://www.fatherbassit.org/newthread.php?do=newthread&f=51#_ftn48"][COLOR=#0000ff][48][/COLOR][/URL][COLOR=#000000].[/COLOR][COLOR=#000000][/COLOR][/RIGHT] [/SIZE][/SIZE][/FONT][/B][/SIZE][/FONT] [/QUOTE]
التحقق
رد
الرئيسية
المنتديات
المنتديات المسيحية
الرد على الشبهات حول المسيحية
هل هناك تماثل أو تشابه بين المسيح وكريشنا؟
أعلى