لبناني مسلم
New member
سلام ورحمة ومحبة للجميع
سؤال راودني.. هل المسيح الذي ذهب طوعا إلى أورشليم ليُصلب... هل كان يخاف من الموت؟؟
الله هو من خلق الموت والحياة بالتأكيد؟؟ فلماذا يخاف المسيح من الموت والموت مخلوق؟؟ ولماذا كان حزينا كئيبا ويدعو الله عز وجل أن لا يذيقه من كأس الموت؟؟
إذا هل المسيح مخلوق؟؟ وتجري عليه سنة الموت كما تجري على غيره؟ والخوف من الموت هو شيء فطري عند كل إنسان؟؟؟
يسوع يصلي في جثسيماني:
ثم ذهب يسوع وتلاميذه إلى بستان يدعى جثسيماني، وقال لهم: "اجلسوا هنا ريثما أذهب إلى هناك وأصلي". وقد أخذ معه بطرس وابني زبدي وبدأ يشعر بالحزن والكآبة. فقال لهم: "نفسي حزينة جدا حتى الموت! ابقوا هنا واسهروا معي!". وابتعد عنهم قليلا وارتمى على وجهه يصلي، قائلا: "يا أبي، إن كان ممكنا، فلتعبر عني هذه الكأس (كأس الموت): ولكن، لا كما أريد أنا، بل كما تريد أنت!" ...... ثم ذهب ثانية ليصلي وقال نفس الكلام..... ثم ذهب ثالثة وصلى مرددا نفس الكلام.
السؤال: إن كان المسيح يعرف أنه سيفدي جنس الإنسان ويطهر خطايانا فلماذا هو حزين وكئيب.. لماذا كان حزنه قويا حتى الموت؟ ولماذا يصلى للآب ثلاثا يطلب فيها أن تعبر عنه هذه الكأس وهو يعلم أنه الفادي الوحيد وهو مُرسل ليفدي... والفادي يجب أن يقتل ويموت!!!!!!
ثمّ هل لاحظتم عبارة "وارتمى على وجهه"... هذه عبارة السجود... ولكن لمن السجود؟
عندما طلب إبليس من يسوع أن يسجد له.. بعدما اراه الممالك وقال له سأعطيها لك إن أنت سجدت لي... فماذا قال له يسوع؟
:" اذهب يا شيطان! فقد كتب: للرب إلهك تسجد، وإياه وحده تعبد!"
وها هو عيسى عليه السلام يصلي ويعبد الله ثم يسجد له..
فإن كانت عبارة أبي تدل على أنه ابن الله فقد كان دائما يقول للناس: "ليس لكم أب إلا الله".. "ادعوا أباكم الذي في السماوات"... فالله هو أب يسوع وأب الناس!!!
وشكرا لكم
سؤال راودني.. هل المسيح الذي ذهب طوعا إلى أورشليم ليُصلب... هل كان يخاف من الموت؟؟
الله هو من خلق الموت والحياة بالتأكيد؟؟ فلماذا يخاف المسيح من الموت والموت مخلوق؟؟ ولماذا كان حزينا كئيبا ويدعو الله عز وجل أن لا يذيقه من كأس الموت؟؟
إذا هل المسيح مخلوق؟؟ وتجري عليه سنة الموت كما تجري على غيره؟ والخوف من الموت هو شيء فطري عند كل إنسان؟؟؟
يسوع يصلي في جثسيماني:
ثم ذهب يسوع وتلاميذه إلى بستان يدعى جثسيماني، وقال لهم: "اجلسوا هنا ريثما أذهب إلى هناك وأصلي". وقد أخذ معه بطرس وابني زبدي وبدأ يشعر بالحزن والكآبة. فقال لهم: "نفسي حزينة جدا حتى الموت! ابقوا هنا واسهروا معي!". وابتعد عنهم قليلا وارتمى على وجهه يصلي، قائلا: "يا أبي، إن كان ممكنا، فلتعبر عني هذه الكأس (كأس الموت): ولكن، لا كما أريد أنا، بل كما تريد أنت!" ...... ثم ذهب ثانية ليصلي وقال نفس الكلام..... ثم ذهب ثالثة وصلى مرددا نفس الكلام.
السؤال: إن كان المسيح يعرف أنه سيفدي جنس الإنسان ويطهر خطايانا فلماذا هو حزين وكئيب.. لماذا كان حزنه قويا حتى الموت؟ ولماذا يصلى للآب ثلاثا يطلب فيها أن تعبر عنه هذه الكأس وهو يعلم أنه الفادي الوحيد وهو مُرسل ليفدي... والفادي يجب أن يقتل ويموت!!!!!!
ثمّ هل لاحظتم عبارة "وارتمى على وجهه"... هذه عبارة السجود... ولكن لمن السجود؟
عندما طلب إبليس من يسوع أن يسجد له.. بعدما اراه الممالك وقال له سأعطيها لك إن أنت سجدت لي... فماذا قال له يسوع؟
:" اذهب يا شيطان! فقد كتب: للرب إلهك تسجد، وإياه وحده تعبد!"
وها هو عيسى عليه السلام يصلي ويعبد الله ثم يسجد له..
فإن كانت عبارة أبي تدل على أنه ابن الله فقد كان دائما يقول للناس: "ليس لكم أب إلا الله".. "ادعوا أباكم الذي في السماوات"... فالله هو أب يسوع وأب الناس!!!
وشكرا لكم